أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - زهير الخويلدي - ثورة الطلاب في فرنسا وتبلور فكر 68 وموقف الفلاسفة النسقيين منه















المزيد.....

ثورة الطلاب في فرنسا وتبلور فكر 68 وموقف الفلاسفة النسقيين منه


زهير الخويلدي

الحوار المتمدن-العدد: 8848 - 2026 / 10 / 4 - 09:13
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


مقدمة
إن ثورة مايو 1968 في فرنسا تمثل إحدى اللحظات النادرة في التاريخ الحديث التي انكشف فيها التمزق العميق بين البنى السلطوية القائمة وبين الرغبة الجماعية في إعادة تأسيس شروط الوجود الإنساني ذاته. لم تكن هذه الثورة انتفاضة طلابية محدودة ولا أزمة جامعية عابرة، بل كانت انفجاراً حضارياً شاملاً كشف عن مأزق الحداثة الصناعية المتأخرة، وأعاد طرح الأسئلة الجذرية حول طبيعة السلطة والحرية والرغبة والمعرفة. ومن رحم هذه الثورة تبلور ما أصبح يُعرف بـ«فكر 68»، ذلك التيار الذي لم يكتفِ بنقد أشكال معينة من التسلط، بل رفع شعار الرفض الشامل لكل تسلط وكل قمع، سواء تجلّى في الدولة أو في الأسرة أو في المصنع أو في الجامعة أو في الخطاب العلمي أو في الجسد ذاته. والمقاربة الجذرية لهذه الظاهرة تقتضي تجاوز السرد التاريخي للأحداث والانغماس في الطبقات الفلسفية والأنطولوجية والإبستمولوجية التي أنتجتها. كما تقتضي مواجهة التوتر الحاد الذي نشأ بينها وبين الفلاسفة النسقيين، أولئك الذين ينطلقون من إمكانية بناء أنساق كلية مغلقة قادرة على تفسير الواقع وتوجيه الفعل التاريخي. ففكر 68 لم يكن مجرد خصماً سياسياً لهؤلاء الفلاسفة، بل كان خصماً إبستمولوجياً يطعن في مبدأ النسق ذاته. فماهي أسباب اندلاع الثورة الطلابية في فرنسا عام 68؟ وكيف شكلت فكرا فلسفيا جدادا؟ وما قيمته؟
أولاً: الجذور البنيوية والعميقة لاندلاع الثورة
لكي نفهم عمق ثورة 1968، لا بد من تجاوز التفسيرات السطحية التي تردّها إلى مجرد احتجاج على الاكتظاظ الجامعي أو إلى تأثير حرب فيتنام. كانت فرنسا في تلك المرحلة تعيش تناقضاً بنيوياً حاداً بين ظاهرتين متعارضتين: من جهة، ازدهار اقتصادي غير مسبوق في إطار ما سُمي بـ«الثلاثين المجيدة»، ومن جهة أخرى، تصلب مؤسسي وثقافي جعل الحياة اليومية خانقة ومفرغة من المعنى. لقد أنتجت الحداثة الصناعية المتأخرة مجتمعاً استهلاكياً يوفر الوفرة المادية، لكنه يفرض في الوقت ذاته نمطاً من الرقابة الناعمة والشاملة على الرغبات والأجساد والأفكار. كانت الدولة الديغولية تمثل النموذج الأكمل للدولة الأبوية الحديثة: مركزية، تقنية، تدّعي العقلانية والكفاءة، لكنها تمارس سيطرة عميقة على تفاصيل الحياة. أما الجامعة فكانت تعكس هذا التناقض بأوضح صوره: مؤسسة حديثة من حيث التوسع الكمي، لكنها عتيقة من حيث التراتبية البطريركية والانفصال عن الواقع والانغلاق المعرفي. في هذا السياق، لم يكن الطلاب مجرد فئة اجتماعية تطالب بتحسين ظروف الدراسة، بل كانوا الفئة الأكثر حساسية لفراغ المعنى الذي يبثه المجتمع الاستهلاكي. كانوا يعيشون التناقض بين الخطاب الرسمي عن الحرية والتقدم وبين التجربة اليومية للقمع المقنّع في قاعات الدرس وفي السكن الجامعي وفي العلاقات الأسرية وفي المجال الجنسي. لذا انفجرت الشرارة الأولى حول قضايا تبدو جزئية (الحق في الاختلاط، الحرية الجنسية، تنظيم الحياة الجامعية)، لكنها سرعان ما كشفت عن رفض أعمق لمنطق السلطة برمته.
لقد امتدت الحركة من نانتير إلى السوربون، ثم إلى الشارع، ثم إلى المصانع. وتحولت خلال أسابيع قليلة إلى أكبر إضراب عام في تاريخ فرنسا المعاصر. لم يكن التحالف بين الطلاب والعمال تحالفاً تقليدياً طبقياً، بل كان لقاءً بين شكلين مختلفين من الرفض: رفض المثقفين الشباب للمنظومة الثقافية والقيمية، ورفض العمال للمنظومة الإنتاجية والاستغلالية. وهذا اللقاء نفسه كشف عن حدود النماذج التفسيرية التقليدية التي تفصل بين البنية التحتية والبنية الفوقية.
ثانياً: تبلور فكر 68 بوصفه رفضاً أنطولوجياً للسلطة
لم يكن فكر 68 مجرد مجموعة شعارات أو مواقف سياسية، بل كان تحولاً عميقاً في تصور الإنسان لذاته ولعلاقته بالعالم. تبلور هذا الفكر من خلال تقاطع روافد متعددة: النقد الماركسي غير الأرثوذكسي، والتحليل النفسي في صيغته اللاكانية والماركوزية، والوضعية الحالة (السيتيونيستية) التي رأت في المجتمع الاستعراضي شكلاً جديداً من الاستلاب، والتيارات التحررية الجنسية والجسدية، والبدايات الأولى لما بعد البنيوية. ان السمة الجوهرية لهذا الفكر هي رفضه الجذري لمبدأ السلطة ذاته، لا لشكل معين من أشكالها. السلطة هنا لا تُفهم كجهاز مركزي يمكن الاستيلاء عليه أو تدميره، بل كشبكة علاقات منتشرة ومنتجة. إنها تنتج الذوات قبل أن تقمعها، وتشكل الرغبات قبل أن تكبحها، وتحدد ما يمكن التفكير فيه قبل أن تمنع بعض الأفكار. لذا فإن مقاومتها لا تكون فقط بالمواجهة السياسية التقليدية، بل بخلق أشكال حياة وخطابات ورغبات تفلت من منطق التطبيع.من هنا جاءت مركزية الجسد والرغبة في فكر 68. لم يعد التحرر الجنسي مطلباً جانبياً أو أخلاقياً، بل أصبح بعداً أساسياً من أبعاد التحرر الإنساني. فالقمع الجنسي، في هذا المنظور، ليس مجرد كبت لغرائز، بل هو أحد الآليات الأساسية لإعادة إنتاج النظام الاجتماعي برمته. الأسرة البورجوازية، والمدرسة، والمصنع، والخطاب الطبي والنفسي، كلها تتشارك في تشكيل جسد خاضع وراغب بطريقة قابلة للسيطرة. كما تميز فكر 68 برفضه العميق للتمثيل والوساطة. شعار «نرفض أن نُمثل» لم يكن شعاراً تنظيمياً فحسب، بل كان موقفاً فلسفياً يرى في كل تمثيل شكلاً من أشكال الاغتراب. السياسة الحقيقية هي السياسة المباشرة، والكلام الحقيقي هو الكلام الذي لا يمر عبر قنوات المؤسسات المعتمدة. وهذا الرفض يمتد إلى المجال المعرفي: كل خطاب يدّعي العلمية أو الموضوعية أو الشمولية يُشتبه في أنه يحمل آثار السلطة التي أنتجته. بهذا المعنى، كان فكر 68 فكراً معادياً للنسق بالمعنى العميق. النسق الفلسفي يقوم على افتراض إمكانية الإحاطة بالكلي، وتنظيم العناصر ضمن علاقات ضرورية ومتدرجة، والوصول إلى اكتمال معين. أما فكر 68 فيحتفي بالصدع والانقطاع والتعدد والحدث الذي يفلت من كل حساب مسبق. إنه يفضل التفتت على الوحدة، والممكن على الضروري، والرغبة على العقل الأداتي.
ثالثاً: موقف الفلاسفة النسقيين: التوتر بين الاكتمال والانفتاح
هنا يبرز التوتر الفلسفي الأكثر عمقاً. الفلاسفة النسقيون، سواء انطلقوا من التراث الهيغلي أو الماركسي الأرثوذكسي أو الظاهراتي أو البنيوي الصارم، يشتركون في الإيمان بإمكانية بناء خطاب كلي قادر على تفسير آليات الواقع وتوجيه الفعل التاريخي. النسق بالنسبة إليهم ليس مجرد أداة معرفية، بل هو ضمانة ضد العبث والفوضى والعدمية. لذا وجدوا أنفسهم في مواجهة تيار يرفض مبدأ الاكتمال ذاته ويرى في كل نسق شكلاً مقنّعاً من أشكال التسلط.
لقد توزعت مواقف هؤلاء الفلاسفة على عدة محاور:
المحور الأول هو محور التحفظ النظري الذي صدر عن التيارات الماركسية البنيوية. رأى هؤلاء أن الثورة، رغم ما تحمله من طاقة رافضة، تفتقر إلى الأداة النظرية العلمية القادرة على تحويل الرفض العفوي إلى استراتيجية ثورية مستدامة. التركيز المفرط على الثقافة واللغة والرغبة والجسد بدا لهم إزاحة خطيرة للصراع الطبقي من موقعه المركزي، وتحويلاً للثورة إلى مجرد احتجاج ثقافي قابل للاستيعاب. العفوية في نظرهم قوة ضرورية، لكنها تظل عمياء ما لم تُرشدها النظرية.
المحور الثاني هو محور الرفض الليبرالي والمحافظ للنسق العقلاني. رأى هؤلاء في ثورة 68 تهديداً مباشراً للعقل وللمؤسسات التي تشكل الشرط التاريخي لإمكانية الحرية ذاتها. رفض كل سلطة لا يؤدي في نظرهم إلى التحرر، بل إلى الفراغ الذي سرعان ما تملؤه أشكال أشد قسوة من التسلط. الحرية الحقيقية ليست في تدمير المؤسسات، بل في إصلاحها عقلانياً وفي حماية المجال العمومي من الانفعالات الجماعية غير المنضبطة.
المحور الثالث هو محور التأييد النقدي الذي صدر عن بعض التيارات الوجودية والنقدية. أيد هؤلاء الرفض الجذري للتسلط ورأوا في الثورة تحقيقاً جزئياً لحرية الذات وللالتزام الأصيل. لكنهم سعوا في الوقت ذاته إلى إنقاذ إمكانية المعنى والمسؤولية من خطر التحول إلى مجرد نفي عدمي. الثورة بالنسبة إليهم حدث يكشف عن قدرة الإنسان على تجاوز المعطى، لكنها تحتاج إلى أفق فلسفي يحفظها من التحول إلى مجرد احتجاج بلا مشروع.
أما التحدي الأعمق فقد جاء من داخل الحقل الفلسفي نفسه، حيث بدأت تتشكل مواقف ترى في الثورة تأكيداً تاريخياً لضرورة تجاوز النسق. هؤلاء لم ينظروا إلى 68 كحدث سياسي يحتاج إلى تفسير نسقي، بل كحدث يكشف عن محدودية كل تفسير نسقي. السلطة والمعرفة متداخلتان بطريقة تجعل أي خطاب يدّعي الحياد أو الشمولية حاملاً بالضرورة لآثار القوة. لذا فإن المهمة الفلسفية لم تعد بناء أنساق جديدة، بل تفكيك الأنساق القائمة وكشف آليات إنتاجها للحقائق وللذوات.
رابعاً: الأبعاد الجذرية للمقاربة: السلطة، الرغبة، والمعرفة
المقاربة الجذرية لثورة 68 ولفكرها تفرض علينا إعادة طرح ثلاثة أسئلة أساسية:
السؤال الأول يتعلق بطبيعة السلطة. كشفت الثورة أن السلطة الحديثة لا تعمل فقط بالقمع المباشر، بل بالإنتاج والتطبيع والتوجيه الناعم للرغبات. إنها سلطة منتجة أكثر مما هي قمعية. وهذا الاكتشاف ينقل النقد من مستوى الصراع على أجهزة الدولة إلى مستوى أعمق يتعلق بتشكيل الذات نفسها.
السؤال الثاني يتعلق بالعلاقة بين التحرر والرغبة. لم يعد ممكناً فصل التحرر السياسي عن التحرر الجسدي والجنسي والنفسي. فالذات الخاضعة هي ذات مشكّلة عبر ضبط رغباتها وتوجيهها. لذا فإن أي مشروع تحرري يتجاهل هذا البعد يظل ناقصاً وقابلاً للانتكاس.
السؤال الثالث يتعلق بحدود المعرفة النسقية. إذا كانت كل معرفة تحمل آثار السلطة التي أنتجتها، فهل يمكن أصلاً بناء خطاب نقدي لا يعيد إنتاج أشكال جديدة من السيطرة؟ فكر 68 يدفع بهذا السؤال إلى أقصى حدوده، ويضع الفلسفة أمام خيار صعب: إما الاستمرار في بناء أنساق محاطة بوعي نقدي بحدودها، أو الانتقال إلى نمط آخر من الكتابة والفكر يحتفي بالتعدد والانفتاح ويرفض الاكتمال.
خاتمة
كانت ثورة الطلاب في فرنسا وتبلور فكر 68 لحظة كشف كبرى أضاءت الطبيعة المنتشرة والعميقة للسلطة في المجتمعات الحديثة، وأعادت ربط التحرر السياسي بالتحرر الجسدي والنفسي والمعرفي. أما الفلاسفة النسقيون فقد وجدوا أنفسهم أمام تحدٍّ يمس أسس مشروعهم الفلسفي، فتوزعوا بين التحفظ والرفض والتأييد المشروط، بينما انبثقت من داخل الحقل الفلسفي ذاته تيارات رأت في الحدث إعلاناً عن ضرورة تجاوز منطق النسق. إن الإرث الأعمق لـ68 لا يكمن في نتائجها السياسية المباشرة، ولا في شعاراتها، بل في الإصرار على أن أي حديث عن الحرية يظل ناقصاً ما لم يواجه آليات إنتاج الذات الخاضعة ذاتها. لا تكتمل المقاربة الجذرية دون الاعتراف بالتوترات الداخلية التي حملها فكر 68. فرفض كل سلطة وكل نسق يطرح مشكلة بناء أي مشروع جماعي قادر على الاستمرار. والعفوية المطلقة قد تتحول إلى عجز أمام السلطات المنظمة التي تمتلك أدوات السيطرة المادية والرمزية. كما أن الاحتفاء بالرغبة والتحرر الجسدي قد يُستوعب لاحقاً داخل منطق السوق، فيتحول من قوة نقدية إلى طاقة استهلاكية جديدة. كذلك، فإن التركيز على تفكيك السلطة قد يؤدي أحياناً إلى إضعاف القدرة على التمييز بين أشكال السلطة المختلفة: السلطة القمعية الغاشمة والسلطة التنظيمية الضرورية لأي عيش مشترك. وهذا الالتباس ترك إرثاً معقداً لا يزال يؤثر في الفكر النقدي المعاصر. وفي عالم لا يزال يعيد إنتاج أشكال جديدة ومتطورة من السيطرة الناعمة، تبقى الأسئلة التي طرحها فكر 68 حية وملحة، وتظل المواجهة بين منطق النسق ومنطق الرفض الجذري أحد المحاور الأساسية للفكر النقدي المعاصر. فمن هم الفلاسفة الفرنسيين غير النسقيين الذين تبنوا هذا الفكر الجذري؟ وماهي التوترات الداخلية للحركة الاجتماعية والإرث الفكري الملتبس؟



#زهير_الخويلدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفكرة الأوراسية بماهي تحول حضاري في العلاقات بين الأمم والد ...
- الاغتراب عند هيجل بوصفه وعياً بالفجوة بين العالم الواقعي وال ...
- فكرة اليسار الجديد عند آين راند
- مقاربة معاصرة حول التصور المنطقي الوضعي للحقيقة والمنظور الف ...
- أفكار وتجارب في تعليم التفلسف لليافعين في العالم
- المقاربة النفعية للمسألة الاقتصادية عند جون ستيوارت مل
- ماذا يعني ان نفكر اليوم بطريقة فلسفية حسب مطاع صفدي؟
- مراجعة كتاب جيل دولوز -الفرق والمعاودة- هل يوجد أورغانون للا ...
- من هو الناقد الفلسفي؟ مقاربة ما بعد تأسيسية ما بعد نسقية
- تعلم التفلسف بدل تعلم الفلسفة، مقاربة بيداغوجية
- عدم التساوق بين التحولات المجتمعية الجذرية والمنظومات الأخلا ...
- مقاربة ابستيمولوجية للعلاقة بين الرياضيات والفيزياء
- فلسفة السياسة المعاصرة، مقاربة عمومية
- تجارب التفلسف عبر التاريخ والمذاهب، مقاربة ايتيقية
- الرهان الأساسي من التعليم العصري المستنير والتربية العقلانية ...
- في طريق الفلسفة بين حقيقة الثورة في عالم الإنسان وأضواء على ...
- تشكل الامبرياليات الرأسمالية في بداية القرن 21 بين الانتشار ...
- النزعة الحوارية في الفلسفة الريكورية بين الذات والنص والآخر ...
- الفكر الاقتصادي النقدي والأزمات المالية العالمية
- دراسة مقارنة بين جنيالوجيا المعرفة والسلطة عند ميشيل فوكو وف ...


المزيد.....




- هل يسبّب ركوب السيارات الكهربائية الشعور بالدُوار الحركي؟
- الدعم العاطفي عبر روبوتات المحادثة.. دراسة ترصد عواقب بالغة ...
- سر غذائي في الطماطم المطبوخة
- بحضور زوجته وابنته.. كيم يشرف على تجربة صاروخية ويدعو لتسريع ...
- -طريقة استثنائية للضغط-.. ترامب ينشر رقم هاتف سيناتور ويدعو ...
- النفقات العسكرية الأوكرانية في عام 2027 تبلغ حوالي 131% من إ ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن عن إصابات بصفوفه في -حادث- جنوب لبنان ...
- محامي واقعة بني سويف يقدم اعتذارًا رسميًا لنقيب المحامين عما ...
- نقيب المحامين يتفقد نادي محامي المنيا الجديدة ويؤكد: حريصون ...
- تعز والحوثيون…. شبح العكفي الإمامي


المزيد.....

- اليسار بين التراجع والصعود.. الأسباب والتحديات / رشيد غويلب
- قراءة ماركس لنمط الإنتاج الآسيوي وأشكال الملكية في الهند / زهير الخويلدي
- مشاركة الأحزاب الشيوعية في الحكومة: طريقة لخروج الرأسمالية م ... / دلير زنكنة
- عشتار الفصول:14000 قراءات في اللغة العربية والمسيحيون العرب ... / اسحق قومي
- الديمقراطية الغربية من الداخل / دلير زنكنة
- يسار 2023 .. مواجهة اليمين المتطرف والتضامن مع نضال الشعب ال ... / رشيد غويلب
- من الأوروشيوعية إلى المشاركة في الحكومات البرجوازية / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- عَمَّا يسمى -المنصة العالمية المناهضة للإمبريالية- و تموضعها ... / الحزب الشيوعي اليوناني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - زهير الخويلدي - ثورة الطلاب في فرنسا وتبلور فكر 68 وموقف الفلاسفة النسقيين منه