أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهدي المغربي - مفارقات الوعي بين المهادنة و التحرر














المزيد.....

مفارقات الوعي بين المهادنة و التحرر


المهدي المغربي

الحوار المتمدن-العدد: 8859 - 2026 / 10 / 15 - 06:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


المسلم يصحو الساعة الرابعة كي يصلي الفجر و يزود رصيده في بنك الاخلاق، مطمئن على السير العادي لطقوس الركوع و العبادة !!!

الراسمالي يصحو الساعة السادسة كي يراقب أسعار البورصة حتى لا تضيع منه الصفقة و يتأمل زئبق الاستغلال الى اي مدى وصل السكين عضم معصم الشغيلة!!!

الليبيرالي يصحو الساعة العاشرة كي يتفرج على سوق اشهارات الموضة و آخر صيحة في سوق المستهلكات، و إعادة انتاج ما يرضي طبقته البورجوازية لا غير !!!

التافه غير المبالي ينام قدر ما يستطيع دون ان يستحيي، و قد لا يصحو من الدوخة التي تنعش طعم الراحة عنده، متجاهل ما يحوم في مجتمعه من فضاعات و قهر طبقي!!!

لكن آخرون و من ضمنهم المرأة المقاومة و الفدائي هذا الذي لا ينام اصلا كي يصحو.
صدق من قال: ليل الفدائي نهار و نهاره ليل.
الفدائي لا طعم للراحة في قاموسه، طالما كيان الاحتلال يتحكم طول الوقت في دوران عقارب الساعة.
راحة الفدائي مرهونة بتحرير ارضه من الغزاة، قد يقرأ هذا التعبير عند البعض من منظور آخر على اعتبار أنه صيغة مبالغة،
لكن في عمق المعنى
إنها الحقيقة، بل قل الحقيقة المرة!!!

من دون هذه الحقيقة
ما تبقى مستملحات انانية و اغلبها نذالة في زمن الهوس و الجشع الراسمالي و الغباء البراغماتي و التهافت على المناصب و كراسي الدوائر الحكومية و اضواء الاشهار الخاذعة، بدل التنافس على تحقيق المواقف التحررية الجريئة التي هي اولى اولويات الشعب المقهور!!!

عادة الحقيقة مرة و ثقيلة و ما يجعلها اخف على القلب و العقل، هي طاقة اثقل منها و امر منها بكثير، تلك التي تتلخص في تقبل الواقع من الشق الانساني في الحدود القصوى ذاك الذي يسمح بذلك بلا ضر و لا ضرار هذا من جهة، و من جهة اخرى واجب الإنسان المبدئي في مواجهة تحديات مصيره هو ذاته، بكل شجاعة و ثبات و قناعة واعية و ثقة في النفس.
و كما تقول الحكمة "من سار على درب الشوك رافعا راسه وصل، و من انحنى براسه اسفل يبكي، وقع في الفخ"

يتبع في الموضوع........



#المهدي_المغربي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفقر و الوعي الطبقي.
- مسخرة الوجوه المتشابهة!!!
- الاحتباس الاضطراري!!!
- ضجر سؤال التغيير!!!
- حديث ذو شجون!!!
- في أزمة السياسة الألمانية الراهنة.
- الحقيقة المرة و حقوق الإنسان في الميزان!!!
- تداعيات حرب الهروب!!
- ريح الانتخابات!
- الفرحة التعيسة!!!
- العنصرية و حكم القايد العربي!!!
- لا للتطبيع المقنع!!!
- بدها طول نفس...
- فن الممكن ليس الا!!!
- باسم الفرح!
- آفة التربية عن جهل!
- شيطانية الساحرة!!!
- أحكام خارطة الطريق!
- ما فوق الخيال!!!
- هزيمة ألمانيا الصهيونية


المزيد.....




- وزير الأمن الداخلي الأمريكي يعتزم إجراء تحقيق بعد الانتخابات ...
- مستشار لترامب: نتائج الانتخابات كانت -أكبر من أن تُزوّر-
- من الأحمر إلى الأزرق.. سكان تكساس يحتفلون بفوز تاريخي للديمق ...
- الولايات المتحدة تبدأ تفكيك حاملة -إنتربرايز- النووية
- بمشاركة روسية.. جامعة النور العراقية تستضيف مؤتمرا دوليا لبح ...
- كشف تفاصيل عملية قادش: كيف شكلت مصر تهديدا لإسرائيل وأجبرتها ...
- بوتين: قادة إفريقيا انبهروا بالتوافق الديني في روسيا
- مصر تدعو واشنطن وطهران إلى التهدئة وتجنب العودة للمواجهة الع ...
- بيسكوف: دميترييف ولانتراتوفا سيمثلان روسيا في لقاء ميلانيا ت ...
- الجزائر.. عناوين روسية في معرض الكتاب


المزيد.....

- حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة / حسين محمود صالح
- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المهدي المغربي - مفارقات الوعي بين المهادنة و التحرر