أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح زنكنه - من أرشيفي الورقي / سلسلة ثقافة ضد الحصار














المزيد.....

من أرشيفي الورقي / سلسلة ثقافة ضد الحصار


صلاح زنكنه

الحوار المتمدن-العدد: 8879 - 2026 / 11 / 4 - 20:19
المحور: الادب والفن
    


درج البعض من الأدباء وخصوصا الذين لم يكونوا فاعلين ضمن المشهد الثقافي إبان فترة الحصار في إدراج سلسلة منشورات (ثقافة ضد الحصار) ضمن أدب الارتزاق وثقافة العنف, وتصنيفها مع أدب قادسية صدام, وتحت لهيب النار, والمنازلة الكبرى, ووصفها بالمشبوهة.
وهذا حسب قناعتي الشخصية تجنٍ كبير, وخلط عشوائي, وتعميم طوباوي, على جل الأدب العراقي, وهو رأي يفتقر إلى الموضوعية ويجانب جادة الصواب.

ويبدو أن هؤلاء كانوا بعيدين عن أروقة المؤسسات الثقافية العراقية إبان المرحلة الدكتاتورية, ولم يطلعوا جيداً على متون المجموعات القصصية والشعرية لهذه السلسلة والأسماء الجادة الرصينة إبداعيا التي نشرت نتاجها ضمنها.
هذه السلسلة استحدثت في دار الشؤون الثقافية العامة, جراء ضغط وإلحاح الأدباء الشباب الذين كانوا يطبعون مجاميعهم بطريقة الاستنساخ الشائعة آنذاك, والتي مثلت تحديا وتمرداً على الثقافة المؤسساتية الرسمية، فبادرت وزارة الثقافة إلى استحداث هذه السلسلة تحت إشراف وكيل الوزير الشاعر حميد سعيد, وكان الشاعر مرشد الزبيدي المسؤول على الشعر, والقاص خضير عبد الأمير على القصة، وقد تم استعارة الاسم (ثقافة ضد الحصار) من سلسلة أخرى بنفس الاسم والعنوان, كانت تشرف عليها القاصة العراقية بثينة الناصري فى القاهرة, وقد أصدرت عشرات الكتب لأدباء عراقيين بارزين بطبعة راقية.

فيما كانت السلسلة العراقية بائسة طباعيا, حيث طبعت بآلات ومكائن قديمة من بقايا القرن التاسع عشر, واستخدام ورق الجرائد الحائل اللون, فضلا عن الأخطاء الطباعية والأحرف الممسوحة والممسوخة, بواقع ٣٠٠ نسخة للكاتب, وهو عبارة عن كراس هزيل, دون صرف دينار واحد لصاحب الكتاب، لأن طبع الكتاب وحده كان يعد فضلا كبيرا من قبل الدولة على الأديب الشاب, وبالتالي لاحتوائه وامتصاص نقمته.

وبالرغم من كل هذا وذاك فقد استطاعت نخبة من الشعراء والقصاصين الشباب من تمرير نصوصهم الإبداعية المشاكسة، وسأورد بعضها على سبيل المثال لا الحصر, ففي حقل الشعر, هناك (فصول التأويل) لعلي الفواز, (لا توقظ الوقت) لصفاء ذياب, (عواصف قروية) لمحمد الحمراني)
(من النقطة الى الدائرة) لأمير الحلاج, (بساقين من خشب) لعمر الدليمي, (رثاء الأقاصي) لمحمد درويش, (أعالي الغياب) لعلي سعدون, (لا أحد بانتظار أحد) لجمال جاسم أمين, (بقايا رجل وامرأة) لعيسى اسماعيل.

وفي حقل القصة, هناك (البحث عن يوم مضى) لمها عادل, (العاشرة قبل العاشرة) لناظم مزهر, (هي والبحر) لسعد محمد رحيم, (الحصان الطائر) لكلشان البياتي, (بئر البنفسج) لكليزار أنور, (ولادات) لمشتاق عبد الهادي, (بعد الجمر قبل الرماد) لمحمد الأحمد, (البئر) لجمال نوري, (صوب سماء الأحلام) لصلاح زنكنه.

كل هذه الاصدارت والعشرات غيرها, لا علاقة لها لا من قريب ولا من بعيد بالأدب التعبوي أو السلطوي أو المشبوه, كما يحلو للبعض توصيفها عن جهل أو عدم دراية.



#صلاح_زنكنه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من أرشيفي الورقي / ثقافة ضد الحصار
- اليارسانية / الكاكائية
- شهادتان باذختان جمالا من صديقين محبين
- من أرشيفي الورقي / محللون سياسيون من بقايا الحواسم
- صلاح زنكنه: أبو نؤاس العصر الحديث
- من أرشيفي الورقي / إنهم يدافعون عن صدام
- من أرشيفي الورقي / ديمقراطية النعم نعم
- من أرشيفي الورقي / برويز أول قاضٍ يتم اغتياله
- من أرشيفي الورقي / قاموس الكراهية
- صلاح زنكنه / بدأ شاعرا وصارا قاصا مهما للوقائع العراقية.
- سوريا في مهب السلفين
- إيران ويوغسلافيا
- صلاح زنكنه ... صراحة الكاتب وجرأة الموقف بين الأدب والنقد وا ...
- لماذا أمر النبي بقتل كعب ؟
- الاعادة والتكرار في آيات القرآن
- أسماء الأعلام والشخصيات والأنبياء الذين تم ذكرهم في القرآن
- الحرب حين تدان انسانيا / قراءة نقدية
- سماحيات 37
- لاجئون بلا حدود
- الكهرباء مسؤولية من ؟


المزيد.....




- زاك كريغر يخطط لأفلام الرعب على الآيفون قبل أن تبدأ الكاميرا ...
- أموريم يحدد معضلة ميلان الفنية ويؤكد: تجاوزنا نشوة الفوز على ...
- اعتراف بجميع كتّاب القصة.. كريستينا فرنانديث كوباس تفوز بجائ ...
- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...
- حوار مع الأديبة الشاعرة والمترجمة تغريد بومرعي
- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح زنكنه - من أرشيفي الورقي / سلسلة ثقافة ضد الحصار