سليم نصر الرقعي
مدون ليبي من اقليم برقة
(Salim Ragi)
الحوار المتمدن-العدد: 8786 - 2026 / 8 / 3 - 20:18
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
يجب على الذين يريدون مناقشة شخص أن يعرفوا توجهه الأساسي وخطوطه العريضة ولكي أسهل عليكم الأمر فهذا تعريف للتوجه الذي أنا عليه وهو أنني
صاحب توجه وطني اصلاحي ليبرالي ديمقراطي بخلفية (ليبية عربية اسلامية تحررية تجديدية تحترم القرآن وتحترم الانسان)... ولست مهتمًا كثيرًا بقصص وقصص إقامة دولة عربية أو اسلامية واحدة !! ولا بقصة انتظار المهدي المنتظر، ولا أنا مهتم بقصة الثورة العالمية الجذرية وخرافات خلق انسان نموذجي جديد وفريد كما يحلم أنصار الشيوعية و(الأناركية) أي (اللاسلطوية) أو (الفوضوية) (وشعارهم؛ لا للحكومات وأمرهم فوضى بينهم!) والذين أخذ العقيد القذافي هذه الأفكار عنهم واستخدمها كغطاء أيديولوجي واعلامي رسمي يمرر من تحته حكمه الديكتاتوري وسلطته الشمولية المطلقة!! ... لست مهتمًا بكل هذا الهراء الإيديولوجي المخالف للعقل والفطرة ومحاولة خلق مجتمعات طوباوية مثالية تتحقق فيها المساواة التامة بين البشر بدعوى أن هذا العدل!! ولا مهتم بخلق مجتمعات دينية طوباوية ملائكية لا شية فيها (!!) كما تحلم التيارات الدينية بتحويل الناس إلى ملائكة أطهار ، كل هذا لا يعنيني !! فأنا على يقين من حيث المبدأ أنه ليس ثمة إنسان غير هذا الإنسان القديم والعتيق والعريق إلى يوم القيامة!! وعلينا أن نتعامل مع هذا الإنسان على فطرته وطبيعته، بواقعية وعقلانية، بكل نقائصه ومزاياه كما خلقه الله بكل هذه التناقضات لحكمة يعلمها ويعلمها العالمون .. يجب أن نتعامل مع هذا الإنسان الحقيقي الطبيعي كما هو ، و لا يصح أن نحمله ما لا يطيق!!
هذا أساس ومنطلق أي ((فكر انساني اجتماعي وسياسي رشيد ورصين))!! وكل فكر سياسي أو ديني لا يقوم على هذا الأساس (أساس الفطرة) وينطلق من حيث هذه الحقيقة الفطرية البسيطة، حقيقة هذا (الانسان القديم) فإنه أولًا سيفشل، وثانيًا سيُفسد في الأرض من حيث يعتقد أنه من المصلحين!!
هذا كل شيء!
*********
أخوكم العربي/البريطاني المحب
الخط العربي الاسلامي الليبرالي
فكر عصر النهضة العربية الإسلامية - في حقبة الاحتلال والاستقلال - قبل أن يداهمنا عصر الانقلابات العسكرية الفاشية والايديولوجيات الدينية والعلمانية الطوباوية
#سليم_نصر_الرقعي (هاشتاغ)
Salim_Ragi#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟