شكري شيخاني
الحوار المتمدن-العدد: 8858 - 2026 / 10 / 14 - 17:49
المحور:
المجتمع المدني
إن المواطن السوري لم يعد يحتمل المزيد من الوعود، فقد أنهكه الغلاء وأرهقته تكاليف الحياة، وأصبح تأمين الغذاء والدواء والكهرباء والسكن تحدياً يومياً لآلاف الأسر.
نحن بحاجة إلى خطة إنقاذ اقتصادي حقيقية، تبدأ بضبط الأسعار، وتحسين الأجور، ودعم الفئات الأكثر فقراً، ومحاربة الاحتكار والفساد، ولا تتوقف عند ذلك، بل تنتقل إلى إعادة بناء الإنتاج الوطني وخلق فرص العمل واستعادة الثقة بالاقتصاد.
إننا لا نطالب بحلول سحرية، بل بسياسات عادلة وشفافة، وبحكومة تضع معاناة المواطن في مقدمة أولوياتها، وتصارح الناس بحقيقة الإمكانات والتحديات.
*فلا استقرار سياسياً من دون استقرار معيشي، ولا سلم أهلي متيناً في ظل الجوع والحرمان، ولا دولة قوية إذا كان مواطنها عاجزاً عن تأمين أبسط مقومات الحياة.*
إن كرامة المواطن السوري تبدأ من حقه في حياة كريمة، ومن واجب الدولة أن تعمل بكل ما تملك لتأمين هذا الحق، بعيداً عن الوعود والشعارات.
الخلاصة: الأولوية اليوم هي حماية المواطن من الجوع والفقر، بالتوازي مع إصلاح الاقتصاد. فالمساعدات تخفف الألم مؤقتاً، لكن الإنتاج وفرص العمل واستقرار العملة ومكافحة الفساد هي التي تفتح الطريق إلى التعافي المستدام.
#شكري_شيخاني (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟