شكري شيخاني
الحوار المتمدن-العدد: 8856 - 2026 / 10 / 12 - 22:12
المحور:
القضية الكردية
برقية وفاء واستذكار
الرقيقة نسرين دوكو
الرفيقات والرفاق في حزب سوريا المستقبل الكرام
في ذكرى رحيل الشهيدة هفرين خلف، نستحضر بكل إجلال ووفاء سيرة امرأة آمنت بالحوار والسلام، وجعلت من نضالها السياسي جسراً للتفاهم والتعايش والشراكة بين أبناء الوطن الواحد.
لقد اغتيلت هفرين خلف على أيدي الغدر والخيانة، في جريمة استهدفت صوتاً سياسياً آمن بأن سوريا لا تُبنى بالإقصاء والكراهية، بل بالتعددية والديمقراطية والعدالة والمساواة. غير أن اغتيال الجسد لا يستطيع اغتيال الفكرة، ولا محو الأثر الذي تتركه المواقف الصادقة في ذاكرة الشعوب.
لقد شكّلت هفرين خلف، من خلال مسيرتها النضالية ومواقفها الوطنية، رمزاً لإرادة المرأة السورية في المشاركة وصناعة المستقبل، ومدّت يدها إلى مختلف المكونات السورية انطلاقاً من إيمانها بأن التنوع مصدر غنى وقوة، وأن كرامة الإنسان وحقوقه يجب أن تكون فوق كل اعتبار.
وفي هذه الذكرى الأليمة، نستذكر مآثرها وتضحياتها، ونؤكد أن الوفاء الحقيقي لنهجها يكون بالتمسك بقيم الحوار والتسامح والتعايش السلمي، والعمل من أجل سوريا حرة ديمقراطية، يتساوى فيها جميع المواطنين في الحقوق والواجبات، بعيداً عن العنف والثأر والتمييز.
الرحمة والخلود لروح الشهيدة هفرين خلف،
والخزي لكل من استباح الحياة وأراد إسكات صوت الحرية والكرامة.
ستبقى ذكراها حاضرة في ضمير كل من يؤمن بالسلام والعدالة، وستظل سيرتها شاهداً على أن النضال من أجل وطن يتسع لجميع أبنائه لا يموت برحيل أصحابه.
المجد والوفاء لذكراها، والعزاء لكل محبيها ورفاق دربها.
رئيس التيار السوري الإصلاحي
#شكري_شيخاني (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟