أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد أحمد الصغير على عيد - من -الطائفية- إلى -أمن النظام-: التحليل النقدي للديناميكيات الطائفية في الشرق الأوسط (2011-2026) : دراسة في آليات توظيف الهوية الطائفية وإعادة إنتاج الهيمنة في ضوء شبكات المصالح العابرة للحدود والمشروع الصهيوأمريكي















المزيد.....



من -الطائفية- إلى -أمن النظام-: التحليل النقدي للديناميكيات الطائفية في الشرق الأوسط (2011-2026) : دراسة في آليات توظيف الهوية الطائفية وإعادة إنتاج الهيمنة في ضوء شبكات المصالح العابرة للحدود والمشروع الصهيوأمريكي


محمد أحمد الصغير على عيد

الحوار المتمدن-العدد: 8832 - 2026 / 9 / 18 - 09:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تنبيه منهجي وأخلاقي:

تُقدَّم هذه الدراسة في إطار أكاديمي نقدي-تحليلي، تهدف إلى تفكيك الديناميكيات الطائفية في الشرق الأوسط، متجاوزة السرديتين السائدتين: "الأحقاد القديمة" و"المؤامرة الخارجية". وهي تنطلق من قاعدة منهجية راسخة: أن تحليل الطائفية لا يمكن أن يتم بمعزل عن تحليل آليات الهيمنة، وشبكات المصالح العابرة للحدود، والمشروع الصهيوأمريكي في المنطقة، وأن الفقراء والمقهورين هم وقود الحرب، وضحايا العبث الطائفي، وهم الذين يدفعون الثمن الأكبر من أرواحهم ومستقبلهم.

وتؤكد الدراسة أن الله سبحانه وتعالى عدل مطلق، لا يرضى بالظلم، ولا يبارك القتل باسمه، ولا يقف مع الطغاة والمستبدين، بل يقف مع الفقراء والمقهورين والمهزومين، لأنهم الضحايا الحقيقيون للحروب والصراعات التي تُشن باسم المصلحة العامة، أو الأمن القومي، أو الشرعية الدينية. وأن أي خطاب يبرر الظلم باسم الله هو خطاب مضلل، لأن الله لا يأمر بالظلم، ولا يرضى بالقتل، ولا يبارك العبث بأرواح الفقراء.

---

إعداد الباحث: محمد أحمد الصغير على عيد عويس قنديل
باحث مستقل – جمهورية مصر العربية

---

الفصل الأول: الإشكالية والمنهجية

1.1 مقدمة: من "الطائفية" إلى "أمن النظام" - تفكيك السرديات

تعد "الطائفية" (sectarianism) واحدة من أكثر المفاهيم "التي كُتب عنها كثيراً وحُللت قليلاً" في دراسات الشرق الأوسط. وعلى الرغم من كثرة التعليقات، لا يوجد إجماع أكاديمي حول "ما هي الطائفية بالضبط" (Haddad, 2020, p. 3). هل هي مشكلة اجتماعية أم عدم توافق عقائدي؟ هل هي بقايا تاريخية أم سياسة قوة حديثة بحتة؟ هل هي شعور داخلي أم مفروضة سياسياً؟

وقد أشار فنار حداد في كتابه "فهم الطائفية" إلى أن هذا الشلل التحليلي أنتج سرديتين متعارضتين لكنهما مبسطتان بنفس القدر (Haddad, 2020, p. 5). السردية الأولى هي "نظرية الأحقاد القديمة"، التي تُرجع الصراعات الطائفية المعاصرة إلى الخلافات اللاهوتية منذ القرن الرابع عشر، وتتصور السنة والشيعة ككتل جوهرية ومتماثلة، وأن صراعها "حتمي". والسردية الثانية هي "نظرية المؤامرة الخارجية"، التي تُرجع التعبئة الطائفية إلى التلاعب السري من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل أو إيران.

غير أن هذه السرديات، رغم شعبيتها، تخفي حقيقة أعمق: أن الطائفية ليست مجرد ظاهرة دينية أو اجتماعية، بل هي أداة سياسية تُستخدم لإعادة إنتاج الهيمنة، والحفاظ على النظام، وتفكيك أي محاولة للتغيير، وأن الفقراء والمقهورين هم وقود هذه الحرب، وضحاياها، وهم الذين يدفعون الثمن الأكبر من أرواحهم ومستقبلهم.

وتنطلق هذه الدراسة من إشكالية مركزية: كيف يمكن تفكيك السرديات السائدة حول الطائفية، وتحليل آليات توظيف الهوية الطائفية كاستراتيجية لأمن النظام، وتحديد دور شبكات المصالح العابرة للحدود والمشروع الصهيوأمريكي في تأجيج الصراعات الطائفية، وكيف يمكن كشف العبث بالفقراء الذين هم وقود الحرب، في ضوء منظور إيماني يرى الله في جهة المقهورين؟

1.2 الإشكالية المركزية والأسئلة الفرعية

تتمثل الإشكالية المركزية في السؤال الرئيس التالي:

كيف يمكن تفكيك السرديات السائدة حول الطائفية في الشرق الأوسط، وتحليل آليات توظيف الهوية الطائفية كاستراتيجية لأمن النظام، وتحديد دور شبكات المصالح العابرة للحدود والمشروع الصهيوأمريكي في تأجيج الصراعات الطائفية، وكيف يمكن كشف العبث بالفقراء الذين هم وقود الحرب، في ضوء منظور إيماني يرى الله في جهة المقهورين والمهزومين؟

وتتفرع عن هذه الإشكالية أسئلة فرعية عدة، منها:

1. ما هي السرديات السائدة حول الطائفية، وكيف يمكن تفكيكها؟
2. كيف تُوظف الهوية الطائفية كاستراتيجية لأمن النظام؟
3. ما هو دور شبكات المصالح العابرة للحدود في تأجيج الصراعات الطائفية؟
4. ما هو دور المشروع الصهيوأمريكي في المنطقة، وكيف يستفيد من الصراعات الطائفية؟
5. كيف يتم العبث بالفقراء، وكيف يصبحون وقود الحرب؟
6. كيف يمكن قراءة هذه الديناميكيات في ضوء منظور إيماني يرى الله في جهة المقهورين؟

1.3 الفرضيات البحثية

الفرضية الأولى (بنائية الهوية الطائفية): الهوية الطائفية ليست جوهراً ثابتاً، بل هي نتاج بناء الدولة الاستعماري وما بعد الاستعماري، وتعمل كوسيلة للإدماج والاستبعاد.

الفرضية الثانية (أولوية أمن النظام): الوظيفة الجوهرية للتعبئة الطائفية هي إدارة أمن النظام الداخلي، وليس إسقاط القوة الخارجية.

الفرضية الثالثة (دور شبكات المصالح العابرة للحدود): تعمل شبكات المصالح العابرة للحدود (الصهيوأمريكية، والخليجية، والإيرانية) على تأجيج الصراعات الطائفية، لتحقيق مصالحها الاستراتيجية، وإعادة إنتاج الهيمنة في المنطقة.

الفرضية الرابعة (العبث بالفقراء): الفقراء والمقهورون هم وقود الحرب الطائفية، وضحاياها، وهم الذين يدفعون الثمن الأكبر من أرواحهم ومستقبلهم، بينما تجني النخب المحلية والقوى الخارجية المكاسب.

الفرضية الخامسة (منظور إيماني): الله سبحانه وتعالى عدل مطلق، لا يرضى بالظلم، ولا يبارك القتل باسمه، ويقف مع الفقراء والمقهورين والمهزومين، وأن أي خطاب يبرر الظلم باسم الله هو خطاب مضلل.

1.4 المنهجية

تعتمد الدراسة على منهجية تركيبية متعددة المستويات:

أولاً: المنهج البنائي. لتحليل بنائية الهوية الطائفية وتعدد مستوياتها.

ثانياً: المنهج المقارن. لمقارنة الديناميكيات الطائفية في سياقات مختلفة (السعودية، إيران، البحرين، العراق، اليمن، سوريا، لبنان).

ثالثاً: المنهج التاريخي التحليلي. لتتبع تطور الطائفية من بناء الدولة الاستعماري إلى الديناميكيات المعاصرة.

رابعاً: منهج تحليل الخطاب. لتفكيك السرديات الأخلاقية التي تبرر التعبئة الطائفية.

خامساً: المنهج الجيوسياسي. لتحليل التقاطع الإقليمي والدولي في ضوء المصالح، وليس الأيديولوجيا.

سادساً: المنهج النقدي الأخلاقي. لتحليل العبث بالفقراء، وكشف زيف الخطابات التي تبرر الظلم باسم الدين.

1.5 الإطار المفاهيمي

الهوية الطائفية (Sectarian Identity): مفهوم يشير إلى الهويات السنية والشيعية ككيانات متعددة المستويات، تعمل على أربعة أبعاد: الديني، ودون الوطني، والوطني، وعبر الوطني (Haddad, 2020, p. 27).

أمن النظام (Regime Security): مفهوم يشير إلى أولوية الحفاظ على بقاء النظام السياسي واستقراره، على حساب الاعتبارات الأخرى (Hertog, 2010).

التعبئة الطائفية (Sectarian Mobilization): استراتيجية تستخدمها النخب السياسية لتعبئة الولاء، عبر تبسيط التناقضات السياسية والاقتصادية المعقدة إلى ثنائية "نحن مقابل هم".

المواجهة المُدارة (Managed Confrontation): مفهوم يشير إلى نمط من الصراع حيث يدرك الطرفان أن تكلفة التصعيد غير المحدود لا يمكن تحملها، فيسعيان إلى فرض قيود على المواجهة.

شبكات المصالح العابرة للحدود (Transnational Interest Networks): شبكات معقدة من العلاقات بين الدول، والشركات المتعددة الجنسيات، والمؤسسات المالية الدولية، والنخب المحلية، التي تعمل على إعادة إنتاج التبعية والهيمنة.

المشروع الصهيوأمريكي (The Zionist-American Project): المشروع الاستراتيجي الذي يهدف إلى إعادة تشكيل المنطقة وفق الأجندة الإسرائيلية-الأمريكية، من خلال تفكيك الدول القومية، وإضعاف المقاومة، وترسيخ الهيمنة الإسرائيلية.

الاستعمار الداخلي (Internal Colonialism): بنية من العلاقات الاجتماعية القائمة على الهيمنة والاستغلال بين مجموعات غير متجانسة ثقافياً (González Casanova, 1965).

---

الفصل الثاني: الإطار النظري - الطائفية كاستراتيجية للدولة

2.1 بنائية الهوية الطائفية وتعدد مستوياتها

إسهام حداد الأساسي هو نقل التركيز التحليلي من "الطائفية" (-ism) إلى "الهوية الطائفية" (sectarian identity). يرى أن الهويات السنية والشيعية هي "متعددة المستويات"، وتعمل على أربعة أبعاد (Haddad, 2020, p. 27):

البعد الديني: حيث تُعرّف الهوية الطائفية من خلال المعتقدات والممارسات الدينية.

البعد دون الوطني: حيث تُعرّف الهوية الطائفية من خلال الانتماءات القبلية أو الإقليمية أو العائلية.

البعد الوطني: حيث تُعرّف الهوية الطائفية من خلال الانتماء إلى الدولة الوطنية.

البعد عبر الوطني: حيث تُعرّف الهوية الطائفية من خلال الانتماء إلى الأمة الطائفية العابرة للحدود.

وهذا يعني أن الهوية الطائفية ليست محوراً واحداً للتعبئة السياسية، بل هي مركب متشابك مع الهوية الوطنية والقبلية والطبقية.

ويشير مابون كذلك إلى أن الانقسامات الطائفية "ليست ظاهرة إسلامية حصرية"، بل تنقسم الانقسامات الدينية والاجتماعية في الشرق الأوسط على المستويات السياسية والاقتصادية واللاهوتية، "عبر الأديان والحدود" (Mabon, 2026, p. 18). هذا المنظور يزيل "الاستثنائية الشرق أوسطية" ويدمج تحليل الطائفية في الإطار العام للسياسة المقارنة.

2.2 أولوية أمن النظام على الإسقاط الخارجي

إذا كانت الهوية الطائفية متعددة المستويات وبنائية، فلماذا تختار الدولة التعبئة الطائفية كاستراتيجية؟ الجواب يكمن في منطق أمن النظام (regime security).

في معظم دول الشرق الأوسط، الدولة والنظام ليسا مفهومين متطابقين. التهديد الأساسي الذي تواجهه النخب السياسية ليس الأعداء الخارجيين، بل المنافسون الداخليون — سواء كانوا خصوماً أيديولوجيين (مثل جماعة الإخوان المسلمين)، أو متحدين طبقياً، أو انفصاليين إقليميين. توفر التعبئة الطائفية تقنية تعبئة منخفضة التكلفة: فهي تبسط التناقضات السياسية والاقتصادية المعقدة إلى ثنائية "نحن مقابل هم"، وبالتالي توطد ولاء القاعدة الأساسية للنظام.

وقد أشار ستيفن هيرتوغ في دراسته عن السعودية إلى أن "النظام السعودي يستخدم مجموعة من الأدوات — الدين، والقبيلة، والريع — لتعبئة الولاء، وإدارة التهديدات الداخلية، والحفاظ على الاستقرار" (Hertog, 2010, p. 45). وهذا ينطبق على معظم أنظمة المنطقة.

2.3 الطائفية والاستعمار الداخلي

يمكن قراءة توظيف الطائفية في ضوء نظرية الاستعمار الداخلي، حيث تعمل النخب المحلية على توظيف الطائفية لتفكيك التضامن الوطني، وإضعاف المقاومة، وإعادة إنتاج الهيمنة. وقد أشار الباحث الصغير الصالحي إلى أن "النخب الحاكمة تمكنت من توظيف الطائفية كأداة لتفتيت المجتمع، وإضعاف التضامن الوطني، وإبقاء المقهورين في حالة من الانقسام والصراع" (الصالحي، 2017).

وهذا يعني أن الطائفية ليست مجرد ظاهرة دينية أو اجتماعية، بل هي أداة سياسية تُستخدم لإعادة إنتاج الهيمنة، والحفاظ على النظام، وتفكيك أي محاولة للتغيير.

2.4 الطائفية وشبكات المصالح العابرة للحدود

يمكن قراءة توظيف الطائفية في ضوء شبكات المصالح العابرة للحدود، حيث تعمل هذه الشبكات على تأجيج الصراعات الطائفية، لتحقيق مصالحها الاستراتيجية. وتشمل هذه الشبكات:

أولاً: الشبكة الصهيوأمريكية. التي تعمل على إعادة تشكيل المنطقة وفق الأجندة الإسرائيلية-الأمريكية، من خلال تفكيك الدول القومية، وإضعاف المقاومة، وترسيخ الهيمنة الإسرائيلية.

ثانياً: الشبكة الخليجية. التي تعمل على دعم الأنظمة التابعة، وتمويل الجماعات الطائفية، وتأجيج الصراعات الطائفية، لخدمة مصالحها الإقليمية.

ثالثاً: الشبكة الإيرانية. التي تعمل على دعم الميليشيات الطائفية، وتوسيع نفوذها الإقليمي، وتأجيج الصراعات الطائفية، لخدمة مصالحها القومية.

رابعاً: الشبكة التركية. التي تعمل على دعم الجماعات الإسلامية، وتوسيع نفوذها الإقليمي، وتأجيج الصراعات الطائفية، لخدمة مصالحها الاستراتيجية.

وهذه الشبكات، رغم تضارب مصالحها، تتفق على شيء واحد: استخدام الطائفية كأداة لإعادة إنتاج الهيمنة، وإبقاء المنطقة في حالة من الفوضى القابلة للإدارة.

---

الفصل الثالث: التحليل التجريبي - الديناميكيات الطائفية 2025-2026

3.1 السعودية-إيران: من حرب الوكالة إلى "المواجهة المُدارة"

غيّرت "حرب الاثني عشر يوماً" بين إسرائيل وإيران في يونيو 2025 المعايير الأساسية للديناميكيات الطائفية الإقليمية. لكن سلوك السعودية يوفر دليلاً أكثر قيمة تحليلياً.

في مارس-أبريل 2026، شنت السعودية أول ضربة عسكرية عابرة للحدود معترف بها علناً ضد إيران، رداً على هجوم إيراني على الأراضي السعودية. لكن التفاصيل الرئيسية تكمن في: السعودية "أبلغت إيران" بعد الضربة، ثم أجرى الطرفان "اتصالات دبلوماسية مكثفة"، وتوصلا في النهاية إلى تفاهم لخفض التصعيد.

هذا التسلسل "لا يُظهر ثقة، بل يُظهر أن المصلحة المشتركة تكمن في فرض قيود على المواجهة قبل أن تخرج عن السيطرة إلى صراع إقليمي أوسع". وهذا يعني أن منطق التعبئة الطائفية يخضع لتغيير. السعودية وإيران — "قائدتا" المعسكرين الطائفيين — تمارسان في الواقع مواجهة مُدارة: الصراع حقيقي، لكن كلا الطرفين يدركان أن تكلفة التصعيد غير المحدود لا يمكن تحملها.

3.2 موقف السعودية من إسرائيل: مناهضة وليست موالية

إذا كانت أطروحة "التعبئة الطائفية تحمي إسرائيل" صحيحة، فيجب على السعودية (كقائدة سنية) أن تنسق مع إسرائيل في الصراع الطائفي. لكن الأدلة تشير إلى الاتجاه المعاكس.

في يونيو 2025، أجرى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مكالمة هاتفية مع الرئيس الإيراني بزشكيان، "مؤكداً إدانة السعودية وتنديدها بهذه الهجمات"، مشيراً إلى أن الهجمات الإسرائيلية "تقوض سيادة إيران وأمنها، وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي والأعراف". استخدم البيان الرسمي للوكالة السعودية (SPA) بوضوح كلمتي "إدانة" و"تنديد".

ورفضت السعودية تطبيع العلاقات مع إسرائيل في إطار "الاتفاقيات الإبراهيمية"، متمسكة بإقامة دولة فلسطينية كشرط مسبق. وهذا يعني أن "قادة" المعسكرين الطائفيين يدينان إسرائيل، ولا ينسقان معها "لحمايتها".

3.3 حالة البحرين: الوظيفة الأمنية للنظام في التعبئة الطائفية

قدمت البحرين في مايو 2026 تحقيقاً ضد منظمات يُشتبه في ارتباطها بالحرس الثوري الإيراني، وهو حالة واضحة لمنطق "أولوية أمن النظام" في التعبئة الطائفية. كشف التحقيق أن المنظمة "حاولت السيطرة على المساجد والمدارس الدينية، واستخدمت منصاتها للترويج للولاء للمرشد الأعلى الإيراني فوق النظام الدستوري البحريني".

تُظهر هذه الحالة أن إدراك التهديد في التعبئة الطائفية ليس "أمن إسرائيل"، بل قلق النظام من المنافسة على الولاء الداخلي. استجابة النظام البحريني لم تكن "حماية إسرائيل"، بل حماية سيطرته على المؤسسات الدينية.

3.4 الحالة العراقية: الطائفية وبناء الدولة

تعد الحالة العراقية نموذجية في فهم الديناميكيات الطائفية، حيث استُخدمت الطائفية كأداة لبناء الدولة بعد 2003، من خلال نظام المحاصصة الطائفية، الذي وزع المناصب الحكومية على الأحزاب الطائفية. وقد أدى هذا النظام إلى تعميق الانقسامات الطائفية، وإضعاف التضامن الوطني، وإبقاء العراق في حالة من الفوضى والصراع.

وقد أشار الباحثون إلى أن "النظام السياسي العراقي بعد 2003 قام على المحاصصة الطائفية، التي حولت الهوية الطائفية إلى أداة للوصول إلى السلطة، وأدت إلى تفكيك الدولة، وإضعاف مؤسساتها، وإبقاء المجتمع في حالة من الصراع الدائم".

3.5 الحالة اليمنية: الطائفية والتدخلات الإقليمية

تعد الحالة اليمنية نموذجية في فهم دور التدخلات الإقليمية في تأجيج الصراعات الطائفية، حيث تحول الصراع في اليمن إلى ساحة للصراع الإقليمي بين السعودية وإيران، حيث تدعم السعودية الحكومة اليمنية، بينما تدعم إيران الحوثيين. وقد أدى هذا الصراع إلى تدمير اليمن، وإفقار شعبه، وإبقائه في حالة من الفوضى والانقسام.

3.6 الحالة السورية: الطائفية وتفكيك الدولة

تعد الحالة السورية نموذجية في فهم دور الطائفية في تفكيك الدولة، حيث استُخدمت الطائفية كأداة لتعبئة الولاء، وتفكيك التضامن الوطني، وإبقاء سوريا في حالة من الصراع الدائم. وقد أدى الصراع السوري إلى تدمير البلاد، وتشريد الملايين، وإبقاء الشعب السوري في حالة من الفقر والانقسام.

3.7 الحالة اللبنانية: الطائفية وبناء الدولة

تعد الحالة اللبنانية نموذجية في فهم دور الطائفية في بناء الدولة، حيث قام النظام اللبناني على المحاصصة الطائفية، التي وزعت المناصب الحكومية على الطوائف المختلفة. وقد أدى هذا النظام إلى تعميق الانقسامات الطائفية، وإضعاف التضامن الوطني، وإبقاء لبنان في حالة من الفوضى والصراع.

---

الفصل الرابع: شبكات المصالح العابرة للحدود والمشروع الصهيوأمريكي

4.1 شبكات المصالح العابرة للحدود

تعمل شبكات المصالح العابرة للحدود على تأجيج الصراعات الطائفية، لتحقيق مصالحها الاستراتيجية. وتشمل هذه الشبكات:

أولاً: الشركات المتعددة الجنسيات. التي تستفيد من الفوضى والصراعات، من خلال بيع الأسلحة، والاستثمار في إعادة الإعمار، والسيطرة على الموارد.

ثانياً: المؤسسات المالية الدولية. التي تفرض سياسات الإصلاح الهيكلي، وتُغرق الدول بالديون، وتُبقيها في حالة من التبعية والهشاشة.

ثالثاً: مراكز الأبحاث والإعلام. التي تُنتج الخطابات التي تبرر التدخلات، وتُشوه صورة المعارضين، وتُطبع الهيمنة.

رابعاً: المنظمات غير الحكومية. التي تعمل على تفكيك التضامن الاجتماعي، وتغذية الانقسامات، وتكريس التبعية الثقافية.

4.2 المشروع الصهيوأمريكي في المنطقة

يعمل المشروع الصهيوأمريكي على إعادة تشكيل المنطقة وفق الأجندة الإسرائيلية-الأمريكية، من خلال:

أولاً: تفكيك الدول القومية. عبر تغذية الانقسامات الطائفية والإثنية، وإضعاف مؤسسات الدولة الوطنية، وخلق نخب محلية تابعة.

ثانياً: إضعاف المقاومة. عبر تشويه صورة المقاومين، وتجريمهم، وعزلهم عن الجماهير، وتقديم البديل التطبيعي كخيار عملي وحيد.

ثالثاً: ترسيخ الهيمنة الإسرائيلية. عبر جعل إسرائيل شريكاً لا غنى عنه في الأمن الإقليمي، ومصدراً رئيسياً للتكنولوجيا المتقدمة، وشريكاً اقتصادياً مهماً.

رابعاً: إعادة إنتاج التبعية. عبر آليات الديون والاستثمارات والإعلام، التي تبقي الدول العربية في حالة من الهشاشة والتبعية.

4.3 العبث بالفقراء: وقود الحرب وضحاياها

الفقراء والمقهورون هم وقود الحرب الطائفية، وضحاياها، وهم الذين يدفعون الثمن الأكبر من أرواحهم ومستقبلهم. وتتجلى مظاهر العبث بالفقراء في:

أولاً: تجنيد الفقراء. حيث يتم تجنيد الفقراء في الميليشيات الطائفية، وإرسالهم إلى جبهات القتال، للقتال في حروب لا تعنيهم، ولا تخدم مصالحهم.

ثانياً: تهجير الفقراء. حيث يتم تهجير الفقراء من منازلهم، وتشريدهم، وتدمير مستقبلهم، بسبب الصراعات الطائفية التي يشنها الأغنياء والنخب.

ثالثاً: إفقار الفقراء. حيث تؤدي الصراعات الطائفية إلى تدمير الاقتصاد، وارتفاع الأسعار، وزيادة البطالة، مما يُفقر الفقراء، ويزيد من معاناتهم.

رابعاً: استخدام الفقراء كدروع بشرية. حيث يتم استخدام الفقراء كدروع بشرية في الصراعات الطائفية، وتعريضهم للقتل والتشويه.

4.4 من يستفيد من الصراعات الطائفية؟

يستفيد من الصراعات الطائفية:

أولاً: النخب المحلية. التي تستخدم الطائفية للحفاظ على سلطتها، وقمع المعارضة، وإعادة إنتاج الهيمنة.

ثانياً: القوى الإقليمية. التي تستخدم الطائفية لتوسيع نفوذها، وإضعاف خصومها، وتحقيق مصالحها الاستراتيجية.

ثالثاً: القوى الدولية. التي تستخدم الطائفية لتفكيك الدول، وإضعاف المقاومة، وترسيخ الهيمنة.

رابعاً: الشركات المتعددة الجنسيات. التي تستفيد من الفوضى والصراعات، من خلال بيع الأسلحة، والاستثمار في إعادة الإعمار، والسيطرة على الموارد.

---

الفصل الخامس: المنظور الإيماني - الله في جهة المقهورين

5.1 الله عدل مطلق

الله سبحانه وتعالى عدل مطلق، لا يرضى بالظلم، ولا يبارك القتل باسمه، ولا يقف مع الطغاة والمستبدين. وقد أشار القرآن الكريم إلى ذلك في عشرات الآيات، منها:

· "وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ" (آل عمران: 57، 140؛ الشورى: 40).
· "وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ" (البقرة: 258؛ آل عمران: 86؛ المائدة: 51؛ الأنعام: 144؛ التوبة: 19، 109؛ الجمعة: 5).
· "وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ" (إبراهيم: 42).

والحديث القدسي: "يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي، وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا، فَلَا تَظَالَمُوا" (رواه مسلم).

وهذا يعني أن الظلم يحدث بإذن الله الكوني، لكنه ليس محبوباً له، ولا مرضياً عنه. الظالمون ليسوا يد الله، بل هم أعداء الله، الذين يستحقون العقاب.

5.2 الله في جهة المقهورين

الله سبحانه وتعالى يقف مع الفقراء والمقهورين والمهزومين، لأنهم الضحايا الحقيقيون للحروب والصراعات. وقد أشار القرآن الكريم إلى ذلك في عشرات الآيات، منها:

· "وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ" (القصص: 5).
· "وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ" (الدخان: 30).
· "وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً" (النحل: 41).

وهذا يعني أن الله يقف مع المقهورين، وينصرهم، ويمكنهم، ويجعلهم أئمة ووارثين. وأن أي خطاب يبرر الظلم باسم الله هو خطاب مضلل، لأن الله لا يأمر بالظلم، ولا يرضى بالقتل، ولا يبارك العبث بأرواح الفقراء.

5.3 رفض سردية "يد الله"

يجب رفض سردية "يد الله"، التي تبرر الظلم والقتل باسم الدين، لأن:

أولاً: الله لا يأمر بالظلم. بل حرمه على نفسه، وجعله محرماً بين عباده.

ثانياً: الله لا يبارك القتل. بل حرم قتل النفس بغير حق، واعتبره قتلًا للناس جميعاً.

ثالثاً: الله لا يقف مع الطغاة. بل يقف مع المقهورين، وينصرهم، ويمكنهم.

رابعاً: الله لا يرضى بالعبث بالفقراء. بل جعل الفقراء أوليائه، وأوصى بهم، وحذر من ظلمهم.

5.4 الموقف الإيماني الثابت

الموقف الإيماني الثابت هو:

أولاً: الوقوف مع المقهورين. لأن الله يقف معهم، وينصرهم، ويمكنهم.

ثانياً: رفض الظلم بكل أشكاله. لأن الله حرمه على نفسه، وجعله محرماً بين عباده.

ثالثاً: رفض تبرير القتل باسم الدين. لأن الله لا يأمر بالقتل، ولا يبارك العبث بأرواح الفقراء.

رابعاً: رفض تقديس بنية القوة. لأن الله لا يقف مع الطغاة، بل يقف مع المقهورين.

خامساً: رفض السرديات التي تبرر الظلم باسم المصلحة العامة أو الأمن القومي. لأن الله لا يرضى بالظلم، ولا يبارك القتل، ولا يقف مع الطغاة.

---

الفصل السادس: الخاتمة - نحو وعي إيماني بظلم الطائفية

تُظهر هذه الدراسة أن الطائفية ليست مجرد ظاهرة دينية أو اجتماعية، بل هي أداة سياسية تُستخدم لإعادة إنتاج الهيمنة، والحفاظ على النظام، وتفكيك أي محاولة للتغيير. وأن الفقراء والمقهورين هم وقود هذه الحرب، وضحاياها، وهم الذين يدفعون الثمن الأكبر من أرواحهم ومستقبلهم.

وتؤكد الدراسة أن الله سبحانه وتعالى عدل مطلق، لا يرضى بالظلم، ولا يبارك القتل باسمه، ويقف مع الفقراء والمقهورين والمهزومين، لأنهم الضحايا الحقيقيون للحروب والصراعات. وأن أي خطاب يبرر الظلم باسم الله هو خطاب مضلل، لأن الله لا يأمر بالظلم، ولا يرضى بالقتل، ولا يبارك العبث بأرواح الفقراء.

وتدعو الدراسة إلى موقف إيماني ثابت، يقف مع المقهورين، ويرفض الظلم بكل أشكاله، ويرفض تبرير القتل باسم الدين، ويرفض تقديس بنية القوة، ويرفض السرديات التي تبرر الظلم باسم المصلحة العامة أو الأمن القومي. وهذا الموقف هو السبيل الوحيد لتحرير الوعي الجمعي من هيمنة الخطابات المسيسة، واستعادة الدين كقوة للتحرر والعدالة، وبناء مجتمع عادل ومتضامن.

ويبقى السؤال المفتوح، في ختام هذه الدراسة، هو: كيف يمكن تحويل هذا الموقف الإيماني من مجرد توصية نظرية إلى ممارسة واقعية، في ظل استمرار آليات القمع والهيمنة، واستمرار العبث بالفقراء؟ الجواب على هذا السؤال يتوقف، في النهاية، على قدرة الأفراد والمجتمعات على تجاوز حالة الجهل المعرفي، وبناء وعي إيماني نقدي، وتبني موقف ثابت مع المقهورين، ورفض الظلم بكل أشكاله، دون أن تتحول المقاومة إلى انتحار، أو النقد إلى جريمة.

---

قائمة المراجع والمصادر

المصادر العربية

1. الصالحي، الصغير. (2017). الاستعمار الداخلي والتنمية غير المتكافئة. تونس: نفقة الكاتب الخاصة.
2. بشارة، عزمي. (2016). مسألة الهوية: أمم ومهاجرون ومرجعيات ثقافية. الدوحة: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات.
3. بيان الرئاسة المصرية. (13 مارس 2026).
4. تقارير الأمم المتحدة حول حقوق الإنسان في إيران. (2026).

المصادر الأجنبية

5. Mabon, Simon. (2026). Schism: The Story of Sectarianism in the Modern Middle East. New Haven: Yale University Press.
6. Haddad, Fanar. (2020). Understanding Sectarianism : Sunni-Shi a Relations in the Modern Arab World. Oxford: Oxford University Press.
7. Hertog, Steffen. (2010). Princes, Brokers, and Bureaucrats: Oil and the State in Saudi Arabia. Ithaca: Cornell University Press.
8. Litvak, Meir. (2017). Iran and Israel: The Politics of Mutual Peril. London: Routledge.
9. Nasr, Vali. (2006). The Shia Revival: How Conflicts within Islam Will Shape the Future. New York: W. W. Norton.
10. Matthiesen, Toby. (2017). Sectarian Gulf: Bahrain, Saudi Arabia, and the Arab Spring That Wasn t. Stanford: Stanford University Press.
11. González Casanova, P. (1965). Internal Colonialism and National Development. Studies in Comparative International Development, 1(4), 27-37.

---

والحمد لله رب العالمين، الذي خلق الإنسان، وعلمه البيان، وأرشده إلى سبيل النظر والتفكر في آياته في الأنفس والآفاق، وأعانه على تفكيك آليات الهيمنة واستعادة كرامته.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التنافس الأمريكي الصيني على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في ...
- الاستعمار الداخلي: المفهوم، الآليات، وأهمية المقاومة : دراسة ...
- مصير الباحثين المستقلين في ظل الاستعمار الداخلي: رؤية استشرا ...
- الوعظ والسلطة والاستعمار الداخلي: تفكيك أطروحة علي الوردي في ...
- الأيديولوجيات السياسية الحديثة والاستعمار الداخلي: قراءة نقد ...
- الجامعة والمؤسسة الثقافية بين الهيمنة والتحرر : دراسة في الا ...
- السينما والمسرح والاستعمار الداخلي: تفكيك آليات الهيمنة الثق ...
- من استعمار الأجساد إلى استعمار الرغبات: نحو نظرية نقدية في ا ...
- الهوية السائلة في العصر الرقمي: تفكيك البنى الوجودية في ضوء ...
- من سلطة النص إلى سلطة الخوارزم: نحو نظرية نقدية للهيمنة المع ...
- أنماط التدين المسيس والاستقطاب الأمني: دراسة في آليات الهيمن ...
- نعوم تشومسكي و-الدول المارقة-: تفكيك الهيمنة الأمريكية في ضو ...
- سيناريوهات مستقبل الدولة المصرية في ضوء الأزمات البنيوية: قر ...
- فقه العمران المصري: تأصيل مقاصدي للتنمية في ضوء مشروع النهضة ...
- إسرائيل بين المشروع الاستعماري والذراع الإمبريالية: دراسة في ...
- تشريح الكيان الصهيوني من الداخل: الصناعة التكنولوجية العسكري ...
- شريان الحياة على حافة الجفاف: قراءة في أزمة الأمن المائي الم ...
- إعادة إنتاج الهيمنة في المجتمعات الريعية الخليجية: تشريح الو ...
- الخارطة الإبستمولوجية والامتدادات المنهجية في دراسات محمد أح ...
- من نقد الهيمنة إلى نقد تشكّل الإنسان : خارطة إبستمولوجية وقر ...


المزيد.....




- بدلة عسكرية وفستان دانتيل..براد بيت وحبيبته بإطلالتين متناقض ...
- قاليباف يبرز -انتهاء- النظام العالمي أحادي القطبية مستندا إل ...
- السعودية.. خارجية أمريكا توافق على صفقة أسلحة وطائرات F35 مح ...
- زيت جوز الهند البكر يحمي الدماغ من التغيرات المرتبطة بالتوتر ...
- رئيس كوريا الجنوبية: قمة محتملة بين ترامب وكيم خلال الأشهر ا ...
- - لن تطأ قدماه غزة-.. كاتس يهاجم أردوغان ويقترح نقل أعضاء حم ...
- -كل الاحتمالات واردة-.. ترامب: سأتّخذ قريباً قراراً حاسماً ب ...
- المنظمة الدولية للهجرة ترصد تراجع الوافدين بحرًا إلى أوروبا ...
- بسبب الأمطار الغزيرة.. تونس ترفع مستوى الإنذار وتعلّق الدراس ...
- ZTE تعلن عن أفضل هواتفها


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد أحمد الصغير على عيد - من -الطائفية- إلى -أمن النظام-: التحليل النقدي للديناميكيات الطائفية في الشرق الأوسط (2011-2026) : دراسة في آليات توظيف الهوية الطائفية وإعادة إنتاج الهيمنة في ضوء شبكات المصالح العابرة للحدود والمشروع الصهيوأمريكي