أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - تقنية المعلمومات و الكومبيوتر - محمد أحمد الصغير على عيد - هندسة الإدراك والهيمنة الرقمية: دراسة بنيوية في آليات التحكم المعرفي من العمليات المعلوماتية إلى استعمار الوعي في السياق العربي















المزيد.....

هندسة الإدراك والهيمنة الرقمية: دراسة بنيوية في آليات التحكم المعرفي من العمليات المعلوماتية إلى استعمار الوعي في السياق العربي


محمد أحمد الصغير على عيد

الحوار المتمدن-العدد: 8838 - 2026 / 9 / 24 - 10:27
المحور: تقنية المعلمومات و الكومبيوتر
    


هندسة الإدراك والهيمنة الرقمية: دراسة بنيوية في آليات التحكم المعرفي

من العمليات المعلوماتية إلى استعمار الوعي في السياق العربي

إعداد: باحث مستقل
سبتمبر ٢٠٢٦

تنويه منهجي وأخلاقي

هذه الدراسة تحليلية بنيوية نقدية، لا اتهامية. لا تستهدف دولة بعينها، ولا مؤسسة بعينها، ولا شخصاً بعينه. لا تذكر أسماء أفراد، ولا أماكن محددة. تنطلق من فرضية مفادها أن التقنيات الرقمية والعمليات المعلوماتية لم تعد أدوات محايدة، بل أصبحت آليات في منظومة هيمنة أوسع، تستهدف الوعي الجمعي، وتُعيد إنتاج التبعية. والهدف هو فهم الآليات، لا إصدار الأحكام. والدراسة تلتزم بالتمييز بين المثبت والاستنتاج والافتراض.

---

الفصل الأول: الإشكالية والمنهجية

١.١ من الحرب المادية إلى استعمار الوعي

شهدت البيئة الأمنية الدولية تحولاً جوهرياً من الحرب المادية إلى الحرب المعرفية. لم تعد المعارك تُدار بالمدافع فقط، بل أصبحت العمليات المعلوماتية وتقنيات الانتحال والهندسة الإدراكية أدوات مركزية. وقد أشارت دراسات الناتو إلى أن الحرب المعرفية تستهدف "البنية العصبية والنفسية للإدراك البشري، والتحيزات المعرفية، والهوية، والإدراك، ومعنى صنع المعنى، والأنظمة الاجتماعية، والأطر الثقافية، وديناميات المجموعة".

غير أن هذا التحول، في معظم الدراسات، يظل محصوراً في الإطار التقني والأمني، دون أن يتناول البنية الأعمق التي ينتجها، والوظائف الخفية التي يؤديها في إعادة إنتاج الهيمنة والتبعية.

١.٢ الإشكالية المركزية

كيف يمكن تحليل تقنيات الانتحال والهندسة الإدراكية في ضوء نظرية الاستعمار الداخلي، وما هي آلياتها في استهداف الوعي العربي، وكيف يمكن مقاومتها؟

١.٣ الأسئلة الفرعية

١. ما هي البنية التاريخية لتطور تقنيات الانتحال والهندسة الإدراكية؟
٢. كيف تعمل هذه التقنيات كآلية من آليات الاستعمار الداخلي؟
٣. كيف ترتبط هذه التقنيات بالشبكات العابرة للحدود؟
٤. كيف تخالف هذه التقنيات مقاصد التشريع الإسلامي؟
٥. كيف يمكن تصور بديل مقاصدي لمواجهتها؟

١.٤ المنهجية

تعتمد الدراسة المنهج البنيوي التكاملي، الذي يجمع بين:

· التحليل البنيوي: لتحليل البنية التقنية والمؤسسية.
· المنهج التاريخي: لتتبع تطور التقنيات.
· تحليل الشبكات العابرة للحدود: لتحليل العلاقات بين هذه التقنيات والشبكات المالية والأمنية والإعلامية.
· المنهج المقاصدي: لتحليل هذه التقنيات في ضوء مقاصد التشريع الإسلامي.
· المنهج النقدي: لتحليل الوظائف الخفية لهذه التقنيات في إعادة إنتاج الهيمنة.

١.٥ الإطار النظري

١.٥.١ الاستعمار الداخلي

يشير مفهوم الاستعمار الداخلي، كما صاغه بابلو غونزاليس كاسانوفا (1965)، إلى استمرار أنماط الهيمنة والاستغلال بعد الاستقلال، من خلال وكلاء محليين ونخب وطنية، وباستخدام أدوات اقتصادية وثقافية ومؤسسية. وفي سياق هذه الدراسة، يمكن قراءة تقنيات الانتحال والهندسة الإدراكية كآليات من آليات الاستعمار الداخلي، حيث:

· الدولة المهيمنة هي "المستعمِر الداخلي".
· الجماهير هي "المستعمَر الداخلي".
· التقنيات هي "الأداة" التي تكرّس التبعية.

١.٥.٢ الحرب المعرفية (Cognitive Warfare)

الحرب المعرفية ليست مجرد شكل آخر من التضليل، بل هي تحدٍّ أمني يستهدف كيفية إدراك الأفراد والجماعات والمؤسسات للواقع، وتفسيرهم للأحداث، وبناء الثقة، واتخاذ القرارات، والعمل.

١.٥.٣ هندسة الإدراك (Perception Engineering)

هندسة الإدراك هي عملية يقوم فيها "المنتج" بتعديل البيئة بهدف تغيير التجربة الإدراكية لـ"المتلقي". وهذا التعريف الرياضي الدقيق يوسع نطاق العمليات المعلوماتية ليشمل أي كيان يتفاعل مع العالم المادي.

١.٥.٤ المقاصد التشريعية

مقاصد التشريع هي المعاني والحكم التي قصدها الشارع في تشريعه، لتحقيق مصالح العباد. وقد حددها العلماء في الضروريات الخمس: حفظ الدين، حفظ النفس، حفظ العقل، حفظ النسل، حفظ المال. وقد أضاف ابن عاشور مقاصد أخرى، مثل: العدل، والحرية، والمساواة، وحفظ الكرامة.

تطبيق المقاصد على تقنيات الانتحال والهندسة الإدراكية:

· حفظ العقل: هذه التقنيات تُفسد العقل، من خلال التضليل، وتزييف الوعي.
· حفظ الكرامة: هذه التقنيات تُنكر الكرامة، من خلال انتهاك الخصوصية، والابتزاز، والتشويه.
· حفظ الأمن: هذه التقنيات تُهدد الأمن، من خلال زعزعة الاستقرار، وتفكيك الثقة.

---

الفصل الثاني: البنية التقنية – من الانتحال الصوتي إلى الهندسة الإدراكية

٢.١ تصنيف MITRE ATT&CK

في إطار تصنيف MITRE ATT&CK، تندرج تقنيات الانتحال تحت التقنية الفرعية T1683.002: توليد المحتوى السمعي البصري، والتي تشمل: "تسجيلات صوتية اصطناعية، أو صوت/فيديو معدّل في الوقت الفعلي أثناء التفاعلات المباشرة، أو صور ملفات شخصية مُلفَّقة ووثائق هوية، أو محتوى فيديو يصور أفراداً مُلفَّقين أو مُنتحَلين".

٢.٢ كيف يعمل استنساخ الصوت تقنياً؟

يُفكَّك الصوت البشري إلى إشارة زمنية منفصلة، ثم تُحوَّل عبر تحويل فورييه إلى مكونات ترددية تمثل "بصمة الصوت". والنماذج الحديثة تعتمد على "رموز صوتية منفصلة" (Discrete Acoustic Tokens) بدلاً من التنبؤ بالموجات الصوتية. وتقنياً، تكفي بضع ثوانٍ من الصوت المرجعي لتوليد نسخة عالية الدقة من الصوت المستهدف.

٢.٣ تطبيقات عملياتية: من الانتخابات إلى الاحتيال

حالة الانتخابات (٢٠٢٤): عشية الانتخابات التمهيدية، تلقى الناخبون اتصالات آلية بصوت يشبه أحد المرشحين يحثهم على عدم التصويت. تم استغلال "التوجيه المباشر للناخبين" متجاوزاً آليات مراقبة المحتوى على المنصات.

حالة سلوفاكيا: تسجيل صوتي مُنتَج بالذكاء الاصطناعي يُزعم أنه يصور قادة المعارضة يخططون لشراء الأصوات، انتشر عبر تطبيقات المراسلة قبل الانتقال إلى منصات التواصل الاجتماعي.

الاستنتاج: هذه التقنيات ليست مجرد أدوات هامشية، بل أصبحت عنصراً مركزياً في التلاعب بالانتخابات، وتقويض الثقة في المؤسسات، وزعزعة الاستقرار السياسي.

---

الفصل الثالث: البنية المؤسسية – النماذج الدولية

٣.١ النموذج الألماني: الخدمة الرابعة الموحدة

رفعت ألمانيا في ٢٠٢٤ "خدمة المجال السيبراني والمعلوماتي" إلى مستوى الخدمة العسكرية الرابعة، حيث توحّد تحت قيادة واحدة: العمليات السيبرانية، والحرب الإلكترونية، والعمليات النفسية، والاستخبارات.

٣.٢ النموذج البريطاني: عقيدة التأثير المعرفي

تعترف المملكة المتحدة صراحةً بـتقارب السيبراني والمعرفي. وقوة السيبران الوطنية البريطانية تتبع "عقيدة التأثير المعرفي" (Doctrine of Cognitive Effect) التي تستخدم الوسائل السيبرانية لتقويض إرادة الخصم.

٣.٣ النموذج الأمريكي: القوة التقنية مع التشتت المؤسسي

تمتلك الولايات المتحدة تفوقاً تقنياً واضحاً، لكنها تحتفظ بالقدرات السيبرانية والمعرفية منفصلة مؤسسياً. واستراتيجية الدفاع السيبراني لعام ٢٠٢٣ تؤكد على "الدفاع المتقدم" و"الانخراط المستمر".

٣.٤ النموذج الصيني: العقائد الثلاث للحرب

تدمج الصين "الحروب الثلاث" (Three Warfares) مع عمليات المجال المعرفي، حيث يُنظر إلى "الإدراك" كمجال حرب مستمر. وتُعتبر العقيدة الصينية الأكثر تكاملاً من بين جميع الفاعلين الدوليين.

٣.٥ النموذج الروسي: المواجهة المعلوماتية

تدمج روسيا المكونات التقنية والنفسية تحت مفهوم "المواجهة المعلوماتية". وتشمل الأدوات: جهاز الاستخبارات العسكرية (GRU)، وجهاز الأمن الفيدرالي (FSB)، وجهاز الاستخبارات الخارجية (SVR).

٣.٦ إسرائيل: الوحدة 8200 والنموذج التكاملي

الوحدة 8200 هي النموذج القانوني للدليل على إمكانية تحقيق تأثير حركي من عملية سيبرانية (مثل ستوكسنت). ويتميز النموذج الإسرائيلي بـالربط الوثيق بين السيبراني والتأثير المادي.

---

الفصل الرابع: آليات التوظيف ضد الجماهير – من التضليل إلى استعمار الوعي

٤.١ اللجان الإلكترونية: من الشائعة إلى "التشويش الإدراكي"

تشير التحليلات إلى أن اللجان الإلكترونية لم تعد تنشر الشائعات كهدف قائم بذاته، بل تسعى إلى "إعادة تشكيل طريقة فهم الجمهور للأحداث". والتكتيك الأساسي هو إغراق البيئة الرقمية بروايات متنافسة، بعضها صحيح جزئياً وبعضها مبني على المبالغة أو الاجتزاء، مما يجعل التحقق صعباً.

٤.٢ استراتيجية "إعادة تدوير الشائعات"

تعتمد الحملات على إعادة نشر أخبار قديمة وإعادة صياغتها في سياقات جديدة، وإعادة تقديم مقاطع فيديو أو تصريحات مجتزأة من سياقها الأصلي لتغيير دلالتها. والهدف النهائي: "التشويش المعلوماتي" بدلاً من الإقناع برواية واحدة.

٤.٣ الخوارزميات كمسرّع للتضليل

تدخل الخوارزميات في عملية الانتشار: المحتوى الذي يثير الغضب أو الخوف أو الاستقطاب يحصل على وصول أوسع نتيجة ارتفاع معدلات التفاعل. ويتحول الجمهور نفسه إلى جزء من عملية التضخيم حتى عندما يكون هدفه الاعتراض على المحتوى أو تكذيبه.

٤.٤ "انتحال السلطة" (Synthetic Authority)

في حالة الانتحال الصوتي، كان العنصر الحاسم هو "السلطة الاصطناعية": استغلال صوت مألوف وإطار مؤسسي (الاتصال الآلي) عادةً ما يُرمز للتواصل السياسي الرسمي. والتوقيت قرب الانتخابات يزيد من الهشاشة لأن وقت التحقق محدود.

٤.٥ "عائد الكاذب" (Liar s Dividend)

مع انتشار المحتوى الاصطناعي، تنشأ نتيجة معاكسة: وعي الجمهور بوجود التزييف العميق يجعل من السهل على الفاعلين السياسيين رفض الأدلة الحقيقية باعتبارها مزيفة. وهذا يُقوّض الثقة في كل شيء، ويجعل الجماهير عاجزة عن التمييز بين الصحيح والزائف.

---

الفصل الخامس: تقنيات الانتحال والاستعمار الداخلي

٥.١ تقنيات الانتحال كآلية استعمار داخلي

تقنيات الانتحال ليست مجرد أدوات تقنية، بل هي آليات بنيوية من آليات الاستعمار الداخلي، لأنها:

· تُنتج التبعية: عبر إفقاد الجماهير قدرتها على التمييز.
· تُنتج التمييز: عبر استهداف فئات معينة (المعارضين، النشطاء، المثقفين) بالتشويه.
· تُنتج العزلة: عبر إفقاد الجماهير ثقتها في بعضها البعض.
· تُنتج الخضوع: عبر إفقاد الجماهير قدرتها على المقاومة.

٥.٢ تقنيات الانتحال والمشروع الإقليمي

كيف تخدم تقنيات الانتحال المشروع الإقليمي؟

· تفكيك الدول: عبر تغذية الانقسامات، وإضعاف مؤسسات الدولة.
· إضعاف المقاومة: عبر تشويه صورة المقاومين، وتجريمهم.
· ترسيخ الهيمنة: عبر تكريس التطبيع، وإضعاف التضامن.
· إعادة إنتاج التبعية: عبر إبقاء المنطقة منقسمة.

٥.٣ تقنيات الانتحال والمقاصد التشريعية

كيف تخالف تقنيات الانتحال مقاصد التشريع؟

· حفظ العقل: هذه التقنيات تُفسد العقل، من خلال التضليل، وتزييف الوعي.
· حفظ الكرامة: هذه التقنيات تُنكر الكرامة، من خلال انتهاك الخصوصية، والابتزاز.
· حفظ الأمن: هذه التقنيات تُهدد الأمن، من خلال زعزعة الاستقرار.
· العدل: هذه التقنيات تُنكر العدل، من خلال تضليل الجماهير.

---

الفصل السادس: نحو استراتيجية مقاصدية للمواجهة

٦.١ المبادئ المقاصدية

· حفظ العقل: "وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ" (الإسراء: 36).
· حفظ الكرامة: "وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ" (الإسراء: 70).
· حفظ الأمن: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ" (المائدة: 2).
· العدل: "إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ" (النحل: 90).

٦.٢ المبادئ العملية

أولاً: بناء المرونة الإدراكية. عبر استراتيجية متعددة الطبقات تشمل:

· التكامل بين القطاعات: الحكومة، والمنصات الرقمية، والأوساط الأكاديمية، والإعلام، والمجتمع المدني.
· التطعيم النفسي (Psychological Inoculation) والمكافحة الاستباقية (Pre-bunking).
· التربية الإعلامية كأداة للحصانة الفردية والجماعية.
· الحوكمة الأخلاقية للذكاء الاصطناعي.

ثانياً: بناء نموذج تنظيمي موحد. عبر تبني "الدفاع القائم على الإدراك" (Cognitive-Centric Defence).

ثالثاً: إصلاح التعليم الديني. عبر إدخال التربية الإعلامية، والتفكير النقدي، والوعي بالحرب المعرفية.

رابعاً: إصلاح الخطاب الديني. عبر تطوير خطاب ديني نقدي، يكشف آليات التضليل.

خامساً: بناء تحالفات وطنية. عبر تحالف العلمانيين مع الإسلاميين المعتدلين، واليساريين مع الليبراليين.

---

الفصل السابع: الخاتمة – نحو وعي مقاصدي

٧.١ خلاصة النتائج

· تقنيات الانتحال والهندسة الإدراكية ليست مجرد أدوات تقنية محايدة، بل هي آليات بنيوية من آليات الاستعمار الداخلي.
· هذه التقنيات تخدم المشروع الإقليمي، من خلال تفكيك الدول، وإضعاف المقاومة.
· هذه التقنيات ترتبط بشبكات المصالح العابرة للحدود.
· هذه التقنيات تخالف مقاصد التشريع الإسلامي، وبخاصة: حفظ العقل، وحفظ الكرامة، وحفظ الأمن.
· الاستجابة المؤسسية ضرورية، لكنها محدودة بدون بعد ثقافي وتعليمي.

٧.٢ كلمة أخيرة

تقنيات الانتحال والهندسة الإدراكية ليست مجرد أدوات تقنية، بل هي آليات لاستعمار الوعي. ومواجهتها لا تتطلب فقط أدوات تقنية، بل وعياً مقاصدياً، وتفكيراً نقدياً، وتضامناً وطنياً.

"وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ" (إبراهيم: 42).

---

قائمة المراجع

١. ابن عاشور، محمد الطاهر. (2004). مقاصد الشريعة الإسلامية. قطر: وزارة الأوقاف.

٢. González Casanova, P. (1965). Internal Colonialism and National Development.

٣. Sharma, N., Prakash, S., & Patil, H. (2025). Contesting the Cognitive Cyber-Kinetic Convergence.

٤. MITRE ATT&CK. (2026). Generate Content: Audio-Visual Content (T1683.002).

٥. Congressional Research Service. (2007). Information Operations, Electronic Warfare, and Cyberwar.

٦. CMDR COE. (2026). Cognitive Warfare Course 2026. NATO.

٧. Zuboff, S. (2019). The Age of Surveillance Capitalism.

٨. تقارير منظمات حقوق الإنسان حول حرية التعبير في المنطقة العربية.

حرر بتاريخ: سبتمبر ٢٠٢٦
باحث مستقل






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المال مال الله: دراسة تحليلية في ازدواجية السياسات الخليجية ...
- حصار المثقف الوافد: دراسة تحليلية في آليات التضييق والاغتيال ...
- من المختبر إلى الساحة: إطار تحليلي لرأس المال الإعلامي الريا ...
- توظيف النساء في شبكات النفوذ: مقاربة بنيوية لآليات التجنيد و ...
- سؤال الوحدة والالتئام: من نقاش الفكرة إلى هندسة المشروع : مر ...
- من -الطائفية- إلى -أمن النظام-: التحليل النقدي للديناميكيات ...
- من -الطائفية- إلى -أمن النظام-: التحليل النقدي للديناميكيات ...
- التنافس الأمريكي الصيني على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في ...
- الاستعمار الداخلي: المفهوم، الآليات، وأهمية المقاومة : دراسة ...
- مصير الباحثين المستقلين في ظل الاستعمار الداخلي: رؤية استشرا ...
- الوعظ والسلطة والاستعمار الداخلي: تفكيك أطروحة علي الوردي في ...
- الأيديولوجيات السياسية الحديثة والاستعمار الداخلي: قراءة نقد ...
- الجامعة والمؤسسة الثقافية بين الهيمنة والتحرر : دراسة في الا ...
- السينما والمسرح والاستعمار الداخلي: تفكيك آليات الهيمنة الثق ...
- من استعمار الأجساد إلى استعمار الرغبات: نحو نظرية نقدية في ا ...
- الهوية السائلة في العصر الرقمي: تفكيك البنى الوجودية في ضوء ...
- من سلطة النص إلى سلطة الخوارزم: نحو نظرية نقدية للهيمنة المع ...
- أنماط التدين المسيس والاستقطاب الأمني: دراسة في آليات الهيمن ...
- نعوم تشومسكي و-الدول المارقة-: تفكيك الهيمنة الأمريكية في ضو ...
- سيناريوهات مستقبل الدولة المصرية في ضوء الأزمات البنيوية: قر ...


المزيد.....




- دراسة تربط بين استهلاك زيت الصويا وارتفاع خطر الإصابة بسرطان ...
- عمالقة التكنولوجيا يشاركون في قمة ترامب وشي في البيت الأبيض ...
- قادة الذكاء الاصطناعي يحذرون مجلس الأمن من مخاطر تسارع تطور ...
- صورة من الفضاء تكشف مشهدا لافتا فوق قمة بركان عملاق في قلب ا ...
- قمة واشنطن: ترمب يستقبل شي بمراسم عسكرية استثنائية لبحث ملفا ...
- إيطاليا تقر قانونا لإعادة الطاقة النووية بعد 40 عاما من التخ ...
- رعب مجهول في المدار.. لماذا تنقل أمريكا أسلحة إلى الفضاء؟
- مايكروسوفت تخطط لاستثمار تفوق 10 مليارات دولار في 4 دول خليج ...
- وزير المياه والبيئة يبحث في برلين دعم التعاون اليمني الألمان ...
- البرلمان الإيطالي يقر قانونا يمهد لعودة البلاد إلى استخدام ا ...


المزيد.....

- التصدي للاستبداد الرقمي / مرزوق الحلالي
- الغبار الذكي: نظرة عامة كاملة وآثاره المستقبلية / محمد عبد الكريم يوسف
- تقنية النانو والهندسة الإلكترونية / زهير الخويلدي
- تطورات الذكاء الاصطناعي / زهير الخويلدي
- تطور الذكاء الاصطناعي بين الرمزي والعرفاني والعصبي / زهير الخويلدي
- اهلا بالعالم .. من وحي البرمجة / ياسر بامطرف
- مهارات الانترنت / حسن هادي الزيادي
- أدوات وممارسات للأمان الرقمي / الاشتراكيون الثوريون
- الانترنت منظومة عصبية لكوكب الارض / هشام محمد الحرك
- ذاكرة الكمبيوتر / معتز عمر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - تقنية المعلمومات و الكومبيوتر - محمد أحمد الصغير على عيد - هندسة الإدراك والهيمنة الرقمية: دراسة بنيوية في آليات التحكم المعرفي من العمليات المعلوماتية إلى استعمار الوعي في السياق العربي