محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث
(Mohammad Abdul-karem Yousef)
الحوار المتمدن-العدد: 8837 - 2026 / 9 / 23 - 14:02
المحور:
قضايا ثقافية
ملخص تحليلي
لا يمكن الجزم بمن سيفوز في انتخابات الكنيست الإسرائيلي المقررة في 27 أكتوبر 2026. تُظهر استطلاعات الرأي الأخيرة تبايناً واضحاً: بعضها يرجّح كتلة نتنياهو بفارق ضئيل (54 مقابل 52 مقعداً)، بينما تُظهر استطلاعات أخرى تقدّم كتلة المعارضة (58 مقابل 50). المؤكد أن أياً من المعسكرين لا يملك حالياً أغلبية واضحة من 61 مقعداً، وهذه هي المعضلة المركزية في هذه الانتخابات.
فيما يتعلق بسيناريو فوز نتنياهو وتشكيل الحكومة، فإن الصورة أكثر تعقيداً مما يبدو. فوز كتلة نتنياهو انتخابياً لا يعني تلقائياً قدرته على تشكيل حكومة، نظراً لانقسام اليمين المتطرف وحاجة نتنياهو إلى 61 مقعداً لضمان استقرار حكومته. السيناريو الأكثر احتمالاً في حال فوز معسكره هو ائتلاف ضيق بأغلبية هشة، أو حكومة أقلية تعتمد على دعم خارجي، أو حتى استمرار حكومة تصريف أعمال والذهاب إلى جولة انتخابية جديدة.
نبوءة للأيام القادمة: من سيفوز بالانتخابات الإسرائيلية؟ وكيف سيشكل نتنياهو الحكومة في حال فوزه؟
مقدمة: انتخابات استثنائية في توقيت استثنائي
تُجرى انتخابات الكنيست الإسرائيلي الـ26 في 27 أكتوبر 2026، وهي الانتخابات الأولى التي تُجرى في موعدها المقرر منذ عام 1988، بعد أن شهدت إسرائيل خمس جولات انتخابية مبكرة في السنوات الأخيرة. هذا التوقيت الطبيعي يمنح الانتخابات طابعاً مختلفاً: فهي ليست انتخابات فرضتها أزمة ائتلافية عابرة، بل استحقاق دستوري كامل المدة، ما يعني أن الناخب الإسرائيلي يتخذ قراراً استراتيجياً وليس تكتيكياً.
يتنافس في هذه الانتخابات 38 قائمة انتخابية، لكن من المتوقع أن تعبر 12 قائمة فقط عتبة الحسم البالغة 3.25% من إجمالي أصوات المقترعين، التي تُقدَّر بنحو 175 ألف صوت. يُنتخب الكنيست بنظام التمثيل النسبي من دائرة انتخابية واحدة، ويتألف من 120 مقعداً، ما يعني أن 61 مقعداً هي عتبة تشكيل الحكومة.
تتمحور المعركة الانتخابية حول معسكرين رئيسيين:
• معسكر نتنياهو: يضم الليكود، والصهيونية الدينية (سموتريتش)، والعظمة اليهودية (بن غفير)، وشاس، واليهودية التوراتية، وحزب "شعبك إسرائيل" بقيادة عوفر فينتر.
• معسكر المعارضة الصهيونية: يضم "يشار" بقيادة غادي آيزنكوت، و"بياحاد" (بينيت-لابيد)، وإسرائيل بيتنا (ليبرمان)، والديمقراطيين (غولان).
• الأحزاب العربية: القائمة المشتركة (3 أحزاب) والقائمة الموحدة (منصور عباس)، وقد تحصل على 12-14 مقعداً، ولا تنضم عادةً إلى أي ائتلاف حكومي.
أولاً: خريطة القوى الانتخابية – ماذا تقول استطلاعات الرأي؟
تشير استطلاعات الرأي الصادرة في منتصف سبتمبر 2026، أي قبل نحو ستة أسابيع من موعد الانتخابات، إلى تقلب واضح في المشهد وعدم حسم في أي من المعسكرين.
الليكود في أدنى مستوياته التاريخية
تُظهر استطلاعات متعددة أن حزب الليكود بقيادة نتنياهو يتجه إلى خسارة فادحة. وفق استطلاع "معاريف" الصادر في 11 سبتمبر 2026، سيحصل الليكود على 19 مقعداً فقط، وهو أدنى مستوى له منذ مايو 2025. استطلاع القناة 13 اللاحق خفّض الرقم إلى 18 مقعداً، وهو أدنى مستوى على الإطلاق في استطلاعات هذه القناة. للمقارنة، يحوز الليكود حالياً 32 مقعداً في الكنيست المنتهية ولايته. هذا التراجع الحاد يُعزى إلى عدة عوامل متراكمة: مسؤولية نتنياهو عن إخفاق 7 أكتوبر، والانقسامات داخل اليمين، وفشل نتنياهو في توحيد قوائم اليمين المتطرف.
آيزنكوت: الظاهرة الانتخابية
في المقابل، يبرز غادي آيزنكوت، رئيس الأركان السابق، كأكبر مفاجأة في هذه الانتخابات. يتقدّم حزبه "يشار" في معظم الاستطلاعات بـ22-25 مقعداً، متجاوزاً الليكود. والأهم أن آيزنكوت يتقدّم على نتنياهو في تفضيلات منصب رئيس الوزراء بنسبة 45% مقابل 36%. تفسير هذا الصعود يعود إلى أن آيزنكوت يقدّم نفسه كبديل يميني-وسطي أمني، وليس يسارياً، ما يجعله مقبولاً لدى شرائح من ناخبي الليكود الذين فقدوا الثقة في نتنياهو دون أن يتحولوا إلى اليسار.
توزيع المقاعد المتوقع (استطلاع القناة 13، 16 سبتمبر 2026)
الحزب/القائمة المقاعد
يشار (آيزنكوت) 22
الليكود (نتنياهو) 18
بياحاد (بينيت-لابيد) 12
الديمقراطيون (غولان) 10
الصهيونية الدينية (سموتريتش) 8
إسرائيل بيتنا (ليبرمان) 8
العظمة اليهودية (بن غفير) 8
القائمة المشتركة 8
شاس 7
اليهودية التوراتية 7
شعبك إسرائيل (فينتر) 6
القائمة الموحدة (عباس) 6
المصدر: استطلاع القناة 13، 16 سبتمبر 2026
توزيع الكتل: الفارق الضئيل
على مستوى الكتل، تتباين الاستطلاعات بشكل لافت:
• استطلاع معاريف (11 سبتمبر): المعارضة 58، الائتلاف 50، العرب 12.
• استطلاع القناة 13 (16 سبتمبر): الائتلاف 54، المعارضة 52، العرب 14.
هذا التباين، الذي يتجاوز هامش الخطأ البالغ 3-4 نقاط مئوية، يعكس سيولة انتخابية حقيقية، حيث يمكن لأي تطور في الأسابيع الستة المتبقية أن يغيّر موازين القوى.
ثانياً: لماذا لا يكفي الفوز الانتخابي لتشكيل حكومة؟
المعضلة المركزية في هذه الانتخابات ليست من يفوز، بل من يستطيع تشكيل ائتلاف الـ61. وكما يشير أحد التحليلات: "المعركة الحقيقية ليست نتنياهو أم آيزنكوت، بل من يستطيع تشكيل ائتلاف الـ61؟".
الانقسام داخل معسكر نتنياهو
يُواجه نتنياهو مشكلة بنيوية داخل معسكره. فحتى في السيناريو الأكثر تفاؤلاً له، حيث تحصل كتلته على 54 مقعداً، فإن الوصول إلى 61 يتطلب إضافة مقاعد من أحزاب صغيرة أو من يمين الوسط. لكن المشكلة أن أحزاب اليمين المتطرف تتنافس فيما بينها، بدلاً من توحيد صفوفها:
• بتسلئيل سموتريتش (الصهيونية الدينية) رفض التحالف مع إيتمار بن غفير (العظمة اليهودية)، وهما حزبان كانا متحالفين في الانتخابات السابقة.
• بن غفير نفسه يخوض معركة علنية ضد نتنياهو، متهماً إياه بالسعي لاستبداله بآيزنكوت في الحكومة المقبلة، ومطالباً إياه بتعهد علني بعدم الجلوس مع آيزنكوت وغولان.
• عوفر فينتر، الذي يقود حزب "شعبك إسرائيل"، يخوض الانتخابات بقائمة منفصلة، رغم محاولات نتنياهو دمجه مع الصهيونية الدينية.
هذا الانقسام يعني أن أصوات اليمين قد تُهدر إذا فشلت الأحزاب الصغيرة في عبور عتبة الحسم، أو أن الفائض في الأصوات قد لا يُترجم إلى مقاعد إضافية بكفاءة. والأخطر على نتنياهو أن بن غفير قد يسحب أصواتاً من الليكود، مما يضعف الحزبين معاً.
خطر "كمين الـ59"
يشير تحليل لصحيفة "معاريف" إلى سيناريو خطير: إذا حصلت كتلة نتنياهو على 59 مقعداً فقط، فقد يتمكن المعسكر المعارض من تشكيل حكومة بديلة بـ61 مقعداً، بالاستفادة من الدعم الخارجي للأحزاب العربية أو امتناعها عن التصويت ضد حكومة بديلة. هذا السيناريو لم يكن ممكناً في الانتخابات السابقة، لكن التغير في مواقف بعض قوى المعارضة (خاصة آيزنكوت وليبرمان) قد يجعل هذا الخيار قابلاً للتحقيق هذه المرة.
الافتراض بشأن الأحزاب العربية
الافتراض السائد في التحليلات هو أن الأحزاب العربية لن تنضم إلى أي ائتلاف حكومي، سواء مع نتنياهو أو مع المعارضة. لكن هناك سيناريو مختلف: القائمة الموحدة بقيادة منصور عباس أعلنت استعدادها للانضمام إلى ائتلاف بعد الانتخابات. إذا حصلت على 6 مقاعد، فقد تكون ورقة حاسمة في أي معادلة حكومية.
ثالثاً: كيف سيشكل نتنياهو الحكومة في حال فوزه؟
إذا تحققت السيناريوهات الأكثر تفاؤلاً لنتنياهو، حيث تحصل كتلته على 54-56 مقعداً، فإن أمامه ثلاثة مسارات محتملة لتشكيل الحكومة، كل منها محفوف بالمخاطر.
المسار الأول: ائتلاف يميني ضيق بأغلبية هشة
هذا هو السيناريو الأكثر احتمالاً في ظل الظروف الراهنة. يتشكل الائتلاف من:
• الليكود (18-20 مقعداً)
• الصهيونية الدينية (8)
• العظمة اليهودية (8)
• شاس (7)
• اليهودية التوراتية (7)
• شعبك إسرائيل (6)
المجموع المحتمل: 54-56 مقعداً. هذا أقل من 61، مما يعني أن نتنياهو سيحتاج إلى حزب إضافي للوصول إلى الأغلبية. الخيارات المطروحة:
• إسرائيل بيتنا بقيادة أفيغدور ليبرمان (8 مقاعد): لكن ليبرمان أعلن صراحةً أنه لن يجلس في حكومة مع نتنياهو، وهو أحد أعمدة معسكر "ضد نتنياهو".
• القائمة الموحدة (6 مقاعد): منصور عباس أبدى استعداداً للانضمام، لكن الانضمام الرسمي لحزب عربي إلى حكومة يمينية متطرفة يُعد سابقة خطيرة قد تُفجّر الائتلاف من الداخل، خاصة مع معارضة بن غفير وسموتريتش الشديدة لأي شراكة مع العرب.
الاحتمال الأكبر: حكومة أقلية تعتمد على دعم خارجي من القائمة الموحدة أو من أحزاب أخرى، دون انضمام رسمي. لكن هذا النوع من الحكومات هش للغاية، وقد يسقط عند أول أزمة تصويت على ميزانية أو تشريع حساس.
المسار الثاني: حكومة وحدة مع آيزنكوت
سيناريو "حكومة قومية واسعة" يطرحه بعض المحللين، حيث يضم نتنياهو غادي آيزنكوت إلى حكومته. هذا السيناريو يقلق بن غفير بشدة، الذي يتهم نتنياهو بالسعي لاستبداله بآيزنكوت.
لكن هذا السيناريو يواجه عقبتين كبيرتين:
1. آيزنكوت نفسه: هل يقبل بالجلوس في حكومة يرأسها نتنياهو، بعد أن بنى حملته على تغيير القيادة؟ آيزنكوت يقول للناخب: "أنا لست نتنياهو، وأنا قادر على قيادة أمنية مختلفة". الانضمام إلى حكومة نتنياهو سيكون انتحاراً سياسياً له.
2. بن غفير وسموتريتش: أي محاولة لضم آيزنكوت ستعني إقصاء أو تهميش اليمين المتطرف، مما قد يدفعهما للخروج من الائتلاف أو التصويت ضده.
الاحتمال: ضعيف في الظروف الراهنة، لكنه يبقى خياراً احتياطياً إذا فشل المسار الأول.
المسار الثالث: استمرار حكومة تصريف أعمال وانتخابات جديدة
إذا فشل نتنياهو في تشكيل حكومة (أو إذا حصل على 59 مقعداً فقط ولم يتمكن من إضافة مقعدين)، فقد يواجه سيناريو حكومة تصريف أعمال تستمر لأشهر، ثم الذهاب إلى انتخابات جديدة. هذا السيناريو ليس مستبعداً في ظل السيولة الانتخابية الحالية:
• نتنياهو قادر على البقاء رئيساً للوزراء بالوكالة حتى دون أغلبية برلمانية مستقرة، كما فعل في الماضي.
• لكن الفرق هذه المرة أن المعارضة قد تكون أكثر استعداداً لتشكيل حكومة بديلة بـ61 مقعداً، بالاستفادة من دعم خارجي من الأحزاب العربية.
• إذا فشل كلا المعسكرين في تشكيل حكومة، فإن الرئيس يتسحاق هرتسوغ قد يضطر إلى حل الكنيست والدعوة لانتخابات جديدة، وهو ما قال إنه سيفعل "كل ما في وسعه لمنع جولة ثانية".
رابعاً: العوامل الحاسمة في الأسابيع المتبقية
مع بقاء نحو ستة أسابيع على موعد الانتخابات، هناك أربعة عوامل قد تحسم النتيجة:
1. ملف 7 أكتوبر والمسؤولية الشخصية
تحوّل هذا الملف إلى قضية انتخابية مركزية. السؤال لم يعد "هل يحمي نتنياهو إسرائيل؟" بل "هل كان جزءاً من الفشل الأمني؟". أي تطور في التحقيقات أو تقرير جديد يكشف مسؤولية نتنياهو المباشرة عن الإخفاق قد يُحدث تحولاً في الرأي العام لصالح المعارضة.
2. التجنيد الإجباري للحريديم
هذه القضية تُضعف معسكر نتنياهو لأنها تضع الأحزاب الحريدية والصهيونية الدينية في موقف دفاعي، وتُعمّق الانقسامات داخل اليمين نفسه. نتنياهو يسعى لتجنب جعل هذه القضية محوراً للحملة، ويفضّل التركيز على قضايا الهوية والصراع مع العرب.
3. موقف إدارة ترامب
هناك تباينات بين نتنياهو وإدارة ترامب في عدد من الملفات، وترامب لم يعلن حتى الآن تأييده لنتنياهو في الانتخابات المقبلة، رغم دعمه له في استحقاقات سابقة. أي إشارة سلبية من البيت الأبيض تجاه نتنياهو قد تُضعف موقفه لدى الناخب الإسرائيلي.
4. سيولة الناخب اليميني
المفارقة أن نتنياهو يعاني من انقسام اليمين، لكن المعارضة أيضاً منقسمة بين يمين آيزنكوت ويسار غولان. الناخب اليميني غير ملتزم بالليكود كما كان في الماضي؛他可以 ينتقل إلى آيزنكوت، أو بن غفير، أو فينتر. هذا التفتت هو ما يجعل النتيجة النهائية غير قابلة للتنبؤ.
خاتمة: نبوءة بلا يقين
لا يمكن الجزم بمن سيفوز في 27 أكتوبر 2026. استطلاعات الرأي تُظهر تقدماً طفيفاً لكتلة نتنياهو في أحدث استطلاعات القناة 13 (54 مقابل 52)، لكن استطلاعات أخرى (معاريف) تُظهر تقدماً للمعارضة (58 مقابل 50). الفارق كله في حدود هامش الخطأ، والانتخابات الإسرائيلية معروفة بأنها تُحسم في الأيام الأخيرة بفعل التصويت العقابي وتكتيكات الأحزاب الصغيرة.
إذا فاز نتنياهو، فإن تشكيل الحكومة سيكون أصعب من الفوز نفسه. الانقسام داخل اليمين، ورفض بن غفير لآيزنكوت، ورفض ليبرمان لنتنياهو، كلها عوامل تجعل حكومة الـ61 بعيدة المنال. السيناريو الأكثر احتمالاً هو حكومة يمينية ضيقة تعتمد على دعم خارجي، أو حكومة تصريف أعمال تمتد لأشهر، أو جولة انتخابية جديدة. هذا يعني أن "نبوءة الأيام القادمة" ليست عن من سيفوز، بل عن من سيفشل في تشكيل الحكومة.
المراجع
1. Anadolu Ajansı, "Poll shows Netanyahu s Likud suffering historic collapse ahead of Israeli election," 11 September 2026.
2. Ultra Palestine, "انتخابات الكنيست الإسرائيلي 2026: القوائم الانتخابية والبرامج السياسية," 14 سبتمبر 2026.
3. إرم نيوز, "نتنياهو أمام كمين الـ59.. والخصوم يجهزون ساعة الحسم," 14 سبتمبر 2026.
4. Anadolu Ajansı, "İsrail de yapılan son ankete göre Netanyahu nun Likud u erimeye devam ediyor," 17 Eylül 2026.
5. الوطن, "السفير أيمن مشرفة: نتنياهو قد يفوز بالانتخابات دون القدرة على تشكيل الحكومة," 15 سبتمبر 2026.
6. Yerepouni Daily News, "In turnaround, TV poll shows Netanyahu s bloc slightly ahead of opposition," 16 September 2026.
7. القدس العربي, "انتخابات نزيهة في ديمقراطية مزيّفة," 15 سبتمبر 2026.
8. جريدة القدس, "الانتخابات الإسرائيلية: هل تكون نقطة تحول في مستقبل نتنياهو واليمين؟," 16 سبتمبر 2026.
9. The Times of Israel, "In turnaround, TV poll shows Netanyahu s bloc slightly ahead of opposition," 16 September 2026.
10. Yeni Şafak, "Eisenkot leads Netanyahu in Israel poll ahead of elections," 17 September 2026.
11. TASS, "Israel to hold regular parliamentary elections on October 27," 12 July 2026.
12. عرب 48, "الصراع على أصوات اليمين: بن غفير يحاصر نتنياهو بآيزنكوت والليكود يتهمه بـ الخداع ," 15 سبتمبر 2026.
#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)
Mohammad_Abdul-karem_Yousef#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟