أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - إنه الإنقسام...














المزيد.....

إنه الإنقسام...


مكارم المختار

الحوار المتمدن-العدد: 8842 - 2026 / 9 / 28 - 00:11
المحور: الادب والفن
    


إنه...؛ ليس كذلك،
أن تلقى شخصا كاملا للحب
أن ترى و تجد الكمال في شخص ناقص
أن تجعل في إنسانا معنى لحياتك
قد يكون من القدرة أن تجعل غيابه شكلا من أشكال الموت
و كأنك ستكون فيلسوفا ترى الحب مطلقا و تضحية
و بعض العالم يراه وهما رومانسيا لا وجود له حقيقة
بذريعة ان لا حب صاف خالص دون منافع او غاية
حتى و إن كان حبا بكل الجوارح
فلن يبحث عنك لذاتك ذاك الذي تتصوره
عله لملء فراغ او إستغلال منه مبطن
و هنا سيكون إختيارك الإستيقاظ من خرافته
رغم زعم المحب أنه اختارك دون العالم كله
ستعنبره وهما عاطفيا عندما يبنى على التضحية و تبادل المنافع
فيكون اقصى درجات السذاجة
حتى وان مذ كانت الحياة كانت قناعات البشر تتهاوى امام جبروت الحب
و ان ما تهدمه الفلسفة يذيبه العشق
و ما تعجز عنه الافكار يمنحه الحب في لحظة واحدة معنىُ و دفأ
فقط لأنه الاستثناء الوحيد الذي يريك أكثر الافكار رسوخا

و تلك طامة # إلإنقسام #

انه الإنقسام بين الإلتزام و عدم حسم الصراع



#مكارم_المختار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خَربَشٰات.....
- فَخْ آلصَلاٰبًة...
- لَيِتَنا....
- عِشتٰار.....
- إلى أمي...
- لا تَعتَمِد إلفكرَة....
- لًم تَنتهي....
- مَشاعِر ..
- أهلي....
- نَحنُ...
- ثِقة بِـ من وَ برائة المشاعر....
- كِتابة بِ وجهان...
- مُؤلِم...
- عُذراً لـِلطَلَب...!
- أَبِي...
- الُنسخَة الأخيرة..، هِي النُسخَة الحَقِيقية...
- رِحلات فِي عٌمر الإنسان...
- فِ ي ذِمَتِ ك....
- هَل تَتَذَكَر....؟
- أَ لَم نَكُن...؟


المزيد.....




- بعد 4 سنوات من طعنه.. الكاتب سلمان رشدي يكشف في فيلم وثائقي ...
- الرسائل من وسيلة بوح إلى أداة تشفير.. المشفرات الشنقيطية نمو ...
- عراقيون يحررون ناقلة نفط من القراصنة.. ما حقيقة الرواية؟
- حمزة الحاج علي يمنح الفنون القتالية السورية أول ميدالية عالم ...
- ليمور -الإندري-.. أعجوبة الخلق الذي يغنّي كنجوم الأوبرا في غ ...
- الحديث بصوت مرتفع في حافلات سنغافورة قد يُكلِّفك
- عنصرية الحجب الفلسطيني عن التمثيل البرلماني
- فلسطين وروسيا تتفقان على أسابيع ثقافية متبادلة وترجمة الأعما ...
- معركة شطب أمام المحكمة العليا.. التمثيل العربي في انتخابات ا ...
- الأمن المصري يكشف تفاصيل مقتل عم الفنان حمدي الميرغني بالرصا ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - إنه الإنقسام...