أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - غالب المسعودي - من اليقين الوثوقي إلى الارتجاج المعرفي: تفكيك خرافة الألقاب وسلطة الحشود















المزيد.....

من اليقين الوثوقي إلى الارتجاج المعرفي: تفكيك خرافة الألقاب وسلطة الحشود


غالب المسعودي
(Galb Masudi)


الحوار المتمدن-العدد: 8825 - 2026 / 9 / 11 - 21:05
المحور: المجتمع المدني
    


يمثل السؤال في التقاليد الفلسفية الجذرية خرقاً معرفياً مربكاً لسكينة الوعي الجامد والمستكين للبداهات؛ فهو ليس مجرد صيغة لغوية عابرة لاستدعاء معلومة غائبة، بل فاعلية نقدية سالبة، دأبها تفكيك تماسك المنظومات الفكرية المغلقة التي تدعي حيازة الحقيقة المطلقة. تتجسد مركزية السؤال في ثقله الوجودي الصادم للأنساق العقائدية المستقرة؛ إذ ينزل كالقلق المباغت على صدور الخطابات الشمولية التي توهمت اكتمال بنائها، محولاً أمنها المعرفي المصطنع إلى مدارات ارتياب مستمر. وكما رأى موريس بلانشو، فإن السؤال ينبثق دوماً بوصفه كلاماً يستند إلى النقص والافتقار الذاتي؛ إنه خطاب يأبى الانغلاق، ويرفض الخضوع لمنطق الأجوبة الناجزة والنهائية التي تضع حداً للتفكير وتعلن وفاة حركة المعنى.
تتعامل المنظومات العقائدية المتصلبة مع بزوغ السؤال بوصفه تهديداً بنيوياً يزعزع أمنها الرمزي وهيبتها التأسيسية. فالجواب المغلق يقدم نفسه في هيئة ترس وقائي يحمي الأفراد من مكابدة القلق الوجودي وسؤال المصير، في حين يعمل السؤال النقدي على نكء الجروح المعرفية وكشف هشاشة القواعد التي تستند إليها قداسة المنظومة وسلطتها المزعومة. إن السؤال الفلسفي هو الممارسة الواعية التي تفضح رغبة الجماعة في الاستسلام المريح للمسلّمات، دافعاً العقل الحر إلى مغادرة حظائر التبعية والانسياق الأعمى، والارتحال نحو فضاء الاختلاف المفتوح، حيث يسود الشك التوليدي الخلاق واللايقين الذي يخصب الوعي الإنساني.

محنة الوعي وخرافة الألقاب في بنية الدولة الرخوة
في هذا الأفق المتوتر، أحدث المفكر الإيطالي أنطونيو غرامشي قطيعة حاسمة مع التفسيرات الآلية الضيقة التي حصرت حركية الصراع التاريخي في الدوائر الاقتصادية المحضة؛ إذ بين أن دوام السيطرة لا يقوم في جوهره على القمع المادي المباشر الذي تستعمله أجهزة السلطة، بل يتجذر عبر نسج "هيمنة ثقافية وأخلاقية" تنفذ في مسامات المجتمع وأنسجته اليومية. تنجح هذه الهيمنة في انتزاع القبول الطوعي من الفئات الخاضعة ذاتها، محوّلة تصورات الطبقة الحاكمة إلى ما يشبه "الحس المشترك" السائد، الذي يُعاش ويُتداول كأنه قانون طبيعي غير قابل للنقاش أو المراجعة.
يقوّض هذا التحليل الفلسفي وهم "الحياد المعرفي" الذي طالما احتمى خلفه "المثقف التقليدي"، موضحاً أن الفعل الثقافي ليس ترفاً تجريدياً، بل هو وظيفة مشتبكة موضوعياً بترسيخ موازين القوى القائمة أو العمل على تفكيكها. وضد هذا التواطؤ، اجترح غرامشي مفهوم "المثقف العضوي"؛ وهو الفاعل التاريخي الذي لا يقف على هامش محيطه، بل ينبثق من صميم طبقته وبيئته ليمنحها الوعي بذاتها وتاريخها، موجهاً حركتها نحو بناء كتلة تاريخية تنتج التغيير الفعلي، رافضاً أن يكون أداة تبريرية تسوّغ العطب البنيوي، وتجمّل الهفوات العقائدية بذرائع تقنية إجرائية تخشى الخوض في أصل العلة وجذور الاستبداد.
وعند نقل هذا المفهوم إلى واقع "الدول الرخوة"، يتكشف عوار استنساخ الشكليات المعرفية؛ حيث تطفو ظاهرة "التخندق خلف الألقاب الأكاديمية" بوصفها غطاءً لفقر فكري مدقع. إن حيازة اللقب الأكاديمي في مجتمعات تفتقر إلى المعايير العلمية الرصينة وتخضع فيها الجامعات لآليات التبعية والزبائنية، يتحول إلى ريع أيديولوجي تمنحه السلطة لمن يبدي الولاء لشروطها ويضمن استمرار تدجين المجتمع. إن هؤلاء المتسترين بالرتب والشهادات الشرفية لا ينتجون في الحقيقة إلا إعادة إنتاج لجهلهم المركب؛ إذ يعجزون عن ابتداع أفق نقدي مستقل، مكتفين بالاضطلاع بدور الحراس العقائديين للمنظومة الحاكمة. يتحول هؤلاء الأكاديميون المزيفون إلى أدوات وظيفية لتخدير الوعي الجمعي وإفراغ السؤال المعرفي من شحنته التحررية، لتصبح "العلمية الزائفة" مجرد قناع تكنوقراطي يخفي ارتهان المؤسسة لخدمة الدعاية السياسية، وإشاعة ثقافة الامتثال والبلادة.
يتولى المثقف العضوي الأصيل في هذا المشهد خوض ما دعاه غرامشي "حرب المواقع"؛ وهي نضال معرفي دؤوب لبناء مراكز هيمنة ثقافية مضادة تُعري زيف هؤلاء الوسطاء، وتفكك سلطة الألقاب الجوفاء عبر إعلاء قيمة الإبداع والاشتباك العملي مع قضايا المجتمع. وتتبلور هذه الفاعلية في فكرة "الأمير الحديث"، الذي لم يعد فرداً ميكيافيلياً متسلطاً، بل غدا إرادة جمعية عقلانية تتجسد في تنظيم نقدي فاعل يدمج طموحات المقهورين بفلسفة التحرر والممارسة اليومية.

سيكولوجيا الحشود: من قلق الجسد إلى نشوة التلاشي الجمعي
إن فهم نزوع الأفراد نحو الانسياق خلف الهتافات الجاهزة وتخندقهم في أنساق وثوقية مغلقة، يقتضي العودة إلى السلوك النفسي والأنثروبولوجي للجماعات البشرية، كما درسه إلياس كانيتي في أثره المرجعي "الحشود والسلطة". يوضح كانيتي أن الكائن البشري محكوم في أصله بما يُعرف بـ "الخوف من اللمس"؛ وهي حالة دفاعية غريزية يصون بها الفرد مجاله الحيوي ومسافته الطبقية والاجتماعية من اقتراب الآخرين. غير أن هذا الرهاب الملازم ينقلب بصورة مباغتة داخل "الحشد" إلى شعور عارم بالخلاص والتحرر، حيث تنهار السدود الذاتية في ما أطلق عليه كانيتي "لحظة التفريغ".
تمثل لحظة التفريغ هذه الحدث التأسيسي للحشد؛ ففيها تتساقط المراتب المصطنعة، وتتهاوى الامتيازات الفردية والألقاب الشكلية في تجربة مساواة مطلقة، غير أنها مساواة زائفة ومؤقتة، تُدفع قيمتها تنازلاً طوعياً عن العقل الفاحص لفائدة الانقياد لغريزة الجماعة البدائية المتكتلة في صورة "عُصبة". تكتسب هذه الكتلة البشرية تماسكها الخارجي عبر اختلاق خصم مشترك تصب عليه جموح غضبها المادي والرمزي، مما يمنح الفرد ملاذاً سريعاً للفرار من هشاشته وعزلته الذاتية، ليغرق في كيان جمعي باطش يمنحه إحساساً مضللاً بالقوة، والحصانة، والأمان.

استدراج الرغبة وسلطان الاستبداد الخفي
لم يتوقف التحليل الفلسفي المعاصر عند المظاهر الخارجية للسلوك الجمعي، بل نفذ إلى تلافيف الرغبة وأغوار النفس. ففي كتابهما "معاداة أوديب"، تجاوز الفيلسوف جيل دولوز والمحلل النفسي فيليكس غاتاري الفرضيات التقليدية التي نسبت خضوع الجماهير للأنظمة الشمولية إلى آليات القهر البوليسي والترهيب المادي فقط؛ حيث بيّنا أن الرغبة الإنسانية يمكن برمجتها وتطويعها لتعشق قيودها وتسعى إلى استعباد ذاتها. إن التقوقع في خنادق العقائدية الصلبة والاستظلال بحصون الألقاب الموهومة هو في حقيقته مناورة نفسية للتهرب من ثقل الحرية ومسؤولية التفكير؛ إذ يؤثر المرء الاستكانة داخل أسوار القطيع المطمئن، على أن يلقي بوعيه في مهب الرياح، ويخوض غمار التجدد المستمر وتفكيك الأصنام العقلية السائدة.

من الجسد المتراص إلى السرب الرقمي المعزول
ومع انتقال المجتمعات إلى العصر الشبكي، تحول التخندق الجمعي إلى نسق مستحدث حلله الفيلسوف بيونغ تشول هان في مؤلفه "في السرب، آفاق رقمية". لاحظ هان أن الحشود الكلاسيكية كانت تنتج جسداً جمعياً وإرادة تلتقي في الميادين المادية المشتركة، في حين يتشكل "السرب الرقمي" الراهن من ذوات منعزلة ومبعثرة، يقبع كل منها خلف شاشته الخاصة دون رابط مصيري أو رؤية سياسية مستدامة قادرة على إحداث تحول تاريخي جذري في بنية المجتمع.
يتحرك الفرد داخل هذا السرب بوصفه كياناً نرجسياً غارقاً في استعراض ذاته واستهلاكه اللحظي، مستسلماً لموجات الانفعال العابر و"مجتمع التشهير" التي تفتقر إلى العمق الاستراتيجي لتعديل موازين القوى. وتأتي الخوارزميات الرقمية لتفرض نوعاً من "التجهيل المنظم" والرقابة الخفية؛ عبر نسج ما يشبه "غرف الصدى" المغلقة التي لا تبث للمستخدم إلا ما يلائم قناعاته المسبقة، مما يحرم الفكر من فرصة الاختبار والمسافة النقدية، ويحول الفضاء العام التواصلي إلى حلبة للاستقطاب العنيف والتخندق الهوياتي المشتعل الذي يعطل التفكير الحر لحساب تفاعلات حسية وقتية لا تبني وعياً ولا تحرر مجتمعاً.

أفق التفكيك واستعادة الفاعلية التاريخية
تنهض الممارسة التفكيكية على تعرية التناقضات البنيوية الكامنة بين نزعات الانغلاق الجمعي وأوهام الألقاب الأكاديمية المصنوعة من جهة، وبين مشروع التحرر المعرفي من جهة ثانية، وتتضح هذه الفوارق عبر مستويات متكاملة:

المرجعية المعرفية: في مواجهة النسق المغلق الذي يدعي امتلاك "توقيع الأصل" والحقيقة النهائية المكتملة، يطرح الأفق التفكيكي فلسفة الصيرورة والتحول، وتأجيل المعنى، واستحالة احتكار الصواب، مؤكداً أن الحقيقة درب لا يُغلق.
وظيفة السؤال: في حين تنبذ المنظومات الوثوقية السؤال وتعده خطراً يهدد سكينتها وامتيازاتها، تستعيد الفلسفة النقدية قوة السؤال بوصفها أداة لتطهير الذهن من المسلّمات وتقويض التماثيل الفكرية المصطنعة.
الموقع الاجتماعي والأخلاقي: بينما ينحدر وعي القطيع ومعه "حملة الألقاب المزيفة" إلى تبرير الأمر الواقع والتماهي مع آليات السيطرة في الدول الرخوة، يتولى الوعي النقدي المقاومة الواعية ضد تدجين العقول وخداع الشعوب.
الدينامية النفسية: يُغرق الانتماء الأعمى الفرد في صخب الحشود أو ضجيج العالم الافتراضي للهروب من قلقه الذاتي، في حين يسعى العقل المتنور إلى تحرير الرغبة واستعادة مسافة التأمل المتزنة التي تمنح الفرد استقلاله الفكري.
المنظور القيمي والإنساني: ينحصر النسق الوثوقي في أسئلة الماهية الصلبة ذات المنزع الإقصائي المستند إلى حصر الأحقية في صفوة معينة، بينما ينفتح الوعي النقدي على الفضاء الأخلاقي المعترف بالتعدد والغيرية، مقدماً خدمة الكرامة الإنسانية المشتركة على حساب تقديس الشكليات والمراتب.
إن التصدي لمحنة الانقياد المعاصر يتطلب إسقاط الهالات المصطنعة عن "المثقف التبريري" والتحرر من ربقة الألقاب المجانية التي تزين التخلف والتبعية في المنظومات المتهاوية. لا خلاص إلا بالنزول إلى معترك الواقع التداولي الحقيقي، متسلحين بفاعلية السؤال وجرأة الشك المنهجي، كاستراتيجية دائمة لليقظة، وتفكيكاً لأوهام القداسة المزيفة، واستعادةً لإنسانية الإنسان في عالم لا يكف عن محاولة صياغته رقماً مطيعاً في قطيع منقاد.



#غالب_المسعودي (هاشتاغ)       Galb__Masudi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لعنة الانعتاق: ميتافيزيقا العقل المصادر
- سُلطة القهر وأطياف البدء:حفريات فلسفية في ديمومة العنف والسل ...
- تهافت التهافت وتفكيك أزمة التفلسف في الإسلام: أفق النزاع، ال ...
- التصدع البنيوي للنظام الدولي: بوسايدون وأثينا كاستعارتين لجد ...
- انحلال الجمال الفلسفي في عصر التفاهة: تحولات علم الجمال والت ...
- التآزر المفاهيمي في استلاب العقل الاعتلال المعرفي الجمعي
- تَفْكِيكُ السُّلْطَةِ المطلقة في ضَوْءِ الصَّيْرُورَةِ الكَو ...
- الشرق الأوسط ونزاعات الاستنزاف المفتوحة تفكيك فلسفي لجيوبولي ...
- تراتبية التشيؤ في الوضع العالمي المعاصر قراءة نقدية في تآزر ...
- حينَ يبتلعُ النصُّ بلاغةُ المستنقع ، وتنوحُ آلهةُ الطين-سرد ...
- الصفر الفلسفي المطلق وتداعيات الوعي المطلق رعشة الوجود الأول ...
- الحتمية البيولوجية في تفكيك عقلية القطيع: رؤية نقدية في الأخ ...
- معضلة الشرق الأوسط: تقاطعات فساد السلطة والنص والإنسان في ظل ...
- التحولات البنيوية ودولة الاضطهاد المزدوج
- وهم المجتمع العلمي في الشرق الأوسط بين شكلانية الأداء وأزمة ...
- إيتولوجيا المعرفة وباثولوجيا العقل
- مِقصلةُ الهيمنةِ واستعبادُ الوهم: كيف يسحقُ العقلُ المستطيلُ ...
- أصنام الرأسمالية: من أكذوبة -التنمية- إلى حظيرة البقاء الحيو ...
- التفكيك البنيوي من خلال الوجودية الحاضرية الشاملة
- انزلاق اللوغوس وسيلان الفعل: قراءة تفكيكية في تهافت العقلاني ...


المزيد.....




- أوشاكوف: مطالبة اليابان بتعديل خريطة العالم الجديدة للأمم ال ...
- سوريا.. توقيف 9 طيارين سابقين في اللاذقية بتهم ارتكاب -جرائم ...
- حزب البديل يقاضي ميرتس بسبب اتهامات بـ-التطهير العرقي-
- اليابان تصوت لصالح خريطة للأمم المتحدة وتعارضها فيما بعد بسب ...
- تعداد ترمب السكاني يمحو المهاجرين ويعيد رسم أمريكا
- سوريا.. القبض على 9 طيارين بتهم جرائم حرب خلال عهد الأسد ونش ...
- العقيد موريس يحدثكم عن غوانتانامو.. العناية بضيوف بوش والأدل ...
- اعتقال 9 طيارين باللاذقية بتهم ارتكاب جرائم في عهد النظام ال ...
- سوريا: توقيف 9 طيارين سابقين بتهمة ارتكاب جرائم حرب وقصف مدن ...
- فلوريدا تنفذ حكم الإعدام الـ15 هذا العام بحق رجل أدين بالقتل ...


المزيد.....

- مدرسة غامضة / فؤاد أحمد عايش
- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - غالب المسعودي - من اليقين الوثوقي إلى الارتجاج المعرفي: تفكيك خرافة الألقاب وسلطة الحشود