أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - غالب المسعودي - تراتبية التشيؤ في الوضع العالمي المعاصر قراءة نقدية في تآزر رأس المال والاستبداد الديني















المزيد.....

تراتبية التشيؤ في الوضع العالمي المعاصر قراءة نقدية في تآزر رأس المال والاستبداد الديني


غالب المسعودي
(Galb Masudi)


الحوار المتمدن-العدد: 8808 - 2026 / 8 / 25 - 22:14
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


من الاغتراب الإنساني إلى التفكيك المادي
تُعد ظاهرة التشيؤ إحدى أكثر المعضلات الفلسفية والاجتماعية تعقيدًا في مسار الفلسفة النقدية؛ إذ تمثل اللحظة المادية الحاسمة التي يتحول فيها الكائن الإنساني وعلاقاته الاجتماعية من ذوات حرة فاعلة إلى موضوعات وأدوات صلبة قابلة للقياس والتكميم والتبادل التجاري. يستند التطور المفاهيمي للتشيؤ إلى التمييز الصارم بينه وبين مفهوم الاغتراب؛ فبينما يشير الاغتراب إلى حالة الشقاق الوجودي والوجداني بين الإنسان وذاته، أو بينه وبين ثمرة عمله ومجتمعه، فإن التشيؤ يمثل العملية التاريخية والمادية التي تمنح هذا الاغتراب جسدًا موضوعيًا ملموسًا عبر عبادة السلعة وإخضاع الحياة اليومية لقوانين السوق التبادلية الصرفة.
صاغ الفكر النقدي المبكر النواة الأولى لهذا التحليل حين بيّن أن النظام الرأسمالي يفصل الصانع عن ثمرة إنتاجه وعن العملية الإنتاجية برمتها. وتحت وطأة قوانين التبادل، تنفصل السلع عن منتجيها وتكتسب سلطة شبيهة بسلطة "الكائن الحي المستقل" الذي يتحكم في مصائر البشر، بينما ينحدر الكائن الإنساني إلى مجرد أداة تشغيلية أو سلعة تُباع وتُشترى في سوق العمل، وهو ما يظهر الحقيقة القائلة بأن انخفاض قيمة العالم الإنساني يتناسب طردًا مع التزايد المطلق لقيمة عالم الأشياء والمقتنيات.

تحولات الهيمنة: من القهر الجسدي إلى الاستعباد الطوعي
يكشف التحليل الفلسفي لمسارات السيطرة عن انزياح تاريخي مفصلي، تحولت فيه السلطة من آليات "العبودية القسرية الصريحة" إلى "الاستعباد الطوعي". تأسس نموذج القهر المباشر تاريخيًا على المواجهة مع الموت؛ حيث يفرض الطرف المهيمن سطوته عبر العنف الجسدي الصريح والترهيب، فيتحول الخاضع إلى أداة منزوعة الإرادة. ومع ذلك، كان هذا النموذج التقليدي يحمل بذور تفكيكه الذاتي؛ فالإنسان الخاضع، عبر اتصاله المباشر بالعمل وتغيير المادة، يظل محتفظًا بقدرته على الوعي بذاته وإمكانية التمرد والانعتاق.
في المقابل، يمثل الاستعباد الطوعي لغزًا نفسيًا وسياسيًا أشد خطورة؛ إذ ينتقل الخضوع من إكراه مادي خارجي إلى رغبة ذاتية متولدة في داخل الإنسان بفعل التنشئة والاعتياد وتوزيع الامتيازات المصلحية الدقيقة. يتنازل الأفراد في هذا النموذج عن حرياتهم بمحض إرادتهم، ويدافعون عن منظومات قمعهم وكأنهم يدافعون عن خلاصهم الذاتي؛ نتيجة استلاب نفسي عميق يجعل التابع يتماهى كليًا مع البنية الحاكمة التي تعيد إنتاج خضوعه واستلابه.

تراتبية التشيؤ وإعادة هندسة الذات عالميًا
يتسم المشهد العالمي المعاصر بهيمنة النيوليبرالية التي تجاوزت حدود المعاملات المالية لتتحول إلى عقيدة شاملة تعيد بناء الوجود الفردي والجمعي. قامت هذه المنظومة على تفكيك شبكات التكافل الاجتماعي وتقليص أدوار الحماية العامة لمصلحة تنافسية شرسة لا ترحم. كما أعادت صياغة الطبيعة البشرية وفق منطق المنفعة والاستثمار المحض؛ فلم يعد الفرد مواطنًا يحمل حقوقًا سياسية وإنسانية أصيلة، بل أُعيد تعريفه بوصفه "رأس مال بشريًا" ومستثمرًا في ذاته، يقع على عاتقه وحده عبء النجاح أو الهلاك في فضاء تنافسي مفتوح.
يتجلى هذا الاستلاب في تحول الفرد من تابع مقهور إلى "مشروع إنجاز دائم". يتماهى المستغِل والمستغَل في وعي الشخص ذاته؛ إذ يمارس الإنسان على نفسه استنزافًا ذاتيًا يفوق قسوة استغلال المصنع القديم، مدفوعًا بوهم التحرر وتحقيق النجاح المستمر. ولم يعد الضبط النفسي ناتجًا عن كبح الرغبات بسلطة قسرية، بل صار نابعًا من هوس التطوير الذاتي الذي لا ينتهي، مما فجّر أزمات الإرهاق النفسي والاحتراق الذاتي والشعور الدائم بالعجز.
في هذا الإطار، يتعرض الجسد البشري للتفكيك والتسليع عبر تقنيات التجميل الاستهلاكي وأسواق العرض الرقمي؛ إذ لم يعد الجسد مسكنًا للكينونة الإنسانية، بل تحول إلى صورة استعراضية تقاس قيمتها بأرقام التفاعل والمتابعة الافتراضية. ويستبدل نظام الرِّقابة الرقمية الطوعية أشكال السجون التقليدية؛ حيث يتطوع المستخدمون بكشف تفاصيل حياتهم اليومية، مقدمين للشركات الكبرى مادة مجانية لتحليل السلوك وتوجيه الرغبات والتحكم السياسي الناعم دون حاجة لأي إكراه جسدي معلن.

الشرق الأوسط: تآزر رأس المال والشمولية الثيوقراطية
لم يكن الشرق الأوسط بمعزل عن شبكات التشيؤ العالمية، بل شكّل البيئة الأكثر هشاشة أمامها؛ نتيجة تضافر الهيمنة الاقتصادية المعولمة مع إرث الاستبداد السياسي والاجتماعي المشوه. وقد شهدت المنطقة منذ مطلع القرن الماضي فرض نماذج تحديث فوقية هجينة عُرفت بـ "الجبر التحديثي"، حيث بنت الدولة نسقها على حساب المجتمعات المحلية، وجففت ينابيع التنوع الثقافي والتكافل التقليدي لمصلحة استعمار داخلي تمارس فيه النخب الحاكمة إخضاعًا طبقيًا وثقافيًا للهوامش.
غير أن أخطر ما يميز المشهد المشرقي المعاصر هو التحالف العضوي بين التوجهات الرأسمالية المتوحشة والشموليات الدينية (الثيوقراطية). لم تعد السلطويات الدينية في الشرق الأوسط عائقًا أمام التشيؤ الرأسمالي، بل تحولت إلى أكبر محفز وركيزة له. يتجلى هذا التآزر في بعدين جوهريين:

تسليع المقدس وتفريغه من قيم العدالة: قامت الأنظمة والطبقات الدينية المهيمنة بتجريد الدين من طاقته التحريرية والنقدية ضد الظلم الاجتماعي، محولة إياه إلى شعائر مظهرية وصناعة تجارية مدرة للأرباح. أضحى التدين نفسه سلعة استهلاكية تُباع وتُشترى عبر برامج الفتاوى المأجورة، والخدمات الدينية الفاخرة، وسياحة الشعائر الطبقية التي تعيد فرز المجتمع على أسس مادية بحتة تحت غطاء البركة والإيمان.

شرعنة الاستلاب والتبعية: توظف الشمولية الثيوقراطية خطاب الطاعة والقدرية لتبرير الفقر والتفاوت الطبقي الناجم عن السياسات الاقتصادية المنفلتة، وتصوير الجوع والبطالة كاختبارات فردية غيبية لا كخلل بنيوي في توزيع الثروة. وبذلك تتقاطع مصلحة رأس المال الاستهلاكي مع مصالح القِوَى الدينية الحاكمة؛ فرأس المال يحتاج إلى مستهلك منزوع الوعي النقدي، والشمولية الدينية تحتاج إلى تابع خاضع يكرس التشيؤ بوصفه قضاءً وقدرًا، مما يجعل "العبودية الطوعية" محصنة بقداسة ميتافيزيقية تعصمها من المساءلة.

تزامن هذا التحالف مع برامج الانفتاح والخصخصة غير المدروسة والمديونيات الخارجية، مما أدى إلى تآكل الطبقة الوسطى وانفجار الفوارق الطبقية، ليتحول التحديث إلى مجرد كتل إسمنتية صماء ومراكز تسوق عملاقة تُخفي وراء واجهاتها فاقة حقيقية وعجزًا عن بناء اقتصاد إنتاجي قائم على المعرفة والحرية.

أزمة المثقف وانشطار الوعي النقدي
في هذا الواقع المركَب، يرزح المفكر والمثقف النقدي في الشرق الأوسط تحت وطأة حصار مزدوج؛ فمن جهة، تطارده أجهزة القمع والاستبداد الديني والسياسي الذي تصادر الفضاء العام وتحرم التفكير المستقل، ومن جهة أخرى، تحاصره آليات التسويق الرقمي الذي حولت الفكر والفلسفة إلى وجبات ترفيهية سريعة. تجبر المنصات الرقمية الكاتب على الخضوع لمنطق الإثارة والسطحية لضمان الحضور، مما يؤدي إلى تسليع الوعي وتهميش كل فكر رصين.
يتجلى هذا المأزق في وقوع الخطاب العربي في شقاق عقيم التماهي التام وغير النقدي مع النموذج الاستهلاكي الغربي باسم الحداثة والتطوير، وهو ما يكرس التبعية الثقافية والاستلاب الحضاري دون بناء قدرات ذاتية، و الانكفاء السلفي والانغلاق الديني الشكلي: الذي يدعي رفض الحداثة نظريًا لكنه يتبنى في الممارسة اليومية كافة أدواتها الاستهلاكية والتقنية لتعزيز سلطته وضبط المجتمع.
يكشف النقد الفلسفي أن كلا الموقفين وجهان لعملة التشيؤ الواحدة؛ فالنموذج الاستهلاكي الغربي يعامل الإنسان والمجتمع موضوعًا للاستغلال المالي، والخطاب الثيوقراطي يعامله كأداة مطيعة لإعادة إنتاج السيطرة، وكلاهما يعجز عن تقديم مشروع تحرري يعيد للإنسان كرامته وحريته المسلوبة.

استعادة الإنسانية وحماية العقل من التدجين
تفرض المنظومة الاستهلاكية الحالية شمولية التماثل عبر توجيه المجتمعات نحو سلوكيات استهلاكية ورقمية نمطية تخدم البِنَى الحاكمة. وتتطلب المقاومة النقدية تفكيك هذا النمط من خلال:

استعادة فرادة التجربة الإنسانية والروحية الأصيلة: عبر إعادة الاعتبار للتجارب التي تستعصي على التسليع والقياس التجاري؛ مثل التضامن الاجتماعي غير المشروط، والمحبة الإنسانية المجردة من المنفعة، والتفكير التأملي المستقل، والفنون النقدية التي تفضح التواطؤ بين الاستبداد الديني واستغلال رأس المال.

إرساء الحصانة النفسية والفكرية: العمل على صياغة أطر حقوقية وثقافية تجرّم التلاعب النفسي وتوظيف التقنيات الرقمية لسرقة البيانات والتوجيه الإجباري للوعي، مع تشجيع التقنيات المفتوحة والمستقلة التي تحمي خصوصية الأفراد وكرامتهم الفكرية من هيمنة الشركات والأنظمة المستبدة على حد سواء.
يُسفر التحليل الفلسفي لتراتبية التشيؤ في عالمنا المعاصر عن حقيقة بنيوية قاطعة:
لم يعد التشيؤ مجرد ظاهرة اقتصادية تنحصر في تسخير جهد العامل في المصنع، بل تطور ليغدو نظام سيطرة شاملًا على العقول والنفوس؛ يستثمر في وهم الحرية الفردية ليحول الإنسان إلى مستغِل لذاته وحارس على خضوعه.وفي الشرق الأوسط، يكتسب هذا التشيؤ طابعًا تدميريًا مضاعفًا نتيجة تحالف رأس المال المتوحش مع الشموليات الثيوقراطية؛ حيث تم تسليع الإيمان وتفريغ المقدس من قيم العدالة ليصبح أداة لتبرير الفقر والقهر. إن استعادة الإنسان لفاعليته في المنطقة تمر حتمًا عبر تفكيك مزدوج:
تفكيك صنمية السلعة والاستهلاك من جهة، ونزع القداسة المزعومة عن منظومات الاستبداد الديني والسياسي من جهة أخرى، لفتح الأفق نحو حداثة إنسانية تحرر الوعي وتحفظ كرامة الكائن البشري.



#غالب_المسعودي (هاشتاغ)       Galb__Masudi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حينَ يبتلعُ النصُّ بلاغةُ المستنقع ، وتنوحُ آلهةُ الطين-سرد ...
- الصفر الفلسفي المطلق وتداعيات الوعي المطلق رعشة الوجود الأول ...
- الحتمية البيولوجية في تفكيك عقلية القطيع: رؤية نقدية في الأخ ...
- معضلة الشرق الأوسط: تقاطعات فساد السلطة والنص والإنسان في ظل ...
- التحولات البنيوية ودولة الاضطهاد المزدوج
- وهم المجتمع العلمي في الشرق الأوسط بين شكلانية الأداء وأزمة ...
- إيتولوجيا المعرفة وباثولوجيا العقل
- مِقصلةُ الهيمنةِ واستعبادُ الوهم: كيف يسحقُ العقلُ المستطيلُ ...
- أصنام الرأسمالية: من أكذوبة -التنمية- إلى حظيرة البقاء الحيو ...
- التفكيك البنيوي من خلال الوجودية الحاضرية الشاملة
- انزلاق اللوغوس وسيلان الفعل: قراءة تفكيكية في تهافت العقلاني ...
- المثقف المتفلسف: تشريح تفكيكي لآليات الكبح النخبوي والركود ا ...
- الكود الأول في الفلسفات الكبرى وشفرة الخلق النهائية: قراءة ت ...
- خلود المادة واغتراب الوعي: في ضوء جينالوجيا الأخلاق
- من الأنطولوجيا القديمة إلى بوزون هيغز
- الكوجيتو المغلق والرادار الجيوسياسي في الشرق الأوسط
- تفكيك شفرة العدمية السياسية: ابستمولوجيا انهيار المعنى ومعرك ...
- التفكيك الأنثروبولوجي لزبائنية الجنوب وتخندقات الإمبريالية ف ...
- سردية الفراغ المشروخ في الواح الرطوبة والصدى -قصة ميتاسريالي ...
- رحلة اللغة والسلطة: مقاربة فلسفية في حفريات الخطاب وعنف التف ...


المزيد.....




- الفاتيكان يدعو موسكو وكييف إلى استئناف المفاوضات وإنهاء الحر ...
- منتدى دولي بطشقند يبحث دور الإعلام في التعريف بالحضارة الإسل ...
- لافروف وغالاغر يؤكدان استمرار الحوار بين روسيا والفاتيكان وي ...
- بدأت بمكبرات الأذان ووصلت إلى وقف نهائي.. ما قصة أزمة دينا ا ...
- عبدول السيد ينأى بنفسه عن جدل حول تصريحات عن اليهود وإسرائيل ...
- حين تهدم -جرافات العدالة- المساجد في الهند
- الخارجية الروسية: كييف تواصل عمليات الاستيلاء على الكنائس ال ...
- خلال بطولة أوروبا لألعاب القوى..هل أثّر الإسلام في طريقة عرض ...
- الخارجية الروسية تحدد دولة تتحمل المسؤولية الأكبر عن الأزمة ...
- في تركيا.. اكتشاف حجر أثري في مقبرة سلجوقية يتكرّر فيه اسم ا ...


المزيد.....

- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - غالب المسعودي - تراتبية التشيؤ في الوضع العالمي المعاصر قراءة نقدية في تآزر رأس المال والاستبداد الديني