أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - خالد صبيح - زحام القادة















المزيد.....

زحام القادة


خالد صبيح

الحوار المتمدن-العدد: 8824 - 2026 / 9 / 10 - 22:43
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


يعيش الحزب الشيوعي العراقي هذه الأيام محنة فريدة من نوعها ونادرة، هي البحث عن سكرتير، فالحزب وهو مقبل على عقد مؤتمره العام، يعاني من مشكلة أن قاعدته وهيكله التنظيمي، كما يلاحظ المتابع للنقاشات العلنية بين المعنيين، لا يرى في السكرتير الحالي، الأستاذ "رائد فهمي" كفاءة لشغل المنصب فترة إضافية، وقد غُلفت تلك القناعة وبُررت، بتصوري، في أن النظام الداخلي لا يسمح للسكرتير بأكثر من دورتين، وفي نفس الوقت فان الحزب، أو تركيبته القيادية، عاجزان عن إيجاد بديل له. بمعنى غياب كادر حزبي مؤهل لملء الموقع، ولم يُعرف بالضبط ما إذا كانت المشكلة هي في انعدام وجود تلك الكفاءة، أم في مقبوليتها في الوسط الحزبي، والأرجح عندي هو غياب الكفاءة، لان المتتبع لمسيرة الحزب في العقود المتأخرة يصل إلى هذا الانطباع والقناعة.

ولا يخفى أن وضعًا كهذا لا مفر من وصفه بالشاذ وغير المألوف، لا سيما في حزب شهد تاريخه زحامًا وتزاحمًا للقادة والكفاءات الحزبية، ما يجعل واقعة العجز عن إيجاد سكرتير للحزب أمرًا محرجًا، ويمسّ جذور كيان الحزب
ولقياس الحالة ووضعها في سياق مقارن، ينبغي تقديم جردة تاريخية لواقع الحزب القيادي عبر تاريخه.

كل متتبع لتاريخ الحزب الشيوعي العراقي يعرف أن الحزب شهد طوال مراحل متعددة من تاريخه المديد، قبل تحوله الليبرالي المتأخر بعد 1993، حالة يمكن تسميتها بـ" زحام القادة"، كانت القيادات الحزبية تتنافس فيها وتتزاحم أحيانا على أدوار قيادية وتأثيرات ميدانية، وبالطبع على المركز القيادي الأول، منصب السكرتير.

يرجع هذا التزاحم إلى بدايات التأسيس الأول عندما بدأ الحزب بلجان وتنظيمات متعددة قبل أن يوحده ويمركز تنظيمه وقيادته وسياساته مؤسس الحزب الرسمي، يوسف سلمان "فهد"، في أواسط الثلاثينات.

لم يرق لـ"يوسف سلمان" بمزاجه الستاليني، هو مزاج المرحلة كلها في الواقع، وميله للمركزية الشديدة، وضع الحزب التنظيمي آنذاك الذي أخذ شكل تجمعات صغيرة لمجاميع من المثقفين الذين يميلون إلى التحرر من قيود التنظيم الصارمة، و"دكتاتورية السكرتير" ما دفعه إلى وصفهم بالثرثارين، ونبذ ما أسماه ثرثرات المثقفين، وضم إلى الحزب وقيادته ما سيطلق عليهم طوال تاريخ الحزب "الجهاديون" (التسمية سمعتها مباشرة من قيادي في الحزب)، أو ممن أسماهم "يوسف سلمان" نفسه بـ" ثوريون محترفون" أي أولئك الذين يلتصقون بالجماهير والشارع ولا يملكون، ولا يكترثون في نفس الوقت، لترف المثقفين المولعين بالنقاشات والخلافات. ولهذا ضم إلى قيادة الحزب، بعد التخلص من "كارهي الضبط الحزبي"، كادرا قياديَا ممن يتحلون بــ" الضبط الحديدي"، أو بعبارة أكثر واقعية، منفذين ومطيعين.

منذ البداية كافح "يوسف سلمان" ما أسماه "التحريفية والثرثرة والانقسام" الذي يصطنعه الأفندية"، أو بتعبيره المحبب " البتي برجوا،" "والمثقفون، مصدر الانقسامات والأفكار الغريبة داخل الحزب" بحسب وصفه، وخلق قواعد عمل حزبي شديدة المركزية مبنية على الطاعة غير المشروطة، كما يقتضيها "الحزب الثوري على الطراز اللينيني"، طبعت سلوك الحزب مرة واحدة والى الأبد. لكن هذا التوحيد والمركزة بنيا بأدوات مؤثرة وفعالة، منها قوة شخصية "يوسف سلمان" ومهاراته القيادية، وتأثيره الفعلي على التنظيم وقدراته الفكرية والتنظيمية والعملية، ما جعل الانضباط الداخلي وقبول مركزيته القيادية أمرا طبيعيا وطوعيا ومقبولا من الجميع. فقد توافق كل من كان يطمح لدور قيادي في الحزب على أن قيادة "فهد" شرعية وصحيحة، بل وبديهية، طالما أنه على قيد الحياة. لكن انفلات الطموحات الى المراكز والأدوار القيادية قد انطلق بعد استشهاده في عام 1949، مع مقدمة قصيرة سبقت ذلك حينما كان في السجن عندما اختلف وتنافس، عام 1948، على موقع المسؤول الأول في بغداد كل من "مالك سيف" و" أيهودا صديق" (وأيهودا صديق هذا شخصية تراجيدية ذات مصير محزن يستحق وقفة متأملة لحالته، فقد أعدم بصفته شيوعيا، لكن حزبه لم يعترف بتضحيته).

بعد إعدام "يوسف سلمان" تخلخل وضع الحزب التنظيمي والقيادي، والتخلخل هذا نتيجة طبيعية للمركزية الشديدة التي كان عليها الحزب قبل انتكاسته، وأدى، أولا، إلى فتح بوابة تعدد المراكز الحزبية من جديد، وثانيا، فتح شهية الطامحين للأدوار والمراكز القيادية. وهنا تصدر واجهة العمل القيادي شبان طامحون ومتعجلون، لا تخلو شخصياتهم ونزعاتهم من بعض غرور الشباب واندفاعه. فقاد الحزب لفترة وجيزة جدا "ساسون دلال" الذي جر الحزب (بحسب تقييم الحزب للموقف) الى مغامرة أدت إلى اعتقاله وإعدامه، (وستتكرر مع "ساسون دلال" نفس الحالة التراجيدية التي عاناها من قبله "أيهودا صديّق"، فهو أيضا أعدم بصفته شيوعيا، لكن حزبه لم يعترف بتضحيته أيضا).

في تلك الظروف برزت شخصية "بهاء الدين نوري"، المغامر الشجاع، الرجل الذي سيعتبر نفسه منذ تلك اللحظة السكرتير الأبدي المغبون في قيادة الحزب، فبعد أن فقد موقعه ودوره القيادي، بداية الخمسينات ( وفي هذا حكايات ومواقف عجيبة)، بقي يهجس ويتصرف على أنه الأحق من أي صاحب حق في سكرتارية الحزب. وتصرف في ظروف ومناسبات مختلفة على أنه قيادة مستقلة ومنفصلة عن المركز، حتى انتهى به الأمر بالخروج من/ وعلى الحزب عام 1984.

ومع استعادة الحزب لعافيته ورباطة جأشه، ظهرت كفاءات قيادية في مختلف المواقع الحزبية تميزت بالكفاءة (بالنسبة لزمنها) والكاريزما وقوة الشخصية. فحين انتخب الشهيد "سلام عادل" سكرتيرا للحزب، عام 1955، كانت اللجنة المركزية التي قادها مليئة بالشخصيات الكفؤة والطامحة مثل (عامر عبدالله، زكي خيري، أبو العيس، آرا خاجادور، وغيرهم)، بمعنى أن كان هناك نوع من الزحام وحتى التزاحم في /وعلى موقع القيادة، وظهرت حينها لازمة رددت داخل التشكيل القيادي، خصوصا بعد 14 تموز، 1958، تلح على ما أسموه بـ"الضعف النظري للسكرتير"، التي يستدلون منها على قصور فكري ونظري عند سكرتير الحزب يستوجب بشكل ما استبداله، لكن قوة شخصية "سلام عادل" وحيويته، وطبيعة الظروف، حالت دون استطاعتهم على هز موقعه.

وحتى انتخاب "سلام عادل" لقيادة الحزب كان في بعض تفسيراته نوعا من التوفيق بين مختلف المتطلعين للموقع والدور، فكما هو معروف تاريخيا أن "سلام عادل" استطاع في الكونفرنس الثاني، 1956، أن يوحد التنظيمات والكتل المنشقة عن الحزب، ومن يعرف تاريخ الحزب الشيوعي وطبيعة الحياة الداخلية فيه، لابد وأنه يعرف أن بعض الممارسات الانشقاقية، وكذلك التكتلات والانقسامات، لم يكن منبعها دائما فكريا وتنظيميا فقط، بل خالطته مطامح شخصية وتصورات ذاتية حول وضع المنشقين الشخصي والحزبي دفعتهم، وربما بغير وعي وادراك واضحين، إلى الانشقاق وأخذ اتجاه مغاير لقيادة الحزب.

ولما وقعت نكبة شباط 1963، حيث وجهت للحزب ضربة موجعة، تكرست أكثر وأكثر لدى جميع القيادات قناعات على صحة التوافقات والحلول الوسط في إدارة وقيادة الحزب من أجل منع الانشقاقات وتفكيك الحزب، الذي سيكون منذ تلك اللحظة هاجس الوحدة الداخلية والانسجام من أكبر مخاوفه ومحركات التنظيم والعمل الحزبي لديه. ويعود سبب اختيار "عزيز محمد" عام 1964، سكرتيرا للحزب بدرجة ملحوظة إلى أنه كان شخصية وسطية يمكنها التوفيق بين الرؤوس القيادية المتنافرة أو المتنافسة. وكانت قيادة الحزب في تلك الفترة مليئة بالكفاءات القيادية التي أثبتت جدارتها في العمل الحزبي والقيادي، رغم ما أبدي في الوسط الحزبي من تحفظات حولها. وبقيت قيادة "عزيز محمد" تلعب هذا الدور طوال فترة العهد السوفيتي في الحركة الشيوعية العالمية.

يستنتج من هذا كله أن في الحزب وفرة عددية ونوعية في القيادات الحزبية، وأنه كان قادرا بشكل دائم على تقديم كوادر قيادية مؤهلة لقيادته، ويذكر بهذا الصدد أن نقاشا جرى بين قيادي شيوعي و"كامل الجادرجي"، زعيم الحزب الوطني، عن سبب تكرار تجميد الحزب الوطني لنشاطه مرارا، قال الجادرجي:

نحن لسنا مثلكم، أنتم إذا ذهب "سلام عادل" ستأتون بعشرة بدلا عنه، أما أنا فمن أين آتي بمن يعوض حسين جميل" إذا قُتل.

ثم جاءت بريسترويكا "غورباتشوف" فتشوش المشهد وارتبك، واخذ الحزب يبحث عن طرق لترتيب وضعه التنظيمي تجمع بين ما سمي بالشفافية وإعادة البناء على هدي التحولات وتبدل الظروف، وبين الميل التلقائي الموروث للمركزية والدكتاتورية الحزبية الذي شكل جذرا بنيويا للتنظيم.

سيعاني الحزب لاحقا من هذا التناقض المتعب بعد تبنيه للنهج الديمقراطي، ونبذه لبعض المعايير التنظيمية مثل "المركزية الديمقراطية"، فتحول إلى تنظيم هجين بلا ملامح؛ لا هو ديمقراطي متجدد فعلا، كما يدعي وربما ينوي، ولم يستطع في نفس الوقت أن يبقي على صورته الأولى وأساليبه المعتادة في العمل الحزبي. وبالطبع لم يستطع أن يبني نظاما يأخذ من الحالتين ويوفق بينهما.

وفي تلك الظروف المشوشة؛ التي رافقتها مصادفة انتكاسة حركة الأنصار المسلحة بعد حملة الأنفال سيئة الصيت سنة 1988، وأدت إلى انتشار حالة من اليأس والإحباط في الوسط الحزبي، أفضت بدورها الى حالة انسحاب شبه جماعي من التنظيم، وحالات تبدل أو ارتداد في التفكير والقناعات، تراوحت بين الانطواء والبحث عن حلول فردية، أو انحرافات ليبرالية، سطحية غالبا، مشوهة ومبتورة عن سياق تشكل طبيعي للفكرة والقناعة، في تلك الظروف تحديدا جاءت قيادة " أبو داوود"، "حميد مجيد" للحزب، تلك القيادة التي تبنى السكرتير الجديد فيها نهجا غريبا كرسه داخل الحزب، (بحسب تقديرات شيوعيين قدامى)، تمثل بإحاطة شخصه ومركزه بكوادر حزبية، بعد تغيير القيادة الشامل، سمتها الأساسية هي طاعته شخصيا. ومع أن هذا الأسلوب والنهج متكررين في حياة الحزب، إلا أنه كان في حالة "أبو داوود"، الذي افتقد للكاريزما (بحسب وصف بعض ممن يعرفونه)، التي كان يتمتع بها القادة السابقون من الذين مارسوا ذات الأسلوب في العمل القيادي، الأمر الذي جعل تأثيرها في حالته يبدو غير مقنع، بل ومؤذيا لمكانة وتاريخ الحزب.

هذه الإطلالة على حال الحزب في الماضي والحاضر تظهر وكأن الصورة هي لحزبين مختلفين، لا يشكل الأخير فيها امتدادا مفترضا للأول، ولكن للإنصاف يجب الإشارة إلى السياق الذي وجدت القيادة الحالية للحزب نفسها فيه. فواقع الحال أن هناك تبدلات أساسية تاريخية حدثت خلال الفترة الفاصلة بين الماضي والحاضر، أهمها هو الطابع العلني والمكشوف لنشاط الحزب الحالي، وبسبب تطور وسائل الإعلام والاتصال التي جعلت كل شيء مكشوفا للرأي العام، ما جعل هالةَ الغموض التي أُحيط بها قادةُ الحزب القدامى تسقط من رصيد القادة الجدد؛ فلم يعد الغموض يغلّف شخصيةَ القائد الحزبي في زمننا، بحيث تتأسطر شخصيته وأفعاله، فكل شيء بات معلنا، وكل يعمل ويكسب بحسب طاقته وقدراته الحقيقية، بمعنى ليس هناك ما يضيف إلى رصيد أي قيادي غير ما عنده فعليا، إلا القليل جدا مما تتيحه المساحة المخفية أو الهالة المصاغة بالميديا الحديثة. بالإضافة إلى أن تبدل الظروف السياسية والاجتماعية لم يغير من وسائل العمل الحزبي بل غير في جوهره أيضا، فلم يعد النضال السري ومخاطره، مكمن الجاذبية والكاريزما الأول، موجودا، وصار العمل الحزبي عبارة عن آلية بيروقراطية مكتبية وإدارية؛ لقاءات وفعاليات اجتماعية وثقافية، أكثر منه عمل ميداني مباشر، ورغم ذلك فان فارق الكفاءة بين الماضي والحاضر يبقى بكل المعايير بارزا ولا يمكن إخفاؤه أو تبريره بتغير الظروف، فواقع الكفاءة القيادية الحالي، للأسف، غير مقنع سواء في حالته الواقعية، المجردة والمفترضة، أو في سياق مقارنته بالإرث التاريخي للحزب ولقادته القدامى.

لهذا، ربما تكون أزمة البحث عن سكرتير التي يعيشها الحزب الآن إيذانًا بمطافه الأخير.



#خالد_صبيح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نشوة عابرة
- دروب -الجولاني- الوعرة
- مشرحة بغداد، مشرحة الأحياء!
- تعلموا من الأمريكان!
- اللعب على حبل التوازن
- اليد الخفية
- رصيد الغضب
- مخازن للأدعية
- آن الأوان
- هينز الفريد كيسنجر
- ما يريدونه و ما يستطيعونه
- خطوط حمر لا أخلاقية
- بين الواقع والمؤامرة
- بداية ونهاية
- مفترق 14 تموز
- هل سيعيد التاريخ نفسه؟
- ممكنات التغيير في الأنظمة الشمولية
- ما وراء عبّادان قرية
- المتحولون
- عن متلازمة ستوكهولم


المزيد.....




- شاهد.. مشتبه به يخترق جدار منزل بسيارة شرطة مسروقة
- إسرائيل تعلن تدمير بنية تحتية لحزب الله جنوب لبنان.. وهيئة أ ...
- -عرض عسكري حوثي بعد السيطرة على مدينة المخا-.. ما حقيقة الفي ...
- حصري لـCNN.. أمريكا توسع نطاق دعمها الاستخباراتي وتحديد الأه ...
- المغرب.. انطلاق حملة الانتخابات التشريعية بمشاركة 27 حزبا
- الجزائر والإمارات إلى القطيعة الدبلوماسية.. مسار خلافات تراك ...
- الدفاع المدني السعودي يعلن زوال الخطر عن محافظة خميس مشيط وم ...
- كيف ترى -صومالي لاند- التعاون المستقبلي مع إسرائيل؟ وما موقف ...
- ألمانيا.. النيابة الاتحادية تحقق في أعمال تخريبية طالت خطوط ...
- مصر تحدد هدفين إثيوبيين محظورين: لن نسمح لها بتحقيقهما


المزيد.....

- المناضل الصغير / محمد حسين النجفي
- شموع لا تُطفئها الرياح / محمد حسين النجفي
- رؤية ليسارٍ معاصر: في سُبل استنهاض اليسار العراقي / رشيد غويلب
- كتاب: الناصرية وكوخ القصب / احمد عبد الستار
- الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات / صباح كنجي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل ... / الحزب الشيوعي العراقي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - خالد صبيح - زحام القادة