أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محيي الدين محروس - أيهما أهم الوضع الداخلي في البلد أم السايسة الخارجية له؟














المزيد.....

أيهما أهم الوضع الداخلي في البلد أم السايسة الخارجية له؟


محيي الدين محروس

الحوار المتمدن-العدد: 8752 - 2026 / 6 / 30 - 12:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أيهما أهم:
الوضع الداخلي في البلد
أم السياسة الخارجية له؟

على الرغم من بساطة السؤال توجد خلافات واختلافات في الجواب عليه.
سابقاً عندما كان الصراع بين معسكرين : حلف وارسو وحلف الناتو ..
بين الأنظمة التي تسير على بناء الاشتراكية وأنظمة „ دول عدم الانحياز „
وبين الأنظمة الرأسمالية في أورويا والولايات المتحدة الأمريكية ،
كانت تُعطى الأولية في الموقف من النظام السياسي حسب اصطفافه
لهذا المعسكر أو ذاك.
وهكذا كان الموقف من النظام في سوريا…منذ العدوان الثلاثي على مصر 1956 ..
وخلال حكم حزب البعث في سوريا … حتى لفترة طويلة بعد حل حلف وارسو.
————————————-
اليوم، لا توجد أي مبررات لإعطاء الأولوية في الموقف من النظام حسب:
سياستة الخارجية، على الرغم من أهميتها، بل:
الأولوية للوضع الداخلي على مختلف المستويات:
السياسية والاقتصادية والقانوية والاجتماعية والثقافية.
————————————-
وهكذا نتابع السياسة الخارجية للنظام الحالي في سوريا
التي تتصف بالدبلوماسية العالية ومحاولات إقامة علاقات جيدة
مع مختلف الدول من الولايات المتحدة إلى روسيا إلى الدول الأوروبية ..
وكذلك مع الدول العربية والإسلامية .. وغيرها.
ولكن .. وهنا المعضلة:
في الوضع الداخلي :
- مسألة الحريات ومشاركة القوى السياسية والاجتماعية
في السلطات السياسية والتشريعية والقضائية ….
- مسألة حل المعضلات الاقتصادية وخاصةً:
غلاء الأسعار في المواد الغذائية والمحروقات والكهرباء..
- مسألة مكافحة الفساد والفاسدين … وخاصةً من أصحاب :
النظام الاستبدداي السابق والحالي ..
- مسألة رفع الأجور بما يتناسب مع الأسعار.
مسألة حقوق المرأة: الحريات للنساء، ومساواتها مع الرجل.
مسألة فصل المؤسسات الدينية عن مؤسسات الدولة، واحترام حقوق أهل كل الديانات المتواجدة في سوريا دون أي تمييز، واحترام حرية الاعتقاد.
—————————————-
بقدر المشاركة في النظام…
بقدر الاستطاعة في حل هذه المُعضلات.



#محيي_الدين_محروس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حول الوضع في لبنان
- الثورة المُضادة - أسبابها أشكالها أهدافها
- الوضع السياسي الداخلي في سوريا
- ما هو المطلوب اليوم في سوريا
- الحل السياسي السلمي في سوريا
- تطور الإنسان وتطور لباسه ومظهره
- ظاهرة التعصب والتطرف
- تجريم الطائفية
- أهمية التوافقات الوطنية السورية
- التسامح والعدالة
- محاكمة بشار الأسد في لاهاي
- الخلاص من التنظيمات السياسية - الدينية المُسلحة
- الخلافات الفلسفية والسياسية والحياتية حول الأديان
- الحب الإنساني
- دراسة موجزة عن الثورة السورية
- دولة المواطنة والدولة العَلمانية الديمقراطية
- الأديان والثورة
- لمصلحة مَن الحرب الحماسية؟
- اليهود والصهيونية
- الجهل والخوف من العِلم


المزيد.....




- بوتين يهنئ توكايف باكتساح الحزب الحاكم للانتخابات التشريعية ...
- نائب عن -حزب الله-: السلطة السياسية في لبنان فقدت أهليتها ل ...
- عاجل: الحكم بالسجن المؤبد على مفتي سوريا السابق أحمد بدر الد ...
- من مقاعد الدراسة إلى خطوط النار: كيف ابتلع فخ التجنيد بالجيش ...
- هرمز وحرارة الصيف يلهبان أسعار الوقود في ألمانيا..فما الحل؟ ...
- نيوزيلندا تعتزم حظر مواقع التواصل لمن هم دون الـ16 عاما
- بقائي: إيران ستستهدف مصادر أي عمل عدواني ضدها
- -حج- أوروبي إلى كييف في ذكرى الاستقلال وهدية بـ 6.1 مليار يو ...
- الحكم على مفتي سوريا السابق أحمد حسون بالسجن المؤبد
- هيئة بحرية: إصابة سفينة بمقذوف قبالة السواحل السعودية


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محيي الدين محروس - أيهما أهم الوضع الداخلي في البلد أم السايسة الخارجية له؟