أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محيي الدين محروس - لمصلحة مَن الحرب الحماسية؟














المزيد.....

لمصلحة مَن الحرب الحماسية؟


محيي الدين محروس

الحوار المتمدن-العدد: 7821 - 2023 / 12 / 10 - 16:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


جواباً على تساؤل:
لمصلحة مَن هذه الحرب التي قامت بها قيادة حماس ضد إسرائيل؟

النتائج الأولية:
—————-
أولاً:
تحقيق الهدف الإسرائيلي: القضاء على قيادة حماس، في غزة ومن ثم في كل مكان في العالم.
وقد يلحقه الخلاص من التواجد الفلسطيني في غزة أو البقاء ولكن تحت قيادة سياسية لا تتبنى حمل السلاح.
—————————-
ثانياً:
خلال أيام قليلة من حرب حماس، تمت الدعوة لوحدة الصف السياسي الإسرائيلي للقيادات الإسرائيلية الأكثر تطرفاً.
وبالفعل توصلوا بسرعة لتحقيق هذه الوحدة.
—————————-
ثالثاً:
توافق ووحدة هذه القيادات اليمينية المتطرفة الإسرائيلية يعني على أرض الواقع:
ابتعاد الحل السياسي الدولي العادل للقضية الفلسطينية.
————————
رابعاً:
ازدياد عدد الضحايا والمصابين الفلسطينيين يومياً ومع كل ساعة،
مع ازدياد أعداد النازحين الفلسطينيين من شمال وشرق غزة إلى جنوبها، ما قارب المليون ونصف فلسطيني،
ومنهم 830 ألفٍ في 154 منشأة للأونروا التابعة للأمم المتحدة.
وهذا أيضاً لا يعني السلامة التامة،
حيث تواصل إسرائيل قصفها لهم، وأيضاً في الجنوب بالإضافة إلى شمال وشرق غزة.
——————-
خامساً:
مع استمرار هذه الحرب الحماسية - الإسرائيلية يتصاعد العمل العسكري في جنوب لبنان، بين قيادة حزب „ الشيطان“
وبين قصف القوات الإسرائيلية للجنوب … وللضفة الغربية!
وهذا لا يمكن لأي محلل سياسي عادل أن لا يربطه بما قامت به قيادة حماس العسكرية.
———————————
سادساً:
على المستوى الدولي:
ترافقت هذه الحرب الحماسية مع ازدياد الدعم الدولي لإسرائيل على مستوى حكومات
دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والعديد من حكومات الدول في العالم.
كل هذا أعطى أيضاً الدعم السياسي للحركات السياسية اليمينية التي تسعى للوصول إلى الحكم في بلدانها.
بالإضافة إلى استغلال هذه الحرب من قِبل الحركات السياسية الفاشية والعنصرية في مختلف دول العالم،
لترفع رأسها من جديد في مجتمعاتها.
————————
سابعاً:
وربما هو الأخطر: حيث ارتفعت الأصوات مجدداً لشعارات „ حمل السلاح „ والجهاد المُقدس“!!
وبأنه لا جدوى من أي مباحثات سياسية !!
بالإضافة إلى التشكيك بِ „ منظمة التحرير الفلسطينية „ بأنها: الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني،
التي احتاجت القوى الفلسطينية والعربية الوطنية سنوات من النضال لتحقيقه…. ولتحقيق التمثيل في الأمم المتحدة.
——————-
الخلاصة:
هذه الحرب التي قامت بها قيادة حماس جلبت المصائب للشعب الفلسطيني على المستوى الإنساني والسياسي،
وعلى المستوى العربي والدولي.
على الرغم من كل ذلك:
لابد من التأكيد على التضامن الكامل والواسع واللامحدود مع شعبنا الفلسطيني
من أجل تحقيق طموحاته في الحل السياسي العادل والشامل:
حل الدولتين
إقامة الدولة الفلسطينية بحدود الرابع من حزيران 1967
وعاصمتها القدس الشرقية.
والنصر دائماً حليف الشعوب المناضلة!



#محيي_الدين_محروس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اليهود والصهيونية
- الجهل والخوف من العِلم
- عظمة الإنسان
- - الحروب الحماسية -
- الحل السياسي
- المعارضة والثورة في سوريا
- الثورة الفكرية والسياسية
- المرحلة الجديدة للثورة السورية
- الثورة الثقافية في سوريا ( 3 )
- الثورة الاجتماعية في سوريا ( 2 )
- الثورة السياسية في سوريا ( 1 )
- ما هو الفرق بين المعارضة والثورة؟
- من دروس الثورة السورية
- حول الأوضاع في سوريا
- الواقعية السياسية
- تحرر المرأة
- - الدين السياسي-
- ما هو تأثير الملابس على الحالة النفسية؟ وحق المواطنة
- الانتفاضة الشعبية في إيران
- حول النظام الرأسمالي


المزيد.....




- السفير الأمريكي في تل أبيب يدعو دول الخليج لحسم موقفها بين إ ...
- مخاوف إسرائيلية من إبرام ترامب -اتفاقاً سيئاً- مع إيران
- تجمع 250000 حاج في مزار فاطيما بالبرتغال لقداس الشموع السنوي ...
- مجلس الشيوخ الأمريكي يرفض مجددا مشروع قرار لإنهاء الحرب مع إ ...
- إسرائيل تعلن قيام نتنياهو بزيارة سرية للإمارات وأبوظبي تنفي ...
- -يوروفيجين-... انقسامات أوروبية بسبب المشاركة الإسرائيلية
- هل قصفت السعودية مواقع جماعات مسلحة في العراق خلال الحرب مع ...
- فيروس هانتا..هل تطور شركة فايزر لقاحا مضادا؟
- باريس سان جرمان يحسم لقب الدوري الفرنسي للمرة الخامسة تواليا ...
- دروس 2021.. ما الذي انكشف عن إخفاق الجيش الإسرائيلي في -ضربة ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محيي الدين محروس - لمصلحة مَن الحرب الحماسية؟