أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - داود سلمان عجاج - محاكاة الرفات؛ حين يصبح الموت مرآة للحياة: تأملات في ذاكرة آشور بين الرفات والكاهن والحرس في رواية آشور.. شواهد وقبور للكاتب داود سلمان عجاج اعداد الدكتور محمد أحمد سلطان















المزيد.....

محاكاة الرفات؛ حين يصبح الموت مرآة للحياة: تأملات في ذاكرة آشور بين الرفات والكاهن والحرس في رواية آشور.. شواهد وقبور للكاتب داود سلمان عجاج اعداد الدكتور محمد أحمد سلطان


داود سلمان عجاج
روائي، قاص


الحوار المتمدن-العدد: 8843 - 2026 / 9 / 29 - 02:24
المحور: الادب والفن
    


ليست الذاكرة في رواية آشور.. شواهد وقبور مجرد عودة إلى زمن مضى، ولا استعادة لأحداث انطفأت بانطفاء أصحابها؛ إنها كائن خفي يظل يقظاً تحت طبقات التراب، ينتظر لحظة ما كي يستعيد صوته. ومن هنا تبدو الرواية أبعد من حكاية طالب قروي يُدعى خلف، يجد نفسه في فضاء قلعة آشور، وأبعد من سرد يستعيد التاريخ عبر أطلاله؛ فهي تنقل القارئ إلى منطقة تتجاور فيها الحياة والموت، ويتداخل فيها التاريخ بالأسطورة، والواقع بالمتخيل، والوعي بالخوف.
في هذا الفضاء يصبح الرفات أكثر حياة من الأحياء، ويصبح الموت أحياناً أكثر قدرة على الكلام من الحياة نفسها. فالإنسان الذي فقد جسده لم يفقد ذاكرته، بينما الإنسان الذي ما زال يمشي على الأرض قد يفقد صوته وإرادته ومعنى وجوده. وهنا تتشكل المفارقة الكبرى التي تنهض عليها الرواية: ليس السؤال من مات، بل من بقي حياً وهو يمارس موته كل يوم؟
إن محاكاة الرفات في الرواية ليست استحضاراً للماضي لذاته، وإنما استدعاء للماضي كي يُرى الحاضر في مرآته. فالرفات لا يعود شاهداً على موت صاحبه فحسب، بل يتحول إلى شاهد على استمرار الأسئلة نفسها، وكأن الزمن، رغم اختلاف أشكاله، لم يستطع أن يغيّر جوهر الصراع بين السلطة والإنسان، وبين الخوف والحرية، وبين الانتماء والإرادة.
ويبدأ التحول الحقيقي حين يكتشف خلف الهيكل العظمي أثناء عمله في التنقيب عن آثار قلعة آشور. في اللحظة التي كان يفترض أن يكون فيها الرفات شيئاً صامتاً، يتحول إلى صوت. وهنا تتراجع الحدود التقليدية بين الحي والميت، ويصبح الموت نافذة تطل منها ذاكرة غائبة على حاضر لم يتخلص من ماضيه.
يقول الرفات لخلف:
"الماضي والحاضر لا فرق فيما بينهما إلا في الأزمان"
إن العبارة تفتح باباً تأملياً واسعاً؛ فالزمن قد يغير الملابس والأسماء والأدوات، لكنه لا يضمن بالضرورة تغير البنية العميقة للإنسان والمجتمع. قد يتغير شكل السلطة، لكن الخوف قد يبقى هو نفسه، وقد تتبدل أدوات القمع، لكن الإنسان الذي يخشى فقدان الأمان قد يظل مستعداً للتنازل عن جزء من حريته.
ومن هنا تبدو فكرة "العود الأبدي" عند "نيتشه" قريبة من المناخ الفلسفي للرواية، لا بمعنى التطابق بين النص والفلسفة، وإنما من حيث الإحساس بأن بعض التجارب الإنسانية تعيد إنتاج نفسها. فالتاريخ في الرواية لا يبدو خطاً مستقيماً يمضي من الماضي إلى المستقبل، بل دائرة تعود فيها الأسئلة نفسها بأسماء جديدة. ولعل أعمق ما تكشفه هذه الدائرة هو أن الموت لا يضع حداً للذاكرة، وإنما يمنحها قدرة أخرى على الكلام.
وعندما يقول خلف:
"إن الحرية ذنب لا يغتفر، تذكر ذلك"
فإنه لا يبدو وكأنه يخاطب الرفات وحده، بل كأنه يخاطب عالماً كاملاً جعل الحرية خروجاً عن المألوف. فالحرية هنا ليست مجرد حق قانوني أو شعار مجرد؛ إنها امتحان للإنسان حين يصبح ثمنها مرتفعاً. وفي هذا السياق يمكن استحضار مقولة "سارتر" عن الإنسان بوصفه:
"محكوماً عليه بالحرية"
غير أن الرواية تمنح هذه الفكرة مساراً أكثر قتامة؛ فالإنسان الذي يمتلك وعياً بحريته قد يجد نفسه في مجتمع يرى في هذا الوعي تهديداً لنظامه القائم. وهنا تتحول الحرية من امتياز إلى عبء، ومن حلم إلى مخاطرة. ولهذا تأتي المفارقة بين خلف والرفات شديدة الدلالة. يقول خلف:
"أعلم بأنك هنا كي لا تكون"
فيجيبه الرفات:
"أنا هنا كي أكون، لا بد من ذلك"
كأن الرفات، يستعيد حقه في الوجود بعد موته، بينما يبدأ خلف في فقدان هذا الحق وهو ما يزال حياً. إن الجسد قد يفنى، لكن الحقيقة التي يحملها لا تفنى بالضرورة؛ أما الإنسان الحي فقد يظل جسده حاضراً، بينما تُستنزف روحه شيئاً فشيئاً حتى يصبح مجرد ظل لما كان يمكن أن يكونه.
وفي سياق آخر، تنتقل الرواية إلى الكاهن، بوصفه صورة أخرى للسلطة التي لا تعتمد على القوة وحدها، وإنما على تشكيل الوعي. فالقوة حين تفشل في إقناع الإنسان بالخضوع، تحتاج إلى خطاب يمنح الخضوع معنى يبدو مقبولاً أو حتى مقدساً.
يقول الكاهن:
"نحن نعاني مع من يعاني، وسنحاول معاً إزالة تلك المعاناة"
لكن المفارقة أن اللغة تبدو رحيمة، بينما تكشف الممارسة عن وجه آخر. ولذلك يقول العجاج:
"نيته مخفية عن الأنظار، وما يفعله هو الابتعاد بالعقول عن الواقع"
هنا لا يعود الخطر في الكاهن شخصياً، وإنما في قدرته على إعادة تعريف الأشياء: الألم يصبح تضحية، والخضوع يصبح واجباً، والصمت يصبح حكمة، والموت يصبح قدراً لا يجوز الاعتراض عليه.
وهذه واحدة من أكثر طبقات الرواية تأملاً؛ فالسلطة لا تحتاج دائماً إلى أن تمنع الإنسان من التفكير، إذا استطاعت أن تجعله يفكر بالطريقة التي تريدها. ولذلك يكون التحكم في الوعي أعمق أثراً من السيطرة على الجسد؛ لأن الجسد المقيد قد يحلم بالحرية، أما الوعي الذي اعتاد القيد فقد يدافع عن سجنه.
ومن هنا تأتي أهمية الحرس في البنية الرمزية للرواية. فالحرس ليسوا مجرد أدوات لحماية سلطة الملك أو الكاهن، بل هم الوجه الآخر للسلطة حين تستقر داخل الإنسان نفسه. إنهم الضحية التي تحولت، من حيث لا تشعر، إلى جزء من الآلية التي تنتج ضحايا آخرين.
يسأل خلف أحد الحراس:
"هل تحب عملك هنا؟"
فيجيبه:
"نعم، بكل تأكيد"
إن قصر الإجابة هو الذي يمنحها ثقلها. فالمبالغة في التأكيد قد تكشف أحياناً عن محاولة لإخفاء الشك. ويصف النص حالهم بقوله:
"توسعت عزلة الحرس حتى غدت قيداً يلفه من كل جانب"
وهنا يصبح الحارس سجيناً وحارساً في الوقت نفسه؛ يحرس المكان الذي يقيده، ويحرس النظام الذي يسلبه حريته. إنه لا يحتاج إلى سلاسل ظاهرة، لأن الخوف أصبح سلسلة داخلية.
وعندما يقول أحدهم:
"العبد مسلوب الروح والجسد"
فإنه يلامس الحقيقة ثم يتراجع عنها. وهذه المسافة بين الإدراك والفعل هي المسافة الأكثر مأساوية في الرواية. فالإنسان قد يعرف أنه مقيد، لكنه لا يملك دائماً شجاعة كسر القيد. وهنا يمكن استحضار جدلية السيد والعبد عند "هيغل" من حيث ارتباط الوعي بالاعتراف والخوف؛ فالمقهور قد يدرك موضعه، لكنه يظل متردداً في دفع ثمن التحرر. وبذلك لا يصبح القيد خارجياً فقط، بل يتحول إلى بنية نفسية يصعب التخلص منها.
وفي قلب هذه الدائرة يقف خلف. فخلف ليس مجرد شخصية تبحث عن أثر أثري، بل شخصية تبحث عن أثر ذاتها. إنه يقف بين زمنين، وبين صوتين، وبين عالمين: عالم يطالبه بأن يتكيف، وعالم داخلي يدفعه إلى السؤال. ولهذا يبدو قوله:
"لم يعد يمثل أكثر من ظل بين الحراس، لكنه منفصل عنهم داخلياً"
اختزالاً لمأساته كلها. إنه بينهم جسداً، لكنه ليس منهم وعياً؛ ولذلك تصبح وحدته مضاعفة. فهو لا يستطيع أن يعود إلى براءة الخضوع، ولا يمتلك في الوقت نفسه القدرة الكاملة على النجاة من تبعات الرفض.
ومن هنا يصبح الرفات مرآة لخلف. كلاهما يبحث عن معنى الوجود، لكن أحدهما مات وبقي صوته، والآخر حيّ ويخشى أن يموت صوته. وبينهما يقف الكاهن والحرس بوصفهما صورتين متقابلتين للسلطة: سلطة تُنتج الخطاب، وسلطة تحرسه.
وعندما تصل الرواية إلى الحرب، تتسع دلالة هذه الرموز. فالحرب التي يُفترض أن تكون فعلاً من أفعال الجماعة والدفاع، تكشف في تجربة خلف عن وجه آخر حين تتحول إرادة الفرد إلى شيء ثانوي أمام ماكينة أكبر منه. ويأتي التعبير:
"ممسكاً بسلاحه الذي لم يطلق منه رصاصة واحدة في معركة غير متكافئة"
ليضع الشخصية أمام مفارقة قاسية: كيف يمكن للإنسان أن يكون حاضراً في الحرب وغائباً عن قرارها في الوقت نفسه؟
وهنا يصبح سؤال الانتماء أكثر تعقيداً. هل الانتماء أن يذوب الإنسان في الجماعة حتى يفقد صوته؟ أم أن الانتماء الحقيقي هو أن يحتفظ بحقه في السؤال حتى لو كان السؤال مؤلماً؟ ولذلك يأتي سؤال خلف:
"أهذا هو الانتماء؟ أن تساق بلا إرادة؟ أن تصبح جزءاً من ماكينة تبتلع كل شيء؟"
إنه ليس سؤالاً عن خلف وحده، بل عن معنى الانتماء عندما ينفصل عن الإرادة. فالانتماء الذي يلغي الإنسان يتحول إلى قيد، أما الانتماء الذي يحفظ للإنسان كرامته وحقه في الاختيار فيبقى معنى حياً لا يحتاج إلى الإكراه.
وفي النهاية، حين تأتي القذيفة ويختفي الصوتان ويسود صمت أبدي يشبه ذلك الذي طارده طوال حياته، لا تبدو النهاية مجرد موت لشخصية روائية؛ إنها عودة إلى نقطة البداية: الرفات.
لقد بدأ خلف بمحاورة رفات من الماضي، وانتهى إلى مصير يشبهه. وبين البداية والنهاية اكتشف أن المسافة بين الحي والميت ليست دائماً مسافة بين وجود وعدم، بل قد تكون مسافة بين من يمتلك صوته ومن يفقده.
وهنا تتجلى القيمة التأملية الأعمق للرواية: الموت لا يأتي بوصفه خاتمة فقط، بل بوصفه مرآة تكشف ما أخفته الحياة. فالرفات الذي ظنناه صامتاً يتكلم، والحارس الذي ظنناه حراً يظهر مقيداً، والكاهن الذي يتحدث باسم الخلاص يكشف عن سلطة تخشى الحقيقة، وخلف الذي يبحث عن ذاته ينتهي إلى السؤال ذاته الذي بدأ منه.
إن "آشور.. شواهد وقبور" لا تجعل من الماضي متحفاً مغلقاً، بل تجعله سؤالاً مفتوحاً في وجه الحاضر. فالأطلال لا تتحدث عن الذين رحلوا وحدهم؛ إنها تسأل الذين ما زالوا هنا: ماذا بقي من الإنسان حين يُنتزع منه حق السؤال؟ وماذا يبقى من الحرية حين يصبح الخوف أكثر حضوراً من الإرادة؟ وربما لهذا تظل عبارة خلف:
"ترى هل كانت نبوءة حقاً؟ نبوءة بانتهاء دوري في مسرحية الحياة؟"
مفتوحة على أكثر من معنى. فقد تكون نبوءة بمصيره، وقد تكون سؤالاً عن الإنسان الذي يكتشف متأخراً أنه كان يؤدي دوراً لم يختره. وعندما يغلق القارئ صفحات الرواية، لا يبقى أمامه رفات آشور وحده، بل تبقى المرآة مرفوعة أمامه. وفي تلك المرآة قد لا يرى موتاً مضى، بل يرى سؤالاً لم يمت بعد: هل نحن الذين نعيش التاريخ، أم أن التاريخ يعيد تشكيلنا كلما ظننا أننا تجاوزناه؟
وهكذا تتحول "آشور.. شواهد وقبور" من حكاية عن الأطلال إلى تأمل في الإنسان، ومن استعادة للرفات إلى استعادة للوعي؛ حيث يصبح الموت مرآة للحياة، ويصبح الصمت لغة، ويصبح الرفات شاهداً، وتبقى الحرية السؤال الذي لا يستطيع القبر نفسه أن يدفنه.



#داود_سلمان_عجاج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صوتٌ قادمٌ من بعيد
- بين ثبات الحارس وتيه خلف: تأملات في معنى الانتماء بين سيف آش ...
- نص نثري: ما تبقى منه
- قصة قصيرة: المشورة
- نص نثري: تحت شجرة الأمنيات
- بين حلم الحرية ووجع الأقنعة، حين يصبح الحب امتحاناً للروح: ت ...
- بين حلم الحرية ووجع الأقنعة، حين يصبح الحب امتحاناً للروح: ت ...
- المعبد بين قداسة المكان وذاكرة الغياب: تأملات في رواية آشور. ...
- نص نثري: هواجس رجل من الماضي
- جدلية الهوية والانتماء: تأملات في الحضور الوجداني بين ذاكرة ...
- جدلية الهوية والانتماء: تأملات في الحضور الوجداني بين ذاكرة ...
- قصة قصيرة: نافذة الغجر
- نص نثري: بين نسختين
- حين يصبح المكان ذاكرة جدلية الألفة والعداء والحياد في رواية ...
- حين يصبح المكان ذاكرة جدلية الألفة والعداء والحياد في رواية ...
- ما وراء الحكاية: حين يفتح النقد نافذة أخرى على فتاة القلعة ق ...
- نص نثري: المظاهر
- حين يسكن المكان: حوار في الوطن والهوية والذاكرة والفقد والوع ...
- حين يسكن المكان: حوار في الوطن والهوية والذاكرة والفقد والوع ...
- حين يصبح الطريق ذاكرة: تأملات في المجموعة القصصية ما تبقّى م ...


المزيد.....




- إيشان والمركز الثقافي البغدادي يحتفيان بذكرى الشاعرة فدعة ال ...
- قمر خلف تعود إلى الحارة الدمشقية لمواجهة الظلم بـ-التوأم الش ...
- بجهود ذاتية.. باحثون ليبيون يسابقون الزمن لترميم حصون روماني ...
- تايلور سويفت تتجاوز بيونسيه كأكثر فنانة حائزة على جوائز MTV ...
- -عَسطح بيروت-... نجوى كرم تطلق فيديو كليب أغنية -تاك تاك-
- -أفنجرز: إندجيم-.. الفيلم الذي عاد إلى القمة بعد 7 أعوام
- بين -المواطن كين- والملياردير -ماسك-.. حين أغضبت السينما أصح ...
- -تعليم بمليون دولار لا يكفي-… رحلة طبيب أمريكي من حيرة الرعا ...
- بزخم أكاديمي من 5 قارات.. إسطنبول تُفتش عن -الحلول القرآنية- ...
- التعليم العالي:جامعة القاهرة تطلق منصة رقمية للملكية الفكرية ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - داود سلمان عجاج - محاكاة الرفات؛ حين يصبح الموت مرآة للحياة: تأملات في ذاكرة آشور بين الرفات والكاهن والحرس في رواية آشور.. شواهد وقبور للكاتب داود سلمان عجاج اعداد الدكتور محمد أحمد سلطان