أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح زنكنه - من أرشيفي الورقي / ثقافة ضد الحصار














المزيد.....

من أرشيفي الورقي / ثقافة ضد الحصار


صلاح زنكنه

الحوار المتمدن-العدد: 8879 - 2026 / 11 / 4 - 15:01
المحور: الادب والفن
    


حقا هي محنة لا يدركها إلا الذين كانوا من تبعاتها ولحقهم الضرر المعنوي من جرائها، محنة الأسماء المتشابهة بل المتطابقة أحيانا في عالم الأدب والفن والسياسة.
يحدث ذلك بقصد حينا وبغير قصد حينا آخر، فانا مثلاً اسمي الأدبي (صلاح زنكنه) وزنكنه هو لقب عائلتي وعشيرتي المترامية الأطراف، وثمة مطبعة صلاح زنكنه لصاحبه صلاح زنكنه, ومطعم صلاح زنكنه لصاحبه الآخر صلاح زنكنه, وهناك المحامي صلاح زنكنه, وكثيرا ما يخلطون بيننا وكلي أمل أن لا يتورطوا في كتابة الشعر والقصة وحرفة الأدب.

علما أن هناك الدكتور صباح زنكنه الباحث " توفي مؤخرا " وصباح زنكنه الصحفي, وما دمنا في باب " الصاد " فهناك الشاعر صلاح حسن المقيم في في هولندا, والصحفي صلاح حسن السيلاوي, والمطرب صلاح حسن، وثمة صلاح صلاح القاص والروائي العراقي, وصلاح صلاح الناقد السينمائي الفلسطيني, وقد اصدر مجموعة قصصية أيضا.

وهذا صلاح المندلاوي صحفي في جريدة الاتحاد, وذاك صلاح نادر المندلاوي, صحفي في جريدة الصباح, فضلا عن الفنان صباح المندلاوي.
وهنا محمد عبد الجبار السياسي المعروف ورئيس تحرير جريدة الصباح, وهناك يصدح صوت محمد عبد الجبار المطرب, وفي ليبيا يقيم الشاعر العراقي أحمد عبد الجبار, وهنا في العراق لاعب الكرة أحمد عبد الجبار.

وثمة المترجم المعروف محمد درويش, والشاعر محمد درويش علي, وثمة محمد أحمد العلي الروائي, ومحمد الأحمد القاص, ومحمد الأحمد الناقد السينمائي السوري.
وكلنا يعرف القاص المبدع محمد خضير, والى جواره ثمة (محمد خضير سلطان) ويكتب القصة أيضا, وكذلك هو الحال مع القاص المعروف (أحمد خلف؟) وثمة أحمد خلف عباس.
وهناك الشاعر حسين الحسيني, والصحفي حسين الحسيني, فضلاً عن الشاعر والمترجم حسین حسن.

وفي المهجر يقيم كل من الكاتب السياسي عدنان حسين, والقاص عدنان حسين أحمد، وثمة السياسي والأديب الكردي المعروف إبراهيم أحمد, والقاص الروائي إبراهيم أحمد، وهذا شفيق المهدي, وذاك شفيق المهدي, وكلاهما يعمل في حقل الفن.
وهذا عبد الستار ناصر القاص الشهير, وثمة ستار الناصر ناقد موسيقي, وعبد الجبار ناصر صحفي.

في سوريا هناك القاص والروائي حيدر حيدر, وهنا في العراق كاتب اسمه حيدر الحيدر. فضلا عن يوسف اليوسف, ويوسف يوسف, وعباس اليسوفي.
وراح المترجم سعد هادي يضيف لقب " العزاوي " على اسمه الثنائي, لكي يميزه عن القاص والناقد سعد هادي، أما القاص (علي حسين عبيد) فقد طلب مني شخصياً أن أوصي القاص الأقل منجزاً (حسين علي عبد) ليغير اسمه لأن الكثير من المحررين خلطوا ما بينهما, وقد استجاب الأخير و ليوقع كتاباته باسم (حسين التميمي) ثم (حسين البعقوبي).

ترى هل كان يجرؤ الشاعر عادل عبد الله أن يطلب من عضو القيادة القطرية لحزب البعث عادل عبد الله أن يغير اسمه, أو يعترض القاص محسن الخفاجي على تطابق اسم عضو القيادة القطرية محسن الخفاجي، ويقينا ان العضوين القياديين ما كانا يقرآن ولا يعرفان الأديبين، وها قد ذهب الرجلان الى مصيرهما, وبقيا الأديبان يزهوان بمنجزهما الإبداعي, بالرغم من أن القاص الخفاجي رهن الاعتقال في سجن بوكا الأمريكي, حاله من حال القيادي البعثي, وهذه من مفارقات الاحتلال.

وعودا على البدء, لي صديق كاتب اسمه مؤيد سامي مهدي، قلت له مرة إذا أرسلت كتاباتك إلى الصحف والمجلات سيتوهم بعض المحررين بأنك نجل الشاعر سامي مهدي, وسرعان ما ينشرون نتاجك، لكن صديقي هذا لم يوقع كتاباته سوى باسمه الثانئي مؤيد سامي، وثمة شخص ثالث وهو الدكتور سامي مهدي العزاوي باحث في التربية وعلم النفس ومختص في شؤون الطفل والطفولة في جامعة ديالى, وهلم جرا والقائمة طويلة.

حسنا, إلا يستطيع الأديب والكاتب والفنان والسياسي, أن يختار اسم شهرته الخاص الذي يميزه عن الآخرين, لكي لا يحسب عالة على منجز الآخرين.
جريدة الصباح 11 / 11 / 2004



#صلاح_زنكنه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اليارسانية / الكاكائية
- شهادتان باذختان جمالا من صديقين محبين
- من أرشيفي الورقي / محللون سياسيون من بقايا الحواسم
- صلاح زنكنه: أبو نؤاس العصر الحديث
- من أرشيفي الورقي / إنهم يدافعون عن صدام
- من أرشيفي الورقي / ديمقراطية النعم نعم
- من أرشيفي الورقي / برويز أول قاضٍ يتم اغتياله
- من أرشيفي الورقي / قاموس الكراهية
- صلاح زنكنه / بدأ شاعرا وصارا قاصا مهما للوقائع العراقية.
- سوريا في مهب السلفين
- إيران ويوغسلافيا
- صلاح زنكنه ... صراحة الكاتب وجرأة الموقف بين الأدب والنقد وا ...
- لماذا أمر النبي بقتل كعب ؟
- الاعادة والتكرار في آيات القرآن
- أسماء الأعلام والشخصيات والأنبياء الذين تم ذكرهم في القرآن
- الحرب حين تدان انسانيا / قراءة نقدية
- سماحيات 37
- لاجئون بلا حدود
- الكهرباء مسؤولية من ؟
- شهادة باذخة من صديق محب لقبني بالخطير القدير


المزيد.....




- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه
- -وجوه الفيوم-.. آثار من التاريخ المصري تنبض بالحياة في معرض ...
- سوابق تاريخية في الانتخابات النصفية الأميركية تحولات تاريخي ...
- ما هي قصة فيلم the odyssey: رحلة أوديسيوس في عمل نولان
- مهرجان دهوك السينمائي.. تظاهرة مميزة في إقليم كردستان
- الأديب حامد ياسين يوضح خلفيات مقطع الفيديو المؤثر وتحديات ال ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح زنكنه - من أرشيفي الورقي / ثقافة ضد الحصار