عبد العاطي جميل
الحوار المتمدن-العدد: 8875 - 2026 / 10 / 31 - 17:31
المحور:
الادب والفن
إليها .. في الحضور ، وفي الغياب. !! ...
..............................................
...
صمتي الأخضر كاف ،
يوصل إيقاع شرارة المجاز
إلى مراوغة زلال الماء
في عينين بنيتين جاجدتين ،
بين الخفاء والتجلي ..
...
وهي الأدرى مني ،
ومن سواي ،
أني لست من قبيلة
أي قطيع يساوم بطش الريح ،
ويتسكع بين يسار ويمين ..
...
لا راية في يدي
و في فمي لا نشيد
ينبطح
كي أعلقه قلادة ،
أو وساما على صدري العنيد ،
أزفه إلى انتظاراتي العاشقة !! ..
...
وهي الأدرى مني ، ومن غيري
أني مفرد ،
في صيغة جمع معافى .
وأني لا أسلم مفاتيح سلام
أو مكيدة مصالحة ،
لا تسوي بين كفتي الميزان .
أو من تسابيح غواية ،
أو سجادات رعاية ،
تجيء من بلاطات ،
أو بلاغات أوهام ..
...
وهي تدري أني ...
قد أراجع خطاي ، ورؤاي ،
في خيمتي أو في منفاي ،
لكني لا أتراجع ،
في قراراتي الحاسمة .
فعشقي أكثر تطرفا مني ،
ومن ذي قبل .
ولي عودة ميمونة ،
في قصيدة أخرى ،
إليها .
فهي بلادي ، بين يدي جلاد
يبطش ،
من محيط إلى خليج ،
تحت رعاية الأعداء !! .
#عبد_العاطي_جميل (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟