أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - احمد عبدالرحيم البصري - النشيد الوطني العراقي »موطني»: تاريخه، أصوله، ومحاولات تغييره















المزيد.....

النشيد الوطني العراقي »موطني»: تاريخه، أصوله، ومحاولات تغييره


احمد عبدالرحيم البصري
كاتب وشاعر

(Ahmed Abdul Rahim Al-basri)


الحوار المتمدن-العدد: 8855 - 2026 / 10 / 11 - 10:17
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


كل صباح، في المدارس والدوائر والساحات، تُعزف نغمة نعرفها جميعاً. ننتصب عند سماع نداء الاستعداد ونردّد كلمات حفظناها قبل أن نفهم معناها. لكننا نادراً ما نسأل: من كتب هذا النشيد؟ ولماذا اختير بالتحديد؟ وهل يعكس حقاً هوية العراق، أم هوية فكرة عن العراق؟
في الأيام الأخيرة، عاد السؤال إلى الواجهة. الشيخ فرحان الساعدي طرح نشيداً جديداً من تأليفه:
رسِّخِي الوحدةَ فينا يا مياهَ الرافدين
إننــا كنّا ابــتدأنا مـنذ فجـر العــالمين...

وهاذ ليست اول مره يطرح فيها النص فقط طرحة قبل مدة ودعا إلى استبدال «موطني» به، فصار النشيد موضوع نقاش في المجالس ووسائل التواصل، مما أثار تساؤلات كان يجدر أن تُطرح منذ زمن وتُتاح للرأي العام.
يحاول هذا المقال بدوره تتبّع المراحل وإيضاح الصورة للقارئ كيف وصلنا إلى «موطني»؟ لماذا يثير اعتراض البعض؟ وما الذي يحتاجه العراق فعلياً في هذا الملف، بعيداً عن الانفعالات اللحظية؟
والمصادر سوف تكون موجودة في نهاية المقال،
النشيد الوطني العراقي الحالي هو «موطني»، القصيدة التي نظمها الشاعر الفلسطيني إبراهيم طوقان عام 1934، ولحّنها الأخوان محمد وأحمد فليفل. كتبها طوقان في سياق فلسطيني محدد، في عز الانتداب البريطاني، ما يجعلها في الأصل وثيقة مقاومة لا قصيدة وطن مجرّدة.
اعتمدتها سلطة الائتلاف المؤقتة بعد 2003 في احتفال عُزف فيه النشيد أمام الحاكم المدني الأميركي بول بريمر، من دون قانون عراقي ناظم في تلك اللحظة. الدستور العراقي، في المادة الثانية عشرة، ينص صراحةً على أن يُنظَّم العلم والشعار والنشيد الوطني بقانون يرمز إلى مكونات الشعب العراقي. لكن هذا القانون تأخر سنوات، فبقي النشيد معتمداً بالعرف لا بالتشريع، وهذه الفجوة بالضبط هي التي تجعل أي صوت (نيابياً كان أم دينياً أم شعبياً) قادراً على هزّ الملف بمجرد طرح سؤال: «لماذا هذا النشيد بالذات؟».

العراق منذ تأسيس الدولة عام 1921 لم يعرف نشيداً واحداً ثابتاً. مع كل تحول في الحكم جاء نشيد جديد، وكأن النشيد الوطني ليس رمزاً للشعب انما واجهةً تأتي مع كل انقلاب وسلطة حاكمة.
أول نشيد للعراق كان عام 1924، وهو لحن بلا كلمات من تأليف الضابط البريطاني الميجر جي، فاز لحنه في مسابقة أعلنها الملك فيصل الأول إثر تأسيس الدولة. أي أن المملكة العراقية الهاشمية بدأت رمزها الوطني الأول بيد أجنبية، وهي نقطة تستحق التأمل.
بعد ثورة 14 تموز 1958 وسقوط الملكية، اعتُمد سلام جمهوري من تلحين الموسيقي العراقي لويس زنبقة، وهو العراقي الوحيد الذي وضع (لحناً) للنشيد الوطني العراقي حتى اليوم. ثم بعد انقلاب 8 شباط 1963 وصعود حزب البعث، اعتُمد نشيد «والله زمان يا سلاحي»
والله زمــان يـا سـلاحـي
اشتـقـت لـك في كـفـاحي...

وهو ليس عراقياً ولا بعثياً في أصله، هو النشيد المصري ذاته في حكم جمال عبد الناصر من كلمات الشاعر المصري صلاح جاهين وألحان كمال الطويل وأداء أم كلثوم. أي أن العراق ومصر وكذلك ليبيا لاحقا في عام 1969 فقد اشتركو في النشيد الوطني ذاته طيلة تلك الحقبة.
بعد وصول صدام حسين إلى السلطة، أُقيمت مسابقة لاختيار نشيد خاص بالعراق، وانتهت في السابع عشر من تموز 1981 يوم ذكرى ثورة البعث باعتماد نشيد «أرض الفراتين»
وطـن مـد عـلـى الأفـق جـنـاحـا
وارتدى مجد الحضارات وشاحا...

من كلمات الشاعر العراقي شفيق الكمالي وألحان الموسيقار اللبناني وليد غلمية، واستمر حتى سقوط النظام عام 2003.
بعد ذلك، جاء «موطني» بلا تصويت عراقي ولا إجماع وطني، معتمداً من الحاكم الأمريكي في لحظة كانت الدولة فيها تبحث عن أي رمز لا يحمل إي صلة بنظام الماضي.

اختيار «موطني» لم يكن عشوائياً. بعد سقوط النظام، كانت الدولة في حاجة إلى رمز لا يستفز مكوناً على حساب آخر، ولا يحمل إرث البعث. «موطني» أنشودة عربية محبوبة عُرفت في المدارس والحفلات منذ عقود، فبدت كالجسر الأسهل للعبور من ماضٍ مثقل.
غير أن الاعتراضات لم تتأخر. قال البعض: هذا نشيد عربي عام، ليس عراقياً بما يكفي. كلماته لا تذكر الرافدين ولا السهل ولا الجبل ولا تنوع العراق البشري. إنه نشيد لأمة افتراضية (وهنا لم يكن المقصد فلسطين انما النشيد لم يكن في محلة ولا يمثل الأمة الرافدينية). وذهب آخرون إلى ما هو أبعد: كيف يُترك العراق وهو يفيض بالشعراء والموسيقيين لاستعارة نشيده من فلسطيني ولبنانيين؟ أين الجواهري؟ أين السياب؟ وأين وأين ...
في المقابل، يرى المدافعون عن «موطني» أن النشيد ليس وثيقة هوية عرقية، قيل انه عقد شعوري بين المواطن ووطنه، وأن «موطني» نجح في أن يكون هذا العقد لعشرين سنة. لكن «النجاح بالعرف» شيء، والاختيار الحر شيء آخر.

الجدل لم يكن جديدا نهائيا.. قبل أن يطرح الشيخ الساعدي نشيده في أيلول 2026، مرّ العراق بمحاولات جادة لتغيير «موطني». عام 2012، اعتمد مجلس النواب العراقي مبدئياً قصيدة «سلام على هضبات العراق»

سلامٌ على هضباتِ العراقِ وشطّيهِ والجُرفِ والمنحنى...

لشاعر العرب الأكبر محمد مهدي الجواهري، التي كتبها عام 1947، نشيداً وطنياً بديلاً. لكن المشروع تعثّر بسبب الخلاف بين الكتل ومحاولة تضمين إشارات دينية، فضلاً عن مطالب ممثلي المكونات بإدراج مقاطع باللغات الكردية والتركمانية والسريانية. وفي 2019، تحرك التيار الصدري لاختيار قصيدة «سلام عليك على رافديك» التي غنّاها كاظم الساهر نشيداً رسمياً، وواجه الاقتراح رفضاً واسعاً.
من الممكن ان تتضح الصورة وهيه ان كل دورة برلمانية تقريباً شهدت محاولة لتغيير النشيد، وكل محاولة انتهت بالتعثر لأسباب هوياتية وطائفية.

العراق فعليا لا يحتاج إلى نشيد جديد كل بضع سنوات. يحتاج إلى عملية وطنية ناضجة لاختيار نشيد، ثم إلى قانون يثبّته، ثم إلى ثقافة تحميه من التبدّل مع كل حكومة.
الدستور يطالب بذلك صراحةً في المادة الثانية عشرة منذ عشرين سنة، وآن الأوان لإخراج النشيد من منطقة العرف إلى منطقة القانون. والقانون وحده لا يكفي إن لم تسبقه عملية اختيار تشاركية: لجنة أو مسابقة تضم شعراء
وموسيقيين
ومختصين في التاريخ
وممثلين حقيقيين عن مكونات العراق
عرب وكرد وتركمان وكلدان وآشوريين وسواهم بدل قرارات فردية أو ضغوط لحظية.
والمعيار الوحيد الذي لا تنازل عنه: نشيد يشعر به الطفل في البصرة والموصل وكركوك والسليمانية والسماوة وجميع من يقطن بقع هاذ الأرض بالقدر ذاته. نشيد يتحدث عن هذه الأرض بتفاصيلها لا عن أمة مجردة. ونشيد لا يكون بيان طرف على حساب الآخرين.

كما يمكن تناول بشكل عام موضوع عربية اللغة والثقافة، وهذا ثابت لا جدال فيه. لكن العروبة ليست بديلاً عن الخصوصية العراقية ولا مسوّغاً لاستعارة رموزها من الخارج. نشيد العراق يمكن أن يكون عربياً في لغته وعراقياً في صوره وجامعاً في روحه يذكر الرافدين والنخلة والجبال والتنوع الذي يميز هذا البلد دون أن ينكر انتماءه الأوسع.
والعراق قد انتهى من فترة القومية التي يمكن نعتها بالمرحلة الفاشلة والرجعية، ويمكن الان وبدون حرج او خوف ان نعيد دراسة اصل هاذ الأرض وانتمائها الفعلي والنظر فيما كانت عربيه ام لا وهاذ سوف يكون في مقال لاحق.

النشيد ليس مجرد كلمات تُرددها الحناجر صباحاً.
هو السؤال الأول الذي تطرحه دولة على نفسها: من نحن؟ وهو السؤال الأصعب حين تكون الإجابة متنازعاً عليها.
«موطني» أدّى دوره في مرحلة انتقالية لم يكن أحد فيها مستعداً لشيء آخر. لكن العراق بعد عشرين سنة يستحق أن يختار نشيده بنفسه، بقانون واضح وإرادة حرة، لا أن يُفرض عليه من غرفة القرار أو منبر الدين أو ضغط الشارع اللحظي. الجدل الحالي فرصة يستُحسن استثمارها وإن تعثّر الجدل هذه المرة كما تعثّر من قبل، فالسؤال لن يختفي سيعود مع الدورة القادمة...

https://iq.parliament.iq/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A/
https://onlinelibrary.wiley.com/doi/full/10.1111/nana.12803
https://www.dailynewsegypt.com/2012/09/22/iraq-aims-to-unite-with-new-national-anthem-flag/
https://english.ahram.org.eg/NewsAFCON/2021/53502.aspx
https://www.aljazeera.net/news/2003/10/27/%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%85-%D9%8A%D8%B3%D8%B9%D9%89-%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B4%D9%8A%D8%AF-%D9%88%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D8%B1
https://www.presidency.eg/ar/%D9%85%D8%B5%D8%B1/%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B4%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%89/%D9%86%D8%B4%D9%8A%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%B2%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%A7-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AD%D9%8A/
https://www.aramco.com/-/media/publications/qafilah-magazine/2018/qafilah_oct_2018.pdf
https://almadasupplements.com/2026/08/23/%D9%85%D8%AA%D9%89-%D8%B9%D8%B2%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A-%D9%84%D8%A7%D9%88%D9%84-%D9%85%D8%B1%D8%A9/
https://wiki.dorar-aliraq.net/iraqilaws/law/3107.html
https://www.alquds.co.uk/%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%B3-%D8%B2%D9%86%D8%A8%D9%82%D8%A9-%D9%85%D8%A4%D9%84%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A/
https://www.aljazeera.net/culture/2020/5/4/%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85-%D8%B7%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%86-%D8%B5%D8%A7%D8%AD%D8%A8-%D9%86%D8%B4%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A
https://www.palembeg.ps/index.php/ar/Anthem
https://www.palmuseum.org/ar/museum-from-home/stories-from-palestine/aghnyt-alhmt-alalm-alrby
https://www.alaraby.co.uk/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B4%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A-%D9%85%D9%88%D8%AC%D8%B2-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B2%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A
https://www.aljazeera.net/blogs/2024/9/3/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B6%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B4%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A
https://www.iraqicparchives.com/index.php/sections/literature/2772-2013-07-22-09-48-45
https://www.imamhussain-fm.com/news/21529
https://www.pukmedia.com/AR/details/?Jimare=24183
https://baghdadtoday.news/78018-.html
https://iraqiwriters-union-.com/-print-%3Apage%2C1%2C176-.html
https://baghdadtoday.news/78224--.html
https://964media.com/714501/
https://www.youtube.com/watch?v=0RabVemQwCQ



#احمد_عبدالرحيم_البصري (هاشتاغ)       Ahmed_Abdul_Rahim_Al-basri#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 25 عامًا بعد أحداث 11 سبتمبر: تكلفة الحروب الأمريكية وتداعيا ...
- أهوار العراق: بيوت القصب المتحركة
- عبثية الانتصار: العراق وإيران في ذكرى 8/8
- الكساد الكبير.. والعراق أشد كساداً
- فلتَحيَ الساكسونية
- من طين سومر


المزيد.....




- من الاختطاف إلى ساحات القتال، كيف أصبح شباب ميانمار سلعة في ...
- سول تعلن إطلاق كوريا الشمالية عدة صواريخ بالستية باتجاه بحر ...
- اتفاق ترامب مع روسيا بشأن الديزل يثير اعتراضات جمهورية وديمق ...
- القمع يكشف حدود إستراتيجية مودي للبقاء في السلطة ويهز صورة ا ...
- -محيط ترمب-.. الرئيس الأمريكي يقترح إعادة تسمية الأطلسي واله ...
- هجمات جديدة على مطارات سعودية بعد مقتل 13 شخصا في قصف الرياض ...
- الخارجية الليبية تستنكر استهداف المطارات ومنشآت الطاقة في ال ...
- الدفاع المدني السعودي يعلن زوال الخطر عن أبها بعد إطلاق إنذا ...
- بريطانيا تنصح مواطنيها بتجنب السفر إلى جدة والدمام ومعظم مطا ...
- السعودية: وفاة مقيم باكستاني وإصابة 11 إثر الهجوم على مطار ا ...


المزيد.....

- المرأة ملاك أم شيطان؟ / مريوان هلبجي
- السيرة النبويّة والتشريع في الإسلام / نور الدين البوثوري
- قراءات فى كتاب (عناصر علم العلامات) رولان بارت (1964). / عبدالرؤوف بطيخ
- معجم الأحاديث والآثار في الكتب والنقدية – ثلاثة أجزاء - .( د ... / صباح علي السليمان
- ترجمة كتاب Interpretation and social criticism/ Michael W ... / صباح علي السليمان
- السياق الافرادي في القران الكريم ( دار نور للنشر 2020) / صباح علي السليمان
- أريج القداح من أدب أبي وضاح ،تقديم وتنقيح ديوان أبي وضاح / ... / صباح علي السليمان
- الادباء واللغويون النقاد ( مطبوع في دار النور للنشر 2017) / صباح علي السليمان
- الإعراب التفصيلي في سورتي الإسراء والكهف (مطبوع في دار الغ ... / صباح علي السليمان
- جهود الامام ابن رجب الحنبلي اللغوية في شرح صحيح البخاري ( مط ... / صباح علي السليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - احمد عبدالرحيم البصري - النشيد الوطني العراقي »موطني»: تاريخه، أصوله، ومحاولات تغييره