أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شكري شيخاني - بعد صلاة الجمعة.. ماذا نريد؟؟














المزيد.....

بعد صلاة الجمعة.. ماذا نريد؟؟


شكري شيخاني

الحوار المتمدن-العدد: 8852 - 2026 / 10 / 8 - 11:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


علينا تحديد ماذا نريد فعلا" يوم الجمعة؟؟
اذا كان الأمر بسط سلطة الدولة فهذا حقٌّ لا خلاف عليه. والكردي والسرياني والاشوري يطالب به قبل العربي.
و اذا كان رفع العلم السوري فخر .. نعم هو فخر واعتزاز لكل سوري و ليس حكرا" لمكون دون الاخر. وهذا العلم هو ظل لكل مواطن سوري يعيش على تراب هذا الوطن
نعم ...من حق أبناء الحسكة.. بل من حق كل ابناء المحافظات السورية أن يطالبوا بدولة واحدة، ومؤسسات واحدة، وقانون واحد، وأمن واحد، وجيش واحد. وعلم واحد . وأن تكون مؤسسات الدولة حاضرة في كل شبر من التراب السوري ، فهذا حق لكل مواطن سوري، وليس مطلباً خاصاً بمكوّن دون آخر.
لكن علينا أن ننتبه إلى أمر بالغ الأهمية: سيادة الدولة لا تعني سيادة مكوّن على مكوّن، ولا تعني إلغاء خصوصية أبناء المحافظة أو حقوقهم القومية والثقافية والسياسية.
الحسكة ليست للعرب وحدهم، وليست للكرد وحدهم، وليست للسريان أو الآشوريين أو الأرمن وحدهم؛ الحسكة لكل أبنائها، والدولة التي نريدها يجب أن تكون دولة الجميع، تحمي الجميع وتمثل الجميع وتتعامل مع الجميع على قدم المساواة.
لذلك نقول: نعم لسلطة الدولة، لا للإقصاء،نعم للقانون، لا للتحريض القومي، نعم للمؤسسات، لا لتصفية الحسابات،نعم لحصر السلاح بيد الدولة،لاستخدام شعار السيادة لإنتاج سيطرة جديدة على حساب مكوّن آخر. ونعم لإنهاء أي ازدواجية في الإدارة والأمن.
فإذا كانت الدولة ستعود إلى الحسكة، فلتعد دولةً لكل الحسكة، وليكن أبناؤها جميعاً شركاء في مؤسساتها وإدارتها ومستقبلها. وهي حاليا" موجودة بكل فعالياتها
إن أخطر ما يمكن أن يحدث هو أن نرفع شعاراً صحيحاً ونستخدمه في اتجاه خاطئ؛ فـالكلمة حق عندما تقود إلى المواطنة والقانون والشراكة، وتصبح باطلاً عندما تتحول إلى أداة للإقصاء والهيمنة.
الحسكة بحاجة إلى دولة قوية وعادلة، لا إلى صراع جديد بين مكوّناتها.
الدولة الواحدة نعم، والقانون الواحد نعم، والسيادة الواحدة نعم… ولكن أيضاً المواطنة الواحدة والحقوق المتساوية والشراكة الوطنية.
والطلب ببسط سيطرة الدولة .. يجب ان يسبقه ببساطة ان نمد أيدينا لمساعدة الدولة .. أن نتقي الله في أنفسنا اهم مساعدة للدولة .. وان نتقي الله في بعضنا لبعضنا أهم ركن من اركان مساعدة الدولة ..ان نلتفت الى اعمالنا وارزاقنا ونسعى في العمل والبناء في الشوارع والنظافة والتقيد بالقوانين واوامر الدولة.. من اهم العوامل التي نساعد الدولة على بناء سوريا.
زال نظام القهر والاستبداد والذي كنا نخرج بعد صلاة يوم الجمعة من اجل اسقاطه ..
اليوم نحن في ظل الدولة السورية الجديدة نعيش بحرية وامان واستقرار لم ننعم به منذ 55 عاما"... كنا نخرج كل يوم جمعة ونحن نكبر الله اكبر على عصابة الاسد واعوانه وازلامه.
بينما اليوم نستظل بظل دولة حررتنا من الظلم والدكتاتورية بظل ثورة نجحت في هدم سجون النظام البائد .. ووقع سيادة الرئيس الشرع اتفاقية الاندماج ودخلت قسد في صفوف وزارة الدفاع السورية وهي تسير بسلاسة وحكمة وتفهم واصبح الدمج امرا" حقيقيا" وواقعيا"..... هل وصلت



#شكري_شيخاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من هم الاكراد 4-10
- 53 عاما- . رحم الله شهداء 6 اكتوبر
- رحلة ستون عامًا من جبال كردستان إلى قصر السلام-
- من المستفيد من أحداث الحسكة ؟؟
- من هم الأكراد 3-10
- من هم الأكراد 2-10
- ناصر.. الشهيد
- من هم الأكراد..1-10
- سوريا... والتعايش السلمي
- تاجر مستغل ومسؤول فاسد
- تاجر ومسؤول...
- من قامشلي كانت اول إشارة لإسقاط الأسد
- المواطنة والحقوق الاساسية
- الاحزاب الكردية ..سوريا
- رؤية وقرار
- أزمة سياسية.. في القيادة أم في الافكار
- الوحدة الكردية ضرورة حتمية
- مجلس سوريا الديمقراطية.. الى اين؟؟
- السجن السياسي
- سوريا التي نريد 3-3


المزيد.....




- لكمات واشتباكات بالأيدي.. فوضى بعد تأجيل التصويت على قرار تج ...
- نحو مليون طلب للدعم النفسي في إسرائيل منذ 7 أكتوبر.. والشعور ...
- أملا في استعادة القدرة على الإنجاب.. مراهق بريطاني يخضع لعمل ...
- الشرطة الألمانية تقتل مسلحا أطلق النار على عناصرها في ولاية ...
- انشقاق قائد العمليات الخاصة بـ-الدعم السريع-
- الجمهوريون في الولايات المتحدة يواجهون عاصفة انتخابية وأوروب ...
- التعليم العالي: طلاب حاسبات ومعلومات جامعة دمنهور يجتازون من ...
- تنفيذاً لتوجيهات وزيرة التنمية المحلية والبيئة.. جهاز تنظيم ...
- البصريات الوراثية.. أمل جديد لاستعادة جزء من البصر
- هل لاقت كلمة رئيس الحكومة الفرنسية آذانا صاغية عند الطلاب ال ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شكري شيخاني - بعد صلاة الجمعة.. ماذا نريد؟؟