أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - غالب المسعودي - جدلية القلق الوجودي عند الهامش الطبقي: تفكيك مائدة التزييف وحراسة الخندق الكاذب















المزيد.....

جدلية القلق الوجودي عند الهامش الطبقي: تفكيك مائدة التزييف وحراسة الخندق الكاذب


غالب المسعودي
(Galb Masudi)


الحوار المتمدن-العدد: 8835 - 2026 / 9 / 21 - 11:37
المحور: المجتمع المدني
    


مائدة التزييف ومفارقة حراسة الهيمنة
تتبدى في تقاطعات الفلسفة النقدية والأنثروبولوجيا السوسيولوجية مفارقة راديكالية تتمثل في انحسار مظاهر القلق الوجودي بمعناه الميتافيزيقي الكلاسيكي لدى الطبقات الأكثر انسحاقًا وتهميشًا في البنية الاجتماعية والاقتصادية المعاصرة. تتجلى هذه المفارقة على نحو صارخ في انخراط هذه الفئات المستلبة في الدفاع المستميت عن المنظومات التراتبية التي تؤبد شقاءها؛ وهو ما يمكن توصيفه فلسفيًا بـ "الحضور التبعي على مائدة التزييف" والتمترس الطوعي داخل "حراسة الخندق الكاذب". إن التساؤل الملحّ عن علّة غياب الجزع من "ظلمة الغد" لدى من لا يملكون شروط يومهم يفتح مساحة تفكيكية لمساءلة بنية الوعي الإنساني ومحدداته الطبقية.
تتوزع هذه الظاهرة بين فرضيتين بنيويتين متكاملتين:
تنظر الفرضية الأولى إلى هذا الهدوء الظاهري بوصفه نتاج هيمنة "الميتاسرد" الديني والأخلاقي الذي يمارس فعلًا تخديريًا يُلغي الاستبطان الفكري الأصيل ويستبدل الرعب الأنطولوجي بطمأنينة خلاصية جاهزة. أما الفرضية الثانية، فترد الأمر إلى تفريغ منهجي للذات الإنسانية عبر منطق العمل المغترب، حيث يتحول الفقراء إلى "عاملات نحل" ميكانيكية داخل حقول الإنتاج التابعة للرأسمال الإمبريالي والرمزي، بحيث يُستنزف فائض وعيهم بالكامل في إعادة الإنتاج المادي والرمزي للنسق عينه دون امتلاك ترف التفكير في المآل. تقتضي مقاربة هذه المعضلة تفكيكًا نظريًا يُزاوج بين النقد الماركسي للأيديولوجيا والعمل، والتحليل الوجودي للقلق، وسوسيولوجيًا الزمانية والعنف الرمزي لدى بيير بورديو.

نقد القلق الوجودي كامتياز طبقي
تُصنّف الفلسفة الوجودية الكلاسيكية، لدى روادها مثل سورين كيركغور ومارتن هيدغر وجان بول سارتر، مفهوم القلق بوصفه السمة الأنطولوجية الأساسية للوجود الإنساني الأصيل، حيث يمثل القلق الدوار الناجم عن الوعي بالحرية المطلقة ومجابهة العدم وإدراك هشاشة التأسيس الميتافيزيقي للذات. يرى سارتر أن التهرب من مجابهة هذا القلق يقود قاصدًا إلى السقوط في "سوء النية" والامتثالية التي تُشيّئ الذات وتجردها من حريتها التأسيسية. غير أن هذا الطرح الوجودي تعرض لتفكيك نقدي حاسم عبر الفلسفة الماركسية ونظرية النقد الاجتماعي؛ إذ رأى جورج لوكاش في كتابه "الوجودية أم الماركسية؟" أن تحويل القلق إلى ماهية أنطولوجية مجردة ليس سوى تعبير أيديولوجي عن أزمة الإنسان البرجوازي في مرحلة تعفن الرأسمالية الإمبريالية.
تعتبر المقاربة الماركسية أن القلق الميتافيزيقي المنعزل عن الشروط التاريخية يمثل ترفًا فكريًا لا يستطيعه سوى من يمتلك فراغًا ممتدًا ناجمًا عن استخراج فائض القيمة من عمل الآخرين. وقد استكمل تيودور أدورنو في كتابه "رطانة الأصالة" هذا المسار النقدي مبينًا أن اللغة الوجودية التي تتحدث بتعالٍ عن "الهمّ" و"الأصالة" و"الموت" تعمل كأيديولوجيا مضادة للتاريخ تسعى لتطبيع البؤس الإنساني؛ حيث يُخلع على الاغتراب السلعي والعزلة الرأسمالية طابع عمق روحي وميتافيزيقي يُحصّن المجتمع البرجوازي من المساءلة السياسية الراديكالية.

انزياح الاستبطان تحت وطأة الضرورة البيولوجية
إن غياب الاستبطان الفلسفي للقلق لدى الطبقات الفقيرة لا يعكس اطمئنانًا وجوديًا حقيقيًا، بل يمثل قمعًا قسريًا تفرضه بنية البقاء المادي. يتطلب الاستبطان الفكري شروطًا موضوعية تُتيح للوعي الانفصال عن ضغوط الحاضر العاجل ليتأمل في الكينونة والعدم؛ وهي مسافة تتلاشى تمامًا تحت نير الفقر المدقع. ينزاح القلق لدى المسحوقين من مجاله الأنطولوجي المفتوح ليتحول إلى خوف مادي محدد وضاغط يتمحور حول استحقاقات الخبز والإيجار والعمل اليومي. إن تحويل الطاقة الحيوية للجسد بالكامل نحو صد التهديدات الفيزيائية المباشرة يجعل من الاستبطان الفلسفي عبئًا تكيفيًا شديد الْخَطَر يهدد استمرارية الكائن، ما يؤدي إلى كبت إمكانات التفكير لمصلحة استراتيجيات الدفاع الحياتي اللحظي.

ثيوديسيا الشقاء وإجهاض الوعي التاريخي
يُمثل الميتاسرد الديني والميتافيزيقي الترسانة الخطابية التي تُسبغ على شقاء العالم معنى مغلقًا ومسبق الصنع؛ وهو ما حلله ماكس فيبر ضمن سوسيولوجيا الدين عبر مفهوم "ثيوديسيا الشقاء". تمنح هذه الثيوديسيا الطبقات المقهورة تفسيرًا مبررًا لحرمانها، حيث يُعاد تأطير الفقر والمعاناة بوصفهما اختبارًا إلهيًا أو فرصة للتطهر الأخلاقي ووسيلة لنيل الخلاص الأخروي. يؤدي هذا الميتاسرد وظيفة استلاب حاسمة عبر نزع الصفة التاريخية عن علاقات الإنتاج الظالمة وإحالتها إلى مشيئة متعالية غير قابلة للمساءلة أو التغيير.
يتحول الميتاسرد وفق هذا التفكيك إلى استجابة غير حيوية ومفرغة من الفاعلية التاريخية؛ إذ يبتلع طاقة السخط ويوجهها نحو عوالم ماورائية، مما يعطل تبلور الوعي الطبقي الواعي بذاته ومصالحه. إن الفقير المتشبع بهذه السرود الكبرى لا يستشعر "ظلمة الغد" ولا يرتعب من سيولتها، لأن الغد بالنسبة له قد حُسم سلفاً كجزء من تدبير كوني متكامل ومحكم، مما يُفرغ القلق الوجودي من شحنته التحريضية ويحيله إلى استسلام قدري مُقنّع بالصبر والرضا.

حراسة أسوار القهر
تُقدم "نظرية تبرير النسق" في حقل علم النفس الاجتماعي النقدي تفسيراً عميقًا لتحول الطبقات المهمشة إلى حراس أشداء للأطر المؤسسية التي تضطهدها. تنطلق النظرية من ملاحظة وجود نزوع نفسي تلقائي لدى الفئات المغبونة يدفعها للدفاع عن شرعية الوضع القائم وعدالته، حتى حين يتعارض ذلك بوضوح مع مصالحها المادية والطبقية الأساسية. تقوم هذه الاستجابة بما يُسمى بالوظيفة التسكينية للأيديولوجيا، حيث يلجأ الأفراد إلى تبرير مظالم المنظومة الاجتماعية للتخفيف من حدة التنافر المعرفي والوجودي الناجم عن إدراكهم لكونهم ضحايا لنظام استغلالي لا يملكون القوة المادية لتفكيكه.
يُولد الإقرار بالظلم الهيكلي رعبًا نفسيًا وإحساسًا ساحقًا بالعجز وفقدان السيطرة؛ ولتفادي هذا الانهيار العصبي الداخلي، تستبطن الذوات المقهورة مقولات الطبقة المهيمنة وتُعزز من تفضيل الجماعات المتنفذة وتبرر التفاوت الاجتماعي باعتباره أمرًا طبيعيًا عادلًا ناتجًا عن الجدارة أو الأقدار. هذا الميكانيزم النفسي هو ما يُنشئ "الخندق الكاذب"؛ فالفقير الذي يستميت في الدفاع عن ثوابت النظام الطبقي ورموز الرأسمال المعولم يمارس حراسة ذاتية لقفصه الذهني، متوهمًا أنه يدافع عن النظام والأخلاق والاستقرار الجمعي، بينما هو في حقيقة الأمر يشتري توازنه النفسي والمسكن المؤقت لقلقه الوجودي بثمن ترسيخ عبوديته الاقتصادية.

أنثروبولوجيا الزمانية ومخاتلة "ظلمة الغد"
حاولت المقاربات الأنثروبولوجية التقليدية، لا سيما في أطروحات أوسكار لويس حول "ثقافة الفقر"، عزو غياب التطلع المستقبلي لدى الفقراء إلى خصائص ثقافية فرعية متوارثة عبر الأجيال، تتسم بالنزعة الحاضرية المفرطة، والعجز عن التخطيط طويل الأجل، والنزوع نحو القدرية والاستسلام. بيد أن هذا الطرح قوبل بنقد أنثروبولوجي تفكيكي واسع، قادته إليانور ليكوك وباحثون نقديون آخرون، حيث كشفوا أن اختزال التفاوت الطبقي في سمات ثقافية يعيد إنتاج أيديولوجيًا "لوم الضحية"، متجاهلًا الشروط البنيوية القسرية التي تفرض تلك الاستجابات السلوكية. فالانغلاق في الحاضر ليس تفضيلًا قيميًا أو قصورًا أنطولوجيًا، بل هو التعبير العقلاني الممكن الوحيد لجسد يُحاصره انعدام الأمان الاقتصادي، حيث يصبح التفكير في أفق مستقبلي بعيد ترفًا غير قابل للتحقق في ظل اقتصاد الكفاف اليومي.

الدوامة التضايفية بين الإنهاك المادي والتسكين الرمزي
يُبرز التحليل التفكيكي والأنثروبولوجي المركَب أن المفاضلة النظرية بين "الميتاسرد التبريري" و"التوظيف النحلي الاغترابي" هي مفاضلة شكلية تنطلق من ثنائية وهمية؛ فالقطبان يشكلان في الواقع نسقًا دائريًا متكاملًا يُغذي فيه الاستلاب المادي الشروط النفسية للاستلاب الرمزي، وبالعكس يُظهر التفكيك الأنثروبولوجي والفلسفي لإشكالية القلق الوجودي لدى الفقراء زَيف الافتراضات التي تصوّر غياب الجزع من المستقبل كحالة زهد فطري أو استنارة روحية متعالية. إن عدم قلق المهمشين من "ظلمة الغد" هو النتيجة المحتومة لهندسة بنيوية بالغة الإحكام، تسلب منهم السيطرة على الزمان، وتحبس وعيهم داخل الحاضر البيولوجي الدائم، فيتحول المستقبل من أفق مفتوح للمشروع الإنساني إلى امتداد آلي لرتابة اليومي المحتوم يقوم النسق الطبقي والإمبريالي بتحويل الإنسان من "مهندس معماري" قادر على امتلاك مصيره وتصوره بحرية، إلى "عاملة نحل" تدور في حلقة مفرغة لإنتاج الرأسمال المادي والرمزي، محاطة بأسوار "الخندق الكاذب" الذي تمارس حراسته بنفسها عبر آليات تبرير النسق، ودرءاً للانهيار الأنطولوجي الشامل الذي قد يسببه الوعي بحجم القهر والاستلاب إن إسقاط مائدة التزييف وتفكيك حراسة التبريرية لا يمكن أن يتحققا بمجرد استيراد مفاهيم الوعظ الفكري أو التبشير برطانة القلق الوجودي المجرد ذات المنبت البرجوازي؛ بل يقتضي ذلك بالضرورة شق الشروط المادية للاستلاب، وتمكين الذوات المستلبة من انتزاع ملكية حاضرها الاقتصادي وأدوات إنتاجها الرمزي. عند هذا المفترق التاريخي تحديداً، ينهار الميتاسرد التبريري، وينفتح الأفق على "ظلمة الغد" لا كقدر غيبي ومخيف يُهرب منه نحو التطبيع والقدَرية، بل كفضاء مفتوح على مصراعيه للصراع والتحرر واسترداد الماهية الإنسانية الأصيلة.



#غالب_المسعودي (هاشتاغ)       Galb__Masudi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سلطنة الرداءة: كيف تُدار العقول في مقاطعات التجهيل المنظّم؟
- تحولات السؤال الأنطولوجي ومأزق الميتافيزيقا
- سياط الطغيان وعدسات التزييف: تشريح الجهل وتأميم الكرامة في م ...
- من اليقين الوثوقي إلى الارتجاج المعرفي: تفكيك خرافة الألقاب ...
- لعنة الانعتاق: ميتافيزيقا العقل المصادر
- سُلطة القهر وأطياف البدء:حفريات فلسفية في ديمومة العنف والسل ...
- تهافت التهافت وتفكيك أزمة التفلسف في الإسلام: أفق النزاع، ال ...
- التصدع البنيوي للنظام الدولي: بوسايدون وأثينا كاستعارتين لجد ...
- انحلال الجمال الفلسفي في عصر التفاهة: تحولات علم الجمال والت ...
- التآزر المفاهيمي في استلاب العقل الاعتلال المعرفي الجمعي
- تَفْكِيكُ السُّلْطَةِ المطلقة في ضَوْءِ الصَّيْرُورَةِ الكَو ...
- الشرق الأوسط ونزاعات الاستنزاف المفتوحة تفكيك فلسفي لجيوبولي ...
- تراتبية التشيؤ في الوضع العالمي المعاصر قراءة نقدية في تآزر ...
- حينَ يبتلعُ النصُّ بلاغةُ المستنقع ، وتنوحُ آلهةُ الطين-سرد ...
- الصفر الفلسفي المطلق وتداعيات الوعي المطلق رعشة الوجود الأول ...
- الحتمية البيولوجية في تفكيك عقلية القطيع: رؤية نقدية في الأخ ...
- معضلة الشرق الأوسط: تقاطعات فساد السلطة والنص والإنسان في ظل ...
- التحولات البنيوية ودولة الاضطهاد المزدوج
- وهم المجتمع العلمي في الشرق الأوسط بين شكلانية الأداء وأزمة ...
- إيتولوجيا المعرفة وباثولوجيا العقل


المزيد.....




- على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.. نبيل فهمي يبحث ...
- عراقجي يتوجه إلى نيويورك عبر الدوحة للمشاركة في اجتماعات الأ ...
- الزيدي يفتتح جولة دبلوماسية واقتصادية في نيويورك على هامش اج ...
- واشنطن تشرع في تفكيك المحكمة الجنائية الدولية: عقوبات شاملة ...
- إدارة ترمب تستعد لفرض عقوبات شاملة على المحكمة الجنائية الدو ...
- التوتر يتصاعد في الشرق الأوسط قبيل اجتماعات الأمم المتحدة.. ...
- درس في صف لذوي الاحتياجات الخاصة.. فكيف يستعد للماجستير بعمر ...
- ترامب يصعد مساعيه لتفكيك المحكمة الجنائية الدولية
- بين الخيام الممزقة وطوابير -التكية-.. شلل إغاثي يهدد حياة ال ...
- باكستان.. اعتقال شقيقة عمران خان قبل احتجاجات مرتقبة


المزيد.....

- مدرسة غامضة / فؤاد أحمد عايش
- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - غالب المسعودي - جدلية القلق الوجودي عند الهامش الطبقي: تفكيك مائدة التزييف وحراسة الخندق الكاذب