أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - سعيد مضيه - في إيطاليا إرادة الجمهور تنكرها القرارات السياسية















المزيد.....

في إيطاليا إرادة الجمهور تنكرها القرارات السياسية


سعيد مضيه

الحوار المتمدن-العدد: 8850 - 2026 / 10 / 6 - 15:18
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    


"يوجد جمهور بإيطاليا لا يمثل بالسياسة " يقرر الكاتب الإيطالي مايكل ليوناردي.
هذا المقال موجه الى قراء يعرفون حقا اسم الجريمة؛ لا يحتاجون إلى مقدمة عن الاحتلال، أو نقاش حول ما إذا كانت الصهيونية أحد أشكال الاستعمار، أو فقرة تتعامل مع عبارة "إبادة جماعية" على أنها كلمة محظورة. السجل في غزة هو السجل. تحرير فلسطين ليس مجرد شعار ختامي. إنه المطلب الذي لهزيمته كرس الوضع الراهن . ما يلي هو مكانة إيطاليا في ذلك: دولة تابعة، معلقة بتحالف أمريكي-إسرائيلي، وليس لديها تمثيل لقوة سياسية جادة مستعدة لكسر علاقة التبعية.
مايكل ليوناردي ترجمة سعيد مضيه
برلمان وحكومة لا يمثلان الشعب
البلاد بدون هذا الصوت لا يسودها الجهل؛ من 28 إلى 30 سبتمبر، احتل فيلم نازا — جنود إسرائيليون، على الكاميرا، يصفون قتل أشخاص مدنيين في غزة — المركز الأول في شباك التذاكر بايطاليا: 1.81 مليون يورو و243,466 مشاهد خلال ثلاثة أيام. في يوم 30 أيلول وحده جذب الفيلم 94,970 مشاهدا، حوالي 40 في المائة من جميع مداخيل دور السينما في البلاد ذلك اليوم. في نفس اليوم، جاء في المرتبة الثانية فيلم ملفات بيبي، من إخراح أليكسيس بلوم وأليكس جيبني عن نتنياهو خلال استجوابه، 22,973 مشاهدا. بيعت جميع التذاكر؛ وافق الجمهور بالفعل على ما قاله الجنود، حقا جرى استهداف المدنيين، لكن غابت المعارضة السياسية تحمل الاستنتاج، الإبادة الجماعية، الى قاعة البرلمان.
في 22 و23 مارس/آذار، هزمت الجماهير قانون الإصلاح الذي قدمه نورديو، بالاستفتاء الدستوري بصدد فصم وظائف القضاة عن وظائف المدعين العامين، طرحته الحكومة وتم تمريره بأغلبية بسيطة، ووقعه وزير العدل. فشل في الاستفتاء؛ إذ رفضه 53.74٪ من المصوتين؛ شارك بالاستفتاء 58.93٪ من أصحاب حق التصويت، أعلى من الانتخابات لبرلمان أوروبا 2024. تعلم الشباب المصوتون للمرة الأولى كلمة" لا". اعتبرت إيلي شلاين، الأمينة العامة للحزب الديمقراطي، ذلك دليلاً على أن الشباب مع المعارضة. كانوا مع الـ "لا"، وكذلك فيما يخص فلسطين، وإعادة التسلح، فهم ليسوا ضمن تشكيل يمكن استغلاله. جيل غزة وجيل الاستفتاء هم نفس الأشخاص، وما من تمثيل برلماني لأي منهما يصوت ل "فلسطين حرة" كسياسة، وليس كشعار فقط في الساحات أيام السبت.
الحكومة كانت أكثر وضوحًا من المعارضة. في قاعة مجلس النواب، تسلم ماتيو سالفيني جائزة إيطاليا–إسرائيل. المنظمات التي قدمتها، وسفير إسرائيل جوناثان بيلد، وصفوه بأفضل أصدقاء إسرائيل. كانت الإبادة الجماعية في غزة على قدم وساق؛ قال سالفيني، نائب رئيس الوزراء ووزير النقل، إن وقف إطلاق النار يعتمد على قيام حماس بإطلاق سراح الرهائن. السكك الحديدية التي يشرف عليها تُعرف بالتأخير. لكن الحفل كان في موعده. جائزة للصداقة مع دولة تحت مذكرة توقيف من المحكمة الجنائية الدولية تعني أن الحكومة تقول إن المذكرة لا تلزمها.

قانون مكافحة اللاسامية
ماوريتسيو جاسبارّي من حزب فورزا إيطاليا كان من أشد المدافعين ثباتًا عن مشروع القانون الذي يحيل الصداقة مع إسرائيل قانونا رسميا؛ أقره مجلس الشيوخ في 4 مارس 2026، وأقرته لجنة الشؤون الدستورية في مجلس النواب في 30 سبتمبر، مع دعم من فراجلي دي إيطاليا، ليغا، فورزا إيطاليا، وإيطاليا فيفا. تم تحديد بدء المناقشة النهائية في قاعة المجلس في 2 أكتوبر. يُعرف مشروع القانون باسم DDL لمكافحة معاداة السامية، ونقل تعريف التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست (IHRA) الصادر بتاريخ 26 مايو 2016 وتضمينه القانون الإيطالي، بما في ذلك المؤشرات، ويجعل تلك المؤشرات ضرورية لتطبيق القانون. هذه المؤشرات هي نفس نماذج القوانين التي تم تنفيذها لحظر حركة BDS في الولايات المتحدة. بموجبها، يُعد معاديًا للسامية من يعتبر إسرائيل مشروعًا عنصريًا أو مقارنة ممارسات إسرائيل بالتصرفات النازية. بموجب مشروع القانون يتم إنشاء منسق وطني لمكافحة معاداة السامية داخل مكتب رئيس الوزراء، مع استراتيجيا وطنية تستغرق ثلاث سنوات، وتدريب إجباري للمعلمين والطلاب والقوات المسلحة والشرطة والمفتشين والقضاة. تم إشراك الميديا في الحملات. وألغى مجلس الشيوخ العقوبات الجنائية الجديدة والسلطة الممنوحة للجامعات لحظر الفعاليات. لكنه ترك التعريف. لا حاجة لارتكاب مخالفة جديدة؛ لدى الشرطة والقضاة قوانين جاهزة للنظام العام وقوانين خطاب الكراهية. هذا القانون يفيدهم كيف يقرأون الخطاب، الدرس، مسيرة احتجاجية أو منشور. غاسبارّي يقول إن نقد الحكومة الإسرائيلية يظل قانونيًا؛ ودور النص تصنيف معاداة الصهيونية، وتسمية الإبادة الجماعية، ضمن الفئة التي تعاقب عليها القوانين المذكورة. بالنسبة للقراء الذين يعتبرون الصهيونية الشكل السياسي للجريمة، فهذا ليس نزاعًا حول الأسلوب؛ فهو محاولة لجعل السياسة (معاداة الصهيونية) خاضعة للعقوبة تحت اسم آخر.
المعارضة تتحدث. لكنها لا تقرر. كامبو لارغو — الخيمة الكبيرة، التحالف الانتخابي لليسار وسط، المسمى على نفس طريقة تسمية الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة — ليس متماسكاً ولا كبيرا بما يكفي لرفض مشروع القانون ه كما رفض فعلا بشوارع وفي تصويت استفتاء مارس. في اللجنة انقسام في اتجاهات ثلاثة؛ حركة النجمة الخماسية وتحالف اليسار الأخضر (Alleanza Verdi e Sinistra) صوتوا ضد. إيطاليا فيفا صوتت لصالح. الحزب الديمقراطي لم يصوت. قالت شلين إنه إذا لم يتم تعديل تعريف IHRA، فإن الحزب سيصوت بلا. في مجلس الشيوخ امتنعت PD، وصوت ستة من أعضائها بنعم. حزب اليسار من أجل إسرائيل (Sinistra per Israele) وصف الرفض على أنه جرح سيكون من الصعب التئامه. غرازيانو ديلريو، سيناتور من PD، كان من بين الذين صاغوا المشروع في البداية. ليا كوارتابيله جادلت بأن تصويت الضمير لصالح المشروع يجب أن يُحترم. الاجتماعات استمرت لساعات. تقدم المشروع. حزب شلين لم يستخدم كلمة إبادة جماعية لوصف غزة. نعم مشروطة، بعد الامتناع، وبعد أن ساعد نواب الحزب الديمقراطي على كتابة النص، هي إدارة فرقة. إنها لا تتحدث باسم الحشود التي ملأت الشوارع مرارًا من أجل تحرير فلسطين وإنهاء الإبادة الجماعية في الخريف الماضي. إنها لا تتحدث باسم الجمهور الذي ملأ القاعات منذ ذلك الحين من أجل نازا. لن تنقل فلسطين الحرة إلى الحكومة.
السيرة الذاتية لا تشرح الامتناع. بل تموضعه؛ شلاين تحمل الجنسية الإيطالية والسويسرية والأمريكية. عملت في حملات باراك أوباما في 2008 و2012. وقد قالت إنها بفخر ابنة لأب يهودي. مالفين شلاين، عالم سياسي أمريكي، يعيش بالقرب من لوغانو. في السنوات الأولى للدولة قضى وقتًا في كيبوتس نهال عوز، بجانب سياج غزة. في مقابلة أجراها عام 2023 مع صحيفة كوريري ديل تيشينو، دعم دعوة ابنته لهدنة إنسانية ووصف التكلفة (حرب لإبادة الجماعية) على المدنيين للعملية بأنها غير متناسبة. كما قال إنه لا يؤمن بحل الدولتين. الأب صهيوني: الكيبوتس، السنوات الأولى للدولة، نشاط سياسي لم يزل يتعامل مع المشروع على أنه قانوني. ذلك السجل لا يحيله فاعلا؛ إنما يضع تاريخ عائلة صهيونية على رأس حزب لن يسمي الجريمة باسمها. ولاء حزب PD من حيث نشاطه العملي لا ينطبق عليه تعريف يسار الوسط، تحالف الأطلسي، والخشية من أن يتم وصفه بطريقة خاطئة. التيار الصهيوني داخل الحزب يرى الآن حتى الرفض المشروط إسراف.

إبقاء المقاومة خارج الحساب
التشكيل السياسي الذي يتوافق مع الشارع لا يمكن أن يدخل في الحساب؛ السلطة للشعب — Power to the People — طلعت من الحشود من اجل فلسطين ومن عمل النقابات على مستوى القاعدة ومن قضايا الفقراء، نفس التيار الذي تعامل مع الميناء خط معركة. ليس له تمثيل برلماني؛ قانون روزاتيليوم، الذي أُقِر عام 2017، ما زال هو القانون لانتخاب البرلمان. الحزب السياسي داخل ائتلاف يحتاج إلى 3٪ من أصوات الناخبين كي يفوز بالمقاعد النسبية. الحزب السياسي الذي يترشح منفردًا يحتاج إلى 10٪. ما دون الخط ُتحتسب الأصوات ثم تُلغى. الإصلاح الذي قدمه يمين الوسط في فبراير 2026 يحافظ على المانع ويضيف جائزة الأغلبية لأي ائتلاف يتجاوز 40٪، بحيث تمكين الائتلاف من السيطرة على البرلمان. تشكيل بحجم بوتيري ال بوبولو يملأ الساحة وينهي الليل بدون تمثيل بالبرلمان. يسار الحرس القديم الذي انتهى عمل في النقاش داخل الخيمة بأفضل من عمله في بناء معارضة سياسية حقيقية تجتاز الحد الأدنى. الحكومة لا تحتاج إلى أغلبية مؤمنة، بل إبقاء المقاومة خارج الحساب.
الغطاء المدني لقانون IHRA أقدم من إسرائيل نفسها. ليليانا سيغري، السيناتور مدى الحياة وناجية من أوشفيتز تبلغ من العمر 96 عامًا، كتبت في 28 سبتمبر أنها كانت مذهولة من الانقسامات، وأن نص المشروع المعروض على البرلمان لا يصمد للنقد السياسي. على مدى عقود بات اسمها شخصية شبه أسطورية، الناجية التي تمثل ضمير الجمهورية، ويُستشهد بها كلما جرى تعريف اللاسامية بالهجوم على إسرائيل "المصورة كمجموعة يهودية". العائلة المحيطة بهذه الشخصية تقيم بالبيئة السياسية التي منها يصدر القانون. في عام 1979، ترشح زوجها ألفريدو بيلي باتشي للبرلمان على قائمة حركة MSI، الحركة الاجتماعية الإيطالية، التي تأسست عام 1946 على يد قدامى المحاربين RSI.ٌ التنظيم (جمهورية إيطاليا الاجتماعية) كان دولة موسوليني الأخيرة، أُنشئ في الشمال عام 1943 في ظل الاحتلال الألماني وتم تسليحه للعمل ضد المقاومة. نال بيلي باتشي 698 صوتًا في ميلانو-بافيا. وصف ابنهما، لوسيانو، الترشيح بأنه مناهض للشيوعية، وليس فاشيًا. حافظ الحزب على خطه السياسي. الابن الثاني للعائلة، ألبيرتو بيلي باتشي، حصل من وزير الخارجية، البيرتو تاجاني، على بطاقة فورزا إيطاليا في نوفمبر 2025. فورزا إيطاليا هو الحزب الذي أسسه سيلفيو برلسكوني. ورثة MSI يجلسون بجانبه في الائتلاف الحاكم. بقاء المحرقة حقيقة؛ اما التوظيف السياسي لذلك البقاء فشيء آخر. في كتابه "صناعة الهولوكوست" أطلق نورمان فينكلشتاين على الآلية اسم " ذاكرة تتحول إلى رأس مال"، ثم إلى ترخيص للدولة التي تدعي تبنيها.سوف يجري تمرير النسخة الإيطالية لتلك الرخصة، في المدارس، في أيام الذكرى، والآن في مشروع قانون يصنف معاداة الصهيونية بالكراهية قبل أن يمكن معارضتها. بتم تدريسها بأنها الثمن للكلام المقبول، تلك السردية الحامية للعرقية الكولنيالية في الفصول الدراسية، مشروع القانون مصدر ثقافة، ولدى البوليس والقضاء سوف يدرب.

أعباء على الجمهور
ثمن الدولة العميلة موجود في مشروع القانون، ولم ينخفض الثمن بعد. عام 2025، بلغ متوسط سعر الكهرباء بالجملة في إيطاليا 115.9 يورو لكل ميغاواط ساعة، وهو الأعلى بين بورصات الطاقة الرئيسة في أوروبا — فرنسا النووية بلغ 61.1، وبلغت في إسبانيا التي استثمرت بكثافة في الطاقة المتجددة 65.3. تُرجع الهيئة المنظمة للطاقة (ARERA) الفارق للغاز. لا تزال إيطاليا تنتج طاقتها من وقود يتوجب استيراده، والتكلفة تتحملها الأسر. تظل الكهرباء المحلية فوق المتوسط في منطقة اليورو؛ والوقود عند محطات البنزين من أعلى الأسعار في أوروبا. التضخم المرتفع بشكل صاروخي في سنوات صدمة الطاقة رفع أسعار الطعام والإيجار والبنزين والفواتير العادية.
الضغط الضريبي — حصة الدخل التي تؤخذ على شكل ضرائب — هي من بين الأثقل في أوروبا، تفرض على الأجور وعلى السلع الاستهلاكية. يمكن أن يستغرق الشهور تحديد موعد للصحة العامة؛ تمويل المدارس دون المستوى، أمر طبيعي تأخر القطارات التي يشرف عليها سالفيني، فرنسا وإسبانيا استجابتا لصدمات اقتصادية أقل حدة بإضرابات عطلت الدولة؛ لم يحدث هذا في إيطاليا بعد موجة فلسطين، غضب بالشارع، هنا تمكث تحت السطح، دون تمثيل برلماني ينقله.
لاتزال البرجوازية تمتلك المنزل على البحر؛ الطبقة الوسطى العريضة ولكنها تتقلص على الدوام، أنفقت ما تستطيع إنفاقه بدلا من نشاط سياسي لا يوفر أجرة، قطار يعمل، مدارس ملائمة، أو سحب اليد من الإبادة الجماعية. جورجيا ميلوني لم تحقق النمو الذي وعدت به؛ مرارا تعرض للسخرية وزير الخارجية، أنطونيو تاجاني ، مثل تصريحه عندما كانت سفن أسطول الصمود العالمي تهاجم في عرض المياه الدولية بأعمال قرصنية: "كان القانون الدولي مقبولا الى حد معين". لم يتحرك الائتلاف الحاكم، واشنطون أولا، تل ابيب النقطة الثابتة غربي آسيا.
لم تسفر إضرابات عام 2025 عن نتيجة سياسية؛ في الثالث من أكتوبر شارك الاتحادان العماليان CGIL وUSB في إضراب عام ملأ الشوارع وعطل الشحن البحري الى إسرائيل. ضعفت الحشود بالساحات، وانقسمت النقابات.
يوجد جمهور في إيطاليا بدون صوت سياسي.دعا لحقيقتين منفصلتين عن بعضهما البعض؛ في أيام ثلاثة تقاطر جمهور قوامه 243466 شخصا لسماع جنود إسرائيليين يصفون قتل مدنيين غير مسلحين؛ وفي 30 أيلول تقاطر 22973 غيرهم لمشاهدة نتنياهو تحت التحقيق؛ في الخريف الماضي مرارا أقدم الجمهور ذاته على ملء الساحات من أجل تحرير فلسطين ووضع حد للإبادة الجماعية. في آذار صوت 14.5 مليون ناخب ضد قانون إصلاحي أقرته الحكومة والمعارضة التي احتفلت بالنتيجة لم تجعل من التصويت قوة سياسية. وعلى ظهر السفن رفض العمال تحميل سفن الشحن، ولم تحظ أي من هذه النتائج بتمثيل ينفذها إجراءً عمليا.

لن يلفظ كامبو لا رغو كلمة إبادة، سوف لن يختلف مع الصهيونية، ولن يعارض إعادة تسلح حلف الأطلسي. حصل انقسام في صفوفه بصدد مشروع القانون الذي يصنف الرفض على أنه عداء للسامية، وساعد أعضاء مجلس الشيوخ من الحزب في صياغة مشوع القانون. لا تجد الحكومة نفسها مضطرة لإقناع البلاد، كل ما عليها فعله هو تمرير القانون. جمهور يمكنه ملء قاعة سينما، وملأ الساحات من قبل، لا يمكنه تحويل مقاومته إلى سياسة محددة. ان معارضة يمكنها عقد مؤتمر صحفي لا تستطيع سد هذه الفجوة. شعار "فلسطين حرة" هو الخط، سوف لن ترسمه الطبقة الحاكمة؛ وإلى ان تنجح الجماهير التي رسمته في الشوارع، في القاعات، في الاستفتاءات، وفي الموانئ، وترسمه كسياسة عملية، تظل إيطاليا كما كانت منذ غلاديو، منصة شحن بحري تنطلق باتجاه غرب آسيا، تتحدث باسمها ونيابة عنها واشنطن وتل أبيب، وتدار كما لو أن الجمهورغير موجود في الغرفة.



#سعيد_مضيه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في فلسطين استعمار استيطاني صهيوني
- أطفال فلسطين يشبون وسط العذابات فوق تراب الوطن
- قمة بريكس -الحلقة الثانية
- قمة بريكس: ضوء على عالم يمر بمرحلة تغير تدريجي -1
- سكنت الفاشية بإجراءاتها وقيمها مؤسسات الديمقراطية
- النظام الدولي الجديد خشبة الإنقاذ للقضية الفلسطينية
- شرخ بالسياسة الأمنية الإسرائيلية: هل يمكن للفلسطينيين استغلا ...
- ربع قرن على تفجيرات 11 أيلول /سبتمبر بنيويورك
- حفظا للذاكرة الوطنية وإثراءًا لثقافتها المكافحة
- حان الوقت كي يطرح الشعب الفلسطيني استراتيجيته ويقود النشاط ا ...
- الثقافة الوطنية بين التخلف والتحديث
- ثقافة التغلب على التحديات تستوحب التربية الوطنية الديمقراطية
- تجريف المنهاج المدرسي من القيم الوطنية
- التضامن مع الشعب الفلسطيني يتسع في أوساط الشعب الأميركي
- الثورة الكوبية ملهمة التحدي الشعبي لطغاة العالم
- التضامن مع فلسطين بالولايات المتحدة اندمج مع النضال المناهض ...
- هل حقا تسيد قانون الغاب في العلاقات الدولية؟!
- البديل يكمن في توجيه التراكم المالي: للتنمية بدل المضاربات
- ترمب ينشر ثقافة الفاشية كي يحيلها نظام حكم بالولايات المتحدة ...
- انتصار المقاومة الوطنية رهن المشاركة الشعبية الواعية


المزيد.....




- تقرير الدورة الاستثنائية للجنة المركزية لحزب التقدم والاشترا ...
- الاحتجاجات بالمدارس الثانوية في فرنسا: حرب السرديات تشتد بين ...
- حول الحوار السوداني–السوداني
- لماذا خسر اليسار العراقي مواقعه؟
- اليوم العالمي للمدرس/ة: لا لمدرسة الرأسمالية؛ خاتمة كتاب نيك ...
- Perilous Surrender: The Pentagon Falls for Artificial Intell ...
- فن التعلم من الاختلاف في الممارسة النقابية والنضالية: عندما ...
- انتخابات البوسنة والهرسك: تقدم لليسار المعتدل والقوميون يحصن ...
- لماذا يرفض يهود ألمان اتهام حزب اليسار بمعاداة السامية؟
- -سابق لأوانه-.. حزب الشعب الأوروبي يرفض تخصيص 15 مليار يورو ...


المزيد.....

- إشكاليات القوى الثورية(2من2) / عبد الرحمان النوضة
- مَشْرُوع تَلْفَزِة يَسَارِيَة مُشْتَرَكَة / عبد الرحمان النوضة
- الحوكمة بين الفساد والاصلاح الاداري في الشركات الدولية رؤية ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
- عندما لا تعمل السلطات على محاصرة الفساد الانتخابي تساهم في إ ... / محمد الحنفي
- الماركسية والتحالفات - قراءة تاريخية / مصطفى الدروبي
- جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ودور الحزب الشيوعي اللبناني ... / محمد الخويلدي
- اليسار الجديد في تونس ومسألة الدولة بعد 1956 / خميس بن محمد عرفاوي
- من تجارب العمل الشيوعي في العراق 1963.......... / كريم الزكي
- مناقشة رفاقية للإعلان المشترك: -المقاومة العربية الشاملة- / حسان خالد شاتيلا
- التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية / فلاح علي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - سعيد مضيه - في إيطاليا إرادة الجمهور تنكرها القرارات السياسية