محيي الدين محروس
الحوار المتمدن-العدد: 8862 - 2026 / 10 / 18 - 14:13
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
بدايةً من الضروري تعريف الوطن، وهو باختصار:
الوطن هو الأرض التي يولد عليها لإنسان ، وهي ذات حدود معينة ومرسومة.
كذلك هو الأرض التي يسكن فيها الإنسان ويكسب حق المواطنة.
الوطن السوري يجمع كل السكان السوريين الذين يحملون المواطنة السورية، بغض النظر عن
الانتماء الديني والقومي، والانتماء من حيث الجنس والفكر.
من هنا تنتج الفكرة الأساسية لمفهوم المواطنة السورية وهي:
المواطنة السورية يحملها كل مَن يولد أو يسكن على الأرض السورية ويحمل الجنسية السورية.
وذلك بغض النظر عن انتماء أجداده الديني والقومي.
——————————————
المشكلة تبدآ في التعصب الديني والقومي:
عندما يتم وضع المعيار الأولي للانتماء الديني أو القومي وليس للمواطنة.
وعلى أساس ذلك يتم سن القوانين والتعامل اليومي بين أبناء مختلف القوميات
والديانات.
وهذا ما حصل في سوريا.. إلى درجة القتل على الهوية لأخوتنا الكُرد والموحدين
والعَلويين والإسماعيليين .. والمسيحيين.
والتعصب القومي والديني من جهة قومية ما أو جهةٍ دينية ما، يخلق التعصب من جهةٍ أخرى، كردة فعل على
ذلك، ويشتد من الجهة الأولى في دوامةٍ بلا نهاية.
———————————
الحل الوطني السوري المطلوب اليوم وغداً هو:
سن القوانين التي تحمي وتصون وتضمن حقوق المواطن بغض النظر عن
ديانته وقوميته وجنسه وفكره.
وبالتالى تطبيقها على الأرض، مع المخالفات الصارمة لمن يتعداها.
———————-
الوطن السوري لجميع السوريين دون أي تمييز.
#محيي_الدين_محروس (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟