محيي الدين محروس
الحوار المتمدن-العدد: 8783 - 2026 / 7 / 31 - 20:47
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
ماذا قدمت الحروب التي قامت بها الأنظمة العربية ضد إسرائيل منذ قيامها إلى يومنا هذا؟
في حرب عام 1948 احتلت إسرائيل أراضي عربية إضافية.
في حرب عام 1967 احتلت إسرائيل كامل قطاع غزة وشبه جزيرة سيناء والضغة الغربية والجولان.
في حرب عام 1973 „ حرب تشرين „ تم بعد الحرب من خلال المباحثات السياسية السلمية - اتفاقية فك الاشتباك -
استرداد مدينة القنيطرة وبعض الأجزاء من مرتفعات الجولان.
——————————————————
وماذا قدمت التنظيمات الإسلامية - السياسية من خلال حروبها المستمرة مع إسرائيل؟
„ حماس „ - التنظيم المُسلح السياسي - الديني الإسلاموي المُتطرف. الخراب لأهالي غزة
„ حزب الله „ - التنظيم المُسلح السياسي - الديني الإسلاموي المُتطرف والتابع للسطات الإيرانية. أيضاً الخراب للشعب اللبناني .
————————————-
الجواب بكل بساطة واختصار:
كل هذه الحروب من قِبل الأنظمة العربية والتنظيمات - السياسية „ الجهادية „ أدت إلى المزيد من رقعة الأراضي العربية المُحتلة من قِبل السلطات الإسرائيلية، وكانت لصالح تلك السلطات واستمرارية التوسع والاحتلال.
وكذلك لصالح السلطات العربية التي استمرت في حكمها لسنوات طويلة تحت شعارات „ المُممانعة والمقاومة „ ..
و „ تحرير فلسطين „ !!
———————————
بينما „ معاهدة السلام „ بين مصر وإسرائيل - والتي وقفنا ضدها- أدت إلى تحرير كامل شبه جزيرة سيناء، وقطاع غزة ..
وإلى انسحاب إسرائيل من بعض الأراضي من: الضفة الغربية ومن الجولان „ اتفاقية فك الاشتباك „.
ومن سنوات قليلة بدأت بعض الحكومات العربية بإقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، والتي لا تعني بالضرورة ولا بالعرف الدولي بأنها „ علاقات صداقة „ بل علاقات دولية تنظُمها القوانين الدولية.
—————————————
كل ذلك يعني ويؤدي بنا بأن:
خيار السلام هو الأفضل لشعوبنا في المنطقة وعلى المستوى الدولي.
مع استمرارية النضال من أجل استعادة الأراضي العربية التي احتلتها إسرائيل،
وانسحاب قواتها من لبنان وسوريا والضفة الغربية.
#محيي_الدين_محروس (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟