أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نصر الرقعي - عند قدوم العرب لقلب شمال افريقيا لم يجدوا أمازيغ بل بونيقيين!؟















المزيد.....

عند قدوم العرب لقلب شمال افريقيا لم يجدوا أمازيغ بل بونيقيين!؟


سليم نصر الرقعي
مدون ليبي من اقليم برقة

(Salim Ragi)


الحوار المتمدن-العدد: 8737 - 2026 / 6 / 15 - 02:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سكان قلب الشمال الافريقي (تونس وطرابلس الغرب وبرقة) عند قدوم العرب لم يكونوا (امازيغ) بل خليطًا من الأمازيغ والفنيقيين أي (البونيقيين)، إنهم أحفاد (الشعب القرطاجي البونيقي) الذين انصهروا جميعًا في بوتقة حضارة ودولة (قرطاج)، ليسوا أمازيغ ولا فنيقيين بل خليط من هذا وذاك من حيث العرق واللغة والآلهة والثقافة!؟... الحقيقة التاريخية والديموغرافية التي قفزت فوقها الحركة القومية السياسية المؤدلجة للبرير واختارت لها لافتة مضللة هي (الأمازيغ) وهم أحد مكونات الليبيين القدماء (سكان شمال افريقيا باستثناء مصر)!
*****
الشيء المؤكد أن سكان قلب شمال افريقيا قديمًا (تونس وطرابلس الغرب) وكذلك (برقة) زمن حضارة ومملكة (قرطاج) هم خليط من مكونين وعرقين وثقافتين ولغتين انصهرت عبر القرون في حضارة ودولة (قرطاج) وهما:

(1) المكون الأصلي:
السكان الأصليين (أحفاد الليبو والريبو والتحنو والمشواش والجرمنت..الخ منذ فجر التاريخ) في الأزمنة الغابرة ثم (أحفاد القبائل التي ذكرها هيردوت في عصره 500 قبل الميلاد) وهذا المكون السكاني الديموغرافي هو ما أطلقت الحركة (الامازيغية) الحديثة اسم (الأمازيغ) !.

(2) المكون الوافد:
السكان الوافدين المستوطنين لقلب الشمال الافريقي (تونس وطرابلس الغرب وربما برقة وجزءًا من الجزائر) أي ((الفنيقيين)) الذين استوطنوا هذه المنطقة منذ ما يزيد عن (1000 سنة قبل الميلاد، أي قبل استيطان الاغريق لمصر وبرقة ربما بـ500 سنة!!)

وهؤلاء المستوطنون المتدمدنون القادمون من أرض كنعان (بلاد الشام لاحقًا) (فلسطين ولبنان) لم يستعمروا (تونس وطرابلس الغرب) (ولاية وبلاد افريقية لاحقًا) بقوة السلاح بل بقوة التجارة وفتح الاسواق ونقلوا معهم لغتهم، ودينهم، وثقافتهم، وعمرانهم إلى شمال إفريقيا، انطلاقًا من تونس الحالية، ثم أسسوا لاحقًا مع مرور العقود والقرون حضارة ودولة قرطاج بمساهمة السكان الأصليين (الأمازيغ) (أحفاد الليبو والريبو والتحنو والمشواش والجرمنت) ومع مرور القرون اختلطت دماء العرقين والشعبين واختلطت لغتهم وثقافتهم ومعبوداتهم الوثنية في لغة وثقافة وديانة وثنية واحدة متعددة الآلهة وتبلور مع مر القرون (مكون قومي سكاني ديموغرافي) واحد هو ((الشعب القرطاجي) ((سكان قرطاج)) وهو الشعب الذي أطلق عليه الرومان لاحقًا اسم ((البربر)) فالخطأ الكبير الذي وقعت فيه الحركة القومية البربرية الحديثة والتي اتخذت اسمًا قوميًا بديلًا عن التسمية التاريخية المعروفة (البربر) وهي تسمية ((الأمازيغ)) مدعية أن (الامازيغ)) هم أحفاد الليبو والريبو والتحنو والمشواش والجرمنت وغيرهم من القبائل القديمة التي استوطنت شمال افريقيا وهي القبائل التي جاء ذكرها في كتاب (هيردوت)(التواريخ)(*)

والخطأ الشنيع الذي وقعت فيه الحركة البربرية (الأمازيغية) هو أنها قفزت فوق عشرات القرون كان خلالها أحفاد تلك القبائل القديمة (الليبيين القدماء) خصوصًا في قلب الشمال الافريقي مركز الاستيطان الفنيقي قد امتزجت وانصهرت بالفنيقيين عرقًا ولغةً وثقافةً وديانةً فتكون عبر هذه القرون العديدة والمديدة مكون سكاني ديموغرافي (قومي) جديد هو ((الشعب القرطاجي)) الذي هو خليط عرقي وثقافي ولغوي من أحفاد تلك القبائل الأصلية القديمة ((الليبو والريبو والتحنو...)) و((القبائل التي ذكرها هيردوت في عصره 500 قبل الميلاد)) وربما مع المكون الاغريقي والزنجي غيرهم كذلك فهؤلاء هم من انتج هذا الشعب الجديد ((شعب وسكان قرطاج)) وهو خليط من كل ما ذكرناه وليس فقط عرق نقي وثقافة ولغة وديانة نقية للجماعات الأصلية ، وأخص هنا بالبحث قلب افريقيا (تونس وطرابلس الغرب) وربما (برقة) التي تأثرت قبل قدوم الاغريق بلا شك بالفنيقيين بل واسمها (برقة) ربما أصوله فنيقية كنعانية حيث نجد مناطق في فلسطين ولبنان بنفس الاسم (برقة) منذ القدم فضلًا عن لقب والد القائد القرطاجي الشهير (حنه بعل) الذي نطلقه الأوربيون (هينبال) فوالده (حملقار) أو (عملقار) لقبه (برقة الكبير) وكلمة (برقة) بالفنيقية يبدو أنها كما هي بالعربية (البرقة) هي واحدة البرق أي تلك الاضاءة اللامعة في الأفق قبل نزول المطر كما يمكن أن تكون صفة الأرض الصخرية ذات الأحجار اللامعة!..

فسكان برقة وطرابلس وتونس قبل قدوم الاسلام والعرب الفاتحين هم في الحقيقة التاريخية ((أحفاد الشعب القرطاجي العظيم)) الذي تكون من امتزاج السكان الأصليين ((الليبيين القدماء) بلغتهم وثقافتهم وديانتهم بالسكان الوافدين المستوطنين ((الفنيقيين)) لهذه المنطقة ((تونس اليوم ثم أخذ وجودهم يتسع) ، فسكان هذه المنطقة تحديدًا برقة وطرابلس وتونس يوم قدم العرب في القرن السادس للميلاد لم يكونوا أحفاد ((الليبيين القدماء)) الذين أطلقت عليهم الحركة البربرية الحديثة اسم ((الأمازيغ))!! فسكان بلاد افريقية التي قامت على انقاض ممل (تونس وطرابلس الغرب) وبرقة لم يكونوا في الحقيقة أحفاد ((الأمازيغ: الليبيين القدماء)) بل أحفاد ((شعب قرطاج))((الشعب القرطاجي)) الذي تكوّن وتبلور عبر قرون مديدة من انصهار السكان الساميين الوافدين من أرض كنعان (لبنان وفلسطين) والسكان الأصليين (احفاد الأمازيغ) في بوتقة حضارة ودولة قرطاج العظيمة، لهذا أنا متمسك بالتسمية التاريخية الأصلية التي أطلقها الرومان على سكان وشعب قرطاج (البربر) الذين ليسوا هم (الأمازيغ) والذين تقصد بهم حركة البربر الحديثة الليبيين القدماء الذين في الحقيقة وخصوصًا في برقة وطرابلس الغرب وتونس وجزءًا من الجزائر لم يعد لهم وجود نقي فهم امتزجوا بالمكون الفنيقي ، لهذا أطلق على هذا المكون السكاني الديموغرافي الجديد بعض علماء الديموغرافيا والمؤرخين الأوروبيين اسم ((البونيقيين)) باعتبار أن (الفنيقيين) الساميين الكنعانيين القادمين من المشرق العربي الحالي كانوا جزءًا أساسيًا وحاضرًا بقوة ، بلغته وثقافته وحضارته وعرقه وديانته، في هذا المكون السكاني الجديد والوليد من رحم حضارة ودولة قرطاج، قد يكون ربما بقية سكان المناطق الأخرى سوى قرطاج ((بلاد افريقية: تونس وطرابلس الغرب وجزءًا من الجزائر)) احتفظوا بالفعل بعرقهم النقي وثقافتهم القديمة وبالتالي هم بالفعل أحفاد الليبيين القدماء عبر القرون ودون اختلاط وانصهار عرقي ولغوي وديني وثقافي بغيرهم ، أقول ربما! فأنا لم أدرس تاريخ تلك البلدان غير منطقة (برقة وطرابلس الغرب وتونس) (قلب شمال افريقيا) حيث تأسست دولة وحضارة الشعب القرطاجي (البونيقي) الذي اطلق عليهم علماء ومؤرخين أوروبيين اسم ((البونيقيين)) للتأكيد على حقيقة الانصهار والاندماج العرقي واللغوي والثقافي الكبير – عبر عشرات القرون - الذي حدث في قلب شمال افريقيا وبالتالي لا وجود للنقاء الأمازيغي فيها حتى قبل قدوم العرب بالاسلام !!

الخلاصة: خلاصة هذا البحث الذي خلصت إليه بإعمال (العقل) في (النقل) ورفض منهج الاجترار للروايات التاريخية دون مضغ وهضم وتمثيل عقلي منطقي هي أنه حينما قدم الفاتحون العرب بالإسلام لم يكن هناك للأمازيغ وجود !! وأقصد بالأمازيغ هنا ما تقصده الحركة الامازيغية الحديثة أي ((الليبيين القدماء: الليبو والريبو والتحنو والمشواش والجرمنت وكل القبائل التي ذكرها هيردوت في كتابه عن شمال افريقيا)) فالسكان الذين وجدهم العرب في برقة وبلاد افريقية (تونس وطرابلس الغرب) ليسوا "أمازيغ" بل "بونيقيين" أي أنهم أحفاد "الشعب القرطاجي" العظيم الذي تأسس في حضارة قرطاج من صهر الامازيغ والفنيقيين عرقًا ولغةً وثقافة وديانة في مكون قومي واحد هو (الشعب القرطاجي) فضلًا عن (الزنوج) وبقايا الرومان والبيزنطيين واليهود.

الذي (الشعب القرطاجي) ربما هو من أطلق عليه الرومان في تلك الحقبة اسم (البربر) وهي التسمية التي ظلت سارية المفعول حتى في كل المصادر العربية والاسلامية إلى عصرنا الراهن وقبل أن تقرر الحركة البربرية القومية تغيير الإسم التاريخي إلى اسم (الأمازيغ)!!... وهم يقصدون به الليبيون القدماء !!

فهؤلاء هم سكان قلب شمال افريقيا (تونس وطرابلس وبرقة) حينما قدم الفتح الاسلامي ، ولا أريد هنا أن أوسع المبحث إلى بقية بلدان وسكان شمال افريقيا في ذلك الزمن الغابر ، أقصد زمان الرومان وقرطاج

فالحقيقة أنه حينما جاء العرب بالفتح الاسلامي لم يكن للأمازيغ وأحفاد الليبيين القدماء أي وجود صاف نقي في قلب الشمال الافريقي، ولا أدري كيف الوضع في غير هذه المنطقة ! فأنا لم أركز دراستي وبحثي فيها ... فالموجود كان هم أحفاد (الشعب القرطاجي) والذي ذكرنا أنه خليط من أحفاد الليبيين القدماء وأحفاد المستوطنين الفنيقيين!

ويدعم هذا القول ما ذكره (ألقديس أوغسطينوس) في (القرن الخامس الميلادي، أي قبل الفتح بقرنين فقط) من أن سكان أرياف قرطاج وإفريقية عندما يُسألون عن هويتهم؟، كانوا يجيبون بالبونيقية: "نحن كنعانيون" (Chanani).... وقد ظلت اللغة البونيقية الناتجة عن الاندماج (والقريبة جداً من العربية لكونها سامية) هي لغة التخاطب اليومي في المدن والمزارع بجانب اللاتينية الإدارية، وهذا هو ما يفسر سرعة تعرّب هذه المنطقة (وسط الشمال الافريقي) تحديداً وسرعة اندماجهم مع العرب الفاتحين مقارنة بالمغرب الأقصى ذي الطبيعة الجبلية القبلية المحتفظة بنقائها.

هذه حقيقة تاريخية ديموغرافية لا يمكن للحركة الأمازيغية القفز فوقها، أقصد أن من وجدهم العرب الفاتحون ليسوا (الأمازيغ وأحفاد الليبيين القدماء) في برقة وطرابلس الغرب وتونس بل أحفاد ((الشعب القرطاجي))!! هذه ليست مجرد وجهة نظر!! إنما هي حقيقة يمكن لأي عاقل وباحث موضوعي أن يعرفها بسهولة فيما يخص سكان قلب شمال افريقيا (تونس وطرابلس الغرب وبرقة) ، وعليهم – بالتالي - إعادة النظر والمراجعة واعمال العقل في النقل وإعادة التحقيق في حقيقة من هم (الأمازيغ)؟ ومن هم (البربر)؟ ومن هم (البونيقيون)؟ ومن هم (الشعب القرطاجي)؟ بل ومن هم (سكان قلب شمال افريقيا اليوم) بعد امتزاج المكون العربي والعثماني العرقي والثقافي واللغوي والديني بالمكون السكاني ما قبل الاسلام والمتمثل في (أحفاد الشعب القرطاجي) المتكون من انصهار (الأمازيغ احفاد الليبيين القدماء) بـ(الفنيقيين احفاد الكنعانيين) القادمين من أرض كنعان، عليهم مراجعة هذه الحقائق بعيدًا عن التنطع العرقي والأهواء السياسية بطريقة الحركة القومية العرقية العروبية التي حاولت تعريبهم بالقوة أو قوة الأايديولوجيا السياسية ، عليهم ألا يفعلوا كما فعلوا فهذا منهج سياسي قومي عرقي مؤدلج لا يمت للبحوث العلمية والعقلية بصلة، وعندها سيعرفون هذه الحقيقة التي عرفناها وذكرناها هنا وعرفها قبلنا غيرنا بالبحوث العلمية والعقلية من خلال إعمال العقل الواعي الموضوعي في النقل التاريخي (روايات وحكايات وخرافات التاريخ) فحتى كتاب (هيردوت) نفسه الملقب بـ(أبو التاريخ) لا يخلوا من خرافات كثيرة !!
****
أخوكم الليبي والعربي والبونيقي والقرطاجي المحب

(*) "هيرودوت" مؤرخ اغريقي قديم عاش في فترة 500 قبل الميلاد وهوكتاب عن جغرافيا وديموغرافيا شمال إفريقيا (ليبيا القديمة) وعنوانه: "التواريخ" (The Histories)، ألفه في النصف الثاني من القرن الخامس قبل الميلاد، وتحديداً في الفترة الواقعة تقريباً بين عامي 440 و425 قبل الميلاد، وخصص هيرودوت "الكتاب الرابع" (Book IV) بالكامل للحديث عن ليبيا (أي شمال إفريقيا) وسكانها وقبائلها وعاداتهم وجغرافيتهم



#سليم_نصر_الرقعي (هاشتاغ)       Salim_Ragi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تشابه مسار(ربيع الأمم) 1848 في أوروبا ومسار (ربيع العرب) 201 ...
- ثورات الربيع العربي أم ثورات تسونامي البوعزيزي!؟
- هل ستسلم ايران اليورانيوم المخصب لباكستان!؟
- دور الصهاينة في السعي للإطاحة ب(إستارمر)!؟
- إيران تتدحرج نحو نموذج انبطاح القذافي أم انتحار صدام أم نموذ ...
- ايران والانفصام في شخصيتها السياسية واثر ذلك على مستقبل النظ ...
- إيران من مرحلة (الضرب المبرح) إلى مرحلة (الإحتواء والترويض)! ...
- كيف جر (النتن ياهو) الثورين الإمريكي والايراني لهذه الحرب لت ...
- ماذا لو مات ترامب في خضم هذه الحرب؟ من سيتولى الرئاسة محله!؟
- قطر أكثر من سيحزن لسقوط ايران، ثم عمان! لماذا؟
- الاخوان وسر دعمهم لإيران بعد فترة عداوة بسبب الثورة السورية! ...
- ايران وفخ مضيق هرمز !!؟
- أتذكر يوم جاء الخميني للسلطة من باريس!!؟
- ايران على ابواب تغيير سلوكها السياسي الخارجي مع العرب والغرب ...
- حرب امريكا وايران بين النصر العسكري والنصر السياسي؟!
- ليس أمام نظام الملالي في إيران الا أحد حلين!؟
- عن تغيير خطاب الهدف من الحرب في كلام ترامب والنتن ياهو!؟
- حرب (النتن ياهو) لا حرب (ترامب)!؟
- ثورات الربيع العربي لم تفشل بل النخب السياسية العربية هي من ...
- الفاشية والنازية.. محاولة للفهم!؟


المزيد.....




- -300 مليار دولار-.. كيف تحولتُ لمشكلة أمام ترامب في الاتفاق ...
- -البحث عن مخرج-.. كيف تغلبت إدارة ترامب على شكوك إيران للتوص ...
- غوتيريس يطلب الصفح من ضحايا العصابات في هايتي ويأسف لعجزه عن ...
- مجلس الشيوخ يحبط المحاولة التاسعة لكبح صلاحيات ترمب الحربية ...
- فانس في كتابه الجديد: الفجوة بين أوكرانيا وروسيا في القدرات ...
- رشوان: الرفض المصري لتهجير الفلسطينيين أسس لموقف عربي وإقليم ...
- موظف مسلح يطلق النار داخل مستشفى أمريكي ويصيب شخصين
- مكوّنة من 14 نقطة.. وكالة -بلومبيرغ- تنشر مسودة مذكرة التفاه ...
- صحيفة -يونغه فيلت-: المشاركون في قمة مجموعة السبع مستعدون لت ...
- ترامب يكشف ملامح اتفاق مع إيران يمنعها من امتلاك سلاح نووي و ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نصر الرقعي - عند قدوم العرب لقلب شمال افريقيا لم يجدوا أمازيغ بل بونيقيين!؟