محيي الدين محروس
الحوار المتمدن-العدد: 8733 - 2026 / 6 / 11 - 22:08
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
تعود أهمية الوضع السياسي في لبنان اليوم على خلفية الحرب المستمرة في الشرق الأوسط:
بدءاً من الحرب الإسرائلية على „ تنظيم حماس „، وهو التنظيم السياسي - الديني العسكري الحاكم في غزة والتابع للسلطات الإيرانية
إلى تصفية القواعد العسكرية الإيرانية لتي كانت متواجدة في سوريا مع إسقاط النظام السياسي الحاكم،
ومن ثم الحرب الأمريكية على السلطات الإيرانية وهي سلطات سياسية - دينية شيعية،
وترافق معها الحرب الإسرائيلية على قواعد تنظيم „ حزب الله „ التنظيم السياسي - الشيعي المسلح في لبنان …والتابع للسلطات الإيرانية كلياً.
——————————————————-
المشكلة الرئيسية في لبنان هي معاناة الشعب اللبناني جراء هذه الحرب المستمرة ضد هذا الحزب السياسي الديني المسلح، والذي لم يُقدم للشعب اللبناني سوى الخراب …
والنزوح للعديد من السكان من قراهم ومدنهم من مكانٍ إلى آخر،
عدا عن الخراب الذي أصاب بيوتهم … واضطرارهم لترك أعمالهم وأملاكهم… !
———————————-
المشكلة الأخرى تكمن في أن النظام السياسي الجديد الحاكم في لبنان غير قادر على نزع السلاح من
„ حزب الله „ …الحزب التابع سياسياً وعسكرياً لإيران !
كما أنه من الصعوبة السياسية والعسكرية التدخل من قِبل النظام السياسي السوري أو من أي دولة عربية في مساعدة النظام اللبناني للخلاص من سلاح هذا الحزب الإيراني.
——————————-
للأسف! العديد من القوى السياسية على مستوى التنظيمات والشخصيات السياسية لم تُدرك بعد بأنه تم اتخاذ القرار السياسي الدولي في مسألة إنهاء ( وتصفية ) هذه التنظيمات السياسية - الدينية الشيعية التابعة لإيران …. حتى بعد متابعتهم للضربات الأمريكية المستمرة ضد السلطات الإيرانية.
———————————
اليوم توجد أهمية خاصة تقف أمام القوى الوطنية اللبنانية:
توحيد صفوفهم وقواهم من أجل الخلاص من سلاح حزب الله
وبالتالي وقف توغل القوات الإسرائيلية في الأراضي اللبنانية ..
وانسحابها من كافة أراضيه.
السلام والحرية للشعب اللبناني الشقيق.
#محيي_الدين_محروس (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟