المهدي المغربي
الحوار المتمدن-العدد: 8865 - 2026 / 10 / 21 - 15:50
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
عندما تظل تراهن القيادات النقابية و قيادات الأحزاب اليسارية على الحوار وحده، اي باسم الحوار الديموقراطي الاجتماعي الملغوم، تحت بنود دستورية شكلية و شعارات سياسية فضفاضة، بالتاكيد تتاح الفرصة للشارع اليساري ان يتحرك و ينتفض و ان يعبر عن غضبه و ياسه كرسالة جريئة و واضحة مطروحة على طاولة مطبخ حكومة تقديم وجبات سياسة الاشهار من الطراز العالي، و لو انها بلا ذوق و لا طعم!!!
ان عفوية الحراك الشعبي بالرغم من الهفوات التنظيمية، قد تؤدي الى تنسيق محكم، لما يعلو منسوب وعي التغيير الحقيقي و يشمل الطبقة العاملة و الفلاحين و الجماهير المسحوقة من جراء آلة القمع و غلاء المعيشة إلى حد لم يعد يستحمل على الاطلاق.
اذن آن الأوان لارصفة الشوارع في كل النظم الراسمالية ان تقول كلمتها بعيدا عن الخلط الايديولوحي و فبركة الاحداث اعلاميا بشكل مغلوط، الشيء الذي لا يخدم سوى سياسة اليمين النيوليبيرالي الحاكم.
التصعيد يربك الحسابات السياسية و يقلق الحكومات، لكن رغم ذلك يفتح عيون الجماهير على خط البديل اليساري الحقيقي، الذي من خلال الممارسة النضالية و احترام مبادئه، إن آجلا ام عاجلا سيأخذ كل ذي حق حقه!!!
يتبع في الموضوع........
#المهدي_المغربي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟