سليم نصر الرقعي
مدون ليبي من اقليم برقة
(Salim Ragi)
الحوار المتمدن-العدد: 8857 - 2026 / 10 / 13 - 20:11
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
عاشت أوروبا الغربية تعتمد بشكل شبه كامل في حماية أمنها منذ الحرب العالمية الثانية على أمريكا حينما انقذتها هذه الأخيرة من ولدها العاق والمجنون (هتلر)!! .. ولكن مع مجيء ترامب للحكم قام بفرض الفطام الأمني والعسكري عليها وقال لها : " اِعْبَأُوا على أذرعكم في حفظ امنكم الأوروبي فأمريكا ليست جمعية خيرية!"
وشعر عندها الأوربيون بالصدمة فضلًا عن المهانة!! لهذا وجدت أوروبا نفسها تعاني حالة ما بعد الفطام التي يعاني منها الطفل الرضيع عندما تفطمه امه عن الرضاعة من ثديها غصبًا عنه!! ... إلا انها في الحالة الأوروبية هي رضاعة اشبه برضاعة الكبير!!
المشكلة ان أمريكا فطمت أوروبا وهي في أسوأ أحوالها الاقتصادية!! وهو ما زاد من حالة التخبط ، لكنني على يقين أن العقل الأوروبي الذكي الذي صنع هذه الحضارة الحديثة سيكون قادرًا على النهوض!!
هذا ما اعتقده لكن من يدري!؟ فقد تنحى الأمور منحى آخر ونجد أنفسنا في واقع دولي آخر خطير ومرعب ولم يكن يخطر لنا على بال!!
فالتاريخ علمنا أنه يحمل في بطنه مفاجآت سارة وأخرى مرعبة لم تخطر على بال اذكى الأذكياء وأعلم العلماء، ولا أمكر وأقوى أجهزة المخابرات !! وقد عشنا تجربة (ثورات الربيع العربي) المباغتة التي انفجرت عكس كل التوقعات الدولية والمحلية والاقليمية فقلبت الدنيا رأسا على عقب ثم تحولت إلى خريف مخيف!..
ومن يدري؟ فقد تعيد أمريكا اذا فاز الديمقراطيون بالحكم في الانتخابات القادمة أوروبا الى حالة ما قبل الفطام مرة أخرى لكن التجارب تؤكد لنا ان الطفل المفطوم بعد أن يستوعب تجربة وحالة الفطام التي فُرضت عليه يكره العودة للرضاعة من ثدي امه من جديد!!
أخوكم العربي الليبي البريطاني المحب
#سليم_نصر_الرقعي (هاشتاغ)
Salim_Ragi#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟