|
|
طرائف فارس الخوري في البرلمان السوري ، محمد عبد الكريم يوسف
محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث
(Mohammad Abdul-karem Yousef)
الحوار المتمدن-العدد: 8815 - 2026 / 9 / 1 - 15:49
المحور:
قضايا ثقافية
طرائف فارس الخوري في البرلمان السوري
مقدمة في تاريخ سوريا الحديث، تبرز شخصيات قليلة جمعت بين العمق الفكري، والثبات المبدئي، والحضور الطاغي في المشهد السياسي، مع قدرة فريدة على إيصال الرسالة بأسلوب يجمع بين الجدية والطرافة. من أبرز هذه الشخصيات فارس الخوري (1877-1962)، السياسي المخضرم الذي وُصف بأنه "عميد السياسة السورية"، والذي سار في "سائر أدوارها منذ العهد العثماني". كان الخوري رئيساً للبرلمان السوري في فترات متعددة، ورئيساً للوزراء, ومندوباً لسوريا في الأمم المتحدة، مما جعله أحد "الآباء المؤسسين للجمهورية السورية". غير أن ما يميز فارس الخوري عن غيره من السياسيين، هو ذلك المزيج النادر من الفطنة السياسية، والذكاء الحاد، والقدرة على الرد المسكت، وأحياناً الطرافة التي تحمل في طياتها رسائل سياسية عميقة. يتناول هذا البحث "طرائف" فارس الخوري في البرلمان السوري وخارجه، محاولاً تفكيك دلالاتها السياسية والاجتماعية، وكيف أن هذه الطرائف، رغم بساطتها الظاهرية، تعكس أبعاداً أعمق في شخصيته السياسية وأسلوبه في إدارة المؤسسة التشريعية والسياسية السورية في مرحلة مفصلية من تاريخ البلاد.
أولاً: فارس الخوري – سيرة رجل الدولة 1.1 النشأة والتكوين وُلد فارس يعقوب جبور الخوري عام 1877 في قرية الكفير، قضاء حاصبية، التي كانت تتبع دمشق زمن الدولة العثمانية. نشأ في بيت عريق، وكان الأكبر بين إخوته الثمانية. درس في مدارس قريته، ثم في المدرسة الأميركية في صيدا. كان "قارئاً نهاماً يحفظ أماكن الكتب وعدد صفحاتها ومحتوياتها، فهو مثقف شامل من طراز رفيع مثل مثقفي أوروبا في عصر التنوير، فقد جمع بين الأدب والعلوم والفلسفة والفن والسياسة". 1.2 المسيرة السياسية بدأ الخوري مسيرته السياسية مبكراً، فكان عضواً في مجلس المبعوثان العثماني. بعد سقوط الدولة العثمانية، تقلّد وزارة المالية عام 1918، ثم وزارة المعارف عام 1926. شارك في تأسيس "الكتلة الوطنية" التي قادت النضال ضد الانتداب الفرنسي، كما شارك في تأسيس "حزب الشعب". انتخب نائباً عن مدينة دمشق في البرلمان السوري من عام 1936 وحتى عام 1947، وتولى رئاسة البرلمان في فترات عدة، أبرزها بين عامي 1936-1939 و1943-1949. وصل إلى رئاسة الوزراء عام 1944, ليكون بذلك "أعلى منصب سياسي وصل إليه مسيحي في سوريا". كما عُين مندوباً لسوريا في الأمم المتحدة عام 1946. 1.3 الموقف الوطني عُرف الخوري بقوميته السورية المتأصلة، إذ كان "وطنيّاً متشدّداً لم يتنازل عن مبادئه"، وكان معروفاً بمعارضته للقومية العربية والوحدة مع مصر. لكن أبرز ما جسّد وطنيته كان موقفه الشهير في الجامع الأموي، حيث صعد منبره رجلاً مسيحياً ليقول: "إذا كانت فرنسا تدّعي أنها احتلت سوريا لحمايتنا نحن المسيحيين من المسلمين، فأنا كمسيحي أطلب الحماية من شعبي السوري، وكمسيحي من هذا المنبر أشهد أن لا إله إلا الله". هذا الموقف جعل المصلين "يحملونه على الأكتاف في مظاهرة طافت أحياء العاصمة السورية، وشارك فيها المسيحيون وهم يهتفون: لا إله إلا الله ".
ثانياً: طرائف فارس الخوري في البرلمان والسياسة 2.1 طرفة الجامع الأموي – إسقاط الحماية الاستعمارية تُعدّ حادثة صعوده منبر الجامع الأموي من أبرز طرائف التاريخ السياسي السوري، ليس لأنها طرفة بالمعنى الضاحك، بل لأنها كانت "طرفة" سياسية بامتياز، إذ قلب فيها الخوري الطاولة على المستعمر الفرنسي الذي كان يبرر وجوده بـ"حماية الأقليات". فقد قال الخوري، وهو مسيحي بروتستانتي, على منبر أكبر مساجد دمشق: "أنا كمسيحي أطلب الحماية من شعبي السوري"، ثم نطق بالشهادتين. في هذه اللحظة، حوّل الخوري السلاح الإيديولوجي للمستعمر إلى دليل على نضج السوريين ووحدتهم، مُسقطاً ذريعة الحماية التي تذرّع بها الفرنسيون. هذا الموقف، وإن كان خطاباً سياسياً، حمل في طياته طرافة الموقف الذي جمع بين المسيحي والمسجد، وبين السياسي والواعظ، وبين النصراني والشهادة، مما جعله من أكثر المواقف خلوداً في الذاكرة السورية. 2.2 طرفة قصر المهاجرين – "وبقي القصر وبقينا نحن" من أبرز طرائف الخوري وأكثرها دلالة، ذلك الموقف الذي جمع بين الفطنة السياسية والرد المسكت، عندما دخل المندوب السامي الفرنسي هنري غورو مدينة دمشق محتلاً، وأقام حفل تعارف للمسؤولين السوريين في قصر الملك فيصل السابق بالمهاجرين. امتدح غورو منظر دمشق، ثم نظر إلى القاعة وتحدث مع الوزراء بطريقة استفزازية قائلاً: "أهذا هو القصر الذي كان يسكنه الملك فيصل؟" صمت الجميع، فأجابه الخوري بهدوء وحضور ذهني لافت: "نعم يا صاحب الفخامة، هذا هو القصر الذي سكنه الملك فيصل، وقد بناه والٍ عثماني اسمه ناظم باشا، ثم حل فيه جمال باشا، ثم الجنرال اللنبي، ثم فيصل، والآن تحتلونه فخامتكم. وجميع الذين ذكرتهم أكلنا معهم في نفس هذه القاعة ولكنهم رحلوا.. وبقي القصر وبقينا نحن". هذه الطرفة ليست مجرد رد لاذع، بل هي قراءة تاريخية موجزة عن مصير المحتلين، وتأكيد على أن السوريين هم الثابتون في أرضهم، وأن كل غازٍ، مهما كان قوياً، سيأخذ طريقه إلى الرحيل. صمت غورو وأدرك أنه واجه خصماً لا يُستهان به. 2.3 طرفة الأمم المتحدة – 25 دقيقة على مقعد فرنسا تُعدّ حادثة الأمم المتحدة من أكثر الطرائف شهرة في تاريخ الدبلوماسية السورية، وربما في تاريخ الأمم المتحدة نفسه. ففي عام 1946، حين كان الخوري رئيساً للوفد السوري في الأمم المتحدة, جلس على المقعد الخاص بالمندوب الفرنسي. فوجئ المندوب الفرنسي، وطلب منه الانتقال إلى المقعد الخاص بسوريا، لكن فارس الخوري تجاهله وأخرج ساعته من جيب سترته وراح يتأمل فيها ببرود، بينما المندوب الفرنسي "استشاط غضباً". عند الدقيقة الخامسة والعشرين، قال له فارس الخوري بلغة فرنسية واضحة: "سعادة السفير، جلستُ على مقعدك 25 دقيقة فكدتَ تقتلني غضباً وحنقاً، سوريا استحملت سفالة جنودكم 25 سنة، وآن لها أن تستقل". في هذه الطرفة الدبلوماسية الفذة، حوّل الخوري دقائق معدودة من الجلوس على كرسي إلى رمز لسنوات الاحتلال الطويلة، محوّلاً الإحراج الدبلوماسي إلى رسالة سياسية مدوية. وُصفت هذه الحادثة بأنها واحدة من "أعظم قصص تاريخ الأمم المتحدة". 2.4 طرفة الأوقاف الإسلامية – ثقة المسلمين بمسيحي في مفارقة طريفة تعكس عمق التلاحم الوطني في سوريا آنذاك، يروي المؤرخ سامي مبيّض أن "الكتلة النيابية المعارضة للكتلة الوطنية" عارضت تعيين الخوري رئيساً للوزراء عام 1945 بحجة أنه "من العبث أن يدير مسيحي شؤون الأوقاف الإسلامية في سوريا"، إذ كانت وزارة الأوقاف آنذاك ضمن اختصاص رئيس الوزراء. غير أن المفاجأة كانت في رد الكتلة الإسلامية في البرلمان، التي كان يرأسها الشيخ عبد الحميد الطباع، والتي "نقضت رفض المعارضة" قائلة: "نحن، الكتلة الإسلامية في البرلمان، نأتمن فارس بك الخوري على أوقافنا أكثر مما نأتمن أنفسنا". هذه الطرفة السياسية تعكس، في جوهرها، مستوى من الثقة والتعايش بين الطوائف في سوريا في تلك المرحلة، وتُظهر كيف أن الخوري، رغم كونه مسيحياً، كان رمزاً وطنياً يتجاوز الانتماءات الطائفية. 2.5 طرفة البرلمان العثماني – مواجهة النائب التركي يعود بعض طرائف الخوري إلى أيام تمثيله في مجلس المبعوثان العثماني. يروي الكاتب غالب سليقة أن نائباً تركياً جاء من أوروبا وكان يعمل على تغيير بعض القوانين، مما أثار استياء النواب، فتشكلت لجنة كان مقررها فارس الخوري. تكلم الخوري في إحدى الجلسات بكلمات حملت النائب التركي أحمد أفندي على التوقف والتراجع. هذه الحادثة، وإن لم تُسجّل بتفاصيلها الكاملة، تشير إلى أن حضور الخوري وقدرته على الإقناع والرد كانت سمة ملازمة له منذ بداياته السياسية، وأن طرائفه لم تقتصر على البرلمان السوري، بل امتدت إلى المجالس التشريعية التي مثل فيها بلاده.
ثالثاً: تحليل ظاهرة الطرائف الخورية 3.1 الطرائف كسلاح سياسي يمكن النظر إلى طرائف فارس الخوري على أنها لم تكن مجرد نوادر عابرة، بل كانت سلاحاً سياسياً فعّالاً في سياقات متعددة: • في مواجهة المستعمر: كانت طرائفه وسيلة لنزع شرعية الاحتلال، كما في حادثة قصر المهاجرين، حيث اختزل تاريخ المحتلين في جملة موجزة. • في المحافل الدولية: كانت الطرائف أداة دبلوماسية ذكية، كما في حادثة الأمم المتحدة، حيث حوّل إحراجاً بروتوكولياً إلى رسالة سياسية. • في البرلمان: كانت الطرائف وسيلة لإدارة الصراع السياسي ونزع فتيل التوتر، كما في موقف الأوقاف. 3.2 الطرائف وبناء الصورة العامة ساهمت هذه الطرائف في بناء صورة فارس الخوري كسيّد سياسي مخضرم، يجمع بين الجدية والدهاء، وبين العمق الفكري والروح الطريفة. هذه الصورة جعلته شخصية محبوبة تتجاوز الانقسامات السياسية والطائفية، وهو ما يفسر استمرار ذكراه حتى اليوم. كما يقول أحد الكتّاب: "بقي فارس الخوري رمزاً وطنياً في الوجدان السوري، منذ ظهوره في الحياة العامة قبل قرن". 3.3 الطرائف كمرآة للسياسة السورية تعكس طرائف الخوري جانبا مهماً من طبيعة السياسة السورية في مرحلتي الانتداب والاستقلال: سياسة واجهت قوى استعمارية كبرى بوسائل محدودة، لكنها استعاضت عن ذلك بالذكاء والفطنة والحضور السياسي القوي. كما تعكس حالة من التعايش والتلاحم الوطني كانت سائدة في سوريا، حيث لم يكن الانتماء الديني عائقاً أمام تولي أرفع المناصب.
رابعاً: نقد المسيرة – بين الطرافة والجدية لا يمكن الحديث عن طرائف الخوري دون الإشارة إلى أن مسيرته السياسية كانت جدية ومليئة بالتحديات. فقد واجه الخوري انتقادات من خصومه، وتعرضت حكومته لضغوط سياسية كبيرة. كما أن موقفه المعارض للوحدة مع مصر ورفضه للقومية العربية جعله في مواجهة مع تيارات سياسية واسعة. لكن يبقى السؤال: هل كانت طرائف الخوري مجرد "نوادر" عابرة، أم كانت جزءاً من استراتيجية سياسية متكاملة؟ يبدو أن الخوري، بصفته محامياً وسياسياً مخضرماً، كان يدرك تماماً قوة الكلمة وأثر الموقف الطريف في إيصال الرسالة. ففي بلد كسوريا، حيث النكتة والطرفة جزء من الثقافة السياسية، كان الخوري يجيد توظيف هذا الفن لخدمة أهدافه الوطنية.
خاتمة فارس الخوري ليس مجرد سياسي سوري تولى رئاسة البرلمان والوزارة، بل هو ظاهرة فريدة في تاريخ السياسة السورية. طرائفه في البرلمان وخارجه لم تكن مجرد نوادر تُروى، بل كانت "فناً" سياسياً بامتياز، استخدم فيه الذكاء والحضور الذهني والفطنة لمواجهة المستعمر، وتحدي الخصوم، وبناء صورة وطنية تتجاوز الانتماءات الضيقة. من حادثة الجامع الأموي إلى قصر المهاجرين، ومن مقعد الأمم المتحدة إلى موقف الأوقاف، أثبت الخوري أن الطرافة، في أيدي السياسي الماهر، يمكن أن تكون سلاحاً أقوى من الخطابات الطويلة والوعود المجرّدة. وكما قال هو نفسه في حادثة القصر: كل المحتلين رحلوا، وبقي القصر وبقينا نحن. وبقيت طرائفه شاهدة على عصر كان فيه السياسي السوري قادراً على أن يكون طريفاً دون أن يفقد هيبته، وجاداً دون أن يفقد روحه.
قائمة المراجع 1. الجزيرة نت. (2025، 4 مايو). "درس من التاريخ: إرث فارس الخوري يذكّرنا بسوريا الواحدة." https://www.aljazeera.net/blogs/2025/5/4/فارس-الخوري-رمز-للوطنية-والوفاء 2. الجزيرة نت. (2019، 9 أكتوبر). "فارس بيك الخوري.. رجل الثورة السورية والتحرر من فرنسا." https://www.aljazeera.net/doc/2019/10/9/فارس-بيك-الخوري-رجل-الثورة-السورية-وال 3. ويكيبيديا، الموسوعة الحرة. "فارس الخوري." https://ar.wikipedia.org/wiki/Fares_al-Khoury 4. ويكيبيديا، الموسوعة الحرة. "Fares al-Khoury." https://en.wikipedia.org/wiki/Fares_al-Khoury 5. The Damascene Blog. "On Coexistence." https://damascene.typepad.com/ 6. Encyclopedia.com. "Fares al-Khoury." https://www.encyclopedia.com 7. العربي الجديد. (2025، 16 سبتمبر). "كيف نتذكّر فارس الخوري." https://www.alaraby.co.uk 8. موقع مجلس الشعب السوري. "عضو مجلس الشعب: فارس الخوري." https://parliament.gov.sy 9. موقع Syria.tv. (2025، 10 يناير). "فارس الخوريّ: رمز وطنيّ في أزمنة التَّحول السُّوري." https://www.syria.tv 10. موقع أضواء. "الزعيم الوطني فارس الخوري (1877-1962)." https://www.odabasham.net 11. موقع "سوريون". "فارس الخوري." https://suryoun.com 12. موقع "سوتور". (2025، 29 يوليو). "فارس الخوري: المسيحي الذي نطق الشهادة على منبر الجامع الأموي." https://sotour.net 13. مجلة المجلة. (2025، 22 سبتمبر). "سوريا والأمم المتحدة... من فارس الخوري إلى أحمد الشرع." https://www.majalla.com
#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)
Mohammad_Abdul-karem_Yousef#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
طرائف نبيه بري في البرلمان اللبناني، محمد عبد الكريم يوسف
-
الدبلوماسية السورية من عصر الأسد الأب إلى الرئيس الشرع محمد
...
-
استراتيجيات الدبلوماسية السورية في عهد الرئيس الشرع، محمد عب
...
-
التاريخ إن حكى بلسان المؤرخ اللبناني بدر الحاج ، محمد عبد
...
-
المنطوق وغير المنطوق في زيارة رئيس المخابرات المركزية إلى م
...
-
نبيه بري: السياسي اللبناني الذي يتقن كل الفنون، محمد عبد الك
...
-
استراتيجيات التخاطب اللغوية ودورها في تطوير العمل الدبلوماسي
...
-
وزن النور: من الإمام جعفر الصادق إلى عصر الذكاء الاصطناعي، م
...
-
حتمية الصدام التركي الإسرائيلي – فرص النجاح والإخفاق حين تفش
...
-
ملخص كتاب: القطيعة النظيفة : استراتيجية جديدة لتأمين المملكة
-
الإنسان العربي بين التشريق والتغريب والترهيب ، محمد عبد الكر
...
-
كيف تفكر إسرائيل؟ إسرائيل في مواجهة فرصة تاريخية لإعادة تشكي
...
-
لقاء مع الشاعرة السورية روز على شرابة ، أجرى اللقاء محمد عبد
...
-
قانون الأمن القومي الإسرائيلي الجديد والعقيدة العسكرية الإسر
...
-
قراءة في ديوان -فيزياء مضادة- لخزعل الماجدي
-
من قال إن أمريكا ديمقراطية؟ قراءة نقدية في البنية المؤسسية و
...
-
قراءة تحليلية في كتاب -الجغرافية في القرآن الكريم- للأستاذ ع
...
-
قراءة في مسرحية -هو الذي طغى- لعبد الغفار مكاوي
-
قراءة في مسرحية -لزوم ما لا يلزم- لتوفيق الحكيم
-
قراءة في ديوان -كلمات- للشاعرة السورية روز علي شرابة
المزيد.....
-
مستوطنون إسرائيليون يحاصرون منزلًا فلسطينيًا قبل مهاجمته
-
أول سيارة باكستانية ذاتية القيادة تقود صاحبها إلى الشرطة! (ف
...
-
بوتين: الشعب الروسي متضامن مع الشعب الإيراني في نضاله من أجل
...
-
أزمة مياه تضرب إسرائيل.. 5 محطات تحلية تتوقف وظاهرة غامضة تع
...
-
ترامب يلوّح بتغيير موقف واشنطن من جزر فوكلاند.. هل تتصدع الع
...
-
-كان هناك في ساعة مبكرة-.. سارة نتنياهو تهاجم يائير غولان وت
...
-
ترامب يتعهد بأن تستحوذ الولايات المتحدة على كل نفط فنزويلا م
...
-
تحالف يتجاوز السلاح.. تقرير يكشف تعاوناً عسكرياً متنامياً بي
...
-
مهمة فاشلة… لكن بلا عواقب
-
المساعدات الاجتماعية في ألمانيا .. ما جديدها وكيف ستطبق؟
المزيد.....
-
حرير فراشة الحكايات
/ ميرفت الخزاعي
-
الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين
/ فؤاد عايش
-
أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية
/ محمود الفرعوني
-
قواعد الأمة ووسائل الهمة
/ أحمد حيدر
-
علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة
/ منذر خدام
-
قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف
...
/ محمد اسماعيل السراي
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية
/ د. خالد زغريت
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|