أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد السعيدي - نطالب بالتحري حول تضخم اموال عائلة البرزاني















المزيد.....

نطالب بالتحري حول تضخم اموال عائلة البرزاني


سعد السعيدي

الحوار المتمدن-العدد: 8849 - 2026 / 10 / 5 - 21:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من المقالة السابقة حول فضائيي قوات البيشمركة والتي ننتظر قيام النزاهة الاتحادية بعملها فيها نأتي الى امر سوء استخدام البرزانيين لاموال الاقليم وقطعا ايضا لاموال التمويل الاتحادي لمآرب خاصة كالاغتناء بطريق التجارة في العقارات في الولايات المتحدة. وقد اعتمدنا في هذه المقالة على تحقيق استقصائي مترجم نشر على موقع العالم الجديد في تشرين الاول من العام الماضي.

يكشف التحقيق الاستقصائي لمشروع الإبلاغ عن الجريمة المنظمة والفساد، عن شبكة مالية معقدة تديرها عائلة الرئيس السابق لإقليم كردستان وزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني، استخدمت لتحويل الأموال إلى الخارج وتمويل حياة مترفة لأفرادها في الولايات المتحدة. وتشير الوثائق المسرّبة في التحقيق، إلى أن الإخوة الخمسة -أبناء البارزاني- قد انفقوا عشرات الملايين على عقارات فاخرة ومظاهر رفاهية شخصية، عبر شركات واجهة في جزر العذراء البريطانية والولايات المتحدة، بتمويل من تكتلات اقتصادية كردية مثل غولدن ايغل غلوبال وستار غروب.

وعلى الرغم من ان محامي العائلة أكدوا أن جميع التحويلات “قانونية” وتدخل ضمن “أنشطة تجارية مشروعة”، إلا أن الوثائق توضح أن هذه الشركات استخدمت كواجهة لإخفاء الملكية وتغطية النفقات الشخصية للعائلة، في وقت يعاني فيه المواطن الكردي من مستويات دخل متدنية لا تتجاوز 500 دولار شهريا.

تظهر الوثائق أن الاخوة بارزاني قد امتلكوا ما لا يقل عن 31 عقارا في الولايات المتحدة بين 2005 و2019. تتوزع هذه بين ولايات فرجينيا وفلوريدا وتكساس وكاليفورنيا، وتشمل قصورا فخمة وشققا تجارية ومبان تضم مطاعم وصيدليات. احد ابرز الممتلكات كان قصر “كازا ديفينا” في ضاحية “غريت فولز” بفرجينيا، اشتراه مصطفى البارزاني عام 2013 بمبلغ 5.6 ملايين دولار عبر شركة واجهة، وأنفق أكثر من نصف مليون دولار على الأثاث واللوحات وبيانو فاخر، قبل أن يبيعه في 2022 مقابل 6.25 ملايين دولار.

وتؤكد الوثائق أن أكثر من 10 ملايين دولار من أموال الشراء جاءت من شركة غولدن ايغل غلوبال، وهي تكتل اقتصادي في كردستان يُعتقد أن مصطفى البارزاني كان يسيطر عليه في السر. كما أظهرت تحويلات أخرى أن 18 مليون دولار إضافية وصلت من مجموعة ستار غروب التي وُصفت بأنها تابعة فعليا لرئيس الوزراء الحالي مسرور البارزاني.

ولاجل الحفاظ على السرية، أنشأ مكتب المحامي الأمريكي جوناثون مور، هيكلا معقدا لإخفاء الملكية عبر شركات أوفشور. وفي عام 2007، كتب أحد موظفي العائلة إلى مور معربا عن قلقه من ظهور أسماء الإخوة على السجلات العقارية الأمريكية، فاقترح إنشاء شركات في جزر العذراء البريطانية بأسماء مستعارة مستوحاة من شخصيات سلسلة “قراصنة الكاريبي” - مثل “جاك سبارو” و”إدوارد تيغ”- بحيث تمتلك هذه الشركات بدورها شركات أمريكية مسجّلة في ولايتي ديلاوير وفرجينيا المعروفتين بالسماح بالملكية المجهولة. هذه الشركات الأمريكية وليس الأفراد أنفسهم، هي التي كانت تشتري العقارات، مما سمح للعائلة بإبقاء هويتها بعيدة عن السجلات العامة. وتؤكد مخططات مكتب مور المسرّبة أن الهيكل طُبّق فعلا، رغم أن أسماء بعض الشركات تغيرت لاحقا.

إضافة إلى العقارات، أظهرت الوثائق نفقات باهظة على السفر والخيول والمجوهرات. ففي العام 2017، تواصلت كاتيا فريكر زوجة مصطفى البارزاني المقيمة في سويسرا مع المحامي مور لترتيب التأمين لخيول عربية أصيلة كانت تنوي شراءها. كتب مور ينصحها بعدم الشراء باسم شركة العائلة حفاظا على الخصوصية، مقترحا إنشاء كيان منفصل لتملك الخيول. هذا المثال يعكس حرص العائلة على السرية في كل نشاط مالي، حتى في الصفقات الصغيرة.

كما تكشف الوثائق أن شركة جي إي جي آي ماناجمنت التي أُسست عام 2009 في واشنطن بإشراف مور- كانت مسؤولة عن إدارة حساب مصرفي لتلقي أموال العائلة وتحويلها لتغطية نفقات الممتلكات والرحلات والفواتير الشخصية. وتُظهر مذكرات داخلية أن الأموال كانت تُحوّل بانتظام من إقليم كردستان عبر حسابات “جي إي جي كردستان”، ثم تُستخدم لدفع تكاليف الصيانة والضرائب والمشتريات الخاصة بالعائلة.

تمثل شركة “غولدن ايغل غلوبال” الرابط المركزي في هذه الشبكة، وبرغم غياب أي إعلان رسمي يربطها بعائلة البارزاني، إلا أن الوثائق المسرّبة تبيّن أن مصطفى البارزاني كان يديرها فعليا عبر وكلاء. في كردستان عملت الشركة كوسيط في صفقات النفط والاتصالات والأمن، ووقعت عقودا مع الجيش الأمريكي وشركات أجنبية مقابل عمولات ضخمة. كما استخدمت الشركة واجهات أمريكية، إذ تأسست غولدن ايغل غلوبال في ديلاوير عام 2006، وتُظهر وثائقها أن أسهمها نُقلت عام 2021 إلى مصطفى البارزاني وشريكة تدعى فاليري كبّ، مقابل دولار رمزي، لتُصنّف لاحقا كشركة صغيرة “عائدة لامرأة” تمنحها امتيازات في العقود الحكومية.

من خلال هذه الكيانات، تموّلت مشتريات العقارات الفاخرة لعائلة البارزاني، ودُفعت فواتير طبية، ونفقات بطاقات “أمريكان إكسبريس بلاك”، وحتى أجور مربيات ومصاريف تعليم لأبناء العائلة.

تربط ايضا الوثائق المسرّبة عائلة البارزاني بمجموعة ستار غروب، وهي تكتل تجاري كبير أسسه رجل الأعمال سروَر بيداوي عام 2002. بحسب الوثائق، حوّلت هذه الشركة أكثر من 18 مليون دولار إلى كيانات تابعة لعائلة بارزاني لشراء عقارات وسداد فواتير، منها 7.2 ملايين موثّقة بتحويلات مصرفية. وتصف مذكرة داخلية من عام 2008 شركة ستار بأنها “الشركة الخارجية الخاصة بمسرور البارزاني”، مؤكدة أنها دفعت ثمن شقة في فرجينيا نيابة عنه. ورغم نفي بيداوي لاية علاقة حالية، إلا أن وثائق مور تشير بوضوح إلى أن ستار وغولدن ايغل كانتا تحت “سيطرة مشتركة” للعائلة في فترات معينة.

كل هذا يأتي في سياق عائلة تحتكر السلطة في إقليم كردستان منذ عقود. فمسعود البارزاني، الأب، هو ابن الزعيم القومي الكردي التاريخي مصطفى البارزاني، وقد قاد الحزب الديمقراطي الكردستاني خلال مراحل الصراع مع بغداد. وبعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، رسخت العائلة سلطتها عبر مؤسسات الحكم والإدارة والاقتصاد. واليوم، يشغل أفراد العائلة مناصب عليا:

– مسرور البارزاني (مواليد 1969): رئيس وزراء الإقليم منذ 2019، والرئيس السابق لجهاز الاستخبارات.
– منصور البارزاني: قائد القوات الخاصة الكردية (العمليات الخاصة).
– ويسي البارزاني: مستشار في مجلس أمن الإقليم.
– مصطفى البارزاني: إداري في الحزب الديمقراطي الكردستاني.
– موكسي البارزاني: رجل أعمال يدير الاستثمارات الخارجية للعائلة.

ورغم تنحي مسعود البارزاني عن رئاسة الإقليم عام 2017، إلا ان النفوذ بقي بيد العائلة من خلال المناصب المتوارثة والتحكم في الحزب الديمقراطي الحاكم.

يقول المفتش العام الأمريكي السابق لإعادة إعمار العراق، ستيوارت بوين، إن ثروة عائلة بارزاني تثير تساؤلات حول مصدرها في ظل الفجوة الكبيرة بينها وبين مستوى المعيشة في الإقليم. وأضاف بان “تحويل ملايين الدولارات إلى الولايات المتحدة من منطقة فقيرة بالرواتب والخدمات، يجب أن يُقلق أية جهة رقابية”. ورغم نفي محامو مسرور بارزاني لأية شبهة فساد، إلا أنهم امتنعوا عن توضيح كيفية تمويل هذه الممتلكات أو طبيعة العلاقة بين الشركات المذكورة. واكتفوا بالقول إن “امتلاك الأثرياء لعقارات في دول أجنبية أمر قانوني وشائع”.

وبينما تواصل العائلة تبرير هذه العمليات بأنها “أنشطة تجارية طبيعية”، تكشف الوثائق عن تداخل خطير بين المال والسلطة، وعن نموذج من “الملكية العائلية للدولة”، حيث تذوب الحدود بين موارد الإقليم وممتلكات العائلة الحاكمة.

تأسست شركة جي إي جي آي ماناجمنت في واشنطن عام 2009 على يد لورا جيو، وبإشراف مكتب المحامي “مور”، بتمويل من شركة غولدن ايغل غلوبال. وتشير وثائق داخلية إلى أن الهدف الوحيد من إنشائها كان إدارة حساب مصرفي لتلقي أموال عائلة البارزاني لتغطية نفقات ممتلكاتهم العقارية في أمريكا. واظهرت وصية موقعة عام 2021 بان مصطفى البارزاني يمتلك 100 بالمئة من الشركة. وتوضح مذكرة اعدها المحامي مور عام 2020 بان الأموال كانت تُحوّل بانتظام من كردستان إلى حساب الشركة، وأنها استخدمت كوسيلة لتسديد نفقات العائلة.

ومن خلال هذا النظام المالي، موّلت العائلة شراء ثلاثة عقارات تفوق قيمتها عشرة ملايين دولار، بينها عقار “كازا ديفينا”، الذي صنّفت أمواله كـ“هبة أجنبية”. أُجريت التحويلات عبر حساب يديره مكتب مور، واعتُبر جزءا من أموال جي إي جي آي. كما كشفت التسريبات أن الشركة دفعت نفقات شخصية ضخمة: فواتير مستشفيات، ومجوهرات، وحقائب فاخرة، وحتى ديون بطاقات “أمريكان إكسبريس بلاك” الخاصة بمسرور البارزاني وإخوته عام 2012. وفي 2023، دفعت 41 ألف دولار لوكالة توظيف مربيات لصالح ويسي البارزاني.

في كردستان قدمت الشركة نفسها في عدة عقود، كوسيط بين شركات اجنبية وحكومة الإقليم، بحيث تموّل الشركات المشاريع وتتكفل غولدن ايغل بالعلاقات والموافقات الرسمية مقابل رسوم أو حصة من الأرباح. وفي تشرين الأول من العام نفسه، ناقشت الشركة عقدا مع ايموكو المسجلة في بليز لتصدير النفط الخام مقابل رسوم على كل طن نفطي، لكن لم يُعرف إن كانت الصفقة نُفذت أو من يملك الشركة. في العام 2014، اقترحت غولدن ايغل شراكة مع مجموعة تي اس جي غلوبال هولدينغس في مشاريع النفط والبنية التحتية، أُزيل منها لاحقًا اسم مصطفى البارزاني واستُبدل بلقب “الرئيس التنفيذي”. توسطت الشركة أيضا في بيع مئات الخوذ العسكرية لمديرية مكافحة الإرهاب في كردستان، وسعت لاحقا لبيع طائرات مسيّرة وإنشاء مصنع للزي العسكري. غير أن مصير هذه المشاريع بقي مجهولا. ولم ترد الشركة أو محامو العائلة على استفسارات الصحفيين بشأنها.

تربط الوثائق المسربة عائلة البارزاني بمجموعة ستار غروب التي أسسها رجل الأعمال سروَر بيداوي عام 2002. وحققت نجاحا كبيرا بعد 2003 في قطاعات المشروبات والاتصالات والإنشاءات والنفط. ورغم نفي بيداوي واسرته أي علاقة إدارية بالعائلة بعد 2018، إلا أن وثائق مور المسرّبة تشير إلى أن ستار حوّلت أكثر من 18 مليون دولار لتغطية نفقات وشراء عقارات لعائلة البارزاني.

في رسالة مؤرخة بكانون الأول 2008، وصفت نائبة رئيس شركة جي إي جي لورا جيو، شركة ستار بأنها “الشركة الخارجية الخاصة بمسرور البارزاني”. وأوضحت أنها ستدفع ثمن شقة في فرجينيا نيابة عنه. كما تضمنت مسودة رسالة من مكتب مور نصًا يفيد بأن ستار والشركة الأمريكية التابعة لمسرور “تحت السيطرة المشتركة”.

وتكشف الوثائق المسرّبة أن شركة جي إي جي آي ماناجمنت، التابعة لعائلة البارزاني، تلقت دفعة مالية من شركة إيمبالس إنرجي، وهي شركة نفطية مثيرة للجدل ارتبطت بصفقة تنقيب في مناطق متنازع عليها بين إقليم كردستان والحكومة العراقية. وقد تأسست “إيمبالس” في جزر العذراء البريطانية عام 2007 على يد الأخوين سرور ولاوين بيداوي، المؤسسين أيضًا لستار غروب التي حوّلت لاحقا ملايين الدولارات لتمويل نفقات البارزانيين في الولايات المتحدة. بعد يوم واحد فقط من تسجيلها، حصلت “إيمبالس” على حقوق التنقيب في حقل عين سفني بالشراكة مع شركة هنت اويل الأمريكية المقربة من الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش، وهو ما اعتبرته حكومة الإقليم حينها دليلا على بيئة استثمار “شفافة”.

ترتبط مجموعة ستار غروب أيضا بصفقات عقارية فاخرة تخص العائلة؛ ففي 2010 اشترى الشقيقان بيداوي قصرا في ماكلين بفرجينيا بقيمة 10.2 ملايين دولار. وتُظهر الوثائق أن تكاليف تجديده لاحقا سُجلت باسم مسرور بارزاني، بينما تم تحويل العقار عام 2024 إلى شركة غامضة تُدعى كوف هولو من دون مقابل مالي، ما يوحي بعملية تحويل لاصول داخلية. كما تكشف رسائل مكتب المحامي مور عن تحويلات مالية متكررة من ستار لدعم صفقات عقارية تخص العائلة، منها: مليون دولار لأرض في 2014، و232 ألفا لشراء عقارين تجاريين، و3.1 ملايين دولار لعقار في ديترويت عام 2017.

ورغم أن محامي البيداويين والبارزانيين نفوا أية مخالفات، مؤكدين أن التحويلات كانت “قانونية وضمن ممارسات الأعمال الطبيعية”، فإن الوثائق تبيّن أن ستار وايمبالس كانتا تؤديان عمليا دور القنوات المالية الخاصة لعائلة بارزاني، لتمويل العقارات والمصروفات الشخصية في الولايات المتحدة تحت غطاء “أنشطة تجارية مشروعة”.

يذكر أن شركات الأوفشور (مثل تلك التي في جزر العذراء/س.س.) هي الشركات المسجلة في ملاذ ضريبي آمن خارج بلد الإقامة الفعلي أو لإخفاء الملكية الحقيقية للشركة من أجل التهرب الضريبي.

من خلال هذا العرض المفصل لاستثمارات البرزانيين في الولايات المتحدة ننتظر من الحكومة وهيئة النزاهة الاتحادية القيام بصولة للتحري عن تضخم اموال مسؤولي الاقليم المذكورين في هذا التحقيق. وان يحدد معه تاريخ الانتهاء منه مع التعهد بكشف نتائج التحريات على الشعب العراقي كاملة.



#سعد_السعيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قوات حرس الاقليم تطالب بمساواتها بالجيش
- جهاز الامن الوطني وقانونه
- تحقيق بشأن تغريدة نائب حول الاجواء العراقية
- قانون الحشد مرة اخرى
- الى انظار الزيدي.. ياسر صخيل وخميس الخنجر
- هذا ما على الزيدي القيام به للخروج من الازمة
- منظمات المجتمع المدني والسيستاني
- اموال ايران المجمدة لدى العراق
- الحقائق المغيبة بشأن اقليم البصرة
- انابيب العقبة وبانياس وينبع
- الكلمة الاخيرة بشأن الاتفاقيات الدولية هي لمجلس النواب لا لل ...
- بشأن اجراء تشييع الخامنئي في العراق
- بضعة اسئلة الى الزيدي بشأن حملته على الفساد وموارد الدولة
- نطالب بإلغاء الوزارات والعناوين الاخرى الفائضة
- ما تكون الرتب العسكرية السياسية ؟
- نطالب بإلغاء توزير هذا المتطفل لوزارة الكهرباء
- ما تكون فوائد الانضمام الى منظمة التجارة العالمية ؟
- ما هي فوائد اتفاقية التير للعراق ؟
- من حقنا المطالبة بالتعويض عن الاضرار التي لحقت بنا
- قفوا الى جانبنا وإلا...


المزيد.....




- جيليان أندرسون تواجه معجبات شتتن انتباهها خلال عرض مسرحي
- روسيا تدين محاولة الاعتداء الإرهابي على طائرة -فلاي دبي-
- جنرال لبناني متقاعد:  إسرائيل تسعى لعزل جنوب لبنان عن قواعد ...
- هل تعاني من الانحناء والألم؟ خمسة تمارين لحماية رقبتك
- قوات الحكومة اليمنية: سيطرنا على المخا
- الحوثيون: لا تقدم لقوات الحكومة في ذوباب
- طهران: نيران حرب جديدة ستطال الجميع
- رشاد عبدالغني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى أكتوبر تؤكد قوة ال ...
- خطأ فادح من مصطفى شوبير يمنح جنوب إفريقيا التقدم أمام مصر
- خلال اجتماع لجنة الصناعة.. النائب مصطفى البهي: نستهدف معالجة ...


المزيد.....

- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد السعيدي - نطالب بالتحري حول تضخم اموال عائلة البرزاني