|
|
المعلم والطالب.. ثنائي متضاد (ج1).. مختصر المختصر: تاريخ تبادل العلم والتعلّم
روان ليلى
(Rwan Lyla)
الحوار المتمدن-العدد: 8875 - 2026 / 10 / 31 - 20:51
المحور:
التربية والتعليم والبحث العلمي
بداية التعليم لم يبدأ التعليم بالحفظ وإجراء الامتحانات الدورية كما نعرفه اليوم، ولم تكن المدارس موجودة بصورتها الحالية منذ البداية؛ فقد مرّ التعليم بمراحل طويلة ومتنوعة، تطورت بالتوازي مع تطور الإنسان وحاجاته. انتشرت في السنوات الأخيرة رواية تزعم أن أستاذاً أمريكياً يدعى "هنري فيشل" اخترع الامتحانات لمعاقبة التلاميذ لكن هذه الرواية لا تستند إلى أدلة تاريخية موثوقة تثبتها بهذه الصورة؛ فالاختبارات المنظمة أقدم من ذلك بكثير وتعدّ الصين القديمة من الحضارات التي عرفت أنظمة امتحانية منظمة، ومنها نظام "كيجو"، الذي استخدم لاختيار الموظفين المؤهلين للعمل في الإدارة الإمبراطورية، استناداً إلى اختبارات تقيس معارفهم وكفاءاتهم، بدلاً من الاعتماد على النسب والمكانة الاجتماعية وحدهما . ومع مرور الزمن، تطورت هذه الأنظمة وتعددت أشكال الاختبارات وغاياتها، وانتقلت نماذج منها إلى مجتمعات أخرى، حتى وصلت الامتحانات تدريجيًا إلى أشكالها المعاصرة. ولكن قبل كل ذلك، كيف بدأ التعلّم أصلًا؟ وكيف عرف الإنسان ما يعرفه اليوم؟
يرى المؤرخ والباحث يوفال نوح هراري، في كتابه "العاقل: تاريخ مختصر للجنس البشري"، أن القدرة على تداول المعلومات والقصص عن الآخرين كانت من العوامل المهمة في تطور اللغة والتعاون بين البشر ويعرف هذا التفسير بفرضية النميمة، التي تربط بين الحديث عن الآخرين وتوسّع قدرة الإنسان على بناء العلاقات الاجتماعية وتبادل المعرفة.
قد تبدو النميمة اليوم سلوكاً سلبياً في كثير من سياقاتها، لكنها، وفق هذه الفرضية، قد تكون إحدى الوسائل التي أسهمت في تطور التواصل البشري ولا يعني ذلك أنها كانت البداية الوحيدة للتعلّم، بل إنها إحدى الفرضيات التي تحاول تفسير جانب من تطوره. كان الإنسان القديم يعيش ضمن جماعات، ويراقب الطبيعة، ويتعلم بالملاحظة والتقليد، ويشارك الآخرين ما اكتشفه أو شاهده كان يخبرهم عن أماكن الطعام، والأخطار التي تقترب منهم، والطرائق الجديدة للصيد، والمنافع التي اكتشفها في النار وغيرها من عناصر البيئة المحيطة به.
تخيّل نفسك إنساناً بدائياً وجدت نفسك فجأة في عالم لا تعرف معظم مخلوقاته، ولا تدرك سلوكياتها أو الأخطار التي قد تشكلها عليك كيف ستتعلم التعامل مع هذا العالم؟ ستراقب ما حولك، وتحاول فهمه، وتستفيد من تجارب الآخرين وربما تقلّد صوت حيوان أو حركته لتلفت انتباه أفراد جماعتك إليه، فتتحول الملاحظة والتجربة إلى وسيلتين لنقل المعرفة. ومع اكتشاف النار وتعلّم طرائق الاستفادة منها، لم يعد اكتساب المعرفة شأناً فردياً فحسب؛ إذ أصبح تبادل الخبرات بين أفراد الجماعة عاملاً مهماً في البقاء وهكذا، أسهمت الملاحظة والتقليد والتجربة والتواصل في تطور التعلّم، قبل ظهور المدارس والكتب والمناهج بآلاف السنين،ومع تطور اللغة وتراكم الخبرات، توسعت وسائل نقل المعرفة، وبدأت تتضح ملامح العلاقة بين من يمتلك خبرة أو معرفة ومن يسعى إلى اكتسابها.
فمن هو المعلّم؟ وما معنى هذه الكلمة؟
يمكن النظر إلى المعلّم بوصفه كل من يسهم في نقل المعرفة أو يثير لدى الفرد سؤالًا يدفعه إلى البحث والتفكير ومن خلال البحث والجدال وتبادل المعلومات، تتشكل المفاهيم والمبادئ والقواعد التي يستند إليها الإنسان في فهم العالم. وقد يقود هذا المسار إلى أن يصبح المرء فيلسوفًا أو عالماً أو صاحب خبرة في مجال ما، بصرف النظر عن عمره؛ فالتعلّم مسيرة مستمرة لا تتوقف عند مرحلة معينة. بهذا المعنى، ليس المعلّم بالضرورة إنساناً يقف أمام السبورة؛ فقد تكون التجربة معلّماً، أو الملاحظة، أو سلوك حيوان، أو دورة حياة نبات، أو تأمل ظاهرة طبيعية. لقد تعلّم الإنسان من محيطه، ثم حوّل ما اكتسبه من معرفة إلى خبرة يستطيع نقلها إلى الآخرين.
من الحكيم إلى الأستاذ
في الحضارات القديمة، برز مفكرون وحكماء ما زالت أفكارهم حاضرة حتى اليوم، مثل سقراط وأفلاطون وأرسطو في اليونان القديمة، وبوذا في الهند. وقد اختلفت طرائقهم في التفكير والتعليم، كما اختلفت البيئات التي نشأت فيها أفكارهم. لم تكن مؤسسات التعليم في تلك العصور مطابقة للمدارس والجامعات التي نعرفها اليوم فقد كان بعض الحكماء يلتقون بالناس في الساحات العامة أو الأماكن المعروفة، فيستمع إليهم من يرغب في التعلّم، أو يطرح عليهم أسئلة تشغله، أو يناقشهم في قضايا الحياة والأخلاق والمعرفة. ومع مرور الوقت، التفّ حول بعض هؤلاء المفكرين تلاميذ ومريدون، نقلوا أفكارهم وناقشوها، ثم نقلوها إلى أجيال أخرى. وهكذا انتقلت المعرفة من معلّم إلى تلميذ، ثم إلى تلاميذ آخرين، وتوسعت الأفكار وتطورت، ولم تعد محصورة في تجربة فرد واحد.
وفي الحضارة الإسلامية، ظهرت أشكال متعددة من التعليم، من بينها الكتاتيب وحلقات العلم في المساجد فقد قصد الناس هذه الحلقات لتعلّم القرآن واللغة والفقه وعلوم أخرى، . لذلك اعتبر " مقدسي" المساجد اول حلقة مانحة للعلم في الاسلام كما يسافر طلاب العلم بين المدن طلباً للمعرفة واللقاء بالعلماء ، وقد أدّت المساجد دوراً مهماً في تاريخ التعليم الإسلامي؛ إذ لم تقتصر وظائفها على العبادة، بل احتضنت حلقات للدرس والنقاش ونقل المعارف وكان التعليم فيها يجري، في كثير من الأحيان، على هيئة حلقة يجلس فيها الطلاب حول المعلّم، فيقرأ ويشرح، ويطرح الأسئلة، ويستمع إلى إجابات طلابه ويناقشهم فيها،وقد يسأل المعلّم أحد طلابه عن مسألة معينة، فيجيب الطالب بما لديه من معرفة، ثم يناقش المعلّم إجابته ويصحح ما يحتاج إلى تصحيح. وفي المقابل، كان الطالب قادراً على طرح الأسئلة والاستفسار والاعتراض، بحسب طبيعة الحلقة وأسلوب المعلّم. وهكذا، تشكّلت عملية تعليمية تقوم على الاستماع والتركيز وطرح الأسئلة والنقاش ولم يكن تنظيم التعلّم قائماً دائماً على الصفوف والمراحل الدراسية كما هو اليوم، بل ارتبط في كثير من الأحيان باختصاص العالم وخبرته، وبالمجال الذي يرغب الطالب في دراسته.
من حلقات العلم إلى المدارس
مع تطور المجتمعات الإسلامية، انتقل التعليم تدريجياً من حلقات الدرس في المساجد إلى مؤسسات أكثر تنظيماً وفي العصر السلجوقي، برز الوزير نظام الملك، الذي أسهم في إنشاء شبكة من المدارس عُرفت بالنظاميات، وكانت المدرسة النظامية في بغداد من أشهرها. وقد ساعدت هذه المدارس على تنظيم تدريس العلوم وتوفير الموارد اللازمة له، وأصبحت مراكز لاستقطاب العلماء والطلاب. ولم تكن المدرسة النظامية المؤسسة الوحيدة للتعليم في تلك الفترة، بل جاءت ضمن مسار تاريخي أوسع شهد تطور المدارس وأشكال تمويلها وتنظيمها. وفي بغداد أيضاً، برزت المدرسة المستنصرية التي أُنشئت في العصر العباسي خلال القرن الثالث عشر الميلادي، وأصبحت مركزاً مهماً للتعليم، استقطب الطلاب والعلماء، واحتضن تدريس عدد من العلوم، ولا سيما العلوم الدينية واللغوية وكان الوقف يؤدي دوراً أساسياً في دعم المؤسسات التعليمية؛ إذ أسهمت أمواله في تمويل المدارس والطلاب والعلماء وتوفير بعض احتياجاتهم. وقد تنوعت مصادر تمويل التعليم وأساليب تنظيمه باختلاف العصور والأماكن، قبل أن تتوسع مسؤولية الدولة الحديثة في إدارة المؤسسات التعليمية والإشراف عليها. ولم يكن التعليم الإلزامي، بمعناه القانوني الحديث، قائمًا في تلك المجتمعات بالصورة التي نعرفها اليوم. فقد تفاوتت فرص التعلّم بحسب المكان والطبقة الاجتماعية والجنس والموارد المتاحة، كما اختلفت أشكال التعليم ومدته ومناهجه.
الحرف الأول وأولى مؤسسات التعليم
تكشف الآثار المكتشفة في بلاد ما بين النهرين عن تاريخ عريق للكتابة والتعلّم المنظم. فقد ظهرت أقدم الشواهد المعروفة على الكتابة في أواخر الألف الرابع قبل الميلاد، في بيئة ارتبط فيها نمو المدن وتوسع النشاط الاقتصادي بالحاجة إلى تسجيل المعاملات والحسابات وتوثيق الممتلكات.
ومع تطور الكتابة المسمارية، ظهرت ألواح طينية استخدمت في التدريب والتعليم. وكان المتدرّبون على الكتابة ينسخون العلامات والكلمات والنصوص، ويتعلمون الحساب ومهارات يحتاجون إليها في أعمال الكتبة والإدارة. وتكشف بعض النصوص السومرية القديمة عن تفاصيل من حياة الطلاب وعلاقتهم بمعلميهم، بما في ذلك طول ساعات الدراسة، وتكرار التمارين، والعقوبات التي كان بعض المعلمين يفرضونها على الطلاب بسبب أخطائهم أو مخالفتهم للتعليمات. وتمنحنا هذه النصوص صورة عن بعض ممارسات التعليم والانضباط في تلك المجتمعات، وإن لم يكن من الممكن تعميمها على جميع المدارس أو الفترات التاريخية. وهنا نلاحظ أن العلاقة بين التعليم والانضباط ليست ظاهرة حديثة، بل لها جذور قديمة. لكن طبيعة هذه العلاقة، وحدود سلطة المعلم، وحقوق الطالب، كلها أمور تغيرت وتطورت مع تغير المجتمعات ونظرتها إلى التربية والطفولة.
فاطمة الفهرية وجامع القرويين
بعد قرون من تطور أشكال التعليم، ظهرت مؤسسات علمية تركت أثراً طويل الأمد في تاريخ المعرفة. ومن أبرز الأمثلة جامع القرويين في مدينة فاس المغربية، الذي ترتبط روايات تأسيسه باسم فاطمة الفهرية. وتذكر الرواية التاريخية الشائعة أن فاطمة الفهرية استخدمت ثروتها الموروثة في تأسيس الجامع خلال القرن التاسع الميلادي، نحو عام 859. وقد أصبح جامع القرويين، مع مرور القرون، مركزاً مهماً للتعليم والدراسة، واستقطب العلماء والطلاب من مناطق مختلفة. ومن الضروري التمييز هنا بين تأسيس الجامع في القرن التاسع وتطور دوره بوصفه مركزاً للتعليم العالي في القرون اللاحقة؛ فالمؤسسة لم تتخذ شكل الجامعة الحديثة دفعة واحدة، بل تطورت وظائفها التعليمية ومناهجها وأساليب التدريس فيها على مدى تاريخ طويل. وتعدّ القرويين من المؤسسات العريقة في تاريخ التعليم، ويُشار إليها كثيرًا بوصفها من أقدم مؤسسات التعليم العالي المستمرة. غير أن وصفها بأنها "أول جامعة في العالم" يتوقف على تعريف الجامعة والمعايير التاريخية المستخدمة للمقارنة بين المؤسسات القديمة والجامعات الحديثة.
ومع تطور المجتمعات وازدياد الوعي بأهمية التعليم، توسعت المؤسسات التعليمية وتعددت أشكال تمويلها وإدارتها. وفي العصر الحديث، أصبحت الدولة تؤدي دورًا محوريًا في إنشاء المدارس، وتدريب المعلمين، ووضع المناهج، وتحديد المراحل الدراسية، وتوفير فرص التعليم. وأصبح التعليم مجانيًا وإلزاميًا في دول كثيرة، بدرجات متفاوتة من التطبيق، ولم يعد مقتصرًا على تعلّم القراءة والكتابة والحساب والعلوم، بل امتد ليشمل تنمية التفكير النقدي، والمهارات الاجتماعية، والنظافة، واحترام الآخرين، والعمل الجماعي، وغيرها من المهارات والقيم التي تسهم في إعداد الفرد للحياة. كما ارتبطت جودة التعليم بتوفير البنية التحتية المناسبة، وتأهيل المعلمين، وتطوير المناهج، وضمان تكافؤ الفرص بين الطلاب. وأصبحت مؤشرات التعليم، إلى جانب الاقتصاد والصحة وغيرها، من المؤشرات المهمة التي يُستدل بها على مستوى التنمية في المجتمعات. لكن التعليم لم يكن يوماً بعيداً عن السياسة؛ فالمناهج والمؤسسات التعليمية تتأثر بالسياقات الاجتماعية والسياسية والثقافية التي تنشأ فيها وقد تسعى بعض الدول إلى غرس أفكارها وتصوراتها في الأجيال الجديدة، مما يجعل المدرسة، إلى جانب دورها المعرفي والتربوي، أداة محتملة لتشكيل الوعي وفق التوجهات السائدة.
المعلم.. من الهيبة إلى السؤال
على امتداد قرون طويلة، احتفظ المعلم بمكانة اجتماعية مهمة في مجتمعات عديدة. فقد كان يُنظر إليه بوصفه مصدراً للمعرفة ومرشداً للطلاب، وأحياناً بوصفه شخصية تربوية ذات سلطة واسعة داخل المدرسة وخارجها. وفي العراق، وخصوصاً خلال عقود من القرن العشرين، حظي المعلم بمكانة اجتماعية ملحوظة، وارتبط اسمه بالتربية وبناء الأجيال ونقل المعرفة والقيم. وكانت النظرة السائدة إليه تحمّله مسؤولية كبيرة تجاه طلابه؛ فلم يكن دوره مقتصراً على تدريس المواد الدراسية، بل امتد إلى الإسهام في تشكيل شخصية الطالب وإعداده للحياة.
غير أن هذه المكانة لا يمكن فصلها عن طبيعة المجتمع ومؤسساته التعليمية والظروف الاقتصادية والسياسية التي مرت بها البلاد. كما أن الحديث عن تراجع مكانة المعلم أو تدهور المنظومة التعليمية يحتاج إلى النظر في عوامل متعددة، لا إلى تحميل طرف واحد مسؤولية ما حدث فكيف تغيرت العلاقة بين المعلم والطالب؟ وما العوامل التي أثرت في مكانة المعلم وفي طبيعة سلطته داخل المدرسة؟ سنبحث هذه الأسئلة بتفصيل أكبر في الجزء الثاني.
المصادر والمراجع Jagran Josh، «Who Invented Exams?»: https://www.jagranjosh.com/general-knowledge/who-invented-exams-1820004497-1 يوفال نوح هراري، العاقل: تاريخ مختصر للجنس البشري. "إعادة النظر في مراكز التعليم العالي القديمة: المدارس الدينية من منظور تاريخي مقارن"، British Journal of Educational Studies: https://doi.org/10.1080/00071005.2021.1901853 متحف المتروبوليتان للفنون، "أصول الكتابة" https://www.metmuseum.org/es/essays/the-origins-of-writing World History Encyclopedia، "فاطمة الفهرية وجامع القرويين" https://www.worldhistory.org/article/2662/fatima-al-fihri-and-al-qarawiyyin-university/
#روان_ليلى (هاشتاغ)
Rwan_Lyla#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
احتفاء.. انجازات النساء في مضمار الالم
-
بلد السعادة والامان.. العراق, سويسرا الشرق الاوسط
-
القوة الناعمة والحرب.. ما الدور الذي لعبته النساء في زمن الح
...
-
كيف يشرح الرويشد شعورك في أغانيه؟
-
ديناميكية الحب.. فيلم The Break p انموذجا
-
مراجعه فلم .. ظاهرة الازدواجيه.. زيليغ الرجل الحرباء
-
حين يحاكم الأصل بخطيئة الفرع هل نحاكم الفكرة بجوهرها، أم بأق
...
-
لا تقرأ الكتب التي تحرّك أفكارك.. القراءة تُسمّم العقل! .. ل
...
-
فطرة الإنسان والشر.. هل يولد الإنسان شريرًا؟
-
قراءة في حملات الكراهية الأخيرة ضد مجتمع الميم-عين
المزيد.....
-
خامنئي لقادته العسكريين: رد فوري على أي تهديد -من دون قيود ج
...
-
لغز زجاج كأس رومانية يحل بعد 1600 عام
-
كيف أصبح الكلب باري أسطورة في سويسرا رغم نفوقه قبل قرنين؟
-
طهران تصعد ضد الإمارات بشأن أزمة الجزر الثلاث
-
الرئيس الفنلندي : الاتصال ببوتين جاء بطلب من أوكرانيا لفتح ق
...
-
ترامب يقترح تولي إيلون ماسك منصبا رفيعا في -مهنة المتاعب-
-
الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان تتعهد بنزع سلاح كو
...
-
ترامب ينشر صورة تظهر غرينلاند كقاعدة جوية أمريكية
-
الخرطوم تتهم أديس أبابا وأبوظبي بشأن هجمات المسيرات
-
أردوغان يدعو لوقف الهجمات على السفن في البحر الأسود ويعلن مو
...
المزيد.....
-
التخطٌط ودوره في استثمار صحراء البصرة لتنمية السياحة البيئي
...
/ سيف سعد سلمان
-
التربية الرقمية للكاتبة د-انتصار الخشت
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
الكنز المخفي
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
فشل سياسات الاصلاح التربوي عربيا : تونس نموذجا
/ رضا لاغة
-
العملية التربوية
/ ترجمة محمود الفرعوني
-
تكنولوجيا التدريس
/ ترجمة محمود الفرعوني
-
تقييم القراءة من النظريات إلى الفصول الدراسية [الجزء الأول]
...
/ ترجمة / أمل فؤاد عبيد
-
تقييم القراءة من النظريات إلى الفصول الدراسية [الجزء الثاني]
...
/ ترجمة / أمل فؤاد عبيد
-
أساليب التعليم والتربية الحديثة
/ حسن صالح الشنكالي
-
اللغة والطبقة والانتماء الاجتماعي: رؤية نقديَّة في طروحات با
...
/ علي أسعد وطفة
المزيد.....
|