أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وهاب شاه محمد - مصداقية تصريحات ترامب: عندما تتحول السياسة إلى شعارات عابرة بلا رصيد















المزيد.....

مصداقية تصريحات ترامب: عندما تتحول السياسة إلى شعارات عابرة بلا رصيد


وهاب شاه محمد

الحوار المتمدن-العدد: 8843 - 2026 / 9 / 29 - 14:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مقدمة: الفجوة بين الخطاب المؤسسي والتنبؤات السياسية
Introduction: The Gap Between Institutional Discourse and Political Predictions
في عالم السياسة وإدارة الأزمات الكبرى، يُفترض أن تصدر المواقف والتصريحات الرسمية عن رئيس أكبر دولة في العالم مستندةً إلى تقارير استخباراتية محكمة، وخبرة مؤسسية عريقة، ومستشارين كبار ذوي خبرة وعلاقات واسعة، إلى جانب التقارير الصادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية أو تقديرات الحلفاء. غير أن المتتبع لخطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لا سيما في تعاطيه مع الأزمات الإقليمية الكبرى والملفات الساخنة مثل الحرب مع إيران أو التعامل مع حلفاء استراتيجيين، يقف أمام مفارقة صارخة تتمثل في الفجوة الهائلة بين بلاغة الوعود العلنية وقسوة الواقع الميداني.
هل يعلم الرئيس أم يفتقر إلى معرفة الأمور؟
Does the President Know,´-or-Is He Lacking Awareness of Matters?
عندما يصدر الكلام عن شخص في موقع الرئاسة، مستنداً إلى أضخم أجهزة استخباراتية ومؤسسات ذات خبرة طويلة، يصبح القول العفوي أو "الجهل بالواقع" غير معقول تماماً. هذا التناقض الظاهري يفصح عن طبيعة صناعة القرار السياسي والإعلامي من خلال عدة زوايا أساسية:
اليقين الاستخباراتي مقابل الرسائل السياسية / Intelligence Certainty vs. Political Messages: الأجهزة الاستخباراتية تزود الرئيس بالتقديرات الواقعية والمعقدة التي تؤكد أن الحروب طويلة وصعبة، لكن الرئيس لا ينقل تقريراً استخباراتياً سرياً، بل يطلق "خطاباً موجهاً" لما يريد للجمهور والخصوم أن يسمعوه علناً.
إستراتيجية خلق الواقع لا وصفه / Strategy of Creating Reality, Not Describing It: تُستخدم التصريحات العلنية كأداة ضغط وتشكيل للرأي العام، وخلق حالة نفسية توحي بأن النصر وشيك أو أن الطرف الآخر منهار، مما قد يدفع الخصم فعلياً للاستسلام دون خوض مزيد من التكلفة.
السياسة كفعل تفاوضي مستمر / Politics as Continuous Negotiation: إعطاء مواعيد قريبة ومحددة لإنهاء الحرب هو جزء من فن عقد الصفقة للتأثير على الأسواق والحلفاء والخصوم معاً.
التعامل مع احتمال النجاح / Dealing with the Probability of Success: يربط الرئيس تصريحاته غالباً بشرط ضمني افتراضي (مثل: ستنتهي قريباً إذا استسلموا أو إذا فعلنا كذا). فإذا لم يتحقق الشرط، يسقط الموعد، لكن الخطاب يبقى بالنسبة مؤيديه تعبيراً عن إرادة الحسم.
عداد التصريحات وتكرار وعود الحسم السريع
Statement Counter and the Repetition of Quick-Resolution Promises
لم يُرصد رقم إحصائي دقيق وثابت لمجمل التصريحات التي دأب فيها ترامب على تكرار عبارات مثل أن الحرب مع إيران ستنتهي "قريباً جداً" أو أنها "ستحسم بشكل سريع"، نظراً لغياب عداد رسمي لمثل هذه التصريحات المستمرة في المؤتمرات والمنشورات.
وعلى مستوى الرصد الإعلامي الموثق، تكرر هذا التعبير في محطات بارزة ومتعددة؛ ففي أواخر أغسطس 2026 صرح بأن الحرب ستنتهي قريباً جداً بحجة فتح مضيق هرمز وإزالة الألغام، ثم عاد في منتصف سبتمبر 2026 ليؤكد أن النزاع سينتهي قريباً (مرجحاً ذلك لما بعد الانتخابات النصفية)، وجدد التأكيد ذاته في نهاية سبتمبر 2026 بأن واشنطن ستنتصر قريباً وستتراجع أسعار الوقود.
أما عن سبب تعثر هذه الوعود وعدم تحققها، فلا يعود فقط إلى صلابة وتماسك الجانب الإيراني في إدارة حرب الاستنزاف، وتعقيد الجبهات الإقليمية، وتباعد المواقف التفاوضية بشأن الملف النووي والعقوبات والسيطرة البحرية فحسب، بل يرتبط ارتباطاً وثيقاً بعدم الوثوق به وعدم تصديق كلامه وتصريحاته، باعتبارها رسائل موجهة للخصوم في الداخل الأمريكي أو تكتيكاً لخداع الجمهور الأمريكي والخارجي لأغراض دعائية وسياسية بحتة.
استغلال التقارير الدبلوماسية وأجندات الحلفاء الإقليميين
Exploiting Diplomatic Reports and Regional Allies Agendas
ولا تتوقف هذه التعقيدات عند حدود الإدارة الأمريكية وحدها، بل تتداخل غالباً مع تقارير صادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية أو تقديرات من حلفاء إقليميين رئيسيين (مثل تركيا، السعودية، وقطر)؛ حيث تسعى هذه الأطراف أحياناً لاستغلال طبيعة شخصية ترامب المتقلبة وتصريحاته غير المستقرة لإرباك الوضع الجيوسياسي، وتوجيه دفة الصراعات نحو غايات سياسية تخدم المصالح الاستراتيجية الخاصة بدولهم، مما يضاعف من حالة عدم اليقين وفقدان المصداقية الموضوعية للخطاب الرسمي.
سوابق تاريخية: هل ترامب وحده في إطلاق الوعود غير الدقيقة؟
Historical Precedents: Is Trump Alone in Making Inaccurate Promises?
إن ظاهرة الرهان على الحسم السريع متكررة في تاريخ السياسة الأمريكية الخارجية، وليست حكراً على شخصية واحدة، ومن أبرز الأمثلة التاريخية المماثلة:
جورج دبليو بوش (2003) / George W. Bush (2003): حين وقف على حاملة طائرات تحت لافتة "المهمة تمت" معلناً انتهاء العمليات الكبرى في العراق، لتكون تلك اللحظة بداية لعقد كامل من حرب الاستنزاف والاحتلال الطويل.
ليندون جونسون وريتشارد نيكسون (حرب فيتنام) / Lyndon B. Johnson and Richard Nixon (Vietnam War): حين دأب الرؤساء ومستشاروهما على إطلاق تصريحات متفائلة متكررة بأن "النهاية قريبة" أو أن الضوء بدأ يلوح في أواخر النفق، بينما أظهرت الوثائق لاحقاً إدراكهم سراً استحالة الحسم السريع.
هاري ترومان (حرب كوريا) / Harry Truman (Korean War): حين وعدت الإدارة بأن الجنود سيقضون "عيد الميلاد في الوطن"، ليأتي التدخل الصيني ويحولها إلى حرب استنزاف طويلة.
ورغم تكرار المبدأ تاريخياً، إلا أن ما يميز حالة ترامب هو العلنية اليومية، والاعتماد على المنصات الرقمية والمؤتمرات الارتجالية بكثافة، واستخدام التفاؤل المبالغ فيه كأداة ضغط استعراضية دون اكتراث كبير بالتناقض الميداني.
إدارة الأزمات العالمية: الصين، كوريا الشمالية، وتايوان
Global Crisis Management: China, North Korea, and Taiwan
لا تقتصر حالة التذبذب على الشرق الأوسط وحدها، بل تمتد لتشمل إدارة الملفات الدولية الكبرى؛ فحتى في تعامله مع الأزمة مع الصين، وكوريا الشمالية، وقضية تايوان، والحرب الروسية الأوكرانية، يلمس المتابع لشخصيته قدراً عالياً من التذبذب وعدم الموثوقية. فالتصريحات الصاخبة والتهديدات المتبادلة غالباً ما تتبدل وتتراجع لصالح صفقات تجارية ضيقة أو تحولات مفاجئة في المواقف، مما يُبقي الحلفاء والخصوم على حد سواء في حالة تخبط دائم وغياب لأي استراتيجية ثابتة بعيدة المدى.
نظرة المجتمع الأمريكي والعالم: تآكل المصداقية
American and Global Public Opinion: The Erosion of Credibility
عندما تتكرر هذه الوعود ولا تتحقق، لا تمر مرور الكرام، بل تنعكس على نظرة الأطراف المختلفة:
الشارع الأمريكي والرأي العام / The American Street and Public Opinion: تُظهر استطلاعات الرأي تراجعاً في الثقة واستياءً واسعاً من إدارة النزاع وارتفاع تكاليف الطاقة، حيث يرى المعارضون أن هذه التصريحات دليل على التخبط والهرب من بيان الكلفة الحقيقية للحرب.
الخصم الإيراني / The Iranian Adversary: يتعامل مع هذه التصريحات ببرود وعدم اكتراث باعتبارها مجرد ضوضاء إعلامية وحرب نفسية دعائية، بل ويستغلها أحياناً إعلامياً لإبراز عجز الخطاب الأمريكي أمام صلابة موقفهم الداخلي، حيث لا يصدقه الشارع الإيراني أو يكترث به كثيراً.
الدوائر السياسية والحلفاء / Political Circles and Allies: تخلق هذه التناقضات إرباكاً وحالة من عدم اليقين بشأن استقرار الاستراتيجية الأمريكية على المدى الطويل.
خذلان الداخل الإيراني والحلفاء الأكراد: رصيد من الوعود المفقودة
Disappointing the Iranian Domestic Front and Kurdish Allies: A Legacy of Lost Promises
إن التجارب الواقعية للناس على الأرض هي المعيار الحقيقي لمدى مصداقية أي زعيم؛ ولهذا السبب يتعامل الداخل والأطراف الحليفة بريبة مطلقة مع هذه الخطابات:
الشارع الإيراني / The Iranian Street: عندما وجه الرئيس دعوات علنية للمواطنين بالنزول إلى الشارع وإسقاط النظام متعهداً بالدعم والحماية، واجه المتظاهرون آلة قمع أمنية قاسية بينما اقتصرت الردود الأمريكية على التغريدات أو التراجع العملياتي. هذا الخذلان جعل الشارع لا يغامر بمصيره في المرات اللاحقة بناءً على كلمات مرسلة بلا سند ميداني.
الأكراد في سوريا والعراق / The Kurds in Syria and Iraq: تُعد تجربة الأكراد واحدة من أكثر محطات التحالفات إقليمياً إيلاماً. لقد اعتبر الأكراد أنفسهم حليفين موثوقين لأمريكا وقاتلوا بجانبها لدحر تنظيم داعش وإسقاط النظام في العراق، طامحين في بناء شراكة استراتيجية آمنة. غير أن التجارب أثبتت مراراً أن الوعود الأمريكية بالدعم والحماية تتبخر عند المنعطفات الحرجة، ليجد الحلفاء أنفسهم متروكين لمواجهة مصائرهم بمفردهم بعد استجابتهم لنداءات القتال أو الانخراط في معارك إسقاط الأنظمة. كما تكرر هذا التذبذب في التلويح بالتحالف مع قوى كردية ثم التراجع المفاجئ أو إلقاء اللوم عليهم، مما جعلهم لا يثقون بتصريحاته أبداً.
تصدع التحالفات التقليدية وخلافات الجمارك مع الأوروبيين
Fracturing Traditional Alliances and Custom Disputes with Europeans
ولا يقتصر تآكل المصداقية على الساحات الخارجية أو حلفاء الميدان فحسب، بل يمتد ليشمل دائرة الحلفاء التقليديين لأمريكا في أوروبا، حيث تتفاقم الخلافات المستمرة مع الأوروبيين بخصوص قضية الجمارك والرسوم الجمركية والقضايا السياسية الأخرى، مما ينظر إليه الحلفاء الأوروبيون بريبة وقلق بالغين تجاه تقلبات السياسة الأمريكية والتراجع المستمر عن الالتزامات المشتركة.
وعلى الصعيد الداخلي، يتكرر النهج الصدامي بوضوح في طريقة التعامل مع الصحافة الداخلية ومؤسسات الإعلام؛ بدءاً من منع بعض الصحفيين من دخول البيت الأبيض وصولاً إلى إهانة الصحفيين والتقليل منهم علناً أمام وسائل الإعلام. هذا الأسلوب الخشن في تقويض حرية الصحافة وإسكات الأصوات الناقدة لا يعكس قوة القيادة، بل يؤكد رغبة في طمس الحقائق، مما يجعل رصيد المصداقية لدى هذا الشخص يهبط فعلياً إلى ما دون الصفر.
الخلاصة
Conclusion
إن تكرار إطلاق المواقف والوعود دون التأسيس لها على أرض الواقع، يضاف إليها الصدام المستمر مع الحلفاء التقليديين، ومعالجة الصحافة بسياسات الإقصاء والإهانة، واستغلال التقارير الدبلوماسية المتباينة من قبل قوى إقليمية لتحقيق مكاسب خاصة، لا يضر فقط بمصداقية قائلها، بل يؤدي بمرور الوقت إلى تآكل الثقة الشعبية والسياسية في هيكل التحالفات برمتها. وفي نهاية المطاف، يمكن القول إنه لا يمكن الوثوق بأي من تصريحاته السياسية في الصراعات، سوى بالاتفاقيات الأمنية والسياسية والاقتصادية التي يبرمها شخصياً وبحسب مصالحه الخاصة والمقربين منه، بشكل سري بعيداً عن عدسات الكاميرات وغرف المفاوضات المغلقة. عندما يدرك الشارع، والخصوم، والحلفاء، والإعلام أن التصريحات الرئاسية لا تعدو كونها أدوات استعراضية مؤقتة تخلو من الرصيد والالتزام الفعلي، تفقد الكلمات قوتها تماماً. وحين يتلاشى رصيد الثقة بالكامل، تتلاشى بالضرورة قدرة الزعيم على التأثير الحقيقي، لتصبح السياسة مجرد صدى صوتي يتلاشى سريعاً في رمال الأزمات المتحركة.



#وهاب_شاه_محمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراق وسيناريو الانهيار الممنهج:
- تصريحات مسرور بارزاني في -فاينانشال تايمز-: قراءة نقدية في ه ...
- أقنعة الأمم المتحدة: عندما تُسقط -استعراضات الغضب- مصداقية ا ...
- الأنفال وتسييس الدين: صمت العالم وتواطؤ المصالح في إبادة الك ...
- الهجرة والدولة المدنية: بين الاندماج المستدام ومخاطر الهندسة ...
- توحيد البيشمركة.. بين الاستحقاق القومي والفرصة الأخيرة
- المعادلة المثلثة: واشنطن والرياض وتل أبيب في مواجهة خطر الحو ...
- عندما يتقاطع اليسار السويدي مع الإسلام السياسي
- الكرد بين تآكل المؤسسات الداخلية وتحولات المعادلة الدولية
- الأمازيغ والشعوب المغلوبة وحقيقة الحضارة: قراءة نقدية في الق ...
- بغداد والمحكمة الاتحادية: لعبة سياسية أم خنجر مسموم في ظهر ك ...
- الاستفتاء للدولة الكردية: عندما غلّبت المصالح الشخصية على ال ...
- حلف مكة الدفاعي: هندسة الجيوسياسة الإقليمية في زمن ما بعد ال ...
- من العقيدة إلى الأيديولوجيا: كيف اختطفت السياسةُ الدينَ وقاد ...
- كيف تحول حلم الدولة الكردية إلى رهينة للسلطة والمصلحة الحزبي ...
- كردستان أمام عاصفة الانسحاب الأمريكي


المزيد.....




- السعودية: محمد بن سلمان يتلقى اتصالًا من البرهان.. وهذا ما أ ...
- قاليباف يهدّد: إذا مُنعنا من بيع النفط فلن يتمكن أحد من بيعه ...
- -لنرَ من يرمش أولاً-.. إيران تنتظر رد واشنطن اليوم وخامنئي ي ...
- الحرس الثوري الإيراني يخاطب الشعب الأمريكي.. رسالة مباشرة حو ...
- الغابات في خطر.. 1.56 مليار هكتار من الأراضي متدهورة وتحذير ...
- كيف يوسّع الحوثيون علاقاتهم في القرن الأفريقي؟
- تحذيرات أمريكية من تقارب الحوثي والشباب: ما حجم التهديد فعلا ...
- مصر.. قنص شاب بسبب 12 دولارا
- الكرملين: نرفض انسحاب إيران من معاهدة عدم الانتشار النووي
- صحيفة إيطالية ترصد طائرات مسؤولين عرب في أبو ظبي تزامنا مع و ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وهاب شاه محمد - مصداقية تصريحات ترامب: عندما تتحول السياسة إلى شعارات عابرة بلا رصيد