|
|
رؤية حفار المعرفة ميشيل فوكو للجامعة والتربية
زهير الخويلدي
الحوار المتمدن-العدد: 8864 - 2026 / 10 / 20 - 10:11
المحور:
المجتمع المدني
مقدمة في ذكرى مرور قرن على ولادة ميشيل فوكو، يعود الفكر إلى أحد أكثر الفلاسفة تأثيرًا وإثارة للجدل في القرن العشرين. لم يكن فوكو مجرد فيلسوف أكاديمي يبني أنساقًا مغلقة، بل كان حفارًا للمعرفة، يعمل في الأرشيفات والمؤسسات والخطابات ليكشف عن آليات السلطة التي تتخلل أجسادنا وأرواحنا وأشكال معرفتنا. لقد حوّل الأسئلة التقليدية عن الحقيقة والحرية والذات إلى أسئلة عن كيفية إنتاج هذه المفاهيم داخل شبكات السلطة والمعرفة. وفي العودة إلى ما تبقى من التفكير حوله، تبرز ثلاثة محاور مترابطة تشكل جوهر مساهمته السياسية والتربوية: دوره في تشكيل أفق فكر 1968، ورؤيته النقدية للجامعة والتربية، وموقفه المعقد من اليسار ومن التراث الماركسي. هذه المحاور تكشف عن مفكر رفض أن يُختزل في تيار واحد، وفضّل أن يظل في موقع الحفر المستمر والمساءلة الجذرية. فكيف تصور فوكو كأستاذ التعليم والمدرسة؟ وماهو موقفه من الجامعة؟ وهل انتمى الى اليسار؟ وكيف قرأ نصوص ماركس؟ وماهو دوره في بناء فكر 68؟ رؤية فوكو للجامعة والتربية: المؤسسة التأديبية وإمكان المقاومة تحتل الجامعة والتربية مكانة مركزية في تفكير فوكو حول السلطة والمعرفة. الجامعة ليست فضاءً محايدًا لنقل الحقيقة، بل مؤسسة تشارك في إنتاج الذوات وفي تنظيم العلاقات بين المعرفة والسلطة. في التحليل الفوكوي، تندرج المؤسسة التعليمية ضمن شبكة أوسع من المؤسسات التأديبية التي ظهرت مع الحداثة: فضاءات تراقب وتصنف وتطبيع وتعاقب، وتحول الأفراد إلى موضوعات قابلة للقياس والتسيير.التربية الحديثة، من هذا المنظور، ليست مجرد عملية تنوير أو تحرير للعقول، بل تقنية للانضباط تنتج أجسادًا طيعة وعقولًا معيارية. الامتحان، والتصنيف، والتقييم المستمر، والتسلسل الهرمي للمعرفة، كلها آليات تحول الطالب إلى حالة قابلة للإدارة، وتحول المعرفة إلى أداة للفرز والسيطرة لا للتحرر وحده. الجامعة التقليدية، بما تحمله من فصل بين من يملك المعرفة ومن يتلقاها، وبما تكرسه من سلطة الأستاذ كمصدر وحيد للحقيقة، تصبح هدفًا للنقد الجذري. غير أن رؤية فوكو لم تكن رفضًا عدميًا للتربية أو للجامعة. بل كانت دعوة إلى تحويلهما. لقد أيد، بدرجات متفاوتة، الحركات الطلابية التي طالبت بكسر الأشكال السلطوية داخل المؤسسة الجامعية، وبفتح المعرفة على التجارب المعيشة، وبإلغاء الفصل الصارم بين من يُعلّم ومن يُعلَّم. الجامعة في أفقه الممكن هي فضاء للصراع حول الحقيقة، لا معبدًا لتلقين الحقائق الجاهزة. هي مكان يمكن أن تتحول فيه العلاقة التربوية من علاقة وصاية إلى علاقة مشتركة في إنتاج المعرفة ومساءلتها. التربية الحقيقية، بهذا المعنى، ليست تشكيلًا للفرد وفق نموذج مسبق، بل ممارسة للحرية عبر فهم كيفية تشكيلنا من قبل الخطابات والمؤسسات، وعبر ابتكار أشكال جديدة للذاتية تقاوم التطبيع. المعرفة هنا ليست امتلاكًا، بل علاقة قوة يمكن توجيهها نحو التحرر أو نحو السيطرة. ومن هنا فإن أي مشروع تربوي نقدي لا بد أن يبدأ بالسؤال عن السلطة التي تتخلل عملية التعليم نفسها. الموقف من اليسار ومن ماركس: النقد الجذري والارتباط الانتقائي كان موقف فوكو من اليسار ومن التراث الماركسي معقدًا ومتحركًا، يرفض التصنيف السهل. لم يكن ماركسيًا تقليديًا، ولا عضوًا ملتزمًا في الأحزاب الشيوعية، بل كان في كثير من الأحيان ناقدًا لاذعًا للأشكال المؤسساتية لليسار الرسمي. لقد رفض النزعة الاقتصادوية الضيقة التي تختزل كل سلطة إلى البنية التحتية الاقتصادية، ورفض النزعة الإنسانية التي ترى في الإنسان جوهرًا ثابتًا ينبغي استعادته، ورفض النموذج الحزبي المركزي الذي يعيد إنتاج أشكال سلطوية باسم التحرر. في الوقت نفسه، لم يكن فوكو معادىً لماركس بشكل مطلق. فقد وجد في بعض تحليلات ماركس أدوات مفيدة لفهم العلاقات بين السلطة والمعرفة والجسد، خاصة في المراحل اللاحقة من تفكيره حول الانضباط والبيوبوليطيقا. غير أنه رفض أن يُحوَّل ماركس إلى عقيدة مغلقة أو إلى مرجع وحيد. المعرفة النقدية عنده يجب أن تظل حفرية وتاريخية، لا أن تتحول إلى نسق تفسيري شامل يدّعي امتلاك مفاتيح كل الظواهر. موقفه من اليسار اتسم بالدعم الانتقائي للنضالات الملموسة: نضالات السجناء، والمهاجرين، والملونين، والمهمشين، أكثر من التزامه بالبرامج الحزبية الكبرى. لقد فضّل التحالفات المحددة حول قضايا جزئية على الانتماء الأيديولوجي الشامل. هذا الموقف أثار عليه انتقادات من اليسار التقليدي الذي رآه انحرافيًا أو ليبراليًا مقنّعًا، كما أثار إعجاب قطاعات أخرى رأت فيه تحررًا من الجمود العقائدي. في جوهره، كان فوكو يساريًا بطريقة غير تقليدية: يساريًا في انحيازه المستمر إلى جانب من يُمارَس عليهم السلطة، وفي رفضه للأشكال التسلطية حتى لو جاءت من معسكر التحرر، وفي إصراره على أن التحرر لا يكتمل بالاستيلاء على الدولة بل بتحويل العلاقات اليومية للسلطة. موقفه من ماركس يعكس هذا التوجه: استفادة نقدية من الأدوات التحليلية دون الخضوع للأسطورة أو للعقيدة. ما تبقى من الحفر: فوكو بعد قرن بعد مرور قرن على ولادته، يبقى فوكو حفارًا للمعرفة لا تمثالًا في متحف الفكر. ما تبقى من سلسلته الفكرية هو الإصرار على أن السلطة ليست خارجنا فقط، بل تسري فينا وعبرنا؛ وأن المعرفة ليست بريئة، بل متورطة دائمًا في علاقات القوة؛ وأن الذات ليست أصلًا ثابتًا، بل أثرًا تاريخيًا يمكن إعادة تشكيله. في سياق الجامعة اليوم، حيث تتحول المؤسسة إلى فضاء للتقييم المستمر والتسليع والمراقبة الرقمية، يعود نقده للتربية التأديبية براهنية جديدة. وفي سياق اليسار المعاصر، حيث تتجدد الأسئلة حول أشكال التنظيم والهوية والتحالفات، يبقى موقفه التحذيري من تحويل التحرر إلى عقيدة أو إلى جهاز سلطوي جديد درسًا حيًا. دوره في أفق فكر 1968 يذكرنا بأن التمرد الحقيقي لا يكتفي بتغيير الحكام أو الشعارات، بل يمتد إلى مساءلة الأشكال الدقيقة التي تشكل أجسادنا وأفكارنا ورغباتنا. رؤيته للجامعة تدعو إلى تحويلها من مؤسسة للتطبيع إلى فضاء مشترك لإنتاج المعرفة النقدية. وموقفه من اليسار وماركس يدعو إلى يسار يظل وفيًا لروح المساءلة لا لشكل العقيدة. دور ميشيل فوكو في بناء فكر 1968 يُطرح سؤال دور ميشيل فوكو في بناء فكر أيار 1968 بوصفه أحد أكثر الأسئلة إثارة للجدل في تاريخ الفكر الفرنسي المعاصر. فبين من يراه أحد المعماريين الرئيسيين لما سُمي لاحقًا «فكر 68»، ومن يقلل من مساهمته المباشرة مؤكدًا غيابه الجسدي عن باريس خلال الأحداث، تظل الحقيقة أكثر تعقيدًا وتركيبًا. لم يكن فوكو من قادة المتاريس ولا من منظمي الجمعيات العمومية الطلابية، لكنه وفّر أدوات مفهومية عميقة ساهمت في تشكيل الأفق النظري الذي غذّى الحركة واستمر بعدها. لقد عمل حفاره المعرفي على تفكيك البديهيات المحيطة بالعقل والجنون والمعرفة والإنسان، ففتح الطريق أمام نقد جذري للمؤسسات والسلطات اليومية، وهو النقد الذي شكّل أحد أبرز سمات روح 1968 وما تلاها. قبل اندلاع أحداث أيار، كان المشهد الفكري الفرنسي يشهد تحولات عميقة. كانت البنيوية في أوجها، والنزعة الإنسانية التقليدية تتعرض لانتقادات حادة، ومؤسسات الدولة والمجتمع تُساءَل عن شرعية سلطتها. في هذا المناخ صدرت أعمال فوكو الأولى التي أحدثت أثرًا بالغًا. فدراسته لتاريخ الجنون كشفت كيف يُنتَج «اللامعقول» عبر ممارسات اجتماعية ومؤسساتية، وكيف تتحول المؤسسات العلاجية إلى فضاءات للسيطرة والتطبيع. أما ولادة العيادة فقد بينت الارتباط الوثيق بين النظرة الطبية والسلطة على الجسد. وجاء كتاب الكلمات والأشياء ليوجه ضربة قاسية إلى النزعة الإنسانية، معلنًا «موت الإنسان» بوصفه اختراعًا حديثًا لا جوهرًا أزليًا. هذه الأعمال لم تكن بيانات سياسية مباشرة، لكنها حملت شحنة تفكيكية هائلة. فقد نزعت الشرعية عن الخطابات التي تدّعي الحياد أو العلمية المطلقة، وأظهرت أن ما يُقدَّم بوصفه حقيقة أو طبيعة أو عقلانية هو في كثير من الأحيان نتاج علاقات قوة تاريخية. بهذا المعنى مهّدت لجيل 1968 إمكانية الشك في كل الوصايات: وصاية الأستاذ، ووصاية الحزب، ووصاية الدولة، ووصاية الأخلاق السائدة. أصبح من الممكن رؤية الجامعة لا كمعبد للمعرفة الحرة، بل كمؤسسة تشارك في إنتاج الذوات الخاضعة، ورؤية المعرفة نفسها كميدان للصراع لا كتراكم محايد. ما نلاحظه هو الغياب الجسدي والحضور المفهومي خلال الأحداث. خلال الأسابيع الحاسمة لأيار 1968 كان فوكو في تونس، حيث كان يدرّس ويعايش احتجاجات طلابية محلية تعرضت للقمع. هذا الغياب الجسدي عن باريس جعله بعيدًا عن التنظيم اليومي للحركة الفرنسية. ومع ذلك، فإن أفكاره كانت حاضرة بقوة في النقاشات والشعارات والتحليلات التي رافقت الانتفاضة. فالتمرد على السلطة الجامعية التقليدية، ورفض التراتب الهرمي داخل قاعات الدرس، والشك في شرعية النخب المعرفية، كلها موضوعات وجد فيها الطلاب والأساتذة الراديكاليون صدى مباشرًا لأعماله. لم يقدم فوكو برنامجًا ثوريًا جاهزًا ولا استراتيجية للاستيلاء على السلطة. بل قدم شيئًا أكثر جذرية في المدى الطويل: إمكانية التفكير في السلطة بوصفها منتشرة لا متمركزة فقط، وبوصفها منتجة لا قمعية فحسب. هذا التحول في تصور السلطة سمح لفكر 1968 بالانتقال تدريجيًا من التركيز الحصري على الدولة ورأس المال إلى الاهتمام بالمؤسسات الصغرى والعلاقات اليومية والخطابات التي تشكل الرغبات والهويات. وبهذا ساهم في توسيع معنى التمرد نفسه. أما ما بعد 1968 فقد حرص فوكو على الانخراط وإعادة صياغة الإرث. اذ بعد عودته إلى فرنسا من تونس، ازداد انخراط فوكو السياسي بشكل ملحوظ. لقد دعم الحركات الطلابية، وشارك في الدفاع عن الحقوق داخل الجامعات، ثم انتقل إلى نضالات أكثر تحديدًا مثل مجموعة المعلومات عن السجون، التي سعت إلى كشف آليات السلطة داخل المؤسسات العقابية وإعطاء صوت للمساجين أنفسهم. هذا الانخراط لم يكن امتدادًا تقليديًا للعمل الحزبي، بل تجسيدًا لتصور جديد للنضال: نضال محدد حول قضايا ملموسة، يرفض الوصاية الأيديولوجية الشاملة، ويركز على مقاومة الأشكال الدقيقة للسيطرة. من خلال هذا المسار ساهم فوكو في إعادة صياغة إرث 1968. فالحركة التي بدأت بتمرد طلابي وعمالي واسع تحولت في جزء مهم من امتداداتها النظرية إلى اهتمام بالسلطة الميكروفيزيائية، وبالذاتية، وبالخطابات، وبالمؤسسات التي تنتج المعيار والانحراف. أعماله اللاحقة حول الانضباط والجنسانية والبيوبوليطيقا عمقت هذا الاتجاه، وجعلت من نقد السلطة اليومية أحد أبرز ميراثات تلك اللحظة التاريخية. لم يعد التحرر يُفهم فقط كتغيير للحكومات أو للبنيات الاقتصادية الكبرى، بل كعمل مستمر على الذات وعلى العلاقات التي تشكلها. يجب التمييز بدقة بين الدور المباشر والدور البنيوي. فوكو لم يبنِ فكر 1968 بالمعنى التنظيمي أو الخطابي المباشر؛ لم يكتب بياناته ولم يقود جمعياته العمومية. لكنه وفّر أحد أهم الأسس الإبستيمولوجية والنقدية التي سمحت لهذا الفكر بأن يتجاوز حدود اليسار التقليدي، وأن يوسع دائرة المساءلة لتشمل كل أشكال السلطة التأديبية والمعيارية. لقد ساعد على تحرير التمرد من بعض أشكاله العقائدية، وفتحه على مجالات جديدة: الجسد، والخطاب، والمؤسسة، والذاتية. في الوقت نفسه، حمل هذا الدور حدوده. فالتأكيد على انتشار السلطة وصعوبة تحديد مركزها أثار أحيانًا صعوبة في بناء استراتيجيات جماعية واضحة. والتركيز على المقاومات المحلية والمحددة ترك السؤال عن البدائل الكلية مفتوحًا. غير أن هذه الحدود نفسها كانت جزءًا من خصوبة مساهمته؛ فقد منعت تحول إرث 1968 إلى عقيدة جديدة مغلقة، وأبقته في حالة مساءلة مستمرة. خاتمة في ذكرى القرن على ولادة ميشيل فوكو، لا تكون العودة إليه مجرد احتفاء تاريخي، بل استئنافًا للحفر الذي بدأه. لقد ساهم في بناء أفق فكري لما بعد 1968 يقوم على نقد السلطة المنتشرة لا المتمركزة فقط، وقدم رؤية للجامعة والتربية تكشف طابعهما التأديبي وتفتح إمكان تحويلهما، واتخذ موقفًا معقدًا من اليسار ومن ماركس يجمع بين الاستفادة النقدية والرفض للجمود العقائدي. ما تبقى منه هو دعوة مستمرة إلى عدم الاطمئنان إلى البديهيات، وإلى مواصلة السؤال عن كيفية تشكيلنا، وإلى ابتكار أشكال جديدة من الذاتية والمقاومة تظل وفية لروح التحرر دون أن تقع في فخ السلطة الجديدة. وبهذا يبقى فوكو، بعد مئة عام على ولادته، حفارًا حيًا للمعرفة، يذكرنا بأن التفكير الأصيل هو دائمًا تفكير في السلطة، وضدها، ومع إمكان تجاوزها. في حين ان دور ميشيل فوكو في بناء فكر 1968 يتحدد بوصفه دورًا حفريًا وتفكيكيًا أكثر مما هو دور قيادي أو برنامجي. لقد مهّدت أعماله السابقة على الأحداث لنزع الشرعية عن العديد من البديهيات السلطوية والمعرفية، ووفرت للحركة أدوات لفهم المؤسسات والعلاقات اليومية بوصفها ساحات للصراع. وبعد الأحداث ساهم انخراطه السياسي وتحليلاته اللاحقة في تحويل إرث 1968 من لحظة انتفاضية إلى أفق نظري مستمر يركز على السلطة المنتشرة وإمكان مقاومتها في كل موقع. بهذا المعنى لم يكن فوكو «أبا» لفكر 1968 بالمعنى التقليدي، لكنه كان أحد أهم حفاريه. لقد ساعد على جعل التمرد أعمق من مجرد رفض للسلطة القائمة، ليصبح سؤالاً مستمرًا عن كيفية إنتاج السلطة والمعرفة والذات. وبعد أكثر من نصف قرن على تلك الأحداث، ما زال هذا الحفر يشكل أحد أبرز ما تبقى من روح 1968: الإصرار على أن التحرر لا يكتمل بتغيير الوجوه في المواقع العليا، بل يمتد إلى تحويل العلاقات الدقيقة التي تشكل حياتنا اليومية وعقولنا وأجسادنا. وذاك هو جوهر مساهمته الدائمة في بناء ذلك الفكر. فماهي تأثيرات فوكو في الفلسفة الغربية والفكر العالمي؟ كاتب فلسفي
#زهير_الخويلدي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
العقل الغربي وكمون الرغبة التدميرية ودواعي اللجوء إلى العنف
...
-
في ضرورة اعتماد سياسات الحياة زمن التحولات الجذرية والأزمات
...
-
الكتابة الفلسفية في المسألة الحضارية هي فعل نضالي
-
مراجعة كتاب ميشيل فوكو الانهمام بالذات جمالية الوجود وجرأة ق
...
-
أنطولوجيا ارسطو بين المعرفة بالمبادئ والفعل وفقا للغايات
-
في شروط الفعالية التاريخية للفلسفة بين المعرفة النظرية والجد
...
-
ماذا يتطلب نقل المجتمع من وضع غير سوي إلى وضع سوي؟
-
ثورة الطلاب في فرنسا وتبلور فكر 68 وموقف الفلاسفة النسقيين م
...
-
الفكرة الأوراسية بماهي تحول حضاري في العلاقات بين الأمم والد
...
-
الاغتراب عند هيجل بوصفه وعياً بالفجوة بين العالم الواقعي وال
...
-
فكرة اليسار الجديد عند آين راند
-
مقاربة معاصرة حول التصور المنطقي الوضعي للحقيقة والمنظور الف
...
-
أفكار وتجارب في تعليم التفلسف لليافعين في العالم
-
المقاربة النفعية للمسألة الاقتصادية عند جون ستيوارت مل
-
ماذا يعني ان نفكر اليوم بطريقة فلسفية حسب مطاع صفدي؟
-
مراجعة كتاب جيل دولوز -الفرق والمعاودة- هل يوجد أورغانون للا
...
-
من هو الناقد الفلسفي؟ مقاربة ما بعد تأسيسية ما بعد نسقية
-
تعلم التفلسف بدل تعلم الفلسفة، مقاربة بيداغوجية
-
عدم التساوق بين التحولات المجتمعية الجذرية والمنظومات الأخلا
...
-
مقاربة ابستيمولوجية للعلاقة بين الرياضيات والفيزياء
المزيد.....
-
دبلوماسي روسي: دول ثالثة تشتكي من ضغوط الغرب لتشويه المبادرا
...
-
إيران تنفذ حكم الإعدام بحق عنصر بارز في جماعة «جيش العدل»
-
مؤتمر موظفي «الأونروا» يحذر من انفجار اجتماعي ويرفض سياسات ا
...
-
هيومن رايتس ووتش: جيش مالي والمسلحون ينتهكون قوانين الحرب
-
ترامب يعاقب المحكمة الجنائية الدولية والبرلمان الأوروبي يرشح
...
-
-يتجول في أمريكا-.. مطالب باعتقال ضابط إسرائيلي متهم بإصدار
...
-
مسئول أممي: الوضع الإنساني في اليمن يزداد سوءا وأعداد النازح
...
-
البرنامج لا يُغَطِّي الاحتياج
-
قتلى وجرحى وقصف في غزة.. إجلاء مرضى وتحذيرات من تدهور أوضاع
...
-
أزمة التجنيد في إسرائيل.. احتجاز عشرات الحريديم في مطار بن غ
...
المزيد.....
-
مدرسة غامضة
/ فؤاد أحمد عايش
-
أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية
/ محمد عبد الكريم يوسف
-
أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال
...
/ موافق محمد
-
بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ
/ علي أسعد وطفة
-
مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية
/ علي أسعد وطفة
-
العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد
/ علي أسعد وطفة
-
الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي
...
/ محمد عبد الكريم يوسف
-
التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن
...
/ حمه الهمامي
-
تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار
/ زهير الخويلدي
-
منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس
...
/ رامي نصرالله
المزيد.....
|