أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - وليد المسعودي - اقلام الحكومة بين ست عقود ( رؤية نقدية في مجلة الاقلام العراقية ) القسم الاول















المزيد.....

اقلام الحكومة بين ست عقود ( رؤية نقدية في مجلة الاقلام العراقية ) القسم الاول


وليد المسعودي

الحوار المتمدن-العدد: 8869 - 2026 / 10 / 25 - 02:38
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


التراث والمعاصرة بين التأبيد والتقليد
القسم الاول
تشير كلمة قلم في اللغة العربية الى اليراعة وجمعها اقلام وفيها معان مختلفة لا ترتبط بالكتابة ، فمثلا المرأة التي تبقى عزباء تسمى مقلمة ، وقلم الظفر يقال قلمه اي قطعه والقلامة ما سقط منه ، والقلمون وقلمية واقليم وغيرها وكلها ذات معان مختلفة (1(
بينما يقصد من كلمة الحكم او الحكومة في اللغة العربية بالقضاء وجمعها احكام ، والحاكم هو صاحب الحكم ومنفذه والحكم ينقسم بين بشريته والهيته عند العرب في الاسلام وما قبله ، وهناك ارتباط او قرابة لغوية بين الحكم والحكمة والتي تعني العدل في الحكم ، ويقال احكمه اي اتقنه ومنعه من الفساد ، ومثلما يوجد حكماء هناك حكيمات ايضا عند العرب ، وهناك ايضا المحكوم والمحكم والمحكمات من السور القرآنية اي غير المنسوخة (2)
وهكذا نقول عن اقلام الحكومة متمثلة بالنشاط الادبي والثقافي الذي يصدر عن الدولة وأديباتها ورؤيتها بشكل عام للحياة السياسية والاجتماعية والثقافية ، واقلام الحكومة هنا نحددها فقط في مجلة الاقلام العراقية التي ترعاها وزارة الثقافة ، والتي تأسست منذ الستينيات ، وظلت متواصلة في وجودها مع تغيير الحكومات المتعاقبة من العهد العارفي " نظام الاخوين عبد السلام وعبد الرحمن عارف " الى حكم البعث في زمن البكر ومن ثم البعثي الصدامي وحتى سقوط بغداد ونشوء حكم المحاصصة الطائفية العرقية ، حيث ما تزال مجلة الاقلام تباشر حضورها وفقا لأيديولوجيا الدولة رغم تغيراتها المذكورة سالفا .
وهذا الزمن الطويل بالرغم من التغيرات السياسية التي حدثت في العراق لم يرفع من شأن الابداع الثقافي والادبي الذي ترعاه الحكومة بشكل عام وما تنشره وتضيفه مجلة الاقلام الثقافية ، حيث بدأت في الستينيات ضمن صفتها الثقافية العامة ، غير المعنية بالأدب فحسب بل تشمل الى الادب الفلسفة والتاريخ والتربية اضافة الى السياسة ايضا، هذا ما كانت عليه الاقلام في العهد العارفي .
وسياسة مجلة الاقلام عند تأسيسها مرتبطة بأيديولوجيا الدولة ولم تنفك تعبر عنها ولا تخرج من سياقاتها ، حيث نقرأ في العدد الاول " ان الاقلام ستفتح صفحاتها لكل حامل قلم يؤمن بان الفكر العربي الحديث رسالة ومسؤولية ، ولسوف تفتح الاقلام صدرها للحركات الجديدة بحيث تحافظ على الروح العربية وفي انسجام كامل مع اهداف المجتمع الاشتراكي القومي " (3(
وهذه السياسة سوف تقيد الابداع والكتابة وتجعل الاخيرة موجهة عربيا وعروبيا ، تبعا لما يفكر الحاكم ، وبالتالي بالرغم من الدراسات والكتابات التي يقدمها مفكرون ومؤرخون وكتاب وشعراء ، ولكن كل ذلك يسير ضمن رؤى الدولة التي تهمش الابداع وتجعله مقيدا ضمن اطارها
فضلا عن الانغلاق على الهوية الثقافية اي عدم وجود الاختلاف في الكتابة حيث نقرا في العدد التاسع من السنة الثالثة عام 1967 مجموعة مقالات تتحدث عن التراث الادبي" معلقة لبيد " لفوزي كريم الذي يرى في هذه المقالة ان التراث " بدأ يدخل حلقة الحاضر كقيمة وبدأ يكفل حتى مهمة الخلق ، فهو رمز مهمته العادلة ومنطقه لا يحدد بزمان " (4)
وهنا نتساءل : -

هل نلغي من التراث صفة التاريخ ما دام غير محدد بزمان ؟
وهل لو اعطيناه صفة الرمز الا يبقى عاليا متساميا عن النقد والفهم والتحليل والتجاوز ؟
ان التراث هو في النهاية منتج بشري ومرتبط بالمراحل الزمنية التي مر فيها الفاعل الثقافي ، وان الغاء صفة التاريخية عن التراث يجعله خالدا دونما قدرة على مساءلته او الدخول معه في اشكاليات وتناقضات مرتبطة بأزمنة الحاضر المعاش .

وكذلك هناك مقالة "ادب الجيل الماضي " للدكتور بدوي بطانة حيث البحث في فن الكتابة الادبية للجيل الماضي في الادب المنثور ، والهدف من هذه المقالة هو ذلك التكرار الذي يمارسه الادباء في صناعة ذاكرة متواصلة بين جيل واخر ، والنتيجة تتمثل في التعريف بالماضي داخل الحاضر ضمن دائرية تعيد نفسها ، حيث يبقى القديم حيا خالدا وكما يشير الدكتور بدوي نفسه الى ان العرب عملوا على احياء آداب من سبقهم ، فهذا الفرزدق احيا ثلث لغة العرب القدامى في شعره ،وكذلك الحال مع المعري وابو تمام ، وصولا الى المحدثين الذين مارسوا نفس عملية الاحياء اللغوي والفكري والديني للأقدم منهم ، وبالتالي المحافظة على حركة البعث اللغوي للكتاب القدامى او المحدثين بدورهم ايضا .
وهنا نتساءل حول موضوعة الاحياء اللغوي والادبي والديني .. الخ
هل يتم بطريقة الاتباع ام الابداع ، التقليد ام التحديث ؟.
فاذا كان الجيل الماضي معني بإنتاج ادب متكلف ضمن صياغة لغوية فحسب أي الاهتمام بالجناس والسجع والزخرفة الا يتم نسيان الواقع وما يعانيه من متناقضات كثيرة تشمل حياة الناس واوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية والثقافية .. الخ ؟
ان تكرار فكرة الجيل الماضي دونما قدرة على تجاوزه وانتاج بدائل افضل منه يساعد على اجترار الانساق السلطوية ، ليس بمعانيها المعرفية فحسب بل السياسية والاجتماعية والثقافية ايضا ، وبالتالي هناك كم هائل وكبير من المتشابهات بين الازمنة المتخلفة الى حد بعيد (5)


كذلك الحال مع مقالة " خنافس الشعر " للدكتور كمال نشأت ،
وفيه نجد نقدا للموضة الشعرية او سعي الشباب بالأخذ بالتجارب الحديثة للشعر الغربي دونما الاعتراف بالشعر العربي وتاريخه ، حيث يعرض امثلة عن شعراء مجهولين دون ذكر اسمائهم في محاولة بتشبيه ظاهرة الخنافس التي ظهرت في الستينيات والسبعينيات وربطها بالشعر، وهذا الامر فيه ظلم كبير للحداثة الشعرية التي تجاوزت القوالب الثابتة والتقاليد الشعرية القديمة حيث قدمت اجيال ابداعية متواصلة في الشعر الحر " التفعلية " وقصيدة النثر ، وما يطرحه الدكتور كمال نشأت هو نقد للآخر دونما معرفة به حيث يستقي معلوماته من الاخبار والصحف ، فمثلا مسرحية العدم للكاتب الامريكي ادوارد البي يقول انها تمثل ابطالها حيث الفراغ والضياع والعدم فمالك انت ايها الشاعر الخنفسي وهذا التفسخ الحضاري في اوربا ؟ّ!!!
" ان ازمة العصر " و " ومأساة الانسان اشياء لا يمكن ان تعرفها ما زلت تعيش في مجتمع همه الاكبر رغيف الخبز والبلهارسيا وكرامة الانسان والغد المطمئن .. ما لك انت ومأساة الانسان كمشكلة فلسفية وهي موضوعك الاثير الذي يدور عليه اغلب شعرك " (6)
هكذا يريد من المثقف ان يكون معزولا عن محيطه العالمي فقط يهتم بما لديه من وقائع وازمات وجلها لا يمكن التعبير عنها حيث نسي الدكتور نشأت ان هناك ادبا يكتب داخل السجون و ان الدولة ضمن اطارها الايديولوجي تؤثر كثيرا على المضامين الاجتماعية والثقافية التي تدعمها عبر مؤسسات وقنوات اعلامية ، وبالتالي تتحول الى نسق يحدد قدرة الفاعلين الاجتماعيين او ينهي مسارهم الابداعي عند نقطة معينة لا تتجاوزها ان وجد الابداع لديها ، والدولة العارفية تميزت بهيمنة العسكر وبالتالي لا يمكن ان نتوقع ان تكون اقلام الحكومة العارفية ذات توجه انساني ابداعي حديث ، ما دامت الحكومة نفسها تتعامل مع الاختلاف من خلال القمع والاقصاء وبالتالي غياب الاقلام الحرة الابداعية والاخيرة تساهم في ابداعها ولكن من داخل السجون فحسب (7)

ان المواضيع التي تعنى بالحاضر ومشاكله محدودة جدا منذ نشأة مجلة الاقلام ، وهنالك اعداد خالية من أي معالجة لأمور الواقع وما يعانيه في مجالات الادب والسياسة والفكر والمجتمع والتربية .. الخ ، ولكن هناك بعض الاستثناءات الضئيلة نجدها في بعض الاعداد ومنها على سبيل المثال مقالة عبد الوهاب الامين بعنوان " خواطر حزينة حول واقعنا الادبي " والذي يقرأ هذه المقالة يدرك ان الزمن العراقي متوقفا بشكل نسبي حول موضوعة الثقافة والادب او علاقة الادب والثقافة حيث يقول " ومنذ الحكم الوطني حتى الان لم يستطيع الاديب العراقي ان يخلق نفسه ، فما زلنا نجتر ادبا معادا واخر مقصرا في الاداء وثالثا انهكته السياسة بكل تلونها وانحدارها ، ونحن نوهم انفسنا باننا نجتاز عصر نهضة ادبية " (8)
وهنا نجد الامين مصيبا في ناحية ان الاديب العراقي لم يستطع ان يكون موسوعته الخاصة بالثقافة ، تلك التي تمكنه من تنمية وسائل وطرق الابداع ، حيث الانتماء الى الكثير من السرديات او الصناديق المغلقة في السياسة والدين والمجتمع ، وبالتالي الاعتماد على الاخر في تنمية معارفه سواء كان الاخر عربيا او اجنبيا ، ولكنه غير مصيب ناحية اخرى في كون الادب المعاد يفضح السياسة او " الحكم الوطني " الذي لم يشير اليه الا بشكل مهمش " لا شك لدي قط ان السياسة قد جنت على الادب ، ولكن الوجه الاخر للقضية هو نواة أدباءنا انفسهم ، فلو كانت لهم تلك الاصالة الادبية المفروضة في الاديب الحق ، لما كانوا عجينة في يد السياسة " (9)
وهنا نجد النظرة المثالية (التي تعزل الادب عن السياسة واثر الاخيرة في الاقتصاد ) حاضرة في تفكير الامين فلو كانت السياسة ترعى باقتصادها جميع الطبقات الاجتماعية من اجل توسيع دائرة العلم والمعرفة فضلا عن توسيعها للثقافة العامة تلك المعنية بالانفتاح الروحي والانساني على العالم ، لما وجد الاديب منغلقا على اطاره الخاص ، محدود الفكر والانتاج الادبي والثقافي ، واثر "الحكم الوطني " يحدد قابليات الاديب ويوجهه للكتابة ضمن نسق معين ، هذا ان لم يمنعه او يجبره على الصمت او الموت الادبي كما اشرنا سابقا الى الادب المسجون والمكتوب داخل السجون ، والاصالة الادبية لا تأتي من الفراغ بل لها مكتسباتها التربوية والثقافية والبيئية ، وبالتالي هي ليست مفهوما مجردا ولا يرتبط بالواقع ، واقع السلطات التي يقدر دورها الامين بل يشكرها على انها دافعة للحياة في عروق مجتمعنا الحديث .

ومع الكاتب لطفي الخياط نجده محاورا المفكر نديم البيطار حول كتابة " الايديولوجيا الانقلابية وتساؤلات العصر " ، ومن المعروف ان البيطار كان مفكرا قوميا وحدويا ينتمي ايديولوجيا الى نفس الخانة التي تنتمي اليها الحكومة ، مع الفرق ان البيطار يدعو الى الثورية الانقلابية عبر تفسيره للأيديولوجيا من خلال دمج خليط من الماركسية والفاشية والنازية والمسيحية والليبرالية وكلها منتجات ، ناشئة في الغرب والانقلابية كل حركة ثورية عليها ان تنقض الأيديولوجية التي يحملها او يؤمن بها النظام السابق (10)
وبالتالي لأجل سد الفراغ العربي الايديولوجي اوجد هذه الفكرة المعبرة عن الايديولوجيا الانقلابية ، بالرغم من ان اكثر الانظمة العربية القومية قادت حكوماتها بشكل فردي وبعضها بشكل عشائري ، الامر الذي ساعد على عدم نمو المجتمع المدني وقاعدته الاجتماعية المرتكزة على حرية التعبير والفكر
وضمن تصورنا ان هذه الفكرة كانت وليدة زمنها في الستينيات وما قبلها حيث كثرة الانقلابات العسكرية ووجود الثورات التي قام بها ضباط عسكر وليس ثورات مجتمع متحرر يملك ادوات التفكير والتعبير بحيث تكتمل فيه ملامح الثورة بشكل حقيقي ، ومن المؤسف ان البيطار قد اخطأ او بالغ في تصوره عندما عد العرب في الستينيات بانهم يمرون بمرحلة ثورية كبرى متناسيا واقع التخلف الاجتماعي وتراكمات الاستعمار فضلا عن وجود الانظمة الدكتاتورية التي حكمت البلدان العربية ، ومن المعروف ان البيطار لم يكن معنيا بفكرة الديمقراطية داخل البلدان العربية او هو جعلها ثانوية بعد مسالة الوحدة العربية ، وبالتالي كان تصوره نابعا من المجتمع الاوربي الذي مر بمراحل التغيير الثوري والفكري العام حيث التحولات التي اسستها الثورة الفرنسية عام 1789، وهي بالتأكيد ثورة ناقضة للماضي غير معتمدة عليه وهذا ما اثر ليس على فرنسا وحدها بل على المجتمع الاوربي يشكل عام فيما بعد ، هذه الانزياحات في مضمون الثورة يحاول البيطار تطبيقها في المجتمع العربي عبر سد الفراغ الايديولوجي والاعتماد على احداث التناقضات لشكل ايديولوجي انقلابي لا تستطيع الحواضن الاجتماعية استيعابها او هي في مرحلة التشكل الاولي ، الذي اقصي حال نهضته عبر انظمة دكتاتورية قامعة الى حد كبير . (11)




المصادر : -

1- مجد الدين محمد بن يعقوب ، الفيروزآبادي / القاموس المحيط ، دار الحديث ، القاهرة 2008 ، ص 1360
2- المصدر نفسه ، ص 388-389
3- مجلة الاقلام / العدد الاول / السنة الاولى 1964 ، ص 4
4- كريم ، فوزي / معلقة لبيد .. ملاحظات في التجربة الفنية / مجلة الاقلام / العدد التاسع / السنة الثالثة / ص 53 .
5- طبانة ، بدوي / ادب الجيل الماضي / مجلة الاقلام / المصدر ، نفسه ،
ص 9
6- نشأت ، عبد الكريم / خنافس الشعر/ مجلة الاقلام / المصدر ، نفسه
ص 19
7- هناك الكثير من الشعراء والكتاب الذين كتبوا وابدعوا داخل السجون في فترة الدولة العارفية امثال يوسف الصائغ محمود البريكان وجاسم المطير وغيرهم حيث شكلت سجون نقرة السلمان وسجن الحلة مكانا للتعبير الادبي الابداعي .
8- الامين ، عبد الوهاب / خواطر حزينة في واقعنا الادبي/ مجلة الاقلام / العدد 4/ 1964 ص 12
9- المصدر ، نفسه ، ص 12
10- الخياط ، لطفي / الايديولوجية الانقلابية وتساؤلات العصر/ مجلة الاقلام / العدد 1 ، 1965، ص 144 .
11- البيطار ، نديم / الايديولوجيا الانقلابية / دار الطليعة – بيروت – 1964 ، ص 34 .



#وليد_المسعودي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اسس القيادة في المجتمع العربي الاسلامي ( المجتمع وقيادة الاس ...
- اسس القيادة في المجتمع العربي الاسلامي ( المجتمع وفيادة الاس ...
- اسس القيادة في المجتمع العربي الاسلامي (الدين وقيادة الاستبد ...
- اسس القيادة في المجتمع العربي الاسلامي ( السياسة وقيادة الاس ...
- اسس القيادة في المجتمع العربي الاسلامي ( الثقافة وقيادة الاس ...
- قراءة ونقد في ( عن الحرية) لجون ستيوارت ميل
- نقد الدولة - دولة النقد (البحث عن دولة حديثة ناقدة ) الجزء ا ...
- نقد الدولة - دولة النقد ( البحث عن دولة حديثة ناقدة ) الجزء ...
- مختارات من نصوص الهايكو
- نقد الدولة - دولة النقد ( البحث عن دولة حديثة ناقدة ) الجزء ...
- نقد الدولة- دولة النقد ( البحث عن دولة حديثة ناقدة ) الفصل ا ...
- نقد الدولة - دولة النقد ( البحث عن دولة حديثة ناقدة ) الفصل ...
- نقد الدولة _ دولة النقد ( البحث عن دولة حديثة ناقدة) الفصل ا ...
- حتى يكتمل الموت جيدا
- مجتمع المعرفة ضمن ثنائية الابداع والخطر (١_٧)
- نقد الدولة _ دولة النقد ( البحث عن دولة حديثة ناقدة ) (£ ...
- نقد الدولة _ دولة النقد ( البحث عن دولة حديثة ناقدة ) (£ ...
- مجتمع المعرفة ضمن ثنائية الابداع والخطر (1_6)
- نقد الدولة _ دولة النقد ( البحث عن دولة حديثة ناقدة ) (£ ...
- مجتمع المعرفة ضمن ثنائية الابداع والخطر (١_٥)


المزيد.....




- وزير الخارجية اللاتفي الأسبق يدعو ريغا لقيادة الحوار مع روسي ...
- كييف تستعد لاستقبال أقسى شتاء لها منذ 5 سنوات
- ترامب يصف النرويج بالدولة -الرديئة والقذرة- لعدم منحها إياه ...
- اليونان توافق على إبقاء -باتريوت- في السعودية وتعزز التعاون ...
- واشنطن تجدد الأوامر لموظفيها بمغادرة السعودية مع استئناف جزئ ...
- مصر تدفع بقافلة طحين ثالثة لحل أزمة مخابز غزة
- بلومبرغ: الديمقراطيون يعتزمون التحقيق في ملفات إبستين في حال ...
- فوتشيتش يتهم -الدولة العميقة- الأمريكية بهزيمته في الانتخابا ...
- الخارجية الإيرانية تعلق على تضارب تصريحات القيادة الأمريكية ...
- بوتين: اتهام أوروبا لنا دليل عجز قادتها


المزيد.....

- من هيجل إلى ماركس - جدلية الفكر ومستقبل الماركسية / غازي الصوراني
- التطوع الرقمى / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- العمل التطوعى نماذج وتطبيقات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الطبيعة والتقليد / عبد المجيد إسماعيل الشهاوي
- علم الاجتماع الوصفي لأفلاطون / عبد المجيد إسماعيل الشهاوي
- بنيةُ الظهور بوصفها شرط إمكانه وتوليده / علي مجيد
- البساطة / عبدالجليل الكناني
- أحمد رباص / كتاب هيغل :قراءة جماعية جديدة في "فينومينولوجيا الروح"
- الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج / احسان طالب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - وليد المسعودي - اقلام الحكومة بين ست عقود ( رؤية نقدية في مجلة الاقلام العراقية ) القسم الاول