أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محيي الدين محروس - التسامح والعدالة














المزيد.....

التسامح والعدالة


محيي الدين محروس

الحوار المتمدن-العدد: 8229 - 2025 / 1 / 21 - 18:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


" واحد واحد واحد ... الشعب السوري واحد "
" الحرية والكرامة والعدالة "
اليوم الشعب السوري بأمس الحاجة إلى تطبيق هذين الشعارين بعد سقوط النظام الأسدي الاستبدادي.
ولتحقيق ذلك هناك عدة شروط، منها الموقف من الشخصيات والتنظيمات السياسية والاجتماعية التي كانت تدعم النظام الاستبدادي الأسدي.
ويمكن تقسيم هذه الفئات العديدة إلى قسمين رئيسيين:
القسم الأول: الذي يُشكل الغالبية „ المؤيدة „ للنظام:
1 - الغالبية التي كانت مُلزمة بقوة البوليس والمخابرات على رفع صور الأسد في محلاتها ومكاتبها!
2 - الغالبية التي كانت تخاف من السجون والتعذيب وأيدت النظام بنسبٍ مختلفة !
3 - عدد كبير من قواعد الأحزاب السياسية والتنظيمات الاجتماعية المدنية التي كانت تتلقى التوجيهات
والتعليمات والقرارت من قياداتها عن وجوب التأييد، بحجة أن هذا النظام يقف ضد: „ إسرائيل „
و ضد „ الولايات المتحدة الأمريكية „ !
4- عدد كبير من البسطاء المؤمنين كان يستمع للخطباء في الجوامع والكنائس عن التمجيد „ للقائد „ ،
وهؤلاء الخطباء كانت „ خطبهم „: إما تأتيهم مكتوبة أو تخضع لمراقبة صارمة من أجهزة المخابرات الأسدية!
———————
القسم الثاني: يتألف من:
1- كبار المستفيدين اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً من هذا النظام، وشكل كبارهم الفئة الاستبدادية الحاكمة إلى جانب الأسد. „ الطغمة الحاكمة „.
2- كبار الضباط وكبار المسؤولين في الأجهزة الاستخباراتية الذين ليس فقط قاموا بحماية النظام ورجالاته، بل أيضا مارسوا القمع الوحشي لكل مُعارض ولكل تنظيمً مُعارض.
————————
لا يمكن التسامح مع القسم الثاني، ولا بد من محاكمتهم فرداً فرداً في محاكم عادلة محلية ودولية.
ومن الضروري أن ينال كلاً منهم عقابه على جرائمه.
——————
أما القسم الأول وهو الأوسع والأكثر عددا .. لا بد من التسامح معه ..ومن مواقفه.
وهنا يكون التطبيق الخلاق للشعارين الذين ورد ذكرهما في بداية المقال:
„ واحد واحد واحد …. الشعب السوري واحد „
„ الحرية والكرامة والعدالة „
وهذا الموقف يعني بنفس الوقت :
فتح صفحة جديدة في التعامل بين السوريين بدءاً من سقوط النظام المجرم الأسدي.
وإلى المزيد من المحبة والتسامح بين السوريين بكل دياناتهم وقومياتهم من أجل بناء مستقبلٍ أفضل.



#محيي_الدين_محروس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- محاكمة بشار الأسد في لاهاي
- الخلاص من التنظيمات السياسية - الدينية المُسلحة
- الخلافات الفلسفية والسياسية والحياتية حول الأديان
- الحب الإنساني
- دراسة موجزة عن الثورة السورية
- دولة المواطنة والدولة العَلمانية الديمقراطية
- الأديان والثورة
- لمصلحة مَن الحرب الحماسية؟
- اليهود والصهيونية
- الجهل والخوف من العِلم
- عظمة الإنسان
- - الحروب الحماسية -
- الحل السياسي
- المعارضة والثورة في سوريا
- الثورة الفكرية والسياسية
- المرحلة الجديدة للثورة السورية
- الثورة الثقافية في سوريا ( 3 )
- الثورة الاجتماعية في سوريا ( 2 )
- الثورة السياسية في سوريا ( 1 )
- ما هو الفرق بين المعارضة والثورة؟


المزيد.....




- بعد تسلّمه من الإمارات.. زعيم عصابة أيرلندي مزعوم يمثل أمام ...
- مسيرة من التوتر.. كيف تعامل رؤساء أمريكا السابقون مع إيران؟ ...
- بيانات ملاحية: تراجع حركة عبور السفن في هرمز واستقرارها في ب ...
- السعودية على جبهتين في اليمن.. فما الذي تغيّر؟
- سلطنة عمان تعلن عن تسرب نفطي في مياهها الإقليمية
- ثلوج كثيفة تغطي أجزاء من جنوب إفريقيا (صور+فيديو)
- سوريا تستعيد 23 قطعة أثرية من فرنسا بعد عودة العلاقات الدبلو ...
- في جولة تفقدية له.. بوتين يؤكد على ضرورة تنمية مناطق الشرق ا ...
- -مش هجيبه واللا عايز يجيب على حسابه-.. وزير الصحة المصري يسد ...
- حزب الإصلاح البريطاني يثير جدلا بخطة ترحيل السجناء الأجانب إ ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محيي الدين محروس - التسامح والعدالة