كريمة مكي
الحوار المتمدن-العدد: 8866 - 2026 / 10 / 22 - 16:10
المحور:
حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
"برنادات" زوجة رئيس فرنسا المحبوب جاك شيراك لم تكن سيّدة أولى كبقيّة الزوجات.
كانت مثالا فريدا في الصّبر و الأناة.
لم تكن ذات جمال و لكنها كانت ذات فكر و صبر و رجاحة عقل...
كان زوجها يُطلِق عليها لقب السلحفاة و اعترفت هي و قالت إنها فعلا بطيئة جدا في أعمالها و قراراتها و أنه كثيرا ما يتأفّف من بطئها و يُعايرها به!!
و لكنها، على ما يبدو، لم ترتبك من قوله أو أصلا لم تأبه به !!
صمتتٔ طويلا على خياناته المتكرّرة... و حين سألوها عن شكل عشيقاته، أجابت بثقة كلّها تشكيك في ذوقه! قالت: كُنَّ جميعا على قدر حظّي من الجمال إن لم يكن أقل!!!
خلال مؤتمر صحفي لها في مهمّة من مهمّاتها النسوية كانت واقفة أمام المنبر و كان الرئيس يجلس على المنصة ورائها و بجانبه في الكرسي المحاذي تجلس امرأة شابة...
ظنّ المسكين أنّ زوجته ملتهية في خطابها و مشغولة عمّا يحدث ورائها فاندمج في الحديث مع جارته الشابّة، و لكنّ برنادات ذات الحواس الأنثوية الدقيقة، التي ترى و تسمع من أمام و من خلف، التفتت له و نهرته بشدّة على الملأ، فانظبط فورا و أغلق فمه و اعتدل كطفل في العاشرة!!
سألوه عنها في لقاء صحفي فابتسم ابتسامة المغلوب في معركة حياته و أقرّ كما يُقرّ كل سياسي مُحنّك في معركة انتخابية فيعترف بانهزامه و يُهنئ خصمه الرابح، قال لنا الزوج الخاسر المبتسم: صحيح أنّها بطيئة جدا حتى أنى لقّبتها بالسلحفاة، و لكن ماذا تقول لنا القصة العظيمة عن الأرنب و السلحفاة...
نعم يا سادة...لقد فازت السلحفاة!
أعترف: لقد غلبتني برنادات!!!!!!
#كريمة_مكي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟