أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نصر الرقعي - شكرًا للـ4 مليون قارئ الذين زاروا صفحتي بالحوار المتمدن!














المزيد.....

شكرًا للـ4 مليون قارئ الذين زاروا صفحتي بالحوار المتمدن!


سليم نصر الرقعي
مدون ليبي من اقليم برقة

(Salim Ragi)


الحوار المتمدن-العدد: 8837 - 2026 / 9 / 23 - 18:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تجاوز عدد قراء مقالاتي في منتدى (الحوار المتمدن) 4 مليون قارئ معظمهم من غير الليبيين!! وأتذكر أنه ما إن انضممت لهذا المنتدى عام 2008 وبدأت في نشر سلسلة مقالاتي عن مشروعي عن الفكر العربي الإسلامي (الليبرالي/الديمقراطي) (غير العلماني) و(غير الأصولي) كوسط بين الأصولية السياسية الدينية والأصولية السياسية العلمانية، حتى وجدت نفسي متورطًا في مناقشات ومجادلات من الأخوة العرب وغير العرب من (العلمانيين الشيوعيين وغير الشيوعيين)(الملحدين وغير الملحدين) و(اليسارين)(اليسار الجديد الذي يجمع بين مزايا الرأسمالية ومزايا الاشتراكية)، وقد دارت بيننا حوارات ومناقشات كثيرة ذات طابع فكري سياسي متعلق بسؤالي (( ما هو البديل للوضع السياسي القائم في العالم العربي!؟)) و((هل يملك الإسلاميون (الإخوان والسلفيون) والعلمانيون الليبراليون الديموقراطيون وغير الليبراليين وغير الديمقراطيين)) مشروعًا لفكر ونظام سياسي بديل ورشيد حقيقي)) !!؟؟

حوارات ساخنة وصلنا في بعضها لخطوط عريضة ومشتركة عن الحرية والعدالة يجب الوقوف عندها، ووصلنا في بعضها الآخر إلى طريق مسدود مما أدى إلى ذهاب كل واحد في حاله بطريقة لكم رأيكم ولي رأي!! .

لكن الشيء المؤكد الذي ألاحظه في كل المنتديات العربية ومواقع التواصل الاجتماعي اليوم أن هناك حالة من اليأس والبؤس الإحباط والركود الفكري إلى حد الجمود سادت الوضع الحالي بعد كل ذلك الزخم الهائل من الأمل والجدل الفكري العميق الذي سبق ثورات تسونامي البوعزيزي ((الربيع العربي المغدور!!)) وبعد كل ذلك الانتعاش بسقفه العالي جدًا الذي أعقب ثورة تونس!! ... نحن لم نعد اليوم لا في الوضع السابق ولا الوضع الثوري الذي صنعته بشكل جنوني عال السقف ثورات تسونامي البوعزيزي أو ثورات الشوارع العربية الهوجاء ولا أقول ثورات الربيع العربي فليس ثمة ربيعًا بل بركانًا للغضب!

في ليبيا نحن لم نعد لا في وضع سبتمبر ولا وضع فبراير، بل وضع ثالث غامض مجهول يشكل بيئة خصبة لاستفحال الفساد وتعزيز الاستبداد وتكريس روح اليأس والاحباط!!

ككاتب مراقب للواقع العربي ومنه الواقع الليبي أرى أننا نمر اليوم بمرحلة خطيرة جدًا، وانسداد وافلاس أدبي وفكري وسياسي حقيقي ومخيف!!

لكنه - وكما تعلمنا من دروس التاريخ - ليس سوى (مرحلة انتقالية) كالتي تعقب سن المراهقة لدى الإنسان، مرحلة انتقالية تحمل في طياتها وبطنها إمكانيات واحتمالات متعددة!! فهي مرحلة "جزر" و"انحسار" و"انكماش" ستعقبها حالات من "المد" و"الانتعاش" الذي أرجو أن لا يصل إلى حد الانفجار الكبير بطريقة انفجار ثورات تسونامي البوعزيزي (الهوجاء) التي لا رأس لها ولا مشروع وسط شوارع الجمهوريات العربية الفاسدة والمتكلسة .


وكل رجائي أن يكون المد القادم مصحوبًا بكثير من الروح والأفكار والمشروعات العقلانية والواقعية الرشيدة والرصينة بعيدًا عن الشطحات والشعارات الطوباوية والشعبوية والثوروية والنزعات الشمولية والتوجهات الراديكالية التي هي في الغالب تقوم برفع المجتمع والدولة إلى سقف عالٍ جدًا من الأحلام الرومانسية والتطلعات والشعارات المثالية الطوباوية، ثم فجأة ترتخي اليد التي حملت - في لحظة الانفجار الكبير - الدولة والمجتمع إلى ذلك الأفق البنفسجي العالي (غير الواقعي) فتسقط الدولة ويسقط معها المجتمع كسفًا بقوة الجاذبية يتخبط متحطمًا أشلاء على الأرض ، يهوي من ذاك الأفق العالي الطوباوي الموهوم إلى قاع هاوية مخيفة ومؤلمة كالتي تتخبط فيها شعوب الدول التي داهمها على حين غرة تسونامي البوعزيزي - وهي في قمة التسوس والعفن والهشاشة - فجعلها قاعًا صفصفًا كعصف مأكول وحملها بقوة اعصاره الرهيبة إلى مصير مجهول!!؟؟
***
أخوكم الليبي العربي/البريطاني المحب
(*) من خلال عزمي على الاشتراك في الذكاء الصناعي المدفوع بعد أن تدربت لأكثر من عام على التطبيقات المجانية قررت أن أتخذه سكريتيرًا ومحررًا لمشروعات كتبي القادمة إن شاء الله فهو سيختصر لي الوقت والجهد كثيرًا جدًا فما يحتاج مني يدويًا أن أعمله في ثلاث سنوات يمكن انجازه في ثلاث أيام فقط!! فهو سيقوم بتجميع مقالاتي في كل المواقع وخصوصًا في صفحتي في الفيسبوك ويقوم بتحويلها إلى ملفات ووارد (المقالة + التعليقات الجادة والمُثرية للمقالة) ثم يقوم بفرز كل ذلك الكم الهائل من مقالاتي (ما يزيد عن 2000 مقالة ومنشور) التي بدأت في كتابتها في كراريس قبل دخولي على عام النت عام 2002 ، يقوم بفرزها وتنظيمها في مجلدات متنوعة، لكل مجلد موضوع رئيسي ، ثم مراجعتها لغويًا ثم سيقوم بفحص ما ورد فيها من معلومات لمعرفة مدى صحتها ودقتها ؟ ثم يعطيني نقاط القوة ونقاط الضعف في كل مقالة وكل موضوع وكل مشروع كتاب ثم يقترح عليّ أخيرًا صيغة معدلة لكل مقالة أو حتى للكتاب ككل!! ... وهذا بلا شك عمل لو أردت القيام به بنفسي لكلفني واستغرقني الكثير من الوقت شهورًا أو سنوات، وخصوصًا وأنا في هذا العمر وبهذا الوضع الصحي الذي بكل تأكيد يُظهر منحناه كما يبدو على شاشة عقلي وذهني هبوطًا تدريجيًا مع مرور الوقت!... سأخوض هذه التجربة مع الذكاء الصناعي كما أنني أضع أحد مشروعات كتبي كتابًا عن تجاربي مع الذكاء الصناعي الحوارية في شتى الموضوعات وتجاربي في عالم انشاء الصور والكاريكاتيرات واللوحات الفنية وربما يكون عنوان الكتاب: ((أنا بين الذكاء الطبيعي والذكاء الصناعي!))



#سليم_نصر_الرقعي (هاشتاغ)       Salim_Ragi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل ستتحقق الشيوعية (النعيم الأرضي) بغير طريق الشيوعيين؟؟ بال ...
- من الانسان ثم القرآن نبدأ !!
- جمهوريات عربية مزيفة أم ملكيات حقيقية قابلة للتحديث!؟
- عند قدوم العرب لقلب شمال افريقيا لم يجدوا أمازيغ بل بونيقيين ...
- تشابه مسار(ربيع الأمم) 1848 في أوروبا ومسار (ربيع العرب) 201 ...
- ثورات الربيع العربي أم ثورات تسونامي البوعزيزي!؟
- هل ستسلم ايران اليورانيوم المخصب لباكستان!؟
- دور الصهاينة في السعي للإطاحة ب(إستارمر)!؟
- إيران تتدحرج نحو نموذج انبطاح القذافي أم انتحار صدام أم نموذ ...
- ايران والانفصام في شخصيتها السياسية واثر ذلك على مستقبل النظ ...
- إيران من مرحلة (الضرب المبرح) إلى مرحلة (الإحتواء والترويض)! ...
- كيف جر (النتن ياهو) الثورين الإمريكي والايراني لهذه الحرب لت ...
- ماذا لو مات ترامب في خضم هذه الحرب؟ من سيتولى الرئاسة محله!؟
- قطر أكثر من سيحزن لسقوط ايران، ثم عمان! لماذا؟
- الاخوان وسر دعمهم لإيران بعد فترة عداوة بسبب الثورة السورية! ...
- ايران وفخ مضيق هرمز !!؟
- أتذكر يوم جاء الخميني للسلطة من باريس!!؟
- ايران على ابواب تغيير سلوكها السياسي الخارجي مع العرب والغرب ...
- حرب امريكا وايران بين النصر العسكري والنصر السياسي؟!
- ليس أمام نظام الملالي في إيران الا أحد حلين!؟


المزيد.....




- الشرع: الجولان أرض سورية.. وفرصة السلام التاريخية قائمة لمن ...
- هيئة بحرية: إصابة سفينة شحن بمقذوف مجهول في مضيق هرمز
- زاخاروفا لكندا وأوكرانيا: اتفاقياتكم لا تجدي نفعا
- LG تكشف عن جهاز تكييف ذكي في معرض IFA برلين
- -نحن وإيران جسد واحد-.. الحوثيون: باب المندب خط أحمر وسنضرب ...
- البصل.. ماذا تقول الدراسات العلمية عن فوائده الصحية؟
- واشنطن وطهران تفتحان باب التفاوض مجددًا.. هل تنتهي الحرب؟
- قاصرو سبتة.. هل تعيدهم إسبانيا إلى المغرب؟
- كيف يسعى فيرجيل فان دايك لإفساد بداية كلوب مع ألمانيا؟
- -من أجل شي جين بينغ-.. ترامب يخرق بروتوكولا عمره 60 عاما


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نصر الرقعي - شكرًا للـ4 مليون قارئ الذين زاروا صفحتي بالحوار المتمدن!