أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين علوان حسين - كييف، إيران، انتخابات التجديد النصفي، وانهيار إمبراطورية المحافظين الجدد (2أ-2)















المزيد.....

كييف، إيران، انتخابات التجديد النصفي، وانهيار إمبراطورية المحافظين الجدد (2أ-2)


حسين علوان حسين
أديب و أستاذ جامعي

(Hussain Alwan Hussain)


الحوار المتمدن-العدد: 8857 - 2026 / 10 / 13 - 19:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ألكساندر: هذه الحروب لم تنته بعد؛ إنها ما تزال متواصلة، بالضبط مثلما تفضلتم. وتتوفر لدينا الآن العديد من الأسباب التي تجعلنا نعتقد بأن الهجمة الجديدة على إيران لائحة في الأفق تماماً. كان دونالد ترامب قد صرح بأنه لن يقوم يتفيذ هذه الهجمة قبل موعد انتخابات التجديد النصفي (الثالت من تشرين الثاني 2016)؛ وهو القول الذي يؤكد لنا أن هناك هجمة أمريكية ستحصل، ولو بعد تاريخ تلك الانتخابات. أقصد: أنك عندما تطالع هذا التصريح فسـتجد أنه إنما ينطوي على الاعتراف الصريح بكون ترامب يفكر فعلاً بالهجوم على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي. إذاً، هذا الهجوم يبدو لنا أنه سيحصل. وهناك أيضاً الأزمة الكبيرة مع الحوثيين في اليمن: هؤلاء يحاربون السعوديين ووكلاءهم - أو حلفاءهم - في اليمن ممن يبدوا أنهم يخسرون في تلك الحرب أيضاً. كما إن لدينا مشكلة كبرى بخصوص مضيق هرمز: نسمع أن النفط يتدفق عبره تاره، وينقطع تارة أخرى. وأخر ما سمعته هو ان شحنات النفط قد توقفت تماماً بسبب تشديد الإيرانيين الرقابة على حركة المرور عبره مرة أخرى. ما الذي تستطيع وزارة الحرب الأمريكية أن تفعله الأن أكثر مما فعلته سابقاً من الناحية العسكرية؟ وهل هي مستعدة للجوء إلى استخدام ألقوة القصوى؟ أنا أعلم أن هذا السؤال قد سبق توجيهه لي مراراً: "إذا كنت لا تستطيع دحر إيران بالأسلحة التقليدية؛ فإن هناك وسائط غير تقليدية أخرى لتحقيق ذلك". وأنا أعلم أننا هنا في لندن قد سمعنا خطاب ترامب في هيأة الأمم المتحدة الذي استخدم فيه عبارة "إبادة إيران" (annihilating Iran) ، والتي تُفهم بمعناها الحرفي بالضبط. ما هو رأيك بهذا الموضوع؟
غارلند: أولاً، أنا أعتقد أنك محق بشأن وجوب أن يتملكنا القلق من احتمال نشوب حرب نووية. وأعتقد أيضاً أنه حتى في حالة حصول ذلك – أي إذا ما قامت الولايات المتحدة بتوجيه ضربة نووية ضد إيران - فإن التبرير التقليدي القائم بصددها يتمثل بالقول بأننا سنستطيع ربح الحرب عندئذٍ بسرعة. أنت تعلم أن هذا هو أسلوب التفكير السائد بيننا: إذا لم تستطع الانتصار في الحرب ضد إيران بالأسلحة التقليدية فإن ذلك قد يتطلب استخدام الأسلحة النووية. السؤال الآن هو: هل أن استخدام الأسلحة النووية سيكسبنا الحرب عندئذٍ؟ ومثلما تعلم، فإنهم إذا ما قاموا باستخدام الأسلحة النووية فإن ذلك لن يحقق لهم الإنتصار السريع؛ بل سيكون ذلك في الحقيقة اندحاراً مرعباً (horrific defeat)، لأن الذي سيحصل نتيجة ذلك هو السقوط الذي ستمتد تداعياته لتشمل كل المنطقة؛ وسيشتد غضب سكان المنطقة، وستبقى أمامك إيران المحافظة على مقدرتها في توجيه الضربات المقابلة لأنها تمتلك – مثلما أعلم – العديد من القلاع الجبلية التي يمكن إطلاق الصواريخ منها. ولقد تحدث المحلل السياسي "ألستر كروك" عنها منذ عدة سنوات قائلاً أن لديهم نوعاً من خطة "اليد الميتة" لمواجهة حالة ضربهم بصواريخ الأسلحة النووية؛ حيث سيطلقون العنان لكل ما بحوزتهم من الصواريخ والمقذوفات على تل أبيب وحيفا .. إلخ. وستشمل تلك الضربات كل معامل تحلية المياه. ثم يحوّلون كل المنطقة إلى جحيم. عندها ستحصل كارثة لا يمكن تخيل مدياتها التدميرية. عندها سنخلق وضعاً رهيباً يجعل من المتعذر علينا أن نقول للشعب الأمريكي بأننا قد حققنا النصر فيه.
ألكساندر: النقطة التي أريد توضيحها هي أن أحد أغرب الأشياء، بل وأشدها اثارة للرعب، هي أن هذا الحديث عن الحرب النووية يجري تناقله هنا في أوربا بوتائر متصاعدة وبشكل لم أتخيل يوماً أنه حاصل مطلقاً. وهو الأمر الذي بات يؤرقني. أقصد: يوجد الآن كلام صريح في مختلف البلدان الأوربية عن شن الحرب ضد روسيا – الحرب الفعلية ضد روسيا. و مغزى هذا الكلام هو أن الأشخاص الذين تملَّكهم اليأس بصدد حقيقة أننا لم نستطع الانتصار في هذه الحرب الأوكرانية باتوا يفكرون في السبل التي من شأنها تصعيدها أشد فأشد.
سنعود لقضية مشكلاتنا الداخلية في أوربا.
وفي الجانب المقابل، فقد دأب الروس على توجيه التحذيرات تلو التحذيرات لنا. أنهم يقولون للناس: "نرجوكم أن لا تنسوا مَن نَكوْن، وأن لا تنسوا القدرات الحربية التي نمتلك والتي هي ليست للزينة". ورغم كل هذا، فإننا نقرأ مثلاً مقالات جدعون راكمَن في الفاينانشل تايمز وغيرها من مقالات المؤسسات الصحفية هنا وهي تقول للأوربيين: "لا تهتموا للتحذيرات الروسية"؛ "لا تقلقوا بشأنها"؛ "لا تقلقوا مما يقوله الروس عن كاليننغراد"؛ "كل تلك التحذيرات الروسية هي مجرد خداع، لا غير. وكل ما نحتاجه هو فقط مواصلة ذات الاستعدادات الحربية مثلما عملنا سابقاً".. شخصياً، أنا أجد مثل هذه الأقوال مدعاة للقلق الحاد الذي لا يمكن تصديقه. وهذا الأمر يجعلني أتساءل: "أليست هناك ثمة نقطة توقف ما قبل أن نصل إلى مثل هذه الكارثة"؟
متى سيتوقف هؤلاء عن هذا؟
غارلند: ما أتصوره هو هذا: أنا أتفق مع كل ما قلته أنت. أنظر إلى فرنسا، وضعها الآن يشبه شريطاً سيمياً لجحيم الزومبي، في حين نرى ايمانويل ماكرون وهو يجلس على الشاطيء ليتفرج على تجربة إطلاق صاروخ يحمل الأسلحة النووية! ونرى لِثوانيا وهي تقول: "نعم، نحن سنستضيف الأسلحة النووية على الحدود الروسية". وأنا أعتقد أن مثل هذا التصرف لن يكون حميد العواقب عليهم. تلك هي الوصفة لإنهاء لِثوانيا. ولكنني أعتقد أن تلك هي حلقة الوصل الرابطة بين اليأس الذي يتملك الطبقة الأوربية الحاكمة وهي ترى الانتفاضات الداخلية وقد بدأت تتصاعد ضدها؛ ومعها يتزايد الغضب والتذمر الشعبي. لذا، فإننا نراها تحاول توحيد الصفوف عن طريق القول: "نحن أمامنا هؤلاء الروس؛ وهم السبب في كل ما نعانيه من مشاكل! وكل ما نحتاجه لمعالجة ذلك هو مصادرة الأصول الروسية الضخمة المودعة لدينا لكي ينهض اقتصادنا مرة أخرى. الروس هم السبب الحقيقي وراء المشكلة الاقتصادية التي نعاني"! إن هذه الطبقة السياسية باتت مرتعبة من الانهيار الاقتصادي الذي نعاني منه ومن فشل مشروعها في الحرب الأوكرانية. وفيما نرى الناس وهم يشتكون من فقدانهم لوظائفهم ومن ارتفاع أسعار السلع الأساسية في السوق وهم يريدون إنهاء هيمنة هذه الطبقة السياسية الحاكمة التي تقول لهم في هذا المعترك: "نحن لايهمنا الوضع الاقتصادي هذا؛ الشيء الأهم لدينا هم أعداؤنا" – كائناً من كانوا – روسيا أو الصين أو ايران أو أي بلد آخر. هذه الطبقة السياسية الحاكمة تبدو كما لو كانت هي التي تشن الحرب ضد شعوبها ! إنها طبقة حاكمة منعزلة تماماً عن الشعب وشديدة التغطرس.
ألكساندر: لم أشهد من قبل أبداً كل هذا القدر الهائل من العجز الوظيفي السياسي طوال حياتي - على الأقل في أوربا الغربية – الحاصل بين النخبة الحاكمة من جهة، والسواد الأعظم من السكان من الجهة ألمقابلة. هذه النخبة تتكلم عن الحرب باستمرار، وعن القضايا الجيوبولتيكية، عن روسيا، عن إيران، عن كل تلك الستراتيجيات الكبرى، عن إعادة التسلح، عن الحرب: "الحرب الهجينة" التي يفترض أنها قد شُنت ضدنا. طبعاً، أنا لا أقول أن شيئاً من هذا القبيل لم يحصل؛ نحن في موقع "الديوران" هذا حذرنا على نحو منتظم مما أسميناه بـ "لحرب القذرة" التي قد تتفاقم لتبلغ وتائر عصية على السيطرة. ونحن نرى هذه الحرب القذرة وهي تتصاعد، فهناك الاغتيالات وعمليات التخريب المنفذة داخل روسيا. هذه الحرب سترتد علينا عاجلاً أم آجلاً. لن أتوسع بهذه القضية في برنامجنا هذا؛ ولكن على الأقل فإن النخبة السياسية هي التي تتحدث عنها. أما ما يتحدث عنه رجل الشارع فهو: "إن قوائم الدفع المترتبة عليَّ بات من المستحيل تسديدها؛ والمدارس لا تشتغل لافتقارها للتجهيزات الضرورية مثل رحلات الطلاب في المدارس الفرنسية؛ المصانع: المصنع الذي طالما اشتغلت فيه صار على وشك أن يغلق أبوابه؛ الضرائب تتزايد باستمرار؛ الأسعار ترتفع".. والأمر المثير للاستغراب هنا هو أنه ما أن يقوم الناس بتنظيم أنفسهم ويتكاتفون مع بعضهم البعض، فيطالبوا بالتباحث بصدد هذه القضايا المصيرية ويضغطوا على زعمائهم وصحافتهم للتفاوض بشأنها فإن الذي يحصل دوماً هو كيل التهم ضدهم بكونهم يعملون في الواقع لحساب الروس أو غيرهم؛ أو أنهم قد تم التلاعب بهم في ذا الصدد. كما يتم اعتبار احتجاجاتهم فعلاً خيانياً مفرقاً لوحدة الصف الوطني. شخصياً، أنا لم أشاهد أبداً أمراً مثل هذا يحصل سابقاً.
هل شاهدتم مثل هذا يحصل من قبل؟
غارلند: كلا! وبوسع المرء المجادلة بهذا الصدد بأننا نواجه أزمة معرفية مبعثها الوضع اليائس الذي تعيشه الطبقة السياسية الحاكمة. هذه الطبقة هي من الغباء واليأس بحيث أنها عندما يتفوه شخص ما مطالباً بما هو واضح وماثل للعيان، فإنها - بدلاً من مناقشته وتفنيده - تلجأ إلى مهاجمته. وهجماتها تزداد قرفاً يوماً بعد يوم. وهذا هو نفس ما تفضلتم بقوله. الناس يقولون: نحن غير راضين، يعوزنا الخبز؛ فما العمل؟ عندها يتوجب على الطبقة الحاكمة أن تقدم الأجوبة على هذه المطالب. ولكن هذه الطبقة لا تمتلك أي أجوبة على هذه المشاكل لكونها هي التي تسببت في حصولها. لذا، فإنها تجد أن من الضروري شيطنة كل من يرفع هذه المطالب علناً بغية تكميم الأفواه وقمع الاحتجاج. ولما كانت هذه الطبقة عاجزة عن تقديم الحلول الناجعة، لذا، فإنه يحلوا لها القول: "دعنا نوجه اللكمات لهذا الشخص المناويء"!

يتبع، لطفاً.



#حسين_علوان_حسين (هاشتاغ)       Hussain_Alwan_Hussain#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كييف، إيران، انتخابات التجديد النصفي، وانهيار إمبراطورية الم ...
- ترامب ونتنياهو يخططان لضرب إيران بالنووي قبل الانتخابات
- مليارديرات التكنَلوجيا المتقدمة، وتهديدات الذكاء الاصطناعي، ...
- مليارديرات التكنَلوجيا المتقدمة، وتهديدات الذكاء الاصطناعي، ...
- إيضاح بصدد مقال الرفيق أ. د. علي طبله المحترم
- تلفيقات ومغالطات نظرية أفعال الخطاب في علم التعارب (8)
- تلفيقات ومغالطات نظرية أفعال الخطاب في علم التعارب (7)
- يِﭽِتْلوْ، ويِقْطَعْ خَبَروْ
- يِـﭽِتْلوْ، ويِقْطَعْ خَبَروْ
- ثُمَّ زَحَفَت سيول جِبال القمامة
- وظائف الكبد وعضوية البرلمان
- تلفيقات ومغالطات نظرية أفعال الخطاب في علم التعارب (6)
- تلفيقات ومغالطات نظرية أفعال الخطاب في علم التعارب (5)
- تلفيقات ومغالطات نظرية أفعال الخطاب في علم التعارب (4)
- الأيدز وقطع الأرزاق ونَعْنَعة الضلوع
- تلفيقات ومغالطات نظرية أفعال الخطاب في علم التعارب (3)
- تلفيقات ومغالطات نظرية أفعال الخطاب في علم التعارب (2)
- تلفيقات ومغالطات نظرية أفعال الخطاب في علم التعارب (1)
- تشومسكي: تزييف الدرس اللغوي وعقلنة السمسرة (8)
- سقوط إمبراطورية الشر الأمريكية


المزيد.....




- السعودية والحوثيون.. كيف أدى تبادل الضربات في العمق إلى زياد ...
- تشيلي.. الأمطار الغزيرة تشل شوارع سانتياغو وتقطع الكهرباء عن ...
- مصدر أوروبي يستبعد انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي قبل ...
- عالم فلك يكشف ماهية الأجسام المتوهجة التي ظهرت في سماء كازاخ ...
- تقرير أمريكي يكشف خطط ترامب بخصوص العقوبات على روسيا
- صحفي ألماني: الاستخبارات الأمريكية علمت مسبقا بخطة تفجير «ال ...
- -التحالف- يكشف تفاصيل -عملية نوعية- ضد الحوثيين.. ويعلن اعتر ...
- -بسم الله إنها الظلمات- ما قصة هذه العبارة الغامضة التي اجتا ...
- السعودية: حريق بمبنى لأرامكو في الظهران و4 جرحى بشظايا صواري ...
- الغابة بدلا من المدرسة.. تجربة تعليمية جديدة للأطفال في تركي ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين علوان حسين - كييف، إيران، انتخابات التجديد النصفي، وانهيار إمبراطورية المحافظين الجدد (2أ-2)