أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - سعيد مضيه - حان الوقت كي يطرح الشعب الفلسطيني استراتيجيته ويقود النشاط العملي لإنجازها















المزيد.....

حان الوقت كي يطرح الشعب الفلسطيني استراتيجيته ويقود النشاط العملي لإنجازها


سعيد مضيه

الحوار المتمدن-العدد: 8817 - 2026 / 9 / 3 - 15:58
المحور: القضية الفلسطينية
    


انتصارات القضية الفلسطينية
حقق الصهيونيون هدفهم الوطني: إقامة دولة يهودية في فلسطين خالية من العرب؛ ومع ذلك، فشلوا في جعل الإنجاز عاديا مقبولا، لم يجعلوا الدولة اليهودية في إسرائيل “يهودية كما أن إنجلترا إنجليزية” حسب طلب حاييم وايزمان من مؤتمر فرسايل 1919، "بحيث يغلقون الطريق على نضال التحرير الفلسطيني ويضمنون المشروعية للدولة، إقليمياً ودولياً." هذا الهدف استهل به جيف هالبر بحثه "تبدد السياسة الأمنية بإسرائيل." جيف هالبر عالم أنثروبولوجيا إسرائيلي مناهض للاستعمار الاستيطاني، عمل رئيسا للجنة الإسرائيلية ضد هدم المنازل (ICAHD) وهو عضو مؤسس في حملة "الدولة الديمقراطية الواحدة". أحدث كتبه هو "تحرير إسرائيل، تحرير فلسطين: الصهيونية، الاستعمار الاستيطاني وملف الدولة الديمقراطية الواحدة" (لندن: بلوتو، 2021). يمكن التواصل معه على [email protected].
يقدم هالبر أدلته المستوحاة من خبرته الأنثروبولوجية على ان إسرائيل بددت فرص الاعتراف بمطلب حاييم وازمن. الهدف بعيد التحقق ان لم يكن مستحيلا، في ضوء المعطيات التالية:
أربع قضايا نظرت فيها محاكم بريطانيا في شهر أغسطس/ آب الماضي انتصرت للحق الفلسطيني. كتبت عن هذه القضايا دانية عقّاد، صحفية استقصاء، بدأت نشاطها الصحفي بالتحقيق في التفجيرات التي جرت في عمان واودت بالمخرج السينمائي المشهور مصطفى العقاد، وابنته. حصلت على جوائز لتقاريرها عن حقوق المرأة في الشرق الأوسط، ثم عملت مراسلة حرة من سوريا قبل الحرب، عملت مؤخرًا رئيسة فريق الإستقصاء بوكالة ميديل إيست آي- Middle East Eye.
تقريردانية العقاد يوضح بجلاء اتساع وتعمق التضامن الأممي مع الشعب الفلسطيني في محنته، بحيث شطب على مزاعم قوة الاحتلال الاقتلاعي انها فوق النقد ، وتعتبر مع أنصارها كل انتقاد لها عداء للسامية. تعبيرا عن القرف الشديد من هذا التزوير ورد في إحدى التعليقات: يا له من وعاء ديدان كشفه الدكتور ميلر في تلك المقابلة الممتازة. المقولة المعادية للسامية التي تظهر في كل مرة ينتقد فيها أحد إسرائيل باتت الآن مثل وعاء مكسور. يبدو أن ذلك قد تم تصحيحه، من خلال “النصر” الذي تحقق في قضية الفصل الظالم."
إحدى القضايا وأهمها نظرتها محكمة في لندن يوم 4 أغسطس، حكمت الهيئة القضائية بأن معاداة الصهيونية موقف مشروع يحظى بالحمايةٍ لاتخاذه في مجتمع ديمقراطي. كان ذلك بصدد قضية رفعها البروفيسور ديفيد ميلّرـ أستاذ فلسفة السياسة الذي فصلته جامعة بريستول بسبب انتقاداته المتكررة للصهيونية. مورست ضغوط شديدة على الجامعة استجابت لها وفصلت الأكاديمي المرموق. رفع قضية ضد الجامعة لدى محكمة لندن؛ نظرت المحكمة في القضية وأصدرت حكمها أكدت مشروعية انتقاد الصهيونية.
مباشرة بعد صدور القرار صرح الأكاديمي البريطاني: "والآن، مع الحكم التاريخي الصادر من “محكمة التوظيف في بريستول”، لا يمكن فصل أولئك الذين يتحدثون دعما للفلسطينيين وضد إسرائيل بإجراءات موجزة ومعاقبتهم والتشهير بهم باعتبارهم عنصريين أو “نازيين."[تهمة النازية ضد الشعب الفلسطيني يروجها نتنياهو ضمن البروباغاندا الصهيونية.]
"لقد سعت الحركة الصهيونية، عبر استخدام جامعة بريستول كأداة لها، لجعلي عبرة لردع الآخرين. ولكن، بسبب غطرستها المؤسسية وفشلها القانوني، ساهمَتْ بدلا من ذلك بإرساء درع قانوني سيحمي حركة التحرر الفلسطينية."
وفي مقابلة أجراها مع الأكادييمي البريطاني جو لوريا، رئيس تحرير مجلة كونسورتيوم نيوز الإليكترونية التي تصدر بالولايات المتحدة، نشرت تعليقات عديد جمعتها العقاد في تقريرها .
وفي 19 أغسطس، لم تتمكن هيئة المحلفين في العثور على ما يدين سبعة أعضاء من حركة العمل الفلسطيني [باليستاين أكشن] المحظورة في بريطانيا بحجة انها إرهابية. قام السبعة في ذروة حرب الإبادة بغزة باقتحام مصنع أسلحة إسرائيلي يعمل في بريطانيا.
ثم في 21 أغسطس، تبين ان خمسة ناشطين كسروا النوافذ ورشوا الطلاء الأحمر على فرع بنك باركليز احتجاجًا على حرب الإبادة في غزة، أن المتهمين لن يُحاكموا كإرهابيين.
فقد أبلغ القاضي روبرت ألْثام الحشد الضخم في قاعة محكمة بريستون الملكية إن الضرر الذي تسبب فيه الناشطون خلال احتجاجهم المباشر في أغسطس 2024 في بورنلي كان "كبيرًا". لكنه قال إنه لم يكن "مقتنعًا" بأن الضرر يفي بالمعايير القانونية لـ "الضرر الجسيم" المطلوبة بموجب قانون الإرهاب.
استخدم قانون الإرهاب لعام 2000 لاحتجاز واستجواب الصحفيين والمعلقين في المطارات البريطانية واعتقال المتظاهرين الذين يظهرون فقط دعمًا لمجموعة فلسطين أكشن، وهي مجموعة مصنفة كمنظمة إرهابية.
أيضًا في 21 أغسطس، تمت تبرئة الناشط المناهض للصهيونية توني جرينستين من قبل هيئة المحلفين في محكمة كينغستون كراون من تهمة الإرهاب .
أضاف تقرير دانية عقاد:
سوف تعقد جلسة تصحيحية لتحديد كيفية تعويض البروفيسور ديفيد ميلر عن فصله الخاطئ من جامعة بريستول، بما في ذلك إعادة توظيفه بسمعة جيدة، حتى لا يكون لهذا الظلم عواقب مدمرة على مسيرته المهنية.
بعد المقابلة الصحفية مع جو لوريا، المنشورة على الأثير تتالت التعليقات على ما صرح به البروفيسور ميلّر. لم يعترض أحد من المعلقين على قرار التبرئة وتفاوتت ردود الفعل بين التقييم الرفيع وبين اعتباره امرا عاديا ، مجرد عودة للقضاء البريطاني على سكة العدالة.
" رؤية واقع العالم الدولي كما هو بالفعل، من المثير للغثيان أن أضطر للقول: الانتصار على الصهيونية الإسرائيلية القومية المفرطة ليس انتصاراً، حتى لا تصبح مسيطرة، ليس فقط على بلاد الشام وجنوب غرب آسيا، بل على كامل العقل العالمي".
"انتصار"؟ التأكيد من قبل محكمة في مكان ما على الحق في نقد أيديولوجية سياسية هو "انتصار"؟ لا، هذا مجرد اختبار صغير، متأخر للعقلانية."
السؤال: بالنظر إلى ترسخ الآراء، وبالنظر إلى ثقافة غير معتادة تمامًا على التبادل الجاد والنظر في مجموعة متنوعة من وجهات النظر، هل هناك أي إمكانية لإحداث التحولات، والتغييرات في المنظور والفهم على الأقل، في شريحة واسعة من السكان، قد تؤدي نحو مستقبل سلمي وإنساني؟
هل هو "نصر"؟ أن يتم التأكيد من قبل محكمة في مكان ما على أن الحق في انتقاد أيديولوجيا سياسية هو "نصر"؟ لا، هذا مجرد اختبار للعقلانية متأخر وصغير. بينما أتأمل إلى أي مدى وصل أولئك الذين أصبحوا صهاينة متحمسين إلى الاقتناع بـ ’ صواب‘و ’ تبرير‘قضيتهم: إنشاء إسرائيل والحفاظ عليها كما تأسست أصلاً وعلى الأرجح كما يُتصور توسعها. أسأل نفسي، ما هي المجموعات الأخرى التي تمتلك وجهات نظر معينة، أو معتقدات فريدة لمجموعتها؟ أفكر في الكاثوليك والإجهاض، الطلاق. أفكر في الجمهوريين الذين يرون الديمقراطيين كـ ’ عدو‘، والديمقراطيين الذين يرون الجمهوريين كـ ’ عدو‘. والقائمة تطول. في العموم، لدينا مجتمعات تُنشئ مواطنيها لقبول المعتقدات الممسوكة بلا سؤال. أولئك الذين يجرؤون على التشكيك في هذه المعتقدات يُعدون خونة، مرتدين، مكروهين، مهانين. أميل إلى تذكر المعاملة التاريخية السيئة للشعب اليهودي. أنا ميال لتذكر المعاملة التاريخية المسيئة للشعب اليهودي، الناس الذين يتبعون الديانة اليهودية. الأحياء المقفلة (الغيتو). الإنكار الصريح لتقليل شأن أي شخص يتبع الديانة اليهودية عن قصد. هذا خنق الآخر – أولئك الذين لا يتوافقون مع ما اعتبره الأقوياء مقدسًا. الكنيسة الكاثوليكية في روما، كنيسة إنجلترا. هذه القائمة طويلة. المواقف متشابهة. تبرير المعاملة المروعة لأولئك الذين يُعتبرون آخرين . بالنظر إلى عمق الإيمان، وعمق واتساع النفوذ الذي اكتسبه الصهاينة المتحمسون اقتصاديًا وسياسيًا – بالنظر إلى الاستعداد، والحماسة، التي نشهد بها الإبادة المستمرة، والمستوطنون العدوانيون/المسيئون، وكل الفظائع التي نشهدها يوميًا – أجد هذا المنظور مخيفًا، إلى جانب سنوات الإساءة التي ارتكبت على مستوى العالم من قبل الولايات المتحدة (قبل ترامب وأثناءه)، والتفرد الذي يتغلغل في تفكير الكثيرين من داخل الولايات المتحدة وخارجها.
مجموعة ضخمة من المهام أمامنا.
27 أغسطس 2026 الساعة 16:40
بالضبط! تهانينا وكثير من التقدير لجميع الناشطين الشجعان المناهضين للصهيونية المذكورين أعلاه. يجب ألا نخاف أبدًا من التعبير عن حرية كلامنا. يجب أن نستخدمها في كل فرصة لرفض جدلية الصهاينة حول سبب تحمل العالم لسلوكهم المتعصب. حرية التعبير!! استخدمها أو أخسرها! حرروا فلسطين! إلى الصهاينة…نحن جميعًا فلسطينيون!
جاي سانت هيلير
27 أغسطس 2026 الساعة 15:20
انتصار صغير ضد الأقوياء. من الجيد أن نرى محاكم المملكة المتحدة تقوم أخيرًا بما يجب أن تفعله محاكم العدل.
السؤال: بالنظر إلى التمترس الشديد في الآراء، وبالنظر إلى ثقافة غير معتادة على التبادل الجاد والنظر في وجهات نظر متنوعة، هل هناك أي إمكانية لإحداث التحولات، والتغييرات في النظرة والفهم على الأقل، بين قضية الأعضاء السبعة في شريحة واسعة من السكان، قد تؤدي نحو مستقبل سلمي وإنساني؟
مجموعة مهام شاقة أمامنا.
وننتقل الى قضية الثمانية من جماعة فلسطين اكشن المحظورة. الأعضاء السبعة غير بالاستاو هم مادلين نورمان، 31 عامًا، هانا ديفيدسون، 53 عامًا، إيان ساندرز، 47 عامًا، ألكسندرا هيربيتش، 41 عامًا، تيوتا هوخا، 30 عامًا، شون ميدلبورو، 33 عامًا وجوليا بريغاديروفا
حضر الجلسة أفراد عائلات المتهمين، صفقوا وهتفوا بينما خرج المتهمون من قاعة المحكمة ثم إلى الشارع للانضمام إلى حوالي مئة مؤيد. وهتفوا: "أعتقد أننا قد فزنا".
تم اتهام جميع الثمانية بالتخطيط لاقتحام مصنع أسلحة مملوك لإسرائيل في منطقة فيلتون ببريستول في 6 أغسطس 2024، في ذروة حرب الإبادة الجماعية، وقبل ان تقوم حكومة تارمر بوقف تصدير الأسلحة لإسرائيل.
وقع الحادث في ذروة الإبادة الجماعية لإسرائيل في غزة وقبل أن تقوم حكومة رئيس الوزراء كير ستارمر بفرض أي قيود على تصدير الأسلحة إلى تل أبيب. أشعلت المداهمة حملة قمع غير مسبوقة أُطلقت عليها عملية "إعادة الامتثال"، قادتها وحدة مكافحة الإرهاب في شرطة العاصمة. وشهد ذلك اعتقال الشرطة لأفراد في جميع أنحاء المملكة المتحدة بشبهة المساعدة في الاقتحام، حتى لو لم يطأوا قدمهم في المصنع.
قضى المتهمون ما يصل إلى 18 شهرًا في الاحتجاز قبل المحاكمة، مع قيام بعضهم بإضراب عن الطعام احتجاجًا على ظروفهم.
كما قررت محكمة بريطانية أخرى أن خمسة نشطاء فلسطينيين كسروا نوافذ ورشوا طلاء أحمر على فرع بنك باركليز احتجاجًا على إبادة إسرائيل في غزة، لن يُحكم عليهم كمطلوبين بتهم إرهابية.
في الوقائع المتفق عليها في القضية، اعترف محامو الادعاء أنه في وقت الاحتجاج، كانت باركليز تقدم استثمارات وقروض لشركة إلبيت سيستمز، أكبر شركة أسلحة في إسرائيل. بعد شهرين، أُفيد بأن باركليز قد باعت جميع أسهمها في إلبيت. تم تنفيذ هذا الإجراء باسم مجموعة فلسطين أكشن قبل نحو عام من حظر المجموعة بموجب قوانين الإرهاب، وقبل أن يصبح من غير القانوني أن يكون الشخص عضوًا أو مؤيدًا للمجموعة. ولم يُعلن القاضي الرئيس، فيليب باري، عن نيته النظر في تطبيق "صلة إرهابية" عند الحكم على المتهمين إلا بعد انتهاء المحاكمة. جاء ذلك بعد القرار التاريخي قبل أيام حكم أربعة من نشطاء فلسطين أكشن المدانين بتخريب الممتلكات كإرهابيين بسبب احتجاجهم المباشر في موقع شركة إلبيت سيستمز في فيلتون قرب بريستول. وكانت هذه المرة الأولى في التاريخ القانوني البريطاني التي يُحكم فيها على محتجين على العمل المباشر بتخريب الممتلكات كإرهابيين.
قال القاضي روبرت ألثام في قاعة محكمة بريستون كراون يوم الجمعة إن الأضرار التي تسبب بها النشطاء خلال احتجاجهم المباشر في أغسطس 2024 في بيرنلي كانت "كبيرة".
ومع ذلك، أضاف ألثام أنه "غير مقتنع" بأن الأضرار وصلت إلى المقاييس القانونية لـ"الأضرار الجسيمة" المطلوبة بموجب قانون الإرهاب.
وكانت الأمم المتحدة قد أدانت سوء تصرف الحكومة البريطانية في استخدام ثانون الإرهاب
في حديثها للجمهور، قالت عتيقنيسار إنه بالرغم من شعورها بالارتياح من الحكم. قالت خاطبت الحشد في قاعة المحكمة:
"نحن لسنا منتصرين في قاعات محاكم دولة تحمي وتحافظ على أكثر الكيانات وحشية في التاريخ الحديث وأكبر مزود أسلحة لديها... نحن ننتصر عندما نوقف الطائرات بدون طيار، قبل أن تُحتل سماء غزة وقبل أن تحوّل الرجال والنساء والأطفال الفلسطينيين إلى أشلاء."
رحبت روث إرليخ، مديرة العلاقات الخارجية في مجموعة الحقوق ليبرتي، بالخبر، لكنه حذرت من أن "الصلة بالإرهاب مجرد التفكير بها يبرز عيوبًا عميقة في قوانين المملكة المتحدة."
وأضافت أن مجرد التفكير في الأمر من المرجح أن يكون له تأثير رادع على استعداد الناس لممارسة حقهم في الاحتجاج والدفاع عما يؤمنون به.
دعت إلى تحديث عاجل لتعريف الإرهاب، بحيث يتاح للحكومات في الوقت الراهن وفي المستقبل الوفاء بواجبها في حماية الجمهور، مع حماية حقوق الناس ومنع التجاوزات."
يختتم جيف هالبر بحثه حول حصيلة اعتماد إسرائيل على لعسكر دون الدبلوماسية:
يجب إخضاع القوة العسكرية للدبلوماسية. يطرح محلل سياسي إسرائيلي بوضوح أسطع: بعد السابع من أكتوبر، يكتب M، غدت مخاطر اقتصار استراتيجية إسرائيل على العسكر واضحة في كل جبهة."
في جهود التطبيع، للمفارقة قوى إسرائيل تحبط الدبلوماسية: قد تعترف الدول العربية بقوتها، لكنها ترى أيضًا أنها قوة عدم استقرار تشع سياسات. في سوريا ولبنان، بدد غياب المتابعة الدبلوماسية فرصة نادرة لتحويل الأعداء السابقين إلى شركاء محتملين. وفي غزة باتت المساعي المهووسة لإنجاز "نصر حاسم " المسوغ لحرب مروعة وعديمة الهدف — وبالذات تقوض إمكانية حل الصراع الإسرائيلي–الفلسطيني.
لم يكن الخيار بين الدبلوماسية والعسكرة يومًا ما صارخا — أو منطويا على عواقب فظيعة — بالنسبة لأمن إسرائيل على المدى الطويل وعلى مرونتها. تقف الأمة الآن على مفترق طرق: بين اختراق دبلوماسي محتمل -يضع حد لحرب غزة، ويتوصل الى حد مقبول دوليا لبرنامج إيران النووي، ويدفع التطبيع مع العالم العربي قدماً — أو مسيرة مسيحانية نحو مستقبل اسبرطي، محكوم عليها أن تعيش بالسيف وعلى السيف.
هل تراجعت سياسات إسرائيل الأمنية؟ هل ثمة فرصة يمكن للفلسطينيين استغلالها؟ أسئلة مطروحة، والأوضاع السياسية مفهومة ومحللة جيدا، وحان الوقت لاتخاذً صورة كبيرة لاستراتيجية وممارسات عملية ينسقها ويقودها الفلسطينيون.



#سعيد_مضيه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الثقافة الوطنية بين التخلف والتحديث
- ثقافة التغلب على التحديات تستوحب التربية الوطنية الديمقراطية
- تجريف المنهاج المدرسي من القيم الوطنية
- التضامن مع الشعب الفلسطيني يتسع في أوساط الشعب الأميركي
- الثورة الكوبية ملهمة التحدي الشعبي لطغاة العالم
- التضامن مع فلسطين بالولايات المتحدة اندمج مع النضال المناهض ...
- هل حقا تسيد قانون الغاب في العلاقات الدولية؟!
- البديل يكمن في توجيه التراكم المالي: للتنمية بدل المضاربات
- ترمب ينشر ثقافة الفاشية كي يحيلها نظام حكم بالولايات المتحدة ...
- انتصار المقاومة الوطنية رهن المشاركة الشعبية الواعية
- نتنياهو يعوض انتكاساته بانتصار يسجله بفلسطين
- الامبريالية لم تخلع جلدها
- أزمة اليسار وحركة التحرر ثقافية في جوهرها
- سلطوية النظام الأبوي تتلاعب بوعي المجتمع
- للثقافة دور مركزي في السيطرة الامبريالية وفي التحرر الاجتماع ...
- سبيطة وصعبة .. التحولات الاشتراكية تعترضها إعاقات وضغوط
- بسيطة لكن صعبة .. التحولات الاشتراكية تعترضها إعاقات وضغوط
- هشام شرابي يقدم للجمهور العربي تجربة ناجحة في التحرر الذاتي
- إدمان تزييف التاريخ والأرض فصم صلة الإسرائليين بالواقع
- هشام شرابي يكشف إحدى قضايا التخلف الاجتماعي


المزيد.....




- الخارجية الكويتية تعقّب ببيان بعد الاعتداءات الإيرانية وآخره ...
- وزير الخارجية الأمريكي يوضح المرحلة التي وصلت إليها أمريكا م ...
- المبادرة المصرية في كلمة أمام البرلمان الأوروبي: لا سبيل للا ...
- ألمانيا تنتقد إغلاق روسيا معهد غوته وترفض مقارنته بالبيت الر ...
- اسم غير معتاد.. محمد صلاح يرزق بمولود جديد
- رويترز: إيران تحذر أمريكا من أي هجوم إسرائيلي على موقع جنوب ...
- بولندا تستدعي السفير الروسي بعد اتهام برلين لموسكو في حادثة ...
- صدمة 11 سبتمبر تنتقل عبر الأجيال
- دب بني يهاجم مسكن الناسكة أغافيا ليكوفا في خاكاسيا الروسية
- حزب ألماني يحذر برلين من لعبة خطيرة مع روسيا


المزيد.....

- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - سعيد مضيه - حان الوقت كي يطرح الشعب الفلسطيني استراتيجيته ويقود النشاط العملي لإنجازها