|
|
نجاح اجتماعي/فشل سياسي
خالد صبيح
الحوار المتمدن-العدد: 8838 - 2026 / 9 / 24 - 22:11
المحور:
اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
دار مؤخرا نقاش، محدود المساحة لكنه كبير القيمة، تناول مسألة حيوية هي علاقة الحزب الشيوعي العراقي في المجتمع وتأثيره فيه، أو قل دائرة ونوع هذا التأثير. دار النقاش حول فرضية تنطوي على مفارقة، عنوانها الرئيسي نجاح اجتماعي وثقافي للحزب مقابل فشل سياسي وآيدلوجي. وجاء الرد على تلك الفرضية بفرضية أخرى تقول أن هناك ربطا عضويا بين المنجز الاجتماعي والنجاح السياسي، بمعنى: كيف يستقيم النجاح الاجتماعي والثقافي بغير أساس سياسي يؤسس له ويعضده؟
وأنا هنا أريد مناقشة المسألة في إطارها العام، ولن أخوض في مضموني النجاح والفشل اللذين قصدا في النقاش، فلي معهما خلاف ليس هنا مكان مناقشته، مع توضيح أني أتناول هنا الجوانب العملية للممارسة السياسية وليس الأفكار والأيدولوجيات.
وقبل الدخول في الموضوع ينبغي التنويه أن أطروحة النجاح الاجتماعي، بغض النظر عن المعيار والمرجعية السياسية والفكرية التي بنيت عليها، كانت فكرة ألمعية وملفتة، طُرحت بصيغة ناضجة عجز الشيوعيون في مختلف أطاريحهم عن الإتيان بمثلها وتقديمها بصيغة مقنعة لمجتمعهم، كما هو حالهم، للأسف، في تقديمهم للحزب بشكل عام أمام المجتمع. من هنا سيكون أمرا جيدا لو أن الشيوعيين يغتنمون الفرصة ويوسعون ويعمقون هذه الأطروحة ويروجون لها في سياق عملهم.
أول شيء يلفت النظر في هذا النقاش أن الرأيين فيه كانا صحيحين ومحقين، وانهما يكملان بعضهما بعضا رغم الخلاف الظاهر بينهما، وهذا ليس أمرا نشازا في عالم الفكر والسياسة، وتكمن نقطة الاختلاف بينهما في انهما كانا يتكلمان عن واقعين وزمنين مختلفين، ووقعا في ما أسميه: خطأ التعميم، متناسين أو غافلين عن أن نشاط الحزب الشيوعي مر بمراحل مختلفة تداخلت مع بعضها وأفضت إحداها إلى الأخرى واستفادت منها. وإذا أخذنا الفكرة الرئيسية في النقاش، وهي الفشل السياسي، سنجد صعوبة في قبولها مجردة وعلى علاتها هكذا من دون تدقيق تاريخي يضعها في السياق المناسب لها، لأن قياس الفشل والنجاح في السياسة ليسا أمرا كميا يمكن حسابه، فمن طبائع النشاط الاجتماعي هو تنوعه والتداخل في مستوياته ونتائجه، فالنجاح قد ينطوي على عناصر فشل، أو بتسمية أخرى خسائر، والعكس صحيح، ولهذا لايمكن الارتكان إلى آلية قياس شكلي تعتبر ما ليس نجاحا فهو فشل، وفق مقولة" بضدها تعرف الأشياء" التي يمكن أن تبرز كحجة في النقاش.
وفكرة الفشل السياسي مقابل النجاح الاجتماعي فكرة مقنعة في موضع، ولكنها تكون قاصرة عند تعميمها. لان عنصر الفشل، مع الإقرار مرة أخرى بصعوبة قياس ذلك كميا، هو حالة لازمت الحزب في مراحله المتأخرة وليس حالة أو قدرا لازمه طوال الوقت، كما أوحت بذلك صيغة الأطروحة التي جاءت بها.
وكذلك سيكون الحال مع فرضية النجاح السياسي كمقدمة وأساس للنجاح الاجتماعي، لأن واقع الحزب وتاريخه دلل في مراحله المتأخرة على ما يجانب ذلك.
وتبيان ذلك يتطلب مراجعة أولية لتاريخ الحزب، وتعيين بعض المحددات فيه. لقد استطاع الحزب ومنذ المراحل الأولى لحضوره في المجال العام، أن يكّون له شخصية وكيان جماعي مميز، واستطاع من خلال ذلك أن يلعب دورا محوريا في قضايا اجتماعية ووطنية عديدة، تركت أثرها في تشكيل القيم الاجتماعية والسياسية، فقد كان له دورا وسبقا في عملية الدمج المجتمعي وتشكيل الهوية الوطنية، وبنى سمعة ومكانة وملامح شخصية ميزته ورسخت صورته داخل المجتمع من خلال مختلف الأنشطة؛ التنظيمات النقابية وما شابهها، والفعاليات النضالية والمطلبية، كالإضرابات والانتفاضات، لكن، وبالتوازي مع ذلك، كان لقوة المثال والكاريزما التأثير الأهم في تشكيل صورة الحزب في المخيال الاجتماعي. فقد قدم الشيوعيون في ممارساتهم الحياتية بتفاصيلها اليومية داخل المجتمع وسيلة إيضاح حية لماهية الشيوعي وصورة شخصية نموذجية له جسدت قيما متحضرة ومتقدمة على الواقع، وهي التي رسمت ملامح الشيوعي المقبولة بل والجذابة في الوجدان الجمعي والمخيلة الجماعية، ومن هذه النقطة "المنطلق" تشكلت "الأسطورة الشعبية" للشيوعي التي رسمت بصورة مقصودة بعض الأحيان، والتي ستمتد تأثيراتها وأصدائها على مدى سنوات وجود الحزب في الميدانين الاجتماعي والسياسي، وشكلت رصيدا معنويا وإرثا تاريخيا غذى طاقته في البقاء على قيد الحياة.
لكن هذا الرصيد الغني أخذ في التآكل التدريجي، على الأقل في العقود الثلاثة الأخيرة ما جعل الصورة المثالية تهتز وتتراجع.
في تقديري، إن قراءة تاريخ التأثير الاجتماعي للحزب تفترض تقسيم مسيرته السياسية على الأقل إلى مرحلتين مختلفتين ومتعارضتين، هما، مرحلة التأسيس والنشاط في العهد الملكي، ومرحلة العهد الجمهوري، وهي المرحلة الأكثر إشكالا لأنها شكلت منعطفا مهما وكبيرا في مفهوم الوطنية ومفهوم النجاح والفشل السياسيين. كانت مرحلة العهد الملكي، لبساطة تركيبها؛ أحزابا وطنية مقابل نظام حكم "لاوطني" ومرتبط بالأجنبي، قد شكلت فترة تراكم نوعي وكمي لرصيد الحزب الشيوعي المعنوي في كل مستوياته، هذا الرصيد الذي سيبلغ من القوة والتأثير أن يجعل للحزب ثقلا نوعيا معنويا كبيرا داخل المجتمع رغم كل حملات التضليل والدعاية المضادة. غير أن العهد الجمهوري غيّر في المعادلات وبالتالي غير في موقع وثقل الحزب النوعي، فقد فَقَد الصراع في ذلك العهد بساطته الأولى، أحزابا وطنية ضد سلطة "لا وطنية"، وتحولت السلطة ذاتها إلى ممثل رسمي، وغالبا الوحيد، للوطنية واحتكرت ذلك اللقب لنفسها، وأصبحت هوية معارضيها مثار تشكيك وإدانة، وهنا تحول الصراع من الدوران في دائرتين متباعدتين، النظام والقوى الوطنية، إلى الدوران في دائرة واحدة وكتلة واحدة هي القوى الوطنية فيما بينها من على منصة السلطة ومن أجلها.
وهنا تغير مفهوم النجاح والفشل السياسيين فصار التغيير الفوقي "غالبا عبر الانقلابات" والوصول إلى السلطة السياسية أو التحكم فيها، هما معيار النجاح السياسي. وبينما كان الحزب الشيوعي حزبا يؤمن بالعمل السلمي طوال فترة العهد الملكي، ومقتنعا في أن التغيير يأتي من الأسفل وبطريقة تراكمية من خلال نشر الوعي بالتثقيف والممارسة العملية المطلبية حتى تنضج الظروف العامة لثورة شعبية تغيّر الواقع، تحول الحزب في موقفه من السلطة في العهد الجمهوري وصار يؤمن، أسوة ببقية القوى الراديكالية، في أن التغيير الفوقي ممكنا بل وضروريا، ولهذا قدم سكرتير الحزب "سلام عادل"، في وقت مبكر بعد تغيير ثورة 14 تموز، فكرة الاستيلاء على السلطة بالقوة، وأسس حينها، وبإشرافه المباشر، التنظيم العسكري للحزب (تورد بعض الروايات أن "يوسف سلمان" "فهد" مؤسس الحزب وسكرتيره حتى عام 1949، كان قد فكر مبكرا بهذا التنظيم أيضا)، وقد علل "سلام عادل" فكرته بتذبذب سلطة " عبدالكريم قاسم" البرجوازية، وضعف إجراءاتها وانحيازاتها الاجتماعية "الطبقية" والسياسية . لكن هذه الفكرة لم تلق تأييدا داخل القيادة الحزبية بسبب التنافس على المواقع والأدوار أولا، ولكن بشكل أساس لرفض السوفييت للفكرة أصلا. وستتعزز القناعة بفكرة التغيير الفوقي أكثر بعد سقوط "قاسم" في 1963، ودخول العراق في دائرة الدم والفوضى ولعبة التزاحم على السلطة، فقام الحزب في العهد العارفي الثاني، نهاية الستينات، بوضع أكثر من خطة للاستيلاء على السلطة. لكن مع كل هذا التحول بقيت ميول الحزب الرئيسية هي النضال السلمي والتغيير من الأسفل.
وفي تلك الفترة انتعشت أيضا مفاهيم الكفاح المسلح التي تزامنت مع صعود "الجيفارية"، وأفكار البؤر الثورية وغيرها من الأطروحات الراديكالية، التي تسببت بانشقاقات داخل الحزب لتعدد الرؤى والاختلافات الفكرية. في تلك المرحلة، بقي الحزب، رغم تغير الظروف والمفاهيم وكل الارباكات السياسية، يبني ويعزز من رصيده الاجتماعي حتى جاءت مرحلة التحالف مع البعث في الجبهة الوطنية التي استمرت من 1973 حتى 1978، وهنا في تلك اللحظة سيتجسد بصورة أكثر وضوحا التناقض الذي طرحته فكرة النجاح الاجتماعي مع الفشل السياسي، فلحظة الجبهة هي لحظة تامة وصافية، بمعنى أن الموقف منها وتحليلها أخذ شكله النهائي بعد مراجعة الحزب لموقفه فيها، وصار الحكم عليها مشروعا، وهي كما أسلفت تجسيدا عمليا لمفارقة الاجتماعي - السياسي المطروحة، ولتناقض الفشل الذي يحمل في أحشائه نجاحا. فالحزب كان وسط فشل اللحظة السياسية تلك، كان يحقق نجاحا وتقدما اجتماعيا ملحوظا، فطوال فترة العلنية التي أتاحها التحالف، استطاع الحزب أن يحقق نشاطا وانتشارا إعلاميا وثقافيا واسعا وعميقا، وتحول إلى ظاهرة اجتماعية مغرية أخذ بعض راكبي موجات الموضة والمنفعلين ومحبي الظهور ينتمون أو يتمسحون بالحزب لكسب الرونق الاجتماعي (وتكرر هذا السلوك بعد 2003 وبأثر رجعي، حيث أخذ بعض الناس، بصدق غالبا، يدّعون الانتماء أو التواصل أو التأييد للحزب في تلك الفترة). وتجدر الإشارة، استدراكًا هنا، إلى أن الذين التحقوا بالحزب باعتباره موضة زمنه، قد تركوا العمل الحزبي والسياسي، لاحقا وبوقت مبكر، لأن ظروف العمل الحزبي والسياسي الصعبة والخطرة، بعد تحول الحزب الى العمل السري أولا، والعسكري لاحقا، لم تعد تلائم "ذائقتهم"
وكان النشاط الاجتماعي والثقافي فترة العلنية القصيرة؛ ندوات، حفلات، سفرات جماعية، وغيرها من فعاليات، واحدا من أهم روافد القوة وبناء السمعة للحزب، وبهذا المعيار يمكن القول إن الحزب الشيوعي خسر السلطة السياسية لكنه كسب السلطة الاجتماعية، وهي بالجوهر ذات أهمية كبيرة.
وبالمناسبة، يمكن القول أن الحزب الشيوعي، كان الحزب السياسي الوحيد الذي شكّل عصبة وجماعية على مستوى قاعدته الحزبية، فالشيوعيون كان لهم دائما تواصل اجتماعي فيما بينهم غير موجود لدى أي حزب سياسي آخر، وكان لهذا أثر لافت داخل المجتمع حتى من قبل رافضيه وكارهيه.
سيتعزز هذا المنحى في السلوك بصورة أكثر ألفة وحميمية بين الأنصار الشيوعيين في مختلف المراحل والأماكن وإلى اليوم.
بدا سقوط "الجبهة الوطنية" في أوسع وأشرس حملة قمعية واجهها الحزب، من حيث النتائج والارتدادات على وضعه العام، وليس على تنظيماته فقط، أدت إلى إرباك في صفوفه، وتحول الحزب منذ ذلك الوقت، إلى حزب منفى، ولاشيء يقضي على وجود حزب "جماهيري" داخل المجتمع مثل المنفى، بالإضافة طبعا إلى مجموع التحولات الفكرية العامة في الساحة الدولية والفكر عموما التي أدت إلى تراجع كبير في مكانة ودور الحزب داخل المجتمع والساحة السياسية.
وقد بدا انهيار "الجبهة الوطنية" وما تبعه من تحولات وأحداث داخل الحزب والعراق عموما، كأنه إيذان رمزي ببداية الانحدار الاجتماعي لعموم المجتمع العراقي؛ فقد انتشر الترييف وتوسع في المجتمع، وتنامت العشائرية، ولاحقا ستنتعش وتستفحل الطائفية وكل أنواع التعصبات الأخرى، ويفقد المجتمع بوصلته، وكأنه أضاع معيارا كان يوفر بعضه وجود الحزب ليقيس عليه قيمه وتطلعاته. لكن لا ينبغي أن يفهم من كلامي هنا أني أعتبر الحزب الشيوعي مرجعا أولا ونهائيا لوجود قيم المجتمع التقدمية؛ من مساواة وعدالة وتحضر اجتماعي وغيرها من القيم، وإنما أردت أن أشير إلى دوره المهم ضمن مجموعة أخرى من العوامل والمؤثرات التي رسخت هذا الاتجاه، وينبغي التأكيد هنا أيضا أن خروج الحزب من الساحة، أو تراجع دوره فيها، لم يكن هو العامل الوحيد في الانحدار الاجتماعي وتراجع القيم، ففي ذلك تداخلت وتضافرت عوامل كثيرة وجدت لها متنفسا بغياب مصدات حقيقية وفعالة كان الحزب الشيوعي من بين الأهم والأكبر فيها.
يستخلص من هذه المراجعة أن السياسة كان لها أثر في النجاح الاجتماعي في المراحل الأولى من حياة الحزب، وبقيت تشكل رصيدا غنيا استفاد من تراكماته الحزب وسط حالات الفشل السياسي التي عاشها في مراحل متأخرة من مسيرته، وبهذا فان السياسي والاجتماعي تداخلا وتجاذبا المواقع والتأثير، وصاغا في المحصلة صورة الحزب الألقة وسط المجتمع، وسيكون على الحزب، لكي يحافظ على وجوده ورصيده، أن يصونها ويعيد لها حيويتها المتراجعة.
#خالد_صبيح (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
زحام القادة
-
نشوة عابرة
-
دروب -الجولاني- الوعرة
-
مشرحة بغداد، مشرحة الأحياء!
-
تعلموا من الأمريكان!
-
اللعب على حبل التوازن
-
اليد الخفية
-
رصيد الغضب
-
مخازن للأدعية
-
آن الأوان
-
هينز الفريد كيسنجر
-
ما يريدونه و ما يستطيعونه
-
خطوط حمر لا أخلاقية
-
بين الواقع والمؤامرة
-
بداية ونهاية
-
مفترق 14 تموز
-
هل سيعيد التاريخ نفسه؟
-
ممكنات التغيير في الأنظمة الشمولية
-
ما وراء عبّادان قرية
-
المتحولون
المزيد.....
-
-خُلقا لبعضهما-.. ماذا نعلم عن بنغ لي يوان زوجة الرئيس الصين
...
-
-أحد أعظم الألغاز العلمية التي لم تُحل-: ما الذي يكشفه التخد
...
-
أمين عام الناتو: الاستخبارات الدنماركية محقة في استبعاد هجوم
...
-
ريابكوف: بوتين سيتخذ قرار حضور قمة مجموعة العشرين شخصيا
-
لوبان: فرنسا في وضع مالي طارئ ولم تعد قادرة على تمويل أوكران
...
-
زيلينسكي: أرغب في البقاء بأوكرانيا بعد انتهاء الصراع دون أن
...
-
السيسي يشيد بجهود العراق في حصر السلاح
-
التنمية المحلية: متابعة الوضع الراهن لمنظومة المخلفات الصلبة
...
-
الفن للجميع.. «قادرون باختلاف» يطلق تجربة جديدة لدمج الأشخاص
...
-
إيران تلوّح بخيارات أوسع.. والحرب مرشحة لامتداد جغرافي جديد
...
المزيد.....
-
المناضل الصغير
/ محمد حسين النجفي
-
شموع لا تُطفئها الرياح
/ محمد حسين النجفي
-
رؤية ليسارٍ معاصر: في سُبل استنهاض اليسار العراقي
/ رشيد غويلب
-
كتاب: الناصرية وكوخ القصب
/ احمد عبد الستار
-
الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات
/ صباح كنجي
-
التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل
...
/ الحزب الشيوعي العراقي
-
التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو
...
/ الحزب الشيوعي العراقي
-
المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت
...
/ ثامر عباس
-
لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري
...
/ كاظم حبيب
-
لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري
...
/ كاظم حبيب
المزيد.....
|