أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - كمال يلدو - قراءة في رواية «أسرار عائلية» د. علي بداي















المزيد.....

قراءة في رواية «أسرار عائلية» د. علي بداي


كمال يلدو

الحوار المتمدن-العدد: 8867 - 2026 / 10 / 23 - 08:57
المحور: قراءات في عالم الكتب و المطبوعات
    


حين يصبح الماضي حكاية لا تنتهي
قراءة صحفية في رواية تتقاطع فيها الذاكرة والمنفى والحب وأسرار النساء والعائلات
رواية: علي بداي | دار ميزر للنشر والتوزيع، السويد | الطبعة الأولى: أيار 2019 | لوحة الغلاف: عفيفة لعيبي
في حياة الإنسان أسرار لا تنتهي بموت أصحابها، وذكريات لا يستطيع الزمن محوها، مهما ابتعد المرء عن الأماكن التي شهدت ولادتها. وقد يظن الإنسان أنه أغلق أبواب الماضي إلى الأبد، قبل أن تكفي مصادفة عابرة أو رسالة قديمة لإعادة فتحها، فتنهض من خلفها وجوه وأحداث ظلت سنوات طويلة حبيسة النسيان.
من هذه الفكرة تنطلق رواية أسرار عائلية للروائي العراقي علي بداي، الصادرة عن دار ميزر للنشر والتوزيع في السويد عام 2019، لتأخذ القارئ في رحلة تتداخل فيها حكايات الحب والفقد والهجرة، مع أسئلة الهوية والانتماء، والأسرار التي تخفيها العائلات خلف واجهات تبدو مستقرة ومطمئنة.
ولا تكتفي الرواية بتتبع مصائر شخصياتها، بل تجعل من حكاياتهم وسيلة للاقتراب من تحولات المجتمع العراقي وما خلفته عقود الاضطراب والاغتراب في حياة الأفراد وعلاقاتهم الإنسانية.
لقاء بعد ثلاثين عاماً... والماضي يفتح أبوابه
تبدأ الحكاية من لقاء غير متوقع بين صديقين قديمين، طارق زيدان ووائل، بعد انقطاع استمر نحو ثلاثة عقود.
كان الاثنان قد التقيا في شبابهما خلال سنوات الدراسة في باريس، قبل أن تفرقهما الحياة، ويسلك كل منهما طريقاً مختلفاً. وها هما يلتقيان مجدداً في أمستردام، بعدما تبدلت ملامحهما وتراكمت في داخلهما تجارب لم يعد من السهل الحديث عنها.
وائل، الذي عرفه طارق شاباً ذكياً ومتميزاً، لم يعد ذلك الشاب الذي كان يملك المستقبل مفتوحاً أمامه. فقد تركت السنوات آثارها في روحه، وصار يحمل من الذكريات ما يجعله متردداً في العودة إلى ماضٍ حاول الابتعاد عنه طويلاً.
أما طارق، المرتبط بعالم السينما، فيجد نفسه أمام حكاية قد تكون أكثر إثارة وتعقيداً من الحكايات التي اعتاد تقديمها على الشاشة.
وخلال اللقاء يستعيد الصديقان ذكريات الدراسة، وعلاقاتهما القديمة، ولا سيما علاقة وائل بدنيا، زميلته التي ارتبط بها في سنوات الشباب.
لكن اللقاء لا يبقى مجرد مناسبة لاستعادة الذكريات، إذ سرعان ما يتحول إلى مدخل لاكتشاف صفحات مجهولة من حياة وائل، وإلى رحلة طويلة في عالم من الأسرار والاعترافات.
أوراق قديمة تكشف عالماً من الأسرار
تكتسب الرواية خصوصيتها من الطريقة التي يقدم بها الكاتب حكايتها. فطارق زيدان لا يتولى سرد جميع الأحداث من موقع العارف بكل شيء، وإنما يصبح وسيطاً بين القارئ وبين مجموعة من الأوراق والكتابات التي تركها أصحابها.
ومن خلال حديث وائل تتكشف حكاية شقيقته زهير، التي ارتبط اسمها بمخطوطة تحمل عنوان «أسرار عائلية».
وهنا ينتقل العمل من حكاية لقاء بين صديقين إلى بناء روائي تتداخل فيه روايات متعددة، لكل واحدة منها زاوية نظرها وصوتها وتجربتها.
فالوثائق والأوراق المكتوبة لا تؤدي وظيفة إخبارية فحسب، بل تتحول إلى وسيلة لاستعادة الماضي، ومساءلة ما جرى، ومحاولة فهم الأسباب التي دفعت الشخصيات إلى اتخاذ قرارات غيرت مجرى حياتها.
وبين ما يتذكره وائل، وما تركته شقيقته من كتابة، وما يحاول طارق ترتيبه وتقديمه، تتشكل أمام القارئ حكاية لا تسير دائماً في خط زمني مستقيم، بل تتقدم وتتراجع، وتكشف أسرارها على مراحل.
وهذا الأسلوب يجعل القارئ شريكاً في اكتشاف الأحداث، بدلاً من الاكتفاء بتلقي حكاية جاهزة ومكتملة.
وائل... رجل يطارده ماضيه
تحتل شخصية وائل موقعاً مركزياً في الرواية، ليس باعتباره بطلاً تقليدياً تتتابع أمامه الأحداث فحسب، وإنما لأنه يمثل إنساناً يحاول فهم حياته بعد سنوات من الانقطاع والخسارات.
لقد عاش بعيداً عن بلاده، وتنقل بين المدن والبلدان، لكنه لم يستطع أن ينفصل عن الذكريات التي حملها معه.
وتظهر العودة إلى العراق، أو حتى مجرد التفكير فيها، بوصفها مواجهة مؤلمة مع زمن مضى، ومع أشخاص لم يعودوا كما كانوا، وأماكن فقدت الكثير من ملامحها.
فالوطن الذي تركه الإنسان شاباً لا يظل ثابتاً في مكانه منتظراً عودته، كما أن الغائب نفسه لا يبقى الشخص الذي كان عليه عند الرحيل.
ومن هنا تصبح الغربة في الرواية حالة نفسية تتجاوز الحدود الجغرافية. فقد يعيش الإنسان سنوات طويلة في بلد جديد، ويبني فيه حياته، لكنه يظل مشدوداً إلى أسئلة لم يجد لها إجابات في وطنه الأول.
ويمنح الكاتب رحلة وائل بين البلدان دلالات تتصل بهذه العلاقة المضطربة بين الذاكرة والمكان، وبين الرغبة في العودة والخوف مما قد تكشفه العودة من حقائق.
زهور... الكتابة بوصفها مقاومة للنسيان
من الشخصيات المهمة في الرواية زهور، شقيقة وائل، التي تمتلك موهبة أدبية وشخصية متمردة على الواقع المحيط بها.
تبدو الكتابة بالنسبة إليها أكثر من مجرد هواية أو وسيلة للتعبير؛ إنها محاولة لفهم العالم، وإعادة النظر في العلاقات الإنسانية وما تخفيه من تناقضات.
وتحضر زهور في العمل من خلال كتاباتها ومخطوطتها، وكذلك من خلال علاقتها بأخيها والآخرين الذين عرفوها. ويضفي غيابها عن بعض مراحل الحكاية شعوراً بالفقد، لكنه لا يلغي حضورها المعنوي، إذ تظل كلماتها قادرة على إثارة الأسئلة حتى بعد ابتعادها.
وتبرز هنا إحدى أفكار الرواية: أن الإنسان قد يرحل أو يغيب، لكنه يترك وراءه ما يشهد على حياته، وربما يكشف من أسراره أكثر مما استطاع البوح به وهو حاضر بين الآخرين.
أسرار العائلة... ما الذي تخفيه البيوت؟
في القسم الذي يحمل عنوان الرواية نفسه، «أسرار عائلية»، يقترب الكاتب من عالم العلاقات الأسرية، وما يحيط بها من أعراف اجتماعية وتوقعات وضغوط.
فالعائلة، التي يفترض أن تكون مصدر الأمان والحماية، قد تتحول أحياناً إلى إطار يفرض على أفرادها الصمت أو إخفاء رغباتهم ومخاوفهم حفاظاً على صورتها أمام المجتمع.
وتكتسب التجربة النسائية أهمية خاصة في هذا الجانب من العمل، حيث تظهر المرأة في مواجهة توقعات اجتماعية قد تحدد لها ما ينبغي أن تكون عليه، وكيف عليها التصرف، وما الذي يسمح لها بالإعلان عنه أو الاحتفاظ به لنفسها.
ومن خلال هذه الحكايات، تطرح الرواية تساؤلات تتجاوز مصائر شخصياتها: هل يستطيع الإنسان أن يعيش حياته وفق خياراته الشخصية؟ وأين تنتهي سلطة العائلة ويبدأ حق الفرد في تقرير مصيره؟ وهل يكون إخفاء الحقيقة وسيلة للحماية، أم يتحول بمرور الزمن إلى مصدر للألم؟
ولا تقدم الرواية هذه الأسئلة في صورة مواعظ مباشرة، بل تجعلها تنبثق من الصراعات والمواقف والعلاقات التي تعيشها الشخصيات.
بين الحقيقة والتخييل... لعبة الرواية داخل الرواية
من الجوانب اللافتة في «أسرار عائلية» اعتماد الكاتب على بناء سردي متعدد المستويات. فهناك مقدمة يكتبها طارق زيدان، ثم أوراق وائل المعنونة «خطاب ما بعد العاصفة»، قبل الانتقال إلى «أسرار عائلية» بوصفها حكاية زهور، وصولاً إلى خاتمة يعود فيها صوت المخرج.
وهذا البناء ليس مجرد تقسيم شكلي، بل جزء من التجربة الروائية نفسها. فالقارئ ينتقل بين أصوات مختلفة، وبين ما يبدو شهادة شخصية وما قد يكون عملاً تخييلياً، حتى يصبح التمييز بين الحقيقة والحكاية أكثر تعقيداً.
وفي خاتمة الرواية يتعمق هذا الالتباس، إذ يجد طارق نفسه أمام احتمالات تزعزع بعض ما اعتقد أنه عرفه عن وائل وعالمه، وعن طبيعة الشخصيات التي رافقته في الأوراق التي قرأها. وهنا لا يعود السؤال متعلقاً بما جرى وحده، بل بمدى صدق الروايات التي يقدمها الناس عن أنفسهم وعن الآخرين.
وتمنح هذه المعالجة الرواية طابعاً نفسياً وفكرياً، وتدعو القارئ إلى إعادة النظر في الأحداث السابقة من زاوية مختلفة.
العراق والمنفى... وطن يسكن الذاكرة
يحضر العراق في الرواية ليس باعتباره مكاناً جغرافياً فحسب، بل وطناً تعيش شخصياته آثاره حتى وهي بعيدة عنه.
فالانتقال بين بغداد وباريس ولندن وأمستردام وغيرها من المدن يعكس حياة أفراد اقتلعتهم الظروف أو دفعتهم خياراتهم بعيداً عن بيئاتهم الأولى، لكنهم لم يستطيعوا التخلص من تأثيرها.
ومن خلال هذه التجارب تبرز آثار التحولات السياسية والاجتماعية، وما رافقها من قلق وخسارات وانكسارات.
وتطرح الرواية سؤالاً يتكرر في أدب المنفى: هل يعود الإنسان إلى وطنه حقاً بمجرد أن تطأ قدماه أرضه، أم أن العودة الأصعب هي تلك التي تتطلب مصالحة مع الماضي؟
فقد يتمكن المغترب من عبور الحدود، لكنه يظل عاجزاً عن عبور المسافة النفسية التي تفصله عن سنوات شبابه والأشخاص الذين أحبهم، وعن الصور التي احتفظ بها للأمكنة التي تركها وراءه.
المرأة بين الحب والقيود الاجتماعية
تحضر المرأة في الرواية بأكثر من صورة، فهي الحبيبة التي تترك أثراً عميقاً في الذاكرة، والكاتبة التي تحاول التعبير عن عالمها، والإنسانة التي تواجه سلطة الأعراف والتوقعات الاجتماعية.
ومن خلال هذه الشخصيات يناقش علي بداي، بصورة سردية، جانباً من الاختلال في العلاقات بين الرجل والمرأة، ولا سيما ما يتعلق بالحرية الشخصية والأحكام الأخلاقية التي قد تختلف باختلاف الجنس.
وتمنح حكاية زهور هذا المحور بعداً إضافياً، لأنها تفتح المجال أمام صوت نسائي يحاول أن يروي تجربته، بدلاً من الاكتفاء بأن يكون موضوعاً لحكايات الآخرين.
وهنا يمكن قراءة عنوان «أسرار عائلية» بمعنى أوسع من مجرد الوقائع المخفية داخل البيوت؛ فالأسرار قد تكون أيضاً مشاعر مكبوتة، وأحلاماً مؤجلة، وقرارات لم يُسمح لأصحابها باتخاذها بحرية.
لغة الرواية وإيقاعها
تميل لغة علي بداي إلى التأمل والوصف النفسي، مع اهتمام واضح بتفاصيل الانفعالات الداخلية للشخصيات. وتحتل الحوارات مساحة مهمة في الكشف عن أفكارها ومواقفها وتناقضاتها.
كما يعتمد السرد على الاسترجاع الزمني، والانتقال بين الحاضر والماضي، وتداخل الأصوات والوثائق، وهي أدوات تتناسب مع طبيعة رواية تقوم أساساً على استعادة ذكريات قديمة ومحاولة كشف ما تخفيه.
ومن الناحية القرائية، يتطلب هذا البناء قدراً من التركيز، خصوصاً عند الانتقال من حكاية إلى أخرى أو من صوت سردي إلى آخر. لكنه يمنح العمل، في المقابل، فرصة لطرح أسئلة تتجاوز التسلسل المباشر للأحداث.
ويمكن القول إن الرواية لا تراهن على التشويق الناتج عن الأسرار وحدها، بل على ما تتركه تلك الأسرار من أثر في نفوس الشخصيات، وفي نظرتها إلى نفسها وإلى العالم.
خاتمة... هل نستطيع الهروب من أسرارنا؟
في «أسرار عائلية» لا يبدو الماضي زمناً انتهى، وإنما قوة تستمر في التأثير في الحاضر، مهما حاول أصحابها الابتعاد عنها.
فالأوراق التي تظهر بعد سنوات، واللقاءات التي تحدث مصادفة، والذكريات التي تستيقظ فجأة، جميعها تذكرنا بأن الإنسان لا يستطيع دائماً اختيار ما يتذكره أو ما يريد نسيانه.
ومن خلال وائل وطارق وزهور والشخصيات الأخرى، يقدم علي بداي عملاً يتقاطع فيه الخاص والعام، وتتحول فيه الحكايات الشخصية إلى مدخل للتأمل في الاغتراب والعلاقات الأسرية والحرية والحب والخسارة.
ولعل القيمة الأساسية للرواية تكمن في أنها تدفع القارئ إلى التفكير في طبيعة الحقيقة نفسها: ما الذي نعرفه حقاً عن أقرب الناس إلينا؟ وكم من الوقائع التي نظنها حقائق ثابتة ليست سوى روايات ناقصة، أو ذكريات أعاد الزمن تشكيلها؟
إنها رواية عن الأسرار التي نحاول إخفاءها، وعن الماضي الذي نعتقد أننا تجاوزناه، قبل أن نكتشف أنه ما زال يعيش في داخلنا.



#كمال_يلدو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عكَد النصارى في بغداد... عكَد بلا نصارى
- رواية - دار قابيل- لناهض الهندي. حين يتحول الوطن إلى زنزانة ...
- قراءة في كتاب ( فاشية التخلف ...البعث العربي نموذجاً) ، تألي ...
- مجداً مكللاً بالغار لذكرى الشهيد والمربي عامر شاكر رستم الأع ...
- المجد والخلود للشهيد نصير عبدالله المأمون علاء الدين البياتي
- مجدا ً للشهيد سعدون علاء الدين البياتي
- في مدينة ديترويت بولاية مشكان الامريكية
- ثلاثة شهداء وأسير حرب من عائلة بصرية واحدة، ثمرة إرهاب وحروب ...
- ودود عز الدين شاكر ( أبو رستم)، الشهيد الذي قاتل لآخر رصاصة
- الشهيد عبد الوهاب، في طريقه إلى المشنقة وهو نصف عارٍ يهتف بو ...
- ثلاثة شهداء شيوعيين من عائلة واحدة ، وسام الاجرام في صدر الب ...
- مجداً للشهيدة سحر عبد المجيد المبارك وعاراً للقتلة البعثيين
- الشهيدة سحر عبد المجيد المبارك، مجداً لكِ
- مجداً لذكرى الشهيد منقذ عبد المجيد المبارك
- معرض -جماعة بغداد للفن الحديث- في مدينة نيويورك الامريكية
- الأمسية الثقافية لمؤسسة الجالية الكلدانية في مدينة ديترويت - ...
- احتفالية توقيع الديوان الجديد للشاعرة دنيا ميخائيل -ألواح : ...
- معرض بيت نهرين الثالث للفنون / مدينة وورن في ضواحي ولاية مشك ...
- بين الحنين للملكية وتسفيه ثورة 14 تموز
- كيف نجعل من عيد العمال عيدا لشغيلة اليد والفكر


المزيد.....




- مصر وتركيا تبحثان الأوضاع في ليبيا وسط اختلاف المواقف بشأن م ...
- القناة 14 العبرية: مقتل جندي إسرائيلي مصاب في هجوم الخليل ال ...
- الكرملين: مفاوضات أبو ظبي حول أوكرانيا ستعقد مطلع نوفمبر
- داء المرتفعات يقصي صانع المحتوى -أبو فلة- من إكمال تسلق جبل ...
- الدفاع الروسية: استعادة 270 أسيرا مقابل 270 أوكرانيّا (فيديو ...
- باريس.. مقتل شخص وإصابة أربعة بإطلاق عشوائي للنار
- هل تحلّ روسيا العقدة الإيرانية؟
- ترامب يدعم نتنياهو، أَمْ يقضي على فرصه الانتخابية!
- ليس بالديزل وحده، روسيا تُسعف الولايات المتحدة!
- حاملات الطائرات الأمريكية أمام إيران تنذر بحرب كبرى


المزيد.....

- قراءة في العقل والثورة-3 / نايف سلوم
- قراءة في -العقل والثورة- -2 / نايف سلوم
- قراءة تفكيكية في رواية - ورقات من دفاتر ناظم العربي - لبشير ... / رياض الشرايطي
- نظرية التطور الاجتماعي نحو الفعل والحرية بين الوعي الحضاري و ... / زهير الخويلدي
- -فجر الفلسفة اليونانية قبل سقراط- استعراض نقدي للمقدمة-2 / نايف سلوم
- فلسفة البراكسيس عند أنطونيو غرامشي في مواجهة الاختزالية والا ... / زهير الخويلدي
- الكونية والعدالة وسياسة الهوية / زهير الخويلدي
- فصل من كتاب حرية التعبير... / عبدالرزاق دحنون
- الولايات المتحدة كدولة نامية: قراءة في كتاب -عصور الرأسمالية ... / محمود الصباغ
- تقديم وتلخيص كتاب: العالم المعرفي المتوقد / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - كمال يلدو - قراءة في رواية «أسرار عائلية» د. علي بداي