أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد السعيدي - بشأن اقالة مستشاري الحكومة














المزيد.....

بشأن اقالة مستشاري الحكومة


سعد السعيدي

الحوار المتمدن-العدد: 8876 - 2026 / 11 / 1 - 23:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


فاجأنا الزيدي الاسبوع الماضي بقراره اقالة جيشا من المستشارين في مكتبه. نقول فاجأ كوننا لم نكن نتوقع مثل هذه الاعداد الهائلة المستنزفة للمال العام.

بالنسبة لنا فانه لا يمكن ان يمر هذا الخبر هكذا مرور الكرام. فهؤلاء المستشارون الذين كانت تصرف لهم الاموال العامة على شكل رواتب وامتيازات كانوا مثلما ذكره الاعلام يشكلون شبكات سياسية وإن تعيينهم كان للمجاملات. هذان الامران يسميان بكلام آخر المآرب الخاصة. فمستشارون بهذا التوصيف لم يكونوا يؤدون اية اعمال لخدمة الدولة، وإنما وضعوا هناك لتحقيق مآرب ذاك الذي عينهم في مكانهم. بهذا تكون رواتبهم التي حصلوا عليها مسروقة، وبمعية من عينهم، واننا بهذا نطالب باسترداد اموال السرقة هذه بالكامل واعادتها الى الدولة. كذلك فقد رأينا من خلال الجدول الذي نشره الاعلام اشخاصا يحتلون موقع المستشار وذلك منذ سنوات، قطعا بعضهم لا يتوافر على الشروط التي حددها قانون المستشارين المشرع العام 2022. على هذا فانه لابد من استدعاء رؤوساء الحكومات السابقين لاستجوابهم بشأن اساليب سرقة الاموال العامة التي مارسوها مع هؤلاء. انه من غير المعقول وغير المقبول ان يجري دفع رواتبا عالية مع امتيازات لاشخاص في الحكومة لا يقومون باي عمل بينما تتفنن نفس الحكومة بحجب الرواتب عن باقي موظفي الدولة. إذ يرى الجميع في الاعلام اخبار المحتجين الذين يطالبون برواتبهم التي لم يروها منذ شهور وآخرين يطالبون بمستحقاتهم الى آخره، لتأتي الحكومة وتقابلهم بالهراوات وخراطيم المياه. ولن نطالب الزيدي ليقوم باحالة هؤلاء المستشارين على القضاء بنفسه. إذ اننا قد رأينا من خلال نفس الجدول مشاركته هو في هذا الفساد لدى وجود من ضمن من اقالهم مستشارين كان قد عينهم هو لنفسه.

في سياق الموضوع نريد جذب الانتباه الى قانون المستشارين الآنف. إذ لم نفلح في محاولاتنا الاطلاع عليه من خلال الشبكة. فكان من المستحيل الحصول على عدد الوقائع المنشور فيها القانون من على موقع وزارة العدل لكون هذا الاخير لا يفتح. وقد وجدنا نسخة مشروع القانون تعود للعام 2013 على موقع المرصد النيابي. ونسخة قديمة منشورة مثل هذه هي ايضا غير مقبولة. اي غير مقبول ان يراد منا الاكتفاء بنسخة مشروع القانون الاولية عوضا عن نسخة القانون النهائية المصوّت عليها والمنشورة في مجلة الوقائع. فهذا لا يكون إلا غشا ومحاولة للتحايل. وهذه هي ليست المرة الاولى التي يحصل فيها مثل هذا التجاوز الحكومي. فقبل اكثر من شهر لم نستطع خلال التهيئة للمقالة حول الكتاب المصادر في معرض الكتاب من الاطلاع على نسخ قوانين جهازَي الامن والمخابرات ايضا بسبب إغلاق موقع الوزارة. لعلم الزيدي ووزير عدله فان الحكومة والوزارة لا تعودان لهما وإنما للشعب لانهما تعملان بامواله. وكون الانتخابات تنقصها الشرعية بسبب عزوف الناخبين عن المشاركة فيها لا يعطيه الحق في التصرف على هواه. وإنما تشير الى عدم شرعيته هو وحكومته ايضا. لذلك لا يجوز له هو ووزيره غلق موقع الوزارة امام المواطنين والباحثين ونحن منهم. اننا نعتقد بان امر الغلق كان قد بدأ بعد مقالتنا العام الماضي حول قانون اتفاقية خور عبدالله والتي كانت منشورة في الوقائع. اننا متأكدون بان البعض من مستلمي الرشاوى كانوا قد تكدروا حد الانهيار والجزع بعد نشرنا لامر اتفاقية الخور في المقالة وكشفنا ما فيه، فارادت غلق المجال امامنا. مهما يكن من امر فاننا نطالب الزيدي بفتح موقع الوزارة للتمكن من مراجعة اعداد المجلة المذكورة. إذ لن نعترف كشعب بالقوانين سواء تلك التي تشرع من خلف ظهورنا بالسر وتلك التي تحجب نصوصها عنا. وعلى فرض ان مجلس النواب لم ينتبه للآن الى غلق موقع الوزارة واستحالة مراجعة اعداد مجلتها، فاننا نطالبه بالقيام بواجبه في اجبار الحكومة على فتح موقع وزارة العدل.

وسنكون بانتظار قيام القضاء بواجبه في التصدي للتجاوزات التي ذكرناها على الاموال العامة.



#سعد_السعيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يجب ملاحقة كل من استفاد من دعم المدانة عالية نصيف
- اليكم وزير الدفاع الجديد المؤتمن على مصالح البلد
- الزيدي يمارس لعبة إلهاء الرأي العام مع الازمات التي يعجز عنه ...
- الى النزاهة الاتحادية.. نسترعي الانتباه الى هذا المحتال
- نطالب بالتحري حول تضخم اموال عائلة البرزاني
- قوات حرس الاقليم تطالب بمساواتها بالجيش
- جهاز الامن الوطني وقانونه
- تحقيق بشأن تغريدة نائب حول الاجواء العراقية
- قانون الحشد مرة اخرى
- الى انظار الزيدي.. ياسر صخيل وخميس الخنجر
- هذا ما على الزيدي القيام به للخروج من الازمة
- منظمات المجتمع المدني والسيستاني
- اموال ايران المجمدة لدى العراق
- الحقائق المغيبة بشأن اقليم البصرة
- انابيب العقبة وبانياس وينبع
- الكلمة الاخيرة بشأن الاتفاقيات الدولية هي لمجلس النواب لا لل ...
- بشأن اجراء تشييع الخامنئي في العراق
- بضعة اسئلة الى الزيدي بشأن حملته على الفساد وموارد الدولة
- نطالب بإلغاء الوزارات والعناوين الاخرى الفائضة
- ما تكون الرتب العسكرية السياسية ؟


المزيد.....




- -ليس معاداة للمسلمين-.. نائبة ديمقراطية تدعم المنافس الجمهور ...
- تل أبيب تستعرض صور المقاتلات الحربية وطائرات التزود بالوقود ...
- زاخاروفا تعلق على الأزمة الدستورية في بولندا
- حزب -الليكود- بزعامة نتنياهو يهاجم إيزنكوت وشركاءه وبينيت يع ...
- ترامب يتوعد باستخدام الفيتو ضد مشاريع الديمقراطيين في حال سي ...
- ميركل تحذر من محاولات إحداث انقسام في المجتمع الألماني
- دعوات في إيران للانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي تصل قب ...
- صراع توسيع الشراكات بين نتنياهو وآيزنكوت
- القناة 12: ترامب ونتنياهو يبحثان المفاوضات مع إيران في محادث ...
- تحذيرات صحية وشتاء قاس يثيران سخط سكان كييف


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد السعيدي - بشأن اقالة مستشاري الحكومة