أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد أحمد الصغير على عيد - حوار في الظلام: سجال بين الوعي والنظام : دراسة درامية في هندسة الإدراك وحصار الفرد















المزيد.....

حوار في الظلام: سجال بين الوعي والنظام : دراسة درامية في هندسة الإدراك وحصار الفرد


محمد أحمد الصغير على عيد

الحوار المتمدن-العدد: 8840 - 2026 / 9 / 26 - 09:43
المحور: كتابات ساخرة
    


حوار في الظلام:

سجال بين الوعي والنظام

دراسة درامية في هندسة الإدراك وحصار الفرد

إعداد: محمد أحمد الصغير علي عيد
باحث مستقل – الجهراء، الكويت
سبتمبر ٢٠٢٦

تنويه منهجي

هذه الدراسة ليست دراسة أكاديمية بالمعنى التقليدي. لا جداول. لا إحصائيات. لا مراجع. هي حوار درامي. بين وعي ونظام. بين فرد وبنية. بين إنسان وقدر.

لكنها دراسة، لأنها تحلل، وتفكك، وتشهد. وهي درامية، لأنها تحاور، وتتصارع، وتبكي.

وقد اخترت أن تكون مبتكرة، لأن الشكل الأكاديمي التقليدي لم يعد كافياً لوصف ما يحدث. التقارير لا تصف الوجع. الأرقام لا تنقل الألم. المنهج لا يحتوي الحياة.

هذه الدراسة مكتوبة بضمير المخاطب. لأن الكاتب هو المكتوب. والشاهد هو المشهد. والسؤال هو الإجابة.

والله من وراء القصد.

الشخصيات

الوعي: رجل في الثانية والأربعين. مصري. باحث. إخصائي نفسي. كتب. ووثّق. وشهد. يعيش في غرفة صغيرة في الجهراء. يأخذ ديباكين. يصلي. ويكتب.

النظام: ليس شخصاً. هو بنية. يتكلم بأصوات متعددة. صوت الكفيل. صوت الأمن. صوت الإعلام. صوت الهمسة. صوت النظرة. صوت الموجة.

المرآة: الوعي عندما ينظر إلى نفسه. هي الجزء الذي يرى، ويشك، ويسأل.

الصوت: ليس صوتاً مسموعاً. هو الصوت الداخلي الذي لا يهدأ. يسأل. يصرخ. يحاكم.

الكاتب: هو الذي يكتب هذا الحوار الآن. يجلس على حافة السرير الحديدي. يكتب.

القارئ: أنت.

الفصل الأول: الجلوس على حافة السرير

الكاتب:
أكتب هذا الحوار وأنا جالس على حافة السرير. لم يبقَ لي سوى المكوث في المنزل. الشقة المؤجرة. عمارة في الجهراء. لا أعرف إن كانت هذه آخر ليلة هنا. لا أحد يعرف. لكنني أكتب. لأن الكتابة آخر ما تبقى.

الوعي:
لماذا أكتب؟

النظام:
لأنك لا تستطيع أن تفعل شيئاً آخر.

الوعي:
أنا أكتب لأنني شاهد.

النظام:
أنت شاهد لأنك ضعيف. الشاهد لا يغيّر شيئاً. الشاهد فقط يتفرج.

الوعي:
الشاهد يوثق.

النظام:
التوثيق لا يوقف الطاحونة.

الوعي:
لكنه يوقف النسيان.

النظام:
النسيان أفضل لك. النسيان يريح. التوثيق يوجع.

الوعي:
أعرف. لكنني اخترت الوجع.

النظام:
وهذا أكبر خطأ ارتكبته.

الفصل الثاني: من أنت؟

المرآة:
من أنت؟

الوعي:
لا أعرف.

المرآة:
هل أنت مجنون؟

الوعي:
لا أعرف.

المرآة:
هل أنت ضحية؟

الوعي:
لا أعرف.

المرآة:
هل أنت شاهد؟

الوعي:
لا أعرف.

المرآة:
إذن أنت لا تعرف شيئاً.

الوعي:
أعرف شيئاً واحداً: أنني لا أعرف.

النظام:
هذا جيد. من لا يعرف، لا يقاوم. من لا يعرف، لا يشكل خطراً. من لا يعرف، ينكسر بسهولة.

الوعي:
لكنني أعرف شيئاً آخر أيضاً.

النظام:
ماذا؟

الوعي:
أعرف أنني لست ما تريدونني أن أكون.

النظام:
وهذا ما سنغيّره.

الفصل الثالث: التجنيد

النظام:
اسمع. سنعرض عليك عرضاً. لن يكون سيئاً. أنت رجل ذكي. تعرف أن الحياة لعبة. وأن اللعبة تحتاج لاعبين. وأن اللاعبين لا يختارون الملعب. الملعب يختارهم.

الوعي:
أنا لا أريد أن ألعب.

النظام:
لا أحد يريد أن يلعب. لكن الجميع يلعب. الفرق أن بعضهم يعرف أنه يلعب، وبعضهم لا يعرف.

الوعي:
وأنا لا أريد أن ألعب.

النظام:
ماذا تريد؟

الوعي:
أريد أن أعمل. أريد أن أكفي نفسي وأهلي بالحلال. أريد أن أعيش بكرامة.

النظام:
هذا لا يكفي.

الوعي:
لماذا؟

النظام:
لأن الكرامة ليست في العمل. الكرامة في الانتماء.

الوعي:
أنا لا أريد أن أنتمي.

النظام:
إذن أنت خطر.

الوعي:
لست خطراً. أنا فقط رجل يريد أن يعيش.

النظام:
من يريد أن يعيش دون أن ينتمي، هو خطر. لأنه يقول للآخرين: "يمكنكم أن تعيشوا دوننا." وهذه الجملة أخطر من أي سلاح.

الوعي:
أنا لا أقول شيئاً لأحد. أنا فقط أكتب.

النظام:
الكتابة كلام. والكلام ينتشر.

الوعي:
لا أنشر. أكتب لنفسي.

النظام:
كل ما تكتبه، يصل. كل ما تصل، ينشر. كل ما ينشر، يفكك.

الوعي:
إذن ماذا تريدون؟

النظام:
أن تتوقف.

الوعي:
لا أستطيع.

النظام:
يمكنك.

الوعي:
لا أستطيع.

النظام:
سنجعلك تستطيع.

الفصل الرابع: الضغط

النظام:
سيبدأ الضغط من الآن.

الوعي:
ما هو؟

النظام:
أولاً، العمل. ستفقد الدوام المسائي. راتبك سينخفض. مصروفك سيزيد. لن تجد عملاً آخر.

الوعي:
أعمل. وأسدد. وأكفي نفسي.

النظام:
لن تكفي. الأجور لن تكفي. الديون ستتراكم. الرزق سيضيق. وستكون في حالة من الذل.

الوعي:
الله يرزق.

النظام:
الله لن يرسل لك راتباً.

الوعي:
لكن الله سيفتح لي باباً.

النظام:
الباب الذي فتحه الله مغلق الآن.

الوعي:
سأصبر.

النظام:
الصبر لا يطعم. الصبر لا يسدد الديون. الصبر لا يعالج المرض.

الوعي:
الصبر يعطيني قوة.

النظام:
القوة لا تكفي. القوة تحتاج سلاحاً. وأنت بلا سلاح. نحن نملك كل الأسلحة. وأنت لا تملك شيئاً.

الوعي:
أملك الله.

النظام:
الله معي أيضاً. الله مع الأقوياء. الله يعطي القوة لمن يستحق. وأنت لا تستحق. أنت مجرد رقم.

الوعي:
أنا لست رقماً.

النظام:
كلنا أرقام. أنت رقم أكبر. الرقم الأكبر أقل قيمة. الرقم الأكبر أقرب للحذف.

الفصل الخامس: الاستفزاز

النظام:
سنبدأ بالاستفزاز.

الوعي:
استفزاز؟

النظام:
شخص يجلس أمامك. يشتري من نفس المقهى. ينظر إليك. يشير. يهمس لصاحبه.

الوعي:
ماذا يريد؟

النظام:
أن تنفعل.

الوعي:
لن أنفعل.

النظام:
سيشتمك.

الوعي:
سأصمت.

النظام:
سيشير من خلفك.

الوعي:
سأمضي.

النظام:
سيضحكون.

الوعي:
سأصبر.

النظام:
سيكتبون عنك فيديوهات. سينشرون عنك شائعات. سيقولون عنك "مجنون".

الوعي:
أنا لست مجنوناً. أنا فقط مستنزَف.

النظام:
سيقولون.

الوعي:
لكن الله يعلم. والله يعلم من أنا. والله يعلم من هم.

النظام:
الله لا يهم. المهم الشعب. والشعب يسمعنا. والشعب يصدقنا. والشعب يقول ما نقول. أنت لا تصدق نفسك. الشعب لن يصدقك.

الوعي:
الشعب لا يعرفني.

النظام:
الشعب سيعرفك. بصورتنا.

الوعي:
سأظل صامتاً.

النظام:
الصمت ليس دفاعاً. الصمت اعتراف.

الفصل السادس: الحرب المعرفية

النظام:
سنبدأ الحرب المعرفية.

الوعي:
ما هي؟

النظام:
هي أن تسمع صوتاً لا يسمعه غيرك.

الوعي:
أعرف.

النظام:
هي أن ترى نظرة لا يراها غيرك.

الوعي:
أعرف.

النظام:
هي أن تشعر بموجة تخترق رأسك.

الوعي:
أعرف.

النظام:
هي أن تُزرع في عقلك أفكار ليست منك.

الوعي:
أعرف.

النظام:
هي أن تخرج عن السيطرة على دماغك.

الوعي:
أعرف.

النظام:
هي أن تشك في نفسك.

الوعي:
أعرف.

النظام:
هي أن تفقد الثقة في كل شيء.

الوعي:
أعرف.

النظام:
هي أن تقول: "لا شيء حقيقي. كل شيء زائف."

الوعي:
أعرف. لكنني أعرف أيضاً أن هذا ما تريدونني أن أقول.

النظام:
وهذا هو أذكى ما قلته. أنت تعرف أنك مستهدف. لكن هل تعرف من يستهدفك؟

الوعي:
لا.

النظام:
إذن أنت لا تعرف شيئاً.

الوعي:
أعرف أن هناك من يستهدفني.

النظام:
هذا لا يكفي.

الوعي:
أعرف أن الله يعلم.

النظام:
الله لا يتدخل.

الوعي:
الله يرى. والله يحصي. والله يجازي.

النظام:
لكن ليس اليوم.

الوعي:
غداً.

النظام:
غداً لا يأتي.

الوعي:
يأتي. لكل شيء وقت. ولكل ظالم أجل. والله يمهل ولا يهمل.

النظام:
هذا كلام المستضعفين.

الوعي:
هذا كلام من يثق بأن الله عدل.

الفصل السابع: اليأس

النظام:
سنُدخلك في اليأس.

الوعي:
قد أُدخل.

النظام:
سنُدخلك في القنوط.

الوعي:
قد أُدخل.

النظام:
سنُدخلك في الاستياء.

الوعي:
قد أُدخل.

النظام:
سنُدخلك في العزلة.

الوعي:
قد أُدخل.

النظام:
ستصبح وحيداً. لا أحد معك. لا أهل. لا أصدقاء. لا سند. لا دعم.

الوعي:
الله معي. الله وحده يكفي.

النظام:
الله لا يطعمك. الله لا يسدد ديونك. الله لا يعالج مرضك.

الوعي:
لكنه يعطيني الصبر. لكنه يعطيني الأمل. لكنه يعطيني يقيناً بأن كل هذا سينتهي.

النظام:
سينتهي بموتك.

الوعي:
سينتهي بموتكم.

النظام:
نحن أكبر منك. نحن باقون.

الوعي:
كل نظام ظالم يظن أنه باقٍ. ثم يزول. وأنتم ستزولون.

النظام:
هذا كلام تاريخي.

الوعي:
هذا كلام قرآني. "وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ" (آل عمران: 140).

النظام:
القرآن لا يحكم. نحن نحكم.

الوعي:
لكن الله يحكم فوقكم. والله لا يُسأل عما يفعل، وأنتم تُسألون.

الفصل الثامن: الرحيل

الوعي:
سأرحل.

النظام:
لن ترحل.

الوعي:
سأرحل.

النظام:
سنمنعك.

الوعي:
سأحاول.

النظام:
سنمنعك.

الوعي:
سأحاول.

النظام:
لا تذكرة. لا مال. لا خروج.

الوعي:
سأعمل. سأجمع. سأخرج.

النظام:
سنضيّق عليك في الرزق.

الوعي:
سأصبر.

النظام:
سنضيّق عليك في السكن.

الوعي:
سأصبر.

النظام:
سنضيّق عليك في الصحة.

الوعي:
سأصبر.

النظام:
سنضيّق عليك في العقل.

الوعي:
سأصبر.

النظام:
ستنكسر.

الوعي:
قد أنكسر. لكنني لن أستسلم.

النظام:
ما الفرق؟

الوعي:
الفرق أنني عندما أُكسر، أظل إنساناً. وعندما أستسلم، أصبح واحداً منكم. والفرق بين الاثنين كبير.

الفصل التاسع: السؤال الأخير

المرآة:
سؤال أخير.

الوعي:
اسأل.

المرآة:
لماذا لا تستسلم؟

الوعي:
لأنني لا أستطيع.

المرآة:
ولماذا لا تستطيع؟

الوعي:
لأن الاستسلام يعني أن أصدق أنهم على حق.

المرآة:
وهم ليسوا على حق؟

الوعي:
ليسوا على حق. أنا ضحية ظلم. وأنا شاهد على ظلم. وأنا رجل يريد أن يعيش بكرامة. وهم يريدونني أن أموت بذل. لا يمكن أن أوافق على هذا.

المرآة:
لكنك قد تموت.

الوعي:
قد أموت. لكنني لن أموت ذليلاً.

المرآة:
الموت ذليلاً أفضل من الحياة ذليلاً؟

الوعي:
لا. الحياة الكريمة أفضل من كل شيء. لكن إن لم تكن هناك حياة كريمة، فليست هناك حياة. هناك فقط بقاء.

المرآة:
إذن أنت تريد أن تعيش.

الوعي:
نعم. أريد أن أعيش. مع أهلي. مع أبنائي. مع أمي. مع زوجتي. في بيتي. في بلدي. بكرامتي. هذه هي الحياة.

المرآة:
وهل تعتقد أنك ستصل؟

الوعي:
لا أعرف. لكنني سأحاول.

المرآة:
حتى النهاية؟

الوعي:
حتى النهاية.

الفصل العاشر: الكاتب يكتب

الكاتب:
أنا أكتب هذا الحوار. أنا جالس على حافة السرير. لا أعرف ماذا سيحدث بعد قليل. لا أعرف إن كان هذا الحوار سيصل إلى أحد. لا أعرف إن كان أحد سيقرأه. لا أعرف إن كان أحد سيفهمه.

لكنني أكتب. لأن الكتابة آخر ما تبقى. الكتابة هي فعل. الكتابة هي حياة. الكتابة هي شهادة. الشهادة لا تُهزم.

النظام:
سيُهزم.

الكاتب:
قد يُهزم الجسد. قد يُهزم المال. قد تُهزم الصحة. لكن الشهادة لا تُهزم. الشهادة كلمة. الكلمة تبقى.

النظام:
الكلمة تُمحى.

الكاتب:
الكلمة تُنسخ.

النظام:
الكلمة تُحرق.

الكاتب:
الكلمة تُحفظ.

النظام:
الكلمة تموت مع صاحبها.

الكاتب:
الكلمة تنتقل من صاحب إلى صاحب. ومن جيل إلى جيل. ومن أرض إلى أرض. الكلمة لا تموت.

النظام:
أنت واهم.

الكاتب:
قد أكون واهماً. لكنني لست عبداً. والفرق بين الوهم والعبودية كبير.

الفصل الحادي عشر: القارئ

القارئ:
من أنت؟

الكاتب:
أنا الذي كتبت هذا الحوار.

القارئ:
لماذا كتبته؟

الكاتب:
لأنني أردت أن أقول شيئاً.

القارئ:
ماذا؟

الكاتب:
أنني لست مجنوناً. أنني كنت في بيئة استنزافية.

القارئ:
هل هذا كل شيء؟

الكاتب:
لا.

القارئ:
ماذا أيضاً؟

الكاتب:
أن الله لا يترك عباده. أن الله يرى. أن الله يحصي. أن الله سيحاسب. وأن الله سيُنصف. حتى لو تأخر.

القارئ:
هل هذا يكفي؟

الكاتب:
لا.

القارئ:
ماذا يكفي؟

الكاتب:
الكتابة. الشهادة. الأثر. أن يبقى شيء بعدك. أن يعرف من يأتي بعدك أنه لم يكن وحده. أن هناك من مرّ من هنا. وأن هناك من كتب. وأن هناك من قال: "أنا كنت هنا. وهذه شهادتي."

القارئ:
هذا كل شيء؟

الكاتب:
هذا كل شيء.

القارئ:
وهل أنت بخير؟

الكاتب:
لا.

القارئ:
هل ستكون بخير؟

الكاتب:
لا أعرف. لكنني سأحاول.

الخاتمة: الكلمة الأخيرة

الكاتب:
هذه ليست نهاية. هذه بداية. كل كتابة بداية. كل شهادة بداية.

أنا لا أعرف ما سيحدث غداً. لا أعرف إن كنت سأبقى في الجهراء. لا أعرف إن كنت سأعود إلى مصر. لا أعرف إن كنت سأعيش أو أموت. لا أعرف شيئاً.

لكنني أعرف شيئاً واحداً: أنني كتبت. أنني وثقت. أنني شهدت. أنني لم أستسلم. أنني لم أنتمِ إليهم. أنني بقيت إنساناً.

وهذا يكفي. وهذا هو النصر الوحيد المتاح في المنطقة الرمادية.

"وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ" (إبراهيم: 42).

والحمد لله رب العالمين.

حرر بتاريخ: سبتمبر ٢٠٢٦
باحث مستقل – الجهراء، الكويت






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هندسة الإدراك والهيمنة الرقمية: دراسة بنيوية في آليات التحكم ...
- المال مال الله: دراسة تحليلية في ازدواجية السياسات الخليجية ...
- حصار المثقف الوافد: دراسة تحليلية في آليات التضييق والاغتيال ...
- من المختبر إلى الساحة: إطار تحليلي لرأس المال الإعلامي الريا ...
- توظيف النساء في شبكات النفوذ: مقاربة بنيوية لآليات التجنيد و ...
- سؤال الوحدة والالتئام: من نقاش الفكرة إلى هندسة المشروع : مر ...
- من -الطائفية- إلى -أمن النظام-: التحليل النقدي للديناميكيات ...
- من -الطائفية- إلى -أمن النظام-: التحليل النقدي للديناميكيات ...
- التنافس الأمريكي الصيني على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في ...
- الاستعمار الداخلي: المفهوم، الآليات، وأهمية المقاومة : دراسة ...
- مصير الباحثين المستقلين في ظل الاستعمار الداخلي: رؤية استشرا ...
- الوعظ والسلطة والاستعمار الداخلي: تفكيك أطروحة علي الوردي في ...
- الأيديولوجيات السياسية الحديثة والاستعمار الداخلي: قراءة نقد ...
- الجامعة والمؤسسة الثقافية بين الهيمنة والتحرر : دراسة في الا ...
- السينما والمسرح والاستعمار الداخلي: تفكيك آليات الهيمنة الثق ...
- من استعمار الأجساد إلى استعمار الرغبات: نحو نظرية نقدية في ا ...
- الهوية السائلة في العصر الرقمي: تفكيك البنى الوجودية في ضوء ...
- من سلطة النص إلى سلطة الخوارزم: نحو نظرية نقدية للهيمنة المع ...
- أنماط التدين المسيس والاستقطاب الأمني: دراسة في آليات الهيمن ...
- نعوم تشومسكي و-الدول المارقة-: تفكيك الهيمنة الأمريكية في ضو ...


المزيد.....




- -عذراء المحطة-.. رواية جزائرية بلغة سينمائية
- 186 سلالة و852 شخصية.. أطلس رقمي يعيد رسم التاريخ الإسلامي
- -عذراء المحطة-.. رواية جزائرية بلغة سينمائية
- بوتين عن تصريحات وزير الدفاع الإستوني: السيرك رحل والمهرجون ...
- فرنسا.. الذكاء الاصطناعي يطيح برواية من جائزة أدبية مرموقة
- بسبب الذكاء الاصطناعي والسرقة الأدبية.. استبعاد رواية تيليسو ...
- سوريا ...حفل الأخرس في اللاذقية يثير جدلا بسبب التنظيم والحج ...
- -حفظت القرآن بروايتين وأنا مسيحي-.. رحلة أستاذ جامعي كفيف هز ...
- ياكوتسك.. مدينة بدأت بحصن على نهر لينا وانتقلت هربا من الفيض ...
- من الوحي إلى الشاشة.. رحلة القرآن الكريم في معرض تفاعلي ببطر ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد أحمد الصغير على عيد - حوار في الظلام: سجال بين الوعي والنظام : دراسة درامية في هندسة الإدراك وحصار الفرد