أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - احمد عبدالرحيم البصري - أهوار العراق: بيوت القصب المتحركة















المزيد.....

أهوار العراق: بيوت القصب المتحركة


احمد عبدالرحيم البصري
كاتب وشاعر

(Ahmed Abdul Rahim Al-basri)


الحوار المتمدن-العدد: 8797 - 2026 / 8 / 14 - 20:00
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


الأهوار.. تلك اللوحة الحية التي حملت يوماً أعظم صور الهوية العراقية، تستقبل اليوم جولات سياحية من مختلف الأجناس، ويمر بها رجل السياسة عابراً ليلتقط أمام أبناء شعبه صورة تُظهر انتماءه لهذه الأرض. لكن خلف هذه الصور والجولات، لا يزال سكانها الأصليون هناك، بين ما تبقى من الماء والقصب، شهوداً على كل ما مرّت به هذه البقعة منذ فجر التاريخ وحتى اللحظة..
تمتد في جنوب العراق، بين نهري دجلة والفرات، مساحات مائية واسعة عُرفت منذ فجر التاريخ باسم الأهوار، وهي بيئة فريدة نشأت منذ آلاف السنين وشكّلت مهد أولى الحضارات الزراعية والمدنية في وادي الرافدين. وتتوزع هذه الأهوار على ثلاث كتل رئيسية بين محافظات ذي قار وميسان والبصرة: هور الحمّار جنوب نهر الفرات، والأهوار الوسطى بين النهرين ضمن المثلث الذي يحده الناصرية وقلعة صالح والقرنة، وهور الحويزة شرق دجلة الممتد حتى الحدود الإيرانية ليتصل جزء منه بالأراضي الإيرانية. غطت هذه الكتل مجتمعة في سبعينيات القرن الماضي مساحة تُقدَّر بتسعة آلاف كيلومتر مربع، لتشهد بعد حملة التجفيف تراجعاً كارثياً إلى نحو 760 كيلومتراً مربعاً فقط بحلول عام 2002، أي أقل من عُشر مساحتها الأصلية، قبل أن تستعيد بعد 2003 نحو أربعة آلاف كيلومتر مربع، وهو الاتساع الذي تهدده اليوم من جديد موجات الجفاف المتلاحقة. في هذه المسطحات المائية الضحلة المكسوّة بغابات القصب والبردي، بنى الإنسان الجنوبي، المعروف باسم «المعدان»، طريقة حياة لا نظير لها.
لم يجد العراقي القديم هناك أرضاً صلبة يغرس فيها وتده، فابتدع أرضه بنفسه؛ حوّل القصب والبردي والطين إلى ركائز متماسكة، وشيّد ما يُعرف بـ«الإيشان»، تلك الجزر الصناعية العائمة التي طفت فوق الماء كأنها سفن من حجر أزلية عصية على الغرق. في اللهجة المحلية تسمى الواحدة منها «جبيشة»، وجمعها «الجبايش»، وهو الاسم نفسه الذي حملته لاحقاً مدينة كاملة قامت فوق سلسلة من هذه الجزر، فصارت مركز قضاء في محافظة ذي قار شرق الناصرية على هور الحمّار قرب نهر الفرات، بمساحة تقارب 2333 كيلومتراً مربعاً وسكان يُقدَّرون بنحو 150 ألف نسمة، ولُقّبت بـ«مدينة الأهوار» و«المدينة التائهة» لكونها محاطة بالأهوار من كل جانب، وتنقسم إلى تجمعات صغيرة تُسمى الواحدة منها «سلف» وجمعها «سلاف». وتُعرف الجزيرة العائمة نفسها في مواضع أخرى من الأهوار بأسماء «الدبين» أو «التولة»: طبقات متراكمة من النباتات المكبوسة بالغرين وجذور القصب المتشابك، تتراكم عبر السنين حتى تصبح قادرة على حمل بيت ومضيف وقطيع.
كانت بيوت الأهوار وجزرها شهادة هندسية سومرية مبكرة، تتحدى تقلبات منسوب الماء بذكاء بنائي توارثته الأجيال. عبر هذه الطبقات استطاع ابن الأهوار أن يصنع طوافات ثابتة تحمل أثقال بيوته ومضائفه القصبية، متكيفاً مع حركة المجرى والفيضان دون أن ينفصل عن محيطه المائي، في حالة من الانسجام البيئي حيث لا تترك التقنية البدائية أثراً يدمر الطبيعة، بل تذوب فيها وتصير جزءاً من دورتها اليومية.
وأذكى من الإيشان طريقة الشاش، وهو أرض متحركة لا قارب، تُصنع من حزم قصب ضخمة تُربط بحبال من البردي، يُفرش فوقها الطين والقصب اليابس، ثم يُبنى فوقها كل شيء. وقد شُيّدت بيوت الأهوار من القصب والبردي فقط، بمهارة معمارية توارثتها الأجيال دون الحاجة إلى مسمار واحد أو قطعة خشب مستوردة؛ إذ تُجدَل حزم القصب الطويلة وتُقوَّس لتشكّل هيكل البيت أو «المضيف» ذا السقف المقنطر، وتُغطى الجدران بحصائل البردي المنسوجة، وحتى أثاث البيت وأسرّة الأطفال كانت تُصنع من المادة نفسها. فوق هذا الشاش يُبنى البيت، وتُربط الجاموسة، وتُزرع حديقة صغيرة. وإذا تخاصم جار مع جاره، أو انخفض منسوب الماء، سحب الرجل بيته بحبل وغيّر جزيرته، فكان البيت يمشي مع صاحبه.
ولم تكن هذه الجزر متصلة ببعضها عبر طرق برية، بل كان التنقل بينها يجري حصراً عبر الماء، بواسطة قوارب تقليدية ضيقة تُعرف بـ«المشحوف»، وهو زورق مصنوع من الخشب يشبه في تصميمه القوارب التي نُقشت على الأختام السومرية قبل نحو ستة آلاف عام. وكانت كل جزيرة تحمل بيتاً واحداً أو أكثر، وبعضها كان يُخصص لتكون مقراً لمدرسة القرية، بينما تتوزع بقية الجزر بين بيوت السكن ومرابض الجاموس ومضايف الوجهاء.
ومن هنا جاءت أكثر الصور إدهاشاً: المدارس الطوافة. حتى الستينيات والسبعينيات، كانت هناك مدارس ابتدائية ومستوصفات وجوامع كاملة مبنية على طوافات عملاقة، مربوطة بجانب جزيرة. كان أطفال الأهوار يذهبون إلى مدارسهم بالمشحوف كما يذهب أقرانهم في المدن سيراً على الأقدام، وجرس المدرسة يرن فوق الماء، والسبورة تطفو معه.
عاش سكان هذه الجزر على صيد الأسماك وتربية الجاموس الذي كان يسبح بينهم من جزيرة إلى أخرى، وشكّلت الأهوار في عز ازدهارها مصدراً لنحو ثلثي الثروة السمكية في العراق، إضافة إلى كونها محطة استراحة رئيسية للطيور المهاجرة بين آسيا وأفريقيا وأوروبا. وإلى جانب الصيد والرعي، شكّل نسج الحصير و«البواري» من سيقان القصب والبردي حرفة قائمة بذاتها ومصدر دخل مواز، تحمل نساء الجزر عبأها الأكبر، بأنامل ورثن مهارتها جيلاً بعد جيل ونقلنها إلى بناتهن. ولم تكن هذه الحياة صامتة؛ فقد رافقتها ثقافة شفهية غنية من الأهازيج وفنون الأبوذية والهوسات، تُنشد على إيقاع المجاديف وضربات الماء، فتحمل أخبار القرى وأفراحها وأتراحها من جزيرة إلى أخرى، قبل أن يصلها المشحوف نفسه.
بقيت هذه الحياة تسير على وتيرتها لعقود طويلة، وإن كانت فكرة التدخل في مجرى المياه المغذية للأهوار قد طُرحت لأول مرة في تقرير المهندس البريطاني وليم ويلكوكس عام 1911، حين اقترح ربط نهاية نهر الفرات بمخرج هور الحمّار تمهيداً لحرمانه من أهم روافده، ثم تكرر طرح المشروع في دراسة لشركة هندسية بريطانية عام 1958 تحت مسمى مشاريع الري والبزل، إلا أن هذه المشاريع بقيت آنذاك في حدود الأفكار والدراسات ولم تُنفَّذ تجفيفاً شاملاً.
وفي الثمانينيات، حين اندلعت الحرب العراقية الإيرانية بين عامي 1980 و1988، تحوّلت أهوار الحويزة الواقعة على الحدود الشرقية إلى جبهة قتال مباشرة، إذ شنّت القوات الإيرانية عام 1984 هجوماً برمائياً مفاجئاً عُرف بـ«معركة الأهوار»، عبرت خلاله زوارق مطاطية وقوات مشاة خفيفة كثافة القصب ومسطحات الماء الضحلة التي أعجزت الدبابات والمدرعات، ووصلت في بعض الليالي إلى مسافة لا تتجاوز مئتي متر من مرقد النبي العزير قرب العمارة، قبل أن يوقفها الجيش العراقي عند سدود ترابية أقامها خصيصاً كخطوط دفاع داخل الأهوار نفسها. وفي الوقت ذاته، صارت كثافة القصب وتشابك الممرات المائية، التي أعجزت آلة الحرب النظامية، ملاذاً لأعداد غير معلومة من الفارّين من الخدمة العسكرية والهاربين من الجبهة، الذين وجدوا في جغرافيا الأهوار المعقدة غطاءً طبيعياً يصعب على أي جيش اختراقه، وهو الدور نفسه الذي ستؤديه الأهوار لاحقاً مع منتفضي عام 1991.
فبعد انتفاضة عام 1991 الشعبانية التي شارك فيها سكان الجنوب ضد النظام آنذاك، واحتضنت الأهوار كثيراً من المنتفضين والفارّين الذين اتخذوا من كثافة القصب ومتاهة الممرات المائية ملاذاً يصعب على القوات العسكرية اختراقه، شنّ النظام حملة عسكرية واسعة على المنطقة قُتل فيها الآلاف، ورافق ذلك مشروع هندسي ممنهج لتجفيف الأهوار، شمل حفر قنوات تحويل ضخمة عُرفت بأسماء مثل نهر «قادسية صدام» ونهر «العز»، حُوّلت عبرها مياه دجلة والفرات مباشرة نحو البحر بدل أن تغذي الأهوار، إضافة إلى إقامة السدود على المسالك المائية الطبيعية. ورافقت هذه الحملة إجراءات أخرى قاسية، إذ أُحرقت حقول القصب اليابسة والقرى المبنية منه، وهُدمت الجزر السكنية، فيما روّجت وسائل إعلامية رسمية آنذاك خطاباً يصور سكان الأهوار «المعدان» على أنهم غرباء عن العراق، في محاولة لتبرير ما جرى.
نتيجة لهذه الحملة، جفّت خلال سنوات قليلة أكثر من تسعين بالمئة من مساحة الأهوار التي كانت تُقدَّر بعشرين ألف كيلومتر مربع، وتحوّلت المسطحات المائية الزاخرة بالحياة إلى أرض قاحلة مالحة تذروها الرياح، فاختفت النباتات الطبيعية المعمّرة كالقصب والبردي والشمبلان، وانقرضت أو هاجرت أنواع كثيرة من الطيور والأسماك، وتشرّد عشرات الآلاف من السكان قسراً نحو أطراف المدن ومخيمات اللجوء داخل العراق وخارجه، تاركين وراءهم جزرهم وبيوتهم ومضايفهم ومدارسهم التي غرقت في الطين اليابس، منهين بذلك نمط حياة استمر متصلاً بلا انقطاع منذ عصر سومر.
بعد سقوط النظام السابق عام 2003، بدأ بعض من تبقى من السكان، بمبادرات فردية، بهدم السدود الترابية وفتح المسالك المائية من جديد بأيديهم، قبل أن تلتحق بهم لاحقاً جهود حكومية ومنظمات دولية لإعادة إغراق الأراضي، فعاد الماء تدريجياً إلى أجزاء واسعة وبدأت الحياة النباتية والحيوانية بالتعافي، وعاد بعض العوائل إلى بناء بيوت القصب على الجزر من جديد، وإن لم تستعد الأهوار كامل مساحتها ولا الكثافة السكانية التي كانت عليها. وفي عام 2016 أدرجت اليونسكو الأهوار العراقية، إلى جانب عدد من المدن الأثرية المرتبطة بها، ضمن قائمة التراث العالمي، تقديراً لقيمتها الطبيعية والثقافية باعتبارها بيئة العيش الأصلية لحضارة سومر.
غير أن الأهوار، بعد أن نجت من التجفيف المتعمد، تواجه اليوم تحدياً من نوع آخر؛ إذ تراجعت تدفقات نهري دجلة والفرات بفعل السدود المقامة في دول المنبع وتراجع معدلات الأمطار وارتفاع درجات الحرارة نتيجة التغير المناخي، فارتفعت نسب الملوحة في المياه المتبقية، وزاد التلوث الناتج عن مخلفات المدن الزراعية والصناعية والصرف الصحي، ما دفع كثيراً من العوائل التي عادت بعد 2003 إلى الرحيل من جديد بحثاً عن الماء والعشب لجاموسها، تاركة جزرها القصبية خاوية للمرة الثانية في تاريخها الحديث. والمساحة التي بلغت أربعة آلاف كيلومتر مربع بعد التعافي الجزئي بدأت تتآكل مجدداً عاماً بعد عام، في مشهد يعيد للأذهان صورة الجفاف الأول، وإن كان هذه المرة بفعل المناخ والسدود الإقليمية لا بقرار سياسي مباشر.
هذه العزلة المائية الساحرة، التي حفظت طابعاً حيوياً ومجتمعياً قائماً بذاته لآلاف السنين، هي ما ظهر بصورة سينمائية لافتة في فيلم «مملكة القصب - كعكة الرئيس» للمخرج العراقي حسن هادي، الفيلم الذي فاز بجائزتي الجمهور والكاميرا الذهبية في مهرجان كان 2025 ووصل إلى القائمة القصيرة للأوسكار. نرى الطفلة لميعة (لمياء في الفيلم) ذات التسع سنوات، التي أدت دورها بنين أحمد نايف، مكلفة من قبل معلمها في قرعة المدرسة بصنع كعكة إجبارية لعيد ميلاد الرئيس في زمن الحصار في التسعينيات، لتنطلق بالمشحوف مع صديقها سعيد وديكها من دبن إلى دبن بحثاً عن بيضة ودقيق وسكر مستحيل تحت طائلة العقاب. ويكرّس الجزء الأول من الفيلم كاميرته للأهوار نفسها قبل أن تنتقل الأحداث إلى بغداد؛ فينعكس الظل والضوء على المسطحات المائية التي تلامس الأفق، وتضج بالحياة مع كل موجة ترسلها زوارق الصيد بين أشجار القصب الكثيفة، فيما ترافق الأهازيج ووقع المجاديف مشاهد الرحيل اليومي إلى المدرسة، لتكون الأهوار في الفيلم شخصية حاضرة لا مجرد خلفية تصويرية. وكانت جدة لميعة قد قالت لها في وقت سابق من الفيلم إننا نرى موتانا في انعكاس الماء، وفي المشهد الأخير، بعد وفاة الجدة، تنظر لميعة إلى الماء فترى انعكاس جدتها فيه، ليغلق الفيلم دائرته على العنصر نفسه الذي افتتح به: الماء بوصفه ذاكرة لا تغيب ومكاناً يُستعاد فيه من رحلوا.
إن تدوين تاريخ هذه البيوت العائمة يكشف أسطورة بقاء صنعها الإنسان بنفسه، حين أصر أن يجعل من الطين والماء وطناً ثابتاً لا يزول، من جزيرة يحملها على ظهره إذا تخاصم مع جاره، إلى جبهة قاومت جيشين، إلى شاشة سينما حملت اسمه إلى العالم. وسواء بقي الماء اليوم عند حدوده الأربعة آلاف كيلومتر أو انحسر من جديد، يظل سكان هذه الجزر، على قلّتهم، يؤمنون أن لا معنى لحياتهم بعيداً عن مائهم وقصبهم.

https://en.wikipedia.org/wiki/Glory_River
https://en.wikipedia.org/wiki/Draining_of_the_Mesopotamian_Marshes
https://ar.wikipedia.org/wiki/الجبايش_(قضاء)
https://science.nasa.gov/earth/recovery-of-iraqs-wetlands/
https://www.newscientist.com/article/dn14673-un-aims-to-protect-iraqi-wetlands/
https://www.globalsecurity.org/wmd/library/news/iraq/2002/iraq-021001-usia04.htm
https://www.arabnews.com/node/955871/middle-east
https://en.wikipedia.org/wiki/Ahwar_of_Southern_Iraq
https://collab.sundance.org/catalog/Global-Cinema-Meetup-Hasan-Hadi-on-making-THE-PRESIDENTS-CAKE
https://www.imdb.com/title/tt36580119/awards/
https://www.chathamhouse.org/events/all/standard-event/film-screening-oscar-shortlisted-presidents-cake



#احمد_عبدالرحيم_البصري (هاشتاغ)       Ahmed_Abdul_Rahim_Al-basri#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عبثية الانتصار: العراق وإيران في ذكرى 8/8
- الكساد الكبير.. والعراق أشد كساداً
- فلتَحيَ الساكسونية
- من طين سومر


المزيد.....




- شاهد رد فعل فريق إنقاذ عثر على امرأتين وطفل فقدوا لثلاثة أيا ...
- -محبطون- بسبب الحرب.. المستهلكون الأمريكيون يقلصون إنفاقهم
- المستوطنون يواصلون حصار العائلات الفلسطينية في بلدة قصرة جنو ...
- أول موقع لوجستي للقوات الدولية شرق رفح
- مصر.. بيان من النيابة بسبب فضيحة الهاتف المحمول
- بولندا تكثف عمليات ترحيل الأجانب والأوكرانيون في الصدارة
- سوريا.. إطلاق أولى الرحلات الجوية بين كولن الألمانية ودير ال ...
- بيروت.. الانسحاب والمناطق التجريبية
- حرب أوكرانيا: غارة جوية روسية على كراماتورسك تخلف قتيلا و17 ...
- من مخلفات الحرب السوفيتية.. العثور على قنبلة تزن 500 كيلوغرا ...


المزيد.....

- السيرة النبويّة والتشريع في الإسلام / نور الدين البوثوري
- قراءات فى كتاب (عناصر علم العلامات) رولان بارت (1964). / عبدالرؤوف بطيخ
- معجم الأحاديث والآثار في الكتب والنقدية – ثلاثة أجزاء - .( د ... / صباح علي السليمان
- ترجمة كتاب Interpretation and social criticism/ Michael W ... / صباح علي السليمان
- السياق الافرادي في القران الكريم ( دار نور للنشر 2020) / صباح علي السليمان
- أريج القداح من أدب أبي وضاح ،تقديم وتنقيح ديوان أبي وضاح / ... / صباح علي السليمان
- الادباء واللغويون النقاد ( مطبوع في دار النور للنشر 2017) / صباح علي السليمان
- الإعراب التفصيلي في سورتي الإسراء والكهف (مطبوع في دار الغ ... / صباح علي السليمان
- جهود الامام ابن رجب الحنبلي اللغوية في شرح صحيح البخاري ( مط ... / صباح علي السليمان
- اللهجات العربية في كتب غريب الحديث حتى نهاية القرن الرابع ال ... / صباح علي السليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - احمد عبدالرحيم البصري - أهوار العراق: بيوت القصب المتحركة