أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - غالب المسعودي - كهانة العجز: تشريح النكوص المعرفي وتواطؤ الوعي المقهور















المزيد.....

كهانة العجز: تشريح النكوص المعرفي وتواطؤ الوعي المقهور


غالب المسعودي
(Galb Masudi)


الحوار المتمدن-العدد: 8838 - 2026 / 9 / 24 - 11:46
المحور: قضايا ثقافية
    


تتجاوز ظاهرة التخلف الحضاري كونها مجرد عجز اقتصادي كمي أو قصور تقني عارض، لتستقر بوصفها بنية نسقية مركبة تشل الفاعلية الإنسانية وتصيب الوعي الجمعي بعطب معرفي مزمن. إن تفكيك هذه الظاهرة يستدعي سبر أغوار الفضاء النفسي والاجتماعي للإنسان المقهور، حيث تؤسس علاقات التسلط والبطش لنسق سلوكي وإدراكي يعيد إنتاج الهزيمة ذاتياً، ويشرعن التبعية بوصفها حتمية وجودية لا فكاك منها.

لا يتحدد القهر بالحرمان المادي أو الإكراه الجسدي فحسب، بل يتجاوزه إلى تدمير القيمة الذاتية عبر تفاعل ثلاث عقد تأسيسية: عقدة النقص المتولدة من تجريد الإنسان من أهليته وفاعليته، وعقدة العار والخوف الدائم من الفضيحة التي تحول الرِّقابة الاجتماعية إلى قيد شالّ للإرادة، واضطراب الديمومة المتمثل في انكسار الأفق الزمني المستقبلي وتكلس الوعي في حاظر مأزوم ومغلق.

يتحول وجود المقهور داخل المجتمع المتخلف إلى حالة من الاغتراب الجذري عن فضائه العام؛ إذ لا تعش المؤسسات بوصفها فضاءات لحقوق المواطنة، بل تُختبر كمنّة خارجية يمنحها المتسلط أو يمنعها كيفما يشاء، مما يرسخ مشاعر الدونية والهشاشة الوجودية. ويتطور هذا المأزق من دائرة القهر المباشر إلى طور "الهدر الوجودي" الأشد فتكًا، حيث يجري التنكر التام لإنسانية الفرد ونزع حصانته وحقوقه الأساسية. وفي هذا الفضاء المأزوم، يصبح هدر الطاقات والفكر والوعي نمط عيش تفرضه العصبيات المتصارعة، ويغذيه المستبد الذي يتخذ من الجماهير وقودًا للصراعات وأداة لإدامة نفوذه وزعامته المطلقة.

جدلية العنف الارتدادي واستبطان القاهر
قدم فرانتز فانون في مؤلفه معذبو الأرض تشريحًا نفسيًا واجتماعيًا للآثار الهدامة للهيمنة الاستعمارية على الوعي الجمعي للشعوب الخاضعة. لقد أوضح فانون أن المنظومة القامعة تعتمد استراتيجية تجريد المستعمَر من إنسانيته ودفعه نحو تمثّل صورته النمطية المفروضة عليه بصفة كائن فاقد للرشد وتابع بالضرورة. وعندما تنغلق سبل المواجهة المباشرة ضد المركز المهيمن بفعل ترسانة القمع الطاغية، يرتد العنف المتراكم داخل الفرد المضطهد نحو الداخل في صيغة "عنف أفقي" متبادل؛ فيوجه المضطهدون غضبهم نحو بعضهم بعضًا، وتنفجر النزاعات الفئوية والتصفيات الداخلية لأتفه الأسباب.

كما يُفرغ هذا القهر على الفئات الأشد استضعافًا داخل المجتمع، ولا سيما المرأة، بوصفها محط الإسقاطات السلبية للرجل المقهور العاجز أمام جبروت السلطة القاهرة. يمثل هذا السلوك تحويلًا مدمرًا للغضب التحرري عن مساره التاريخي الأصيل، مما يحصن بنية التسلط القائمة من أي مساءلة نقدية فاعلة. ويرى فانون أن كسر هذه التبعية لا يمكن أن يتحقق عبر استعارة مقولات القاهر نفسه، بل يستلزم مسارًا تفكيكيًا جذريًا ينتزع فيه الإنسان كرامته المعرفية والوجودية لتبديد مركَب الدونية المتجذر في أعماقه.

وحين يُجرد المقهور من أدوات السيطرة العملية والمعرفية على واقعه، وتنسد أمامه سبل الفعل السياسي والمادي المؤثر، يواجه عجزًا حادًا يهدد اتزانه الوجودي وسلامته النفسية. هنا يحدث تحول مرضي في بنية الدفاع الإدراكي؛ فبدلًا من تطوير استراتيجيات عقلانية تقوم على تفكيك التناقضات ومجابهة القِوَى المتسلطة، تنكص الذات الجمعية إلى مستويات تفسيرية بدائية تستبدل الفعل الواقعي الخلّاق بالتبرير الغيبي المسكّن.

التراجع النكوصي: من المقاومة الفاعلة إلى التبريرية السحرية
يُعرف الارتداد النكوصي بأنه آلية هروبية يسعى من خلالها الوعي المأزوم إلى خفض وطأة القلق الوجودي والتنصل من مشاعر الإحباط والدونية، عبر إحالة الأحداث الصادمة إلى قِوَى مفارقة تقع خارج دائرة المسؤولية الإنسانية. وفي هذا المناخ، يغدو السحر والتفكير الخرافي وسيلة متهافتة لإعادة بناء وهم السيطرة على العالم؛ إذ كلما تعذرت السيطرة الواقعية على ظواهر الواقع وقوى الاستبداد، نشطت الحلول الخارقة والماورائية لتسكين العجز وتبرير القصور الذاتي.

تتحول العقلية المقهورة في هذه الحالة إلى نسق يفتقر إلى المنهجية والدقة التحليلية، وتغلب عليها الانفعالية والجمود والقطعية المانعة لكل رؤية نقدية متعددة الأبعاد. وبذلك، لا تعود الخرافة مجرد جهل عارض بظواهر الطبيعة وقوانينها، بل تمسي عقيدة دفاعية محصنة تحمي الفرد من مواجهة فشله البنيوي. هذا التحول يكرس نمط التفكير التبريري الذي يحيل كل إخفاق إلى أسباب حتمية لا تُرد، مما يعطل النظر الفلسفي النقدي ويفسح المجال لتفشي أوهام الخلاص الفجائي والاتكالية المقعدة عن الفعل.

التفسير الثقافي لاستدعاء البِنَى المعرفية البدائية
إن ارتداد المجتمعات المقهورة نحو الأنماط التفسيرية القديمة ليس فراغًا فكريًا طارئًا، بل هو استدعاء لأنساق رمزية منظمة تؤدي وظائف بنيوية محددة في أوقات المحن والأزمات الكبرى؛ إذ تكشف المقاربات الثقافية والأنثروبولوجية عن القوانين الاجتماعية التي تحكم هذا النكوص المعرفي وكيفية تشغيله لترميم الوعي الجمعي المتصدع.

العقل الفطري ومنطق الترقيع الرمزي: قراءة كلود ليفي شتراوس
أعاد كلود ليفي شتراوس في كتابه الفكر البري الاعتبار للأنماط المعرفية التقليدية، رافضًا النَّظْرَة التطورية الضيقة التي تختزلها في الجهل أو مجافاة المنطق، ومؤكدًا أنها تمتلك نسقها الداخلي الخاص القائم على "علم المحسوس" والتصنيف الدقيق للظواهر. وقد صاغ شتراوس مفهوم "التوليف العفوي" أو "الترقيع الرمزي" لتوصيف اشتغال الفكر الأسطوري؛ فالصانع العفوي لا يبتكر أدوات مفاهيمية جديدة لحل مشكلاته، بل يعتمد على إعادة تدوير وتجميع شظايا من عناصر ورموز وأساطير متاحة سلفًا في بيئته الثقافية وإعادة تركيبها لإنتاج سرديات متماسكة ظاهريًا.
وفي سياق الهزائم الحضارية وانسداد أفق التحديث، يتحول العقل الجمعي إلى ممارس بارع لهذا التلفيق الرمزي؛ فعندما يعجز عن بلورة مفاهيم نقدية حديثة تشرّح أسباب الانكسار، يرتد إلى ركام الموروث الأسطوري مستخرجًا منه تفسيرات جاهزة كالعقاب الإلهي، والابتلاء القدري، والمؤامرات الحتمية، وخوارق الكرامات. تكمن الوظيفة البنيوية للأسطورة هنا في قدرتها على التوفيق الرمزي بين التناقضات الاجتماعية والوجودية الصارخة التي يعجز المجتمع عن حسمها في الواقع المادي، مما يجعل من النكوص الأسطوري وسيلة دفاعية لترميم نظام رمزي متهاوٍ ومهدد بالانهيار.

السحر بوصفه سدًا لثغرة العشوائية واللايقين
قدم إدوارد إيفانز بريتشارد في دراسته الميدانية الرائدة حول نظم التفكير والمعتقدات عند شعب الآزاندي تحليلًا دقيقًا لوظيفة السحر في ملء الفراغات التفسيرية للواقع. بيّن بريتشارد أن أفراد المجتمع يدركون جيدًا قوانين السببية المادية المباشرة؛ فهم يعلمون أن تآكل الأعمدة بفعل الحشرات هو السبب الفيزيائي لسقوط مخازن الحبوب، غير أن السؤال المعرفي الذي يؤرقهم ليس "كيف تداعى المخزن؟"، بل "لماذا انهار في هذه اللحظة بالذات فوق رأس هذا الشخص تحديدًا دون سواه"؟.

وحين تقف السببية المادية عاجزة عن تفسير تقاطع مسارين مستقلين في نقطة مأساوية أخفق تعليل "المصادفة"، يتدخل السحر ليقدم تفسيرًا غائيًا يُعيد المعنى للحدث المباغت، ويفتح الباب للتدخل الاجتماعي عبر احتواء المصيبة وملاحقة المتسبب الموهوم.

تُسقط المجتمعات المقهورة الآلية ذاتها في مواجهة نكباتها وتخلفها البنيوي؛ فحين تعجز البِنَى المعرفية النقدية عن تفكيك أسباب الهزيمة المركبة أو استيعاب الفجوة الحضارية، يؤدي استدعاء نظرية المؤامرة المطلقة والخطاب الغيبي وظيفة الطقس السحري ذاتها: رتق ثُغْرَة اللايقين وتبرير الصدمة عبر افتراض إرادات خفية شريرة تُدير التاريخ في السر، مما يعفي الذات من استحقاق المساءلة العقلانية الشاقة ويوفر لها عزاءً نفسيًا عاجلًا. تتطابق هذه الآلية مع الواقع الاجتماعي والسياسي لبيئات القهر؛ إذ حين تواجه الجماهير انسدادًا شاملًا وعجزًا عن تفكيك أسباب الشقاء، تلجأ إلى توجيه عدوانيتها نحو أكباش فداء داخلية:
الأقليات، المفكرين التنويريين، أو الفئات المستضعفة كالمرأة. يتم تحميل هؤلاء وزر الانهيار الحضاري بوصفهم سببًا لنزول النقمة أو أدوات للاختراق الخارجي، مما يسمح للجماعة بتفريغ احتقانها دون المساس بالبنى العميقة للاستبداد والتسلط الحاكم.

هندسة الهيمنة والانحطاط
إن إنتاج البِنَى التبريرية الساذجة لا يجري بصورة عفوية معزولة، بل يتم عبر تحالف عضوي بين السلطة السياسية القامعة وتكلس الموروث التقليدي؛ إذ تدرك أجهزة الهيمنة أن البطش المادي وحده قاصر عن ضمان الاستقرار طويل الأمد ما لم يُسنَد بمنظومة قهر رمزي تجعل المحكومين متواطئين مع استعبادهم ومقتنعين بعدالة شقائهم وشرعية قيودهم. لم تكن استقالة العقل التحرري مجرد عرض سيكولوجي أو تدبير سلطوي عابر، بل ارتبطت بطرائق تشكل النظم المعرفية وتكلسها داخل التراث التاريخي نفسه. ومن هنا خاض الفكر الفلسفي العربي المعاصر سجالات حادة لتشريح هذه الترسانة المعرفية وتبيان دورها في تكريس التخلف وإعاقة الانتقال إلى أفق النهضة والتحديث.

تفكيك المظلمة المعرفية واستعمارية السلطة
يرتكز الانعتاق المعرفي على المداخل النقدية التي صاغتها دراسات نزع الاستعمار المعرفي، لا سيما لدى أنيبال كيجانو، إلى جانب ما طرحه خوسيه مدينا في نقد الهيمنة المعرفية؛ إذ يبرز مدينا مفهوم "المظلمة المعرفية" التي تمارسها منظومات السيطرة، مميزًا بين "المظلمة الشهاداتية" المتمثلة في إسقاط مصداقية المقهورين واعتبار أصواتهم وشهاداتهم لغوًا لا قيمة له، و"المظلمة التأويلية" التي تحرم الجماعات المضطهدة من الأدوات المفاهيمية والتحليلية الضرورية لفهم واقعها والتعبير عن آلامها بصورة عقلانية مستقلة.

تقتضي مجابهة هذا التهميش ممارسة "الاحتكاك المعرفي الخلاق" الذي يسائل المسلمات الراسخة ويفضح "الجهل المتعمّد" للنخب المتسلطة التي تتجاهل عمدًا آليات القهر الهيكلي. إن تفعيل "المخيلة المقاومة" يتيح للمقهورين استعادة فضاء التفسير وتجاوز قوالب الإدراك المفروضة عليهم، وصياغة معرفة نقدية تنبع من تجرِبة المعاناة الواقعية، وتفكك التمركزات الاستبدادية التي كرست الدونية والتبعية.و يتطلب هذا المسار المعرفي التخلي الصارم عن الآليات الدفاعية الهروبية المتمثلة في التفسير السحري، والارتهان للتمائم، وقراءات الطالع، وتوظيف نظريات المؤامرة كمسكنات نفسية لأمراض الهزيمة، وإحلال مناهج التفكير السببي التجريبي والجدلي بدلًا منها. إن بناء المقاومة المعرفية يبدأ من شجاعة الاعتراف بالقصور الذاتي والتأخر المؤسسي؛ إذ دون هذا الاستبصار النقدي يتعذر بناء أدوات مجابهة حقيقية.كما يستلزم المسار الاجتماعي تقويض النظام الأبوي المتسلط الذي يتغلغل من قمة الهرم السياسي إلى أدق مفاصل العلاقات الأسرية والتربوية. يمر هذا التفكيك عبر إصلاحات تربوية وتعليمية جذرية تطهر المناهج من التلقين والطاعة العمياء وتغرس ملكة الشك المنهجي والتفكير النقدي، وتضع تحرير المرأة في قلب التحرر الإنساني الشامل بوصف وضعيتها المعيار الجوهري لمدى انعتاق المجتمع من رواسب القهر والطباع الاستبدادية المكتسبة.

أما على الصعيد الثقافي، فلا مناص من اختراق السياج العقائدي المغلق وخلخلة منظومات الجهل المقدس، عبر إخضاع الموروث بجرأة لأدوات التحليل التاريخي والاجتماعي الحديثة، والفصل القاطع بين الإيمان الروحي الأصيل والتوظيف الأيديولوجي المصلحي للنصوص التاريخية الذي تلجأ إليه قِوَى التسلط لتأبيد سيطرتها.يتوج هذا المسار بتحول وجودي ينقل الإنسان من موقع "الإنسان المهدور" المستباح الحقوق، والمسلوب الكرامة، والمقذوف به في صراعات عبثية، إلى فضاء "المواطنة الفاعلة" القائمة على الوعي بالحقوق والندية التاريخية، مما يكسر نهائيًا حلقة ألتماهي بالمتسلط ويوجه الطاقة الجمعية نحو الإبداع والبناء.
تكشف هذه المقاربة التفكيكية عن طبيعة الشبكة المغلقة التي تشد الإنسان المقهور إلى قاع الانحطاط الحضاري؛ إذ يؤدي بطش السلطة وانسداد أفق التعبير إلى تدمير إمكانات المقاومة المادية، فيرتد الوعي الجريح نكوصًا إلى الأنساق التفسيرية البدائية كالسحر والشعوذة وإسقاط العجز على مؤامرات خارجية مطلقة، مستعينًا بترقيع أسطوري يسد ثُغْرَة الشك واللايقين ويضمد جراحه النرجسية. إن تفكيك هذه الحلقة المحكمة لا يتحقق بالمسكنات الترقيعية أو التحديث التقني الشكلي، بل يستوجب خوض مخاض تاريخي جذري يبدأ من تفجير المقاومة المعرفية داخل العقل الجمعي لتقويض الأوهام السائدة وكسر السياج العقائدي المحكم. فالتحرر الحقيقي لا يتأسس بمجرد استبدال مستبد بآخر أو خطاب تقليدي بآخر، بل يتطلب اجتثاث البنية الإدراكية والنفسية التي جعلت من القهر قدرًا محتومًا، ومن النكوص الخرافي ملاذًا وجوديًا.



#غالب_المسعودي (هاشتاغ)       Galb__Masudi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وثن الإمارة وذبيحة العقل: حفريات التحالف المدنس
- جدلية القلق الوجودي عند الهامش الطبقي: تفكيك مائدة التزييف و ...
- سلطنة الرداءة: كيف تُدار العقول في مقاطعات التجهيل المنظّم؟
- تحولات السؤال الأنطولوجي ومأزق الميتافيزيقا
- سياط الطغيان وعدسات التزييف: تشريح الجهل وتأميم الكرامة في م ...
- من اليقين الوثوقي إلى الارتجاج المعرفي: تفكيك خرافة الألقاب ...
- لعنة الانعتاق: ميتافيزيقا العقل المصادر
- سُلطة القهر وأطياف البدء:حفريات فلسفية في ديمومة العنف والسل ...
- تهافت التهافت وتفكيك أزمة التفلسف في الإسلام: أفق النزاع، ال ...
- التصدع البنيوي للنظام الدولي: بوسايدون وأثينا كاستعارتين لجد ...
- انحلال الجمال الفلسفي في عصر التفاهة: تحولات علم الجمال والت ...
- التآزر المفاهيمي في استلاب العقل الاعتلال المعرفي الجمعي
- تَفْكِيكُ السُّلْطَةِ المطلقة في ضَوْءِ الصَّيْرُورَةِ الكَو ...
- الشرق الأوسط ونزاعات الاستنزاف المفتوحة تفكيك فلسفي لجيوبولي ...
- تراتبية التشيؤ في الوضع العالمي المعاصر قراءة نقدية في تآزر ...
- حينَ يبتلعُ النصُّ بلاغةُ المستنقع ، وتنوحُ آلهةُ الطين-سرد ...
- الصفر الفلسفي المطلق وتداعيات الوعي المطلق رعشة الوجود الأول ...
- الحتمية البيولوجية في تفكيك عقلية القطيع: رؤية نقدية في الأخ ...
- معضلة الشرق الأوسط: تقاطعات فساد السلطة والنص والإنسان في ظل ...
- التحولات البنيوية ودولة الاضطهاد المزدوج


المزيد.....




- بعد أكثر من 200 عام.. كيف عادت جاكيت نابليون العسكرية إلى ال ...
- قاضٍ يلغي حظر دخول CNN وMS NOW وPolitico إلى البيت الأبيض.. ...
- تحليل: بزشكيان يوجه رسائل إلى ترامب من نيويورك.. ماذا تريد إ ...
- 78 عاماً و24 ألف متابع.. كيف حطمت جدة اسكتلندية حاجز السن في ...
- إستونيا تعترف بثغرات في كشف المسيرات وانتهاك مجالها الجوي
- -تايفون- على أبواب روسيا.. ما مدى خطورتها؟
- استقبال استثنائي لشي في الولايات المتحدة.. ما الذي ينتظر الع ...
- ترامب يستقبل شي جينبينغ بسجادة حمراء وتشريفات عسكرية وعرض جو ...
- إعصار -بولو- يجلب أمواجا قوية إلى ساحل المكسيك المطل على الم ...
- 8 محاولات انتحار.. ماذا جرى على متن حاملة الطائرات الأميركية ...


المزيد.....

- ظلال القصيدة وأصداء النص الشعري / حكمت الحاج
- الموسوعة الثقافية الكبري الجزء الاول - الطبعة الثانية / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- كتاب الموسوعة الثقافية الكبرى الجزء الثاني / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- بعيدا عن الزبد قراءة في المشهد الثقافي / كريم الوائلي
- تحولات المعنى قراءة في التراث والحداثة / كريم الوائلي
- التفتيش التربوي في العراق في العهد الملكي مدرسة سامراء الابت ... / كريم الوائلي
- أزمة التعليم في العرا ق / كريم الوائلي
- منهج الدراسة الابتدائية في العراق الحديث / كريم الوائلي
- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - غالب المسعودي - كهانة العجز: تشريح النكوص المعرفي وتواطؤ الوعي المقهور