أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الطب , والعلوم - محمد أحمد الصغير على عيد - دراسة علمية استكشافية: نحو براديغم طاقة جديد : هدم البراديغم السائد في الطاقة وعلومها في ضوء بنية الثورات العلمية لتوماس كون















المزيد.....

دراسة علمية استكشافية: نحو براديغم طاقة جديد : هدم البراديغم السائد في الطاقة وعلومها في ضوء بنية الثورات العلمية لتوماس كون


محمد أحمد الصغير على عيد

الحوار المتمدن-العدد: 8847 - 2026 / 10 / 3 - 10:02
المحور: الطب , والعلوم
    


دراسة علمية استكشافية: نحو براديغم طاقة جديد

هدم البراديغم السائد في الطاقة وعلومها في ضوء بنية الثورات العلمية لتوماس كون

---

محمد أحمد الصغير على عيد
باحث مصري مستقل

---

تنبيه منهجي حاسم

هذه الدراسة ليست إثباتاً لدعوى. وليست قانوناً مكتشفاً. وليست نسفاً للفيزياء. إنها قالب بحثي جريء. يقول: إذا وُجدت ظاهرة ضوئية إضافية لا تفسرها الفيزياء المعروفة، فلا بد من إضافة حامل طاقة جديد. وإذا لم توجد، فالنموذج مرفوض. والدراسة تستعير بنية الثورات العلمية لتوماس كون كإطار تحليلي لموقع الفيزياء الحالية من التحول. لا كتبرير لدعوى مسبقة.

---

الفصل الأول: بنية الثورات العلمية — الإطار النظري

أولاً: ما قاله كون

في عام 1962، نشر توماس كون كتابه “بنية الثورات العلمية”، وهو الكتاب الذي وصفته مراجعات بأنه “غيّر فهمنا للمشروع العلمي والبحث الإنساني بشكل عام”. وقد طرح كون فكرة البراديغم — وهو “إنجاز علمي معترف به عالمياً، يقدم لفترة من الزمن نماذج للمشكلات والحلول لمجتمع الممارسين”.

ويرى كون أن العلم لا يتقدم بشكل تراكمي خطي. بل يمر بـ دورات:

المرحلة الأولى: العلوم الطبيعية — وهي “نشاط حل الألغاز” في إطار براديغم سائد. العلماء يحلون مشكلات داخل إطار معين. لا يتجاوزونه.

المرحلة الثانية: الشذوذ — ظهور ظواهر لا يفسرها البراديغم السائد. فتبدأ الأزمة.

المرحلة الثالثة: الثورة العلمية — عندما يفشل البراديغم السائد في حل الشذوذ. فيظهر براديغم جديد. ي يعيد توجيه البحث. ويحل الأزمة.

المرحلة الرابعة: البراديغم الجديد — يصبح سائداً. ثم تبدأ الدورة من جديد.

ثانياً: “اللا-قابلية للقياس”

يقول كون إن البراديغمات المتنافسة ليست قابلة للقياس المباشر. لأن كل براديغم يعرّف مصطلحاته بطريقة مختلفة. وحتى نفس الكلمة — مثل “كتلة” أو “طاقة” — قد تغيّر معناها تماماً بين براديغمين .

وهذا مهم جداّ لفهم ما نطرحه:

عندما نتحدث عن “طاقة”، فنحن نتحدث داخل براديغم معين. وعندما نتحدث عن “نور” — كما جاء في الآية — فهو ليس ضرورة نفس المفهوم. وهذا ليس عيباً. بل هو جوهر البراديغم الجديد: إعادة تعريف المصطلحات.

ثالثاً: معيار استبدال البراديغم

يذكر كون أن “الادعاء الأكثر شيوعاً الذي يقدمه أنصار البراديغم الجديد هو أنهم قادرون على حل المشكلات التي أدت إلى أزمة البراديغم القديم”.

وبعبارة رياضية مبسطة، يكون استبدال البراديغم T بـ T′ عقلانياً عندما:

E_D(T) / O_D(T) ≪ E_D(T′) / O_D(T′)

حيث E_D هو الدليل المتاح. وO_D هو الوزن الأنطولوجي — أي عدد الكيانات المفترضة. أي أن البراديغم الجديد يجب أن يفسر أكثر بافتراضات أقل .

---

الفصل الثاني: البراديغم السائد — أزمته وشذوذه

أولاً: ما هو البراديغم السائد في الطاقة؟

البراديغم السائد في الفيزياء هو ما يسمى نموذج ΛCDM — النموذج الكوني المعيار. ويقوم على:

· الطاقة المظلمة — التي تفسر تسارع توسع الكون.
· المادة المظلمة — التي تفسر الكتل المفقودة.
· التضخم الكوني — الذي يفسر تجانس الكون.

ثانياً: الشذوذ — “كارثة الفراغ”

أكبر شذوذ يواجه البراديغم السائد هو ما يسمى “كارثة الفراغ” — Vacuum Catastrophe.

المشكلة: نظرية المجال الكمي تتنبأ بكثافة طاقة فراغ تفوق الكثافة المرصودة بـ 120 مرتبة من المراتب — أي 1 يليها 120 صفراً. هذا التباين الهائل بين النظرية والرصد ليس مجرد خطأ حسابي. بل يعكس خطأً أنطولوجياً أعمق في فهم الفراغ والطاقة والجاذبية.

كارثة الفراغ هي بمثابة دوران الكواكب في نموذج بطليموس — تعقيدات تتراكم لكن لا تحل المشكلة الأساسية.

ثالثاً: عدد متزايد من الفيزيائيين يفقد الثقة

يشير مصدر أكاديمي إلى أن “عدداً متزايداً من الفيزيائيين يفقدون ثقتهم بنموذج ΛCDM الكوني، بسبب شذوذه واعتماده على كيانات افتراضية مثل الطاقة المظلمة والتضخم الكوني، التي ظلت مؤقتة (ad hoc) لعقود عديدة”.

وهذا هو تعريف الأزمة عند كون: تراكم الشذوذ. وفقدان الثقة. والبحث عن بديل.

رابعاً: بدائل قيد التطوير

هناك أبحاث جادة تبحث عن بديل. منها:

نموذج “الأثيريوم” (Aetherium): يقترح أن الكون ينبثق من ركيزة ما قبل هندسية، خاصيتها الأساسية هي التشاكل (Coherence) — وليس الطاقة. والتقلبات الكمية ليست طاقة. بل ضجيج غير متشاكل. لا يثقل (لا يجذب). ويذوب التباين من جذوره دون المساس بنجاحات النموذج القياسي.

نموذج “القفزة الكمية”: يقترح أن الفراغ ليس فارغاً. بل حالة كمية متقطعة من حقل سلمي ديناميكي — الحقل الميتا (Meta-field) — وتفسر الطاقة المظلمة كنتيجة لتطوره.

---

الفصل الثالث: النموذج الأول — “الزيت والزجاجة” كأساس محاسبي

أولاً: السؤال العلمي المحدد

كم طاقة ضوئية يمكن أن تنتجها كمية معلومة من الزيت، وكم من هذه الطاقة يصل إلى الخارج بعد مرور الضوء في الزجاجة والمشكاة؟

هذا سؤال قابل للقياس. لا يدّعي شيئاً. يطلب أرقاماً.

ثانياً: المسار الفيزيائي

طاقة كيميائية في الزيت ← حرارة ولهب ← إشعاع ضوئي ← ضوء يمر عبر الزجاجة ← ضوء خارج من المشكاة.

ثالثاً: المعادلة الأساسية

E_out = m H η_c η_r η_g T

هذه معادلة محاسبة. لا تخلق طاقة. لا تدّعي معجزة. تحسب الفواقد.

رابعاً: القدرة بدلاً من الطاقة

P_out = ṁ H η_c η_r η_g T

حيث ṁ هو معدل استهلاك الزيت في الثانية.

خامساً: أين يدخل تفاعل الزيت والزجاجة؟

لا يوجد تفاعل مباشر بين الزيت والزجاجة ينتج طاقة من العدم. العلاقة الأدق:

P_glass(λ) = P_source(λ) T_glass(λ)

الزيت يحترق. يصدر إشعاعاً. الزجاجة تمتص جزءاً. تعكس جزءاً. تنفذ جزءاً.

سادساً: دور المشكاة

المشكاة تجمع الضوء وتوجهه. تزيد الشدة في اتجاه معين. لكنها لا تزيد الطاقة الكلية.

زيادة الشدة في اتجاه معين ≠ زيادة الطاقة الكلية.

---

الفصل الرابع: النموذج الثاني — “براديغم النور” كتوسيع ثوري

أولاً: الفكرة المركزية

الضوء المعروف ليس كل ما يسمى “نوراً”. هناك متغير فيزيائي إضافي نرمز له بـ φ_N(r,t) — حقل النور الافتراضي.

هذا الحقل ليس الضوء الكهرومغناطيسي المعتاد. ولا هو معنى الهداية الديني. إنه كيان رياضي مفترض. لا يحق لنا اعتباره موجوداً إلا إذا كشفته التجربة.

ثانياً: حفظ الطاقة الموسع

d/dt (E_EM + E_matter + E_N) = 0

حيث E_N هي طاقة حقل النور الافتراضي.

ثالثاً: القدرة الخارجة

P_out = P_chemical + P_N − P_loss

في الفيزياء الحالية، يُفترض عادةً أن P_N = 0.

البراديغم المقترح يفترض مؤقتاً أن P_N > 0.

رابعاً: معادلة طاقة حقل النور

ρ_N = ½ (∂φ_N/∂t)² + (c_N²/2)|∇φ_N|² + V(φ_N)

P_N = Γ_N ∫_V ρ_N dV

خامساً: دور الزيت والزجاجة كـ “مقترن”

Γ_N = Γ_0 F_oil(ω,C,T) F_glass(n,L,Q) F_geometry(G)

هذا يجعل العبارة “تفاعل الزيت والزجاجة” محددة رياضياً: ليس تفاعلاً سحرياً. بل معامل اقتران يجب قياسه.

سادساً: المعادلة التطبيقية الكاملة

P_out = [ṁ H η_c η_r η_g T] + [Γ_0 F_oil F_glass F_geom ∫_V ρ_N dV] − P_loss

الحد الأول = الفيزياء المعروفة.

الحد الثاني = الإضافة الثورية المفترضة.

إذا كان الحد الثاني صفراً، نعود إلى الفيزياء المعتادة.

إذا كان موجباً، لدينا ظاهرة جديدة.

---

الفصل الخامس: آية النور — من الدلالة إلى النموذج

أولاً: الآية الكاملة

﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ۖ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ ۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾

ثانياً: العناصر الفيزيائية في الآية

المشكاة = تجويف يحفظ الضوء ويعكسه ويزيد تركيزه — التجويف الرنيني.

المصباح = مصدر الضوء الأولي — مصدر الضخ.

الزجاجة = وسط شفاف يحمي المصباح ويضخم نوره — الوسط الفعّال.

الكوكب الدري = بلورة فوتونية مشعة.

الشجرة المباركة = مصدر الوقود — الزيتونة.

لا شرقية ولا غربية = شرط التماثل الاتجاهي — Isotropy.

يكاد زيتها يضيء = الانبعاث التلقائي — Spontaneous Emission.

نور على نور = التضخيم المتسلسل — Stimulated Emission.

ثالثاً: الفرق بين “الضوء” و“النور” في الآية

الآية لم تذكر “ضوءاً” ولا مرة. ذكرت “نوراً” خمس مرات. والفرق جوهري:

الضوء = ينتهي. يُستهلك. يُحرق. مادي محرق.

النور = يبقى. لا يُستهلك. لا يُحرق. مادي ومعنوي.

وهذا يتماشى مع الفرضية الثورية: مصدر الطاقة الجديد — إن وُجد — ليس مصدر ضوء ينتهي. بل مصدر نور يبقى.

رابعاً: الشجرة في “بيت من بيوت الله”

الآية التي تليها مباشرة:

﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ﴾

“بيوت” هنا = المساجد. فالشجرة — إن كانت حقيقية — في مسجد. والمسجد هو المشكاة الكبرى.

خامساً: البنية العددية

لفظ “نور” بدون “ال” = 7 مرات.
لفظ “النور” بـ “ال” = 11 مرة.
المجموع = 18.

إذا كانت هذه النتيجة صحيحة، فالشجرة الموعودة لها:
7 أوراق + 11 فرعاً + 18 بذرة = شجرة مختارة.

وهذه الأرقام لا تدخل مباشرة في معادلة الطاقة. لكنها يمكن أن تُدخل في معامل معلوماتي مجهول:

Γ_N(s) = Γ_0 [1 + β I_N(s)]

حيث I_N(24) = 7، وβ معامل يجب تقديره من تجارب مستقلة.

هذا الاستخدام فرضية معلوماتية شديدة المضاربة. ولا يجوز اختيار β بعد رؤية النتائج. بل يجب تحديد طريقة الاختبار قبل التجربة.

---

الفصل السادس: آليات الثورة العلمية — كيف يحدث التحول؟

أولاً: الشذوذ الذي لا يُفسر

كارثة الفراغ — التباين بـ 120 مرتبة — هي الشذوذ الأكبر. النموذج السائد يحاول “إلغاء” أو “كبح” أو “إعادة تفسير” طاقة الفراغ. لكنه يحتفظ بالافتراض الأساسي: أن تقلبات نقطة الصفر تشكل كثافة طاقة فعلية تسكن الزمكان. وهذا الافتراض هو الخطأ.

ثانياً: البراديغم الجديد — إعادة تعريف “الطاقة”

البراديغم الجديد لا يضيف كياناً. بل يعيد تعريف الكيان الموجود. يقول: الفراغ ليس طاقة. الفراغ تشاكل (Coherence). والتشاكل ليس طاقة. ولا يثقل. والطاقة المظلمة ليست طاقة. بل استرخاء تشاكل متأخر.

هذا هو جوهر الثورة الكونية: لا طاقة جديدة. بل فهم جديد للطاقة.

ثالثاً: اللا-قابلية للقياس

عندما نقول “طاقة”، نعني شيئاً محدداً داخل البراديغم السائد. وعندما نقول “نور” — كما في الآية — فهو ليس ضرورة نفس المفهوم. وهذا ليس عيباً. بل هو جوهر البراديغم الجديد: إعادة تعريف المصطلحات.

رابعاً: معيار كون — الحل الأقل افتراضاً

البراديغم الجديد يجب أن يفسر أكثر بافتراضات أقل. نموذج “الزيت والزجاجة” يفسر الظاهرة الضوئية المعروفة بمعادلة محاسبة. نموذج “براديغم النور” يضيف متغيراً واحداً — حقل النور — لكنه يفتح باباً لمصدر طاقة جديد.

المقارنة:

· البراديغم السائد: يفسر الظواهر الضوئية. لكن يفشل في تفسير كارثة الفراغ. ويحتاج إلى طاقة مظلمة + مادة مظلمة + تضخم.
· البراديغم الجديد: يفسر الظواهر الضوئية + يقدم تفسيراً لكارثة الفراغ + يفتح باباً لمصدر طاقة جديد. بافتراض أقل أنطولوجياً.

خامساً: “اللا-قابلية للقياس” في الممارسة

لا يمكن مقارنة “الطاقة” في البراديغم السائد بـ “النور” في البراديغم الجديد. لأن كل واحد يعرّف مصطلحاته بطريقة مختلفة. لكن يمكن مقارنة التنبؤات القابلة للقياس:

· زيادة ضوئية قابلة للقياس بعد عزل المنظومة حرارياً وكيميائياً.
· زيادة متناسبة مع هندسة الزجاجة لا مع كمية الزيت فقط.
· ظهور طيف إضافي لا يفسر بالاحتراق أو الفلورية أو الفوسفورية.

إذا لم تظهر هذه التنبؤات، فالبراديغم الجديد مرفوض.

---

الفصل السابع: الاختبارات الحاسمة وشروط الرفض

أولاً: ما الذي سيجعل النموذج ثورياً فعلاً؟

يجب أن يتنبأ بشيء لا تتنبأ به الفيزياء الحالية:

1. زيادة ضوئية قابلة للقياس بعد عزل المنظومة حرارياً وكيميائياً.
2. زيادة متناسبة مع هندسة الزجاجة لا مع كمية الزيت فقط.
3. ظهور طيف أو تردد إضافي لا يفسر بالاحتراق أو الفلورية أو الفوسفورية.
4. تناقص منظم في متغير حقل النور عند إنتاج الضوء.
5. تكرار الظاهرة في مختبرين مستقلين.
6. عدم ظهور الزيادة في أوعية ضابطة مطابقة.

الاختبار الحاسم:

P_out = P_chemical + P_external + P_stored

مع ضبط جميع مصادر الخطأ.

ثانياً: شروط رفض النموذج

يُرفض النموذج إذا تبين أن الزيادة المزعومة ناتجة عن:

· حرارة غير محسوبة.
· احتراق غير مرئي أو تسرب وقود.
· كهرباء ساكنة أو ضوضاء جهاز القياس.
· ضوء خارجي.
· فلورية أو فوسفورية معروفة.
· أخطاء معايرة.
· انعكاسات أو تسربات بصرية.
· تخزين حراري سابق في الزجاج أو الزيت.

كما يُرفض إذا لم يمكن إعادة التجربة أو إذا لم يتفق الباحثون المستقلون على النتيجة.

ثالثاً: الاختبارات التي اقترحتها مصادر مستقلة

هناك أبحاث حديثة تقترح بروتوكولات لاختبار استخراج الطاقة من الفراغ الكمي. منها:

“جرأة التجريبي” (The Experimentalist s Dare): بروتوكول لاستخراج تجريبي من الفراغ — قابل للدحض — عبر تدرج معلوماتي-إنتروبي موضعي يسمح بتشغيل انتقائي للطاقة من خزان نقطة الصفر مع تصدير الإنتروبيا إلى الحقل البعيد.

“النقل الكمي للطاقة” (QET): في 2008، اقترح باحثون طريقة لاستخراج الطاقة من “الفراغ” باستخدام مبادئ علوم المعلومات الكمية. وتم التحقق منها تجريبياً في 2023 باستخدام أنظمة NMR والحواسيب الكمية.

“كسر السلبية” (Passivity Breaking): اقتراح طريقة تجريبية لاستخراج طاقة نقطة الصفر من حالة فراغ موضعية عبر عمليات موضعية واتصال كلاسيكي (LOCC).

---

الفصل الثامن: خاتمة — نحو براديغم طاقة جديد

أولاً: ما تقوله هذه الدراسة

أولاً: البراديغم السائد في الطاقة يعاني من أزمة حقيقية. و“كارثة الفراغ” هي دليل على ذلك.

ثانياً: بنية الثورات العلمية لتوماس كون تقدم إطاراً لفهم كيف يحدث التحول. والبراديغم السائد الآن في مرحلة الأزمة.

ثالثاً: نموذج “الزيت والزجاجة” هو الأساس المحاسبي. لا يدّعي. يحسب.

رابعاً: “براديغم النور” هو التوسيع الثوري. يفترض متغيراً واحداً جديداً — حقل النور.

خامساً: الاختبار الحاسم هو تجريبي. إذا لم تظهر زيادة ضوئية لا تفسرها الفيزياء المعروفة، فالنموذج مرفوض.

ثانياً: ما لا تقوله هذه الدراسة

لا تقول إن القرآن قدم معادلة فيزيائية صريحة.

لا تقول إن مصدر طاقة جديد قد اكتُشف.

لا تقول إن الفيزياء الحالية خاطئة.

تقول: إذا وُجدت ظاهرة جديدة، فلا بد من توسيع البراديغم. وإذا لم توجد، فالبراديغم الحالي صحيح.

ثالثاً: كلمة أخيرة

قال توماس كون إن “البراديغم عندما يتغير، يتغير العالم نفسه”. البراديغم الجديد لا يُرى إلا بعيون جديدة.

وهذا ما تحاول هذه الدراسة أن تقوله: افتحوا عيونكم. لا لتصدقوا دعوى. بل لتختبروا فرضية. فإن صحّت، فثورة. وإن بطلت، فعلم.

---

باحث مصري مستقل

ملاحظة نهائية: هذه الدراسة اجتهادية استكشافية. وليست تفسيراً قطعياً لآية. وليست اكتشافاً علمياً مؤكداً. والله أعلم بمراده.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الإكراه والاستغلال الأمني وأثرهما على الشرعية والنفسية دراسة ...
- اختطاف التوبة: آليات الهيمنة على التحول الروحي وإصلاح أنماط ...
- من الوصاية إلى الشراكة: مشروع نهضوي عربي في زمن الحصار المعر ...
- نحو شرق أوسط أكثر إنسانية وعدالة: دراسة تحليلية في الإصلاح ا ...
- حوار في الظلام: سجال بين الوعي والنظام : دراسة درامية في هند ...
- هندسة الإدراك والهيمنة الرقمية: دراسة بنيوية في آليات التحكم ...
- المال مال الله: دراسة تحليلية في ازدواجية السياسات الخليجية ...
- حصار المثقف الوافد: دراسة تحليلية في آليات التضييق والاغتيال ...
- من المختبر إلى الساحة: إطار تحليلي لرأس المال الإعلامي الريا ...
- توظيف النساء في شبكات النفوذ: مقاربة بنيوية لآليات التجنيد و ...
- سؤال الوحدة والالتئام: من نقاش الفكرة إلى هندسة المشروع : مر ...
- من -الطائفية- إلى -أمن النظام-: التحليل النقدي للديناميكيات ...
- من -الطائفية- إلى -أمن النظام-: التحليل النقدي للديناميكيات ...
- التنافس الأمريكي الصيني على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في ...
- الاستعمار الداخلي: المفهوم، الآليات، وأهمية المقاومة : دراسة ...
- مصير الباحثين المستقلين في ظل الاستعمار الداخلي: رؤية استشرا ...
- الوعظ والسلطة والاستعمار الداخلي: تفكيك أطروحة علي الوردي في ...
- الأيديولوجيات السياسية الحديثة والاستعمار الداخلي: قراءة نقد ...
- الجامعة والمؤسسة الثقافية بين الهيمنة والتحرر : دراسة في الا ...
- السينما والمسرح والاستعمار الداخلي: تفكيك آليات الهيمنة الثق ...


المزيد.....




- روبوت روسي مبتكر لترميم الجروح بالطباعة الحيوية ثلاثية الأبع ...
- اليابان تستعد لجلب أول عينات من قمر المريخ فوبوس
- غوغل تكشف أقوى نماذجها للذكاء الاصطناعي.. قدرات جديدة تتجاوز ...
- أوروبا تختبر مركبة سداسية العجلات تمهيدا لاستكشاف المريخ
- يخت يصطدم بحوت ويغرق.. والبحارة يقضون 17 ساعة في طوافة نجاة ...
- سفيتلانا موجسوف.. العالمة التي مهدت لأدوية السمنة تقترب من ن ...
- فيضانات المغرب العربي.. هل تصل الإنذارات المبكرة قبل المياه ...
- الصحة العالمية: إسرائيل منعت إدخال 60% من المعدات الطبية إلى ...
- وزارة الصحة اليمنية تحذر من تدهور حاد في القطاع الطبي بتعز
- 8 ومضات غامضة تحمل رسائل من أول مليار عام للكون


المزيد.....

- نظرية التغير الكلية / أمين أحمد ثابت
- نظرية الأكمل وإشكالية الشرور / عمار التميمي
- المفاحص / صائن الدين تركه
- مصححات افلاطون / جابر بن حيان الكوفي
- رسالة في علم الصنعة والتدبير / ديمقراطيس
- هل سيتفوق الذكاء الاصطناعي على البشر في يوم ما؟ / جواد بشارة
- المركبة الفضائية العسكرية الأمريكية السرية X-37B / أحزاب اليسار و الشيوعية في الهند
- ‫-;-السيطرة على مرض السكري: يمكنك أن تعيش حياة نشطة وط ... / هيثم الفقى
- بعض الحقائق العلمية الحديثة / جواد بشارة
- هل يمكننا إعادة هيكلة أدمغتنا بشكل أفضل؟ / مصعب قاسم عزاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الطب , والعلوم - محمد أحمد الصغير على عيد - دراسة علمية استكشافية: نحو براديغم طاقة جديد : هدم البراديغم السائد في الطاقة وعلومها في ضوء بنية الثورات العلمية لتوماس كون