أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نصر الرقعي - عن مقولة (المتغطي بالأمريكان عريان))!؟















المزيد.....

عن مقولة (المتغطي بالأمريكان عريان))!؟


سليم نصر الرقعي
مدون ليبي من اقليم برقة

(Salim Ragi)


الحوار المتمدن-العدد: 8869 - 2026 / 10 / 25 - 02:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نشر احدهم منشور نقلًا عن صحيفة أمريكية عن وجود معاملات سرية مالية بين بن سلمان وامريكا/ترامب فكان تعليقي كما يلي:

" كما جاء في نص المنشور فهي (مجرد مزاعم صحفية)، لا يمكن اعتبارها حقيقة ! .. لكن مع ذلك وبشكل عام لا شك ان هناك علاقة مصالح خاصة بين السعودية وامريكا خصوصًا مع الجمهوريين ومع ترامب بوجه خاص... هذا امر طبيعي في لعبة السياسة والأمن الوطني ، فبالنهاية حكام السعودية وحكام الخليج العربي حالهم حال حكام يبحثون أولًا عن أمن حكمهم ونظامهم السياسي من جهة ومن جهة أمن بلادهم التي يحكمونها .. مع ذلك وبحسب ما اطلعت عليه وعشته من احداث فإنني خلصت إلى حقيقة مهمة يمكن أن نجسدها في مثل عربي شعبي سياسي جديد يقول:

" المتغطي بالأمريكان عريان!!" ... على غرار المثل الشعبي الليبي الشهير : " المتغطي بالزمان عريان!"

يجب على العرب فهم هذه الحقيقة عند تعاملهم بالدول الغربية وخصوصًا الولايات المتحدة!، بل والله حسب قراءاتي فإن إسرائيل والصهاينة لا يغدرون ولا يبيعون من يتحالف معهم ومن يقيم علاقة معهم من حكام العرب!! وهذا ليس موقفًا أخلاقيًا منهم، بل موقفًا سياسيًا حكيمًا وذكيًا نتج عن نظرة استراتيجية بعيدة المدى!!
انهم لا يغدرون بأصدقائهم لأنهم يعرفون ان ذلك امر ضار بعلاقاتهم وأنه يقلل من عدد اصدقائهم مستقبلًا بعكس الغربيين وخصوصًا الامريكان !! اعوذ بالله!! فهم لا يبالون بحكامنا ومجتمعاتنا العربية والمسلمة بل تجدهم يتعاملون مع اصدقائهم باستعلاء وعنجهية واخلاق راعي البقر وليس أي راع امريكي للبقر بل راعي البقر من الغرب الأمريكي المتوحش الذي يشهر مسدسه في وجهك ويقول لك مهددًا: (مالك او حياتك!؟) فإذا اعطيته مالك ابتسم بخبث وأخذ مالك وهو يلوك عقب سيجارته بفمه ثم أطلق رصاصة في رأسك وأدار ظهره لك وتركك تتخبط في بركة دمائك خلفه!.. هذه الصورة تكررت في علاقتهم بحكامنا ومعارضيهم وشعوبنا !!

وبوجه خاص المخابرات الامريكية الخارجية العسكرية والمدنية فهؤلاء لهم سياسة ولعبة استراتيجية وتكتيكية خبيثة وماكرة في إدارة منطقتنا ربما لا تتفق حتى مع سياسية الرئاسات والحكومات الامريكية المعلنة ذاتها!! ... فالحقيقة التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند تعاملنا مع الغرب وخصوًا أمريكا هي أن هناك حكومتان في أمريكا؛ حكومة ثابتة وخفية تتجسد في المخابرات العسكرية والمدنية (CIA), وهناك حكومات ظاهرة ورسمية متغيرة ، حكومة البيت الأبيض التي تتبدل مع الانتخابات وتتبدل سياساتها ربما بتبدل الحزب الحاكم (جمهوري؟ أم ديمقراطي) وبتبدل الرؤساء!! ام حكومة الظل الخفية - المخابرات العسكرية والخارجية- فلها سياسة واستراتيجية أمنية قومية ثابتة في المنطقة العربية ومن ثوابتها "أمن إسرائيل وضمان تفوقها العسكري والأمني والتقني والاقتصادي على العرب" و"حرمان المنطقة العربية من الاستقرار والديمقراطية الحقيقية"، فهذا ما يخدم عقيدتهم في الصراع الحضاري والثقافي العميق الأعمق من أي صراع سياسي أو حتى اقتصادي، وكل المخابرات الغربية يغلب عليها هذا الأمر وهذه العقيدة للأسف الشديد!! وقد تكون لهم أحيانًا يد في تأجيج اليمين المتطرف - من خلف الكواليس ومن تحت الأرض - في بلدانهم ضد الأجانب وخصوصًا المسلمين بل وتوريط العناصر (المسلمة) المتطرفة و(الغبية) المقيمة في بلدانهم في أعمال إرهابية تثير مجتمعاتهم ضد المسلمين وتعزز (صورة العربي والمسلم الهمجي المكروه!) باعتبارهم خطرًا ثقافيًا وحضاريًا جاثمًا فوق أرضهم بل وبات مزروعًا فيها، فيدعمون من وراء الكواليس ومن تحت الأرض (اليمين الأوروبي المتطرف) من جهة ومن جهة (التطرف الإسلامي) بشكل محسوب وبقدر معلوم كنوع من التكتيك الأمني الثقافي والحضاري لدولهم ومجتمعاتهم!!

هكذا تبدو لي الصورة للأسف الشديد (( نحبهم ولا يحبوننا!! نثق فيهم ولا يثقون فينا، ننظر إليهم بإعجاب واحترام وينظرون بنفور واحتقار وقلق كعدو استراتيجي وكتهديد ثقافي وحضاري لا يمكن السماح له بالتفوق وامتلاك أسباب القوة، ومنها قوة الديمقراطية!)) هم يريدون منا ولنا أن نبقى في (إطار الصورة التي رسموها لنا في أذهان شعوبهم) كخطر محتمل وعدو حضاري وثقافي!!... لذا يجب كلما وجدوا مجتمعاتنا تمر بمرحلة استقرار وهي المرحلة التي تحتاجها التنمية السياسية والنهضة الحضارية والمدنية يفجرون في مجتمعاتنا وبين دولنا ومكوناتنا الاجتماعية والسياسية توترات حادة تنتهي بانفجارات جنونية وانقلابات عسكرية وصراعات دموية مدمرة!!، وإذا رأوا ثورات سياسية ترنو للديمقراطية يركبون موجتها ويحولونها لفوضى عارمة مكلفة مؤلمة لشعوبنا لتنتهي بحاكم ديكتاتور يدعمونه إلى حين!! أي حتى يستهلك وتنتهي صلاحيته ويحين وقت ذبحه! فيزيحونه ويديرون له ظهورهم وهم يرددون : " في السياسة والأمن القومي لا توجد صدقات دائمة أو عدوات دائمة بل مصالح متغيرة وأمن قومي دائم!"
هذه حقيقة! قد تكون مؤلمة ومريرة لدرجة أن الكثير منا سيهرب من مواجهتها بالقول إنها ناتجة فقط عن الخيال السياسي ونظريات المؤامرة!!.. لكن في الحقيقة هي حقيقة تؤكدها كل تجاربنا منذ حقبة الاحتلال مرورًا بمرحلة الاستقلال إلى حقبة الانقلابات العسكرية والأنظمة القومية الاشتراكية الدموية المدمرة إلى ثورات الربيع العربي التي ركبوا موجتها بطريقة بهلوانية مدهشة ركوب مصارع الثيران لظهر الثور الهائج ليقوده حيث يريد ثم ليغرس سيفه في رأسه فيسقط الثور صريعًا يتخبط في بركة دمه وهو يئن ويخور بشكل مخيف!!

أخوكم العربي/البريطاني المحب
(*) لقد حاربت هذه (النظرة)) للغرب وخصوصًا لأمريكا عقودًا من عمري ورفضت (نظريات المؤامرة) لكن وأنا في هذا العمر وبعد كل هذا الاطلاع وهذه التجارب التي عشتها منذ حقبة الاستقلال حتى الربيع العربي الذي ركبوا موجته وحولوه إلى خريف كما يركب مصارع الثيران ظهر ثور هائج ليقوده إلى حتفه بعد أن يستخدمه في تحطيم ما يريد تحطيمه!!... فإنني - بعد كل هذه التجارب ولدغات العقارب - اكتشفت أن هذه ((النظرة والنظرية/عقيدة المؤامرة الغربية ضد مجتمعاتنا العربية)) جدية جدًا ولها ما يؤكدها بالفعل!.. لا من الحكومات الظاهرة التي على السطح (الساسة) بل من الحكومات العميقة التي تحت السطح المتمثلة في أجهزة المخابرات الخارجية والعسكرية وراسمي الإستراتيجية القومية ومخططات لعبة الأمم خصوصًا في منطقتنا العربية!



#سليم_نصر_الرقعي (هاشتاغ)       Salim_Ragi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أوروبا الغربية تعاني من حالة من ما بعد (الفطام)!
- شكرًا للـ4 مليون قارئ الذين زاروا صفحتي بالحوار المتمدن!
- هل ستتحقق الشيوعية (النعيم الأرضي) بغير طريق الشيوعيين؟؟ بال ...
- من الانسان ثم القرآن نبدأ !!
- جمهوريات عربية مزيفة أم ملكيات حقيقية قابلة للتحديث!؟
- عند قدوم العرب لقلب شمال افريقيا لم يجدوا أمازيغ بل بونيقيين ...
- تشابه مسار(ربيع الأمم) 1848 في أوروبا ومسار (ربيع العرب) 201 ...
- ثورات الربيع العربي أم ثورات تسونامي البوعزيزي!؟
- هل ستسلم ايران اليورانيوم المخصب لباكستان!؟
- دور الصهاينة في السعي للإطاحة ب(إستارمر)!؟
- إيران تتدحرج نحو نموذج انبطاح القذافي أم انتحار صدام أم نموذ ...
- ايران والانفصام في شخصيتها السياسية واثر ذلك على مستقبل النظ ...
- إيران من مرحلة (الضرب المبرح) إلى مرحلة (الإحتواء والترويض)! ...
- كيف جر (النتن ياهو) الثورين الإمريكي والايراني لهذه الحرب لت ...
- ماذا لو مات ترامب في خضم هذه الحرب؟ من سيتولى الرئاسة محله!؟
- قطر أكثر من سيحزن لسقوط ايران، ثم عمان! لماذا؟
- الاخوان وسر دعمهم لإيران بعد فترة عداوة بسبب الثورة السورية! ...
- ايران وفخ مضيق هرمز !!؟
- أتذكر يوم جاء الخميني للسلطة من باريس!!؟
- ايران على ابواب تغيير سلوكها السياسي الخارجي مع العرب والغرب ...


المزيد.....




- الانتخابات الأمريكية.. إلهان عمر تعلق على نتيجتها وتخاطب عبد ...
- ترامب يقر بتأثير حرب إيران على هزيمة الجمهوريين في الانتخابا ...
- هل يدفع هيغسيث ثمن إخفاقات الحرب على إيران وخسائر الجمهوريين ...
- عبدالرحمن السيد يحدد 4 -أولويات- لعمله في مجلس الشيوخ
- ماذا قال زهران ممداني لـCNN عن -انتصارات- الديمقراطيين وعلاق ...
- الرئيس الإسرائيلي يبدأ مشاورات مع الأحزاب لتشكيل الحكومة بعد ...
- ألمانيا: العثور على نائب رئيس حكومة بافاريا ميتا في فندق ببر ...
- هل بدأ حملته لانتخابات الرئاسة؟.. فانس ينأى بنفسه عن حرب إير ...
- ساعة الحساب لدى الجمهوريين.. هل انتهى زمن ترمب؟
- وول ستريت جورنال: الناخبون عاقبوا ترمب ولم يؤيدوا الديمقراطي ...


المزيد.....

- حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة / حسين محمود صالح
- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نصر الرقعي - عن مقولة (المتغطي بالأمريكان عريان))!؟