أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - محمد عبد الكريم يوسف - الواقعية والمثالية في العمل الدبلوماسي، محمد عبد الكريم يوسف















المزيد.....

الواقعية والمثالية في العمل الدبلوماسي، محمد عبد الكريم يوسف


محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث

(Mohammad Abdul-karem Yousef)


الحوار المتمدن-العدد: 8816 - 2026 / 9 / 2 - 20:09
المحور: قضايا ثقافية
    


الواقعية والمثالية في العمل الدبلوماسي
مقدمة
تشكل الثنائية بين الواقعية والمثالية أحد أقدم الإشكاليات الفلسفية والسياسية التي شغلت الفكر الإنساني، وامتد تأثيرها ليشمل مجال العلاقات الدولية والدبلوماسية على نحو خاص. فمنذ الحضارة اليونانية القديمة، حيث تجلت هذه الثنائية في فكر أفلاطون وأرسطو، وصولاً إلى العصر الحديث، ظل السؤال محورياً: هل ينبغي للدبلوماسية أن تنطلق من المبادئ الأخلاقية والمثل العليا، أم أن عليها أن ترتكز على المصالح الوطنية والقوة والتوازنات الدولية كما هي على أرض الواقع؟
تتعدد النظريات التي تحاول تفسير واقع العلاقات الدولية، وتتوزع بين المثالية والواقعية والليبرالية والماركسية وغيرها من النظريات. غير أن الصراع الأكثر حضوراً وجدلاً يظل بين المدرستين الواقعية والمثالية، حيث "غالبًا ما تكون السياسة الدولية مزيجًا من الواقعية والمثالية، حيث تتجاذب القرارات بين ضرورة الاعتبارات العملية ومتطلبات التوجهات الأخلاقية".
ينطلق هذا البحث من إشكالية مركزية تتمثل في: كيف يتجلى التوتر بين المنطق الواقعي والمنطق المثالي في العمل الدبلوماسي؟ وما هي انعكاسات هذه الثنائية على صياغة السياسة الخارجية وتنفيذها؟ ويهدف البحث إلى تقديم قراءة تحليلية مقارنة للمقاربتين الواقعية والمثالية في الدبلوماسية، مع استعراض أبرز روادهما وتطبيقاتهما العملية، والخروج باستنتاجات تعكس التكامل الممكن بينهما في الممارسة الدبلوماسية المعاصرة.

أولاً: التأطير المفاهيمي
1. الدبلوماسية: المفهوم والأبعاد
تُعرف الدبلوماسية بأنها فن إدارة العلاقات بين الدول عبر القنوات الرسمية والمفاوضات والتبادل الدبلوماسي. وهي تمثل الأداة الأساسية التي تستخدمها الدول لتحقيق أهدافها في النظام الدولي، سواء كانت هذه الأهداف قائمة على المصالح العملية أو المبادئ الأخلاقية.
2. النظرية المثالية في العلاقات الدولية
تُعرف النظرية المثالية بأنها "إحدى نظريات الاتجاه المعياري في دراسة العلاقات الدولية، وهي نظرية تشدد على المتغير الأخلاقي والقانوني والمؤسساتي في دراسة العلاقات الدولية". وتقوم المثالية في تفسيرها للعلاقات الدولية على ثلاثة معايير أساسية: الأخلاق، والنظرة التفاؤلية للعلاقات الدولية، والدولية أو الاتجاه نحو العالمية.
وترى المثالية أن أساس العلاقات الدولية هو علاقات ودية وسلمية، وأن ما يوجد من حروب وصراعات في العالم هو أمر يتناقض مع الفطرة البشرية. وهي تبحث "فيما يجب أن تكون عليه الحياة الدولية وليس فيما هو كائن، فهي تقوم على أساس معرفة كيف يجب أن يتصرف السياسيون في العلاقات الدولية، لا على أساس كيف يتصرف هؤلاء فعلا ".
3. النظرية الواقعية في العلاقات الدولية
تُعد الواقعية "مدرسة نظرية في العلاقات الدولية"، وهي بمثابة "رد فعل على تيار المثالية". وقد نشأت المدرسة الواقعية في الفترة التي أعقبت الحرب العالمية الثانية، حيث تحول الاهتمام في دراسة العلاقات الدولية من إطارها القانوني إلى إطارها الواقعي بما تحمله من أبعاد متشابكة وما تعكسه من مصالح متناقضة وما تراعيه من موازين قوى.
وتعتمد الواقعية على مفاهيم خاصة لفهم تعقيدات السياسة الدولية وتفسير السلوك الخارجي للدول، لعل أبرزها: الدولة، القوة، المصلحة، العقلانية، الفوضى الدولية، التقليل من دور المنظمات الدولية، الاعتماد على الذات، هاجس الأمن والبقاء. وتشير الواقعية السياسية إلى السياسة أو الدبلوماسية التي تستند في المقام الأول على العوامل والاعتبارات العملية والمادية، بدلاً من المفاهيم العقائدية أو الأخلاقية.

ثانياً: رواد المدرستين وأبرز مناهجهما
1. رواد المدرسة المثالية
سيطرت المثالية على دراسة العلاقات الدولية منذ نهاية الحرب العالمية الأولى وحتى أواخر الثلاثينيات من القرن العشرين. ومن أهم المثاليين: إيمانويل كانط، وريتشارد كوبدن، وجون هوبسون، ونومان آنجل، وألفر زيمرن، وودرو ويلسون. آمن جميع المثاليين بالتقدم، وكانوا يرون أن آليات الديمقراطية البرلمانية والنقاش تحت حكم القانون يمكن إرساؤها في الدبلوماسية الدولية، وأولوا أهمية كبرى لعصبة الأمم وتقوية القانون الدولي.
2. رواد المدرسة الواقعية
نشأت الواقعية من خلال أعمال توماس هوبز ونيكولو ميكافيلي، غير أن التأصيل الحقيقي للنظرية كان من خلال هانز مورجانثو في كتابه "السياسة بين الأمم" حيث أرسى فيه أهم مقولات ومفاهيم الواقعية. ويعتقد أتباع النظرية الواقعية أن الصراع على القوة هو جوهر العلاقات الدولية. ومن أبرز رواد الواقعية الجديدة كينيث والتز، كما يُعد هنري كيسنجر من أبرز الممارسين للسياسة الواقعية في العصر الحديث.

ثالثاً: مظاهر الصراع بين الواقعية والمثالية في العمل الدبلوماسي
1. الموقف من الأخلاق في السياسة الخارجية
يمثل الموقف من الأخلاق أحد أبرز مواقع الافتراق بين المدرستين. فالواقعيون يرون أن النظام الدولي هو نظام فوضى، وأن القوة هي العامل الحاسم، وأن أخلاقيات الدولة تختلف عن أخلاقيات الفرد. أما المثاليون فيؤكدون على أهمية الأخلاق في العلاقات الدولية ودور الأديان في العلاقات الدولية لأن الأديان تنطوي وتحوي الأخلاق والإلزامات.
2. الموقف من القانون الدولي والمؤسسات الدولية
يميل المثاليون إلى الاعتماد على القانون الدولي والمؤسسات الدولية كآليات لتنظيم العلاقات الدولية وحل النزاعات، بينما يميل الواقعيون إلى التقليل من دور المنظمات الدولية والاعتماد على الذات.
3. الموقف من القوة واستخدامها
ترى المثالية أن السلام المستدام يتحقق من خلال التعاون المتوازن وتحقيق المصالح المشتركة، بينما ترى الواقعية أن العلاقات الدولية مجرد صراع، تسعى فيه كل دولة لتحقيق مصالحها، وأن القوة - بكل أشكالها العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية - هي جوهر العلاقات الدولية.

رابعاً: التطبيقات العملية: بين الواقعية والمثالية في الممارسة الدبلوماسية
1. النموذج الكيسنجري: الدمج بين الواقعية والمثالية
يُعد هنري كيسنجر نموذجاً بارزاً في محاولة التوفيق بين المنطقين الواقعي والمثالي. فقد "يحلل كتابه الدبلوماسية تطور السياسة الخارجية الأمريكية والأوروبية، ويرصد الصراع بين الواقعية والمثالية، القوة والمبدأ، في كل قرار مصيري". ويرى كيسنجر أن "مستقبل الدبلوماسية يعتمد على قدرة السفراء وصانعي القرار على الدمج بين الواقعية (القوة والمصالح) والمثالية (القانون الدولي...)".
ويظهر الفرق الرئيسي بين كيسنجر الواقعي والمحافظين الجدد المثاليين، "أن الأول يريد تحقيق السلام الدولي بصفته يحفظ مصالح الولايات المتحدة، باعتبارها المستفيد الأكبر من توازن...". وهنا تتجلى إحدى أبرز سمات الواقعية: النفعية، حيث تُقاس السياسة الخارجية بمدى خدمتها للمصلحة الوطنية.
2. السياسة الخارجية الأمريكية: صراع التيارات
تُعد السياسة الخارجية الأمريكية مثالاً حياً على "الصدام المستمر بين تياري المثالية (نظرية الليبرالية) والواقعية السياسية". فبينما تتقاذف سياستا أو تيارا الواقعية والمثالية السياسة الخارجية الأمريكية، ارتبطت السياسة الواقعية في الولايات المتحدة بكيسنجر. وتتجلى هذه الثنائية في كل قرارات السياسة الخارجية الأمريكية، من التدخلات العسكرية إلى الجهود الدبلوماسية.
3. اللغة الدبلوماسية بين الواقعية والمثالية
تتجلى ثنائية الواقعية والمثالية أيضاً في اللغة الدبلوماسية ذاتها. ففي سياق المفاوضات، قد تستدعي المصلحة التصريح بغير اللائق من اللفظ إيثاراً للمصلحة ودفعاً للمفسدة لأن الطرف الآخر لا يفهم لغة أخرى غير هذه اللغة. وهذا يندرج ضمن المنطق الواقعي الذي يضع المصلحة فوق المبادئ الأخلاقية المجردة. غير أن اللغة الدبلوماسية تظل، في جوهرها، أداة توازن بين التعبير عن المصالح الواقعية والالتزام بالقيم والمبادئ.

خامساً: نقد المدرستين وحدود كل منهما
1. نقد المثالية
تعرضت المثالية لانتقادات شديدة، خاصة مع انهيار عصبة الأمم واندلاع الحرب العالمية الثانية عام 1939، مما شكل دليلاً عملياً على محدودية المنظور المثالي في التعامل مع تعقيدات السياسة الدولية. وقد "فشلت المدرسة المثالية في منع قيام الحرب العالمية الثانية"، وهو ما دفع إلى ظهور النظرية الواقعية للحد من الصراعات.
2. نقد الواقعية
رغم هيمنة الواقعية على دراسات الأمن والعلاقات الدولية خلال العقود الماضية، فإنها تتعرض لانتقادات متعددة. فهي تتجاهل إلى حد كبير دور الأخلاق والقيم في تشكيل السياسة الخارجية، وتهمش دور المؤسسات الدولية والقانون الدولي. غير أن النموذج الواقعي، رغم الانتقادات، لا يزال مهيمناً في تحليل السياسة الدولية بفضل مفاهيمه الأساسية كالقوة والمصلحة القومية وتوازن القوى.

خاتمة
يتضح من خلال هذا التحليل أن ثنائية الواقعية والمثالية لا تمثل مجرد خيار نظري أكاديمي، بل هي إشكالية جوهرية تواجه صناع القرار والدبلوماسيين في ممارساتهم اليومية. ففي ضوء هذا التباين، "غالبًا ما تكون السياسة الدولية مزيجًا من الواقعية والمثالية، حيث تتجاذب القرارات بين ضرورة الاعتبارات العملية ومتطلبات التوجهات الأخلاقية".
ويمكن القول إن الممارسة الدبلوماسية الناجحة لا تقوم على تبني أحد المنظورين بشكل مطلق، بل على الدمج والتوازن بينهما. فالواقعية تمد الدبلوماسية بالأدوات العملية لفهم تعقيدات النظام الدولي وتوازنات القوة، بينما تمدها المثالية بالبوصلة الأخلاقية والقيمية التي تضفي على العمل الدبلوماسي شرعيته وإنسانيته. وكما أشار هنري كيسنجر، فإن مستقبل الدبلوماسية "يعتمد على قدرة السفراء وصانعي القرار على الدمج بين الواقعية (القوة والمصالح) والمثالية (القانون الدولي...)".
ويبقى التحدي الأكبر أمام الدبلوماسية المعاصرة هو القدرة على المزج بين هذين المنطقين، بحيث تظل الدبلوماسية أداة فعالة لحماية المصالح الوطنية، مع الحفاظ على التزامها بالقيم الإنسانية والقانون الدولي.

قائمة المراجع
1. "النظريات الكلاسيكية في العلاقات الدولية: النظرية المثالية والواقعية والليبرالية والماركسية". جامعة سطيف 2.
2. "واقعية سياسية". ويكيبيديا، الموسوعة الحرة.
3. "السياسة بين الأمم: الصراع من أجل السلطان والسلام" - هانز مورجانثو.
4. "الواقعية السياسية الجديدة.. آفاق واسعة في العلاقات الدولية". صحيفة البيان، 7 أغسطس 2022.
5. "كتاب الدبلوماسية" - هنري كيسنجر، ترجمة مالك فاضل البديري.
6. "النظرية المثالية في العلاقات الدولية - Idealism Theory". الموسوعة السياسية، 27 يناير 2021.
7. "النظرية المثالية في العلاقات الدولية | E-learning". جامعة سطيف 2.
8. "الواقعية في العلاقات الدولية: دراسة نظرية" - رابح خليفي، ASJP - CERIST، 2017.
9. "المسألة الدبلوماسية.. كيسنجر ودروس في فنون الظلام". الجزيرة نت، 4 يوليو 2022.
10. "هنري كيسنجر والواقعية السياسية.. نجاحات مثيرة للحزن". صحيفة البيان، 30 نوفمبر 2023.
11. "الواقعية السياسية: دراسة في الأصول والاتجاهات الفكرية" - جامعة أبوظبي.
12. "محاضرات في نظريات العلاقات الدولية" - زيغم جميلة، جامعة الجزائر 3، 2019.



#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)       Mohammad_Abdul-karem_Yousef#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدبلوماسيون والمخابرات: من يقود من؟ محمد عبد الكريم يوسف
- طرائف فارس الخوري في البرلمان السوري ، محمد عبد الكريم يوسف
- طرائف نبيه بري في البرلمان اللبناني، محمد عبد الكريم يوسف
- الدبلوماسية السورية من عصر الأسد الأب إلى الرئيس الشرع محمد ...
- استراتيجيات الدبلوماسية السورية في عهد الرئيس الشرع، محمد عب ...
- ‏التاريخ إن حكى بلسان المؤرخ اللبناني بدر الحاج ،‏ ‏محمد عبد ...
- ‏المنطوق وغير المنطوق في زيارة رئيس المخابرات المركزية إلى م ...
- نبيه بري: السياسي اللبناني الذي يتقن كل الفنون، محمد عبد الك ...
- استراتيجيات التخاطب اللغوية ودورها في تطوير العمل الدبلوماسي ...
- وزن النور: من الإمام جعفر الصادق إلى عصر الذكاء الاصطناعي، م ...
- حتمية الصدام التركي الإسرائيلي – فرص النجاح والإخفاق حين تفش ...
- ملخص كتاب: القطيعة النظيفة : استراتيجية جديدة لتأمين المملكة
- الإنسان العربي بين التشريق والتغريب والترهيب ، محمد عبد الكر ...
- كيف تفكر إسرائيل؟ إسرائيل في مواجهة فرصة تاريخية لإعادة تشكي ...
- لقاء مع الشاعرة السورية روز على شرابة ، أجرى اللقاء محمد عبد ...
- قانون الأمن القومي الإسرائيلي الجديد والعقيدة العسكرية الإسر ...
- قراءة في ديوان -فيزياء مضادة- لخزعل الماجدي
- من قال إن أمريكا ديمقراطية؟ قراءة نقدية في البنية المؤسسية و ...
- قراءة تحليلية في كتاب -الجغرافية في القرآن الكريم- للأستاذ ع ...
- قراءة في مسرحية -هو الذي طغى- لعبد الغفار مكاوي


المزيد.....




- بكلمات رومانسية.. نانسي عجرم تحتفل بذكرى زواجها الـ18
- مصدر قضائي يكشف عن توقيف شبكة في لبنان خططت لتنفيذ هجمات في ...
- مسؤول إسرائيلي يقر بفشل جهود التوصل إلى اتفاق أمني مع دمشق: ...
- -أوبر- تتجه لتسريح 10 بالمئة من موظفيها حول العالم ضمن تغيير ...
- الرئيس الإسرائيلي عن عنف المستوطنين في الضفة الغربية: -عار ع ...
- ترامب يقول إنه مستعد لضرب إيران مجددا -في أي وقت-
- تقرير أممي: برنامج نووي غير مُعلن طورته سوريا في عهد الأسد
- إدانات خليجية للهجمات الإيرانية
- كالاس تدعو إلى موقف أوروبي موحد ضد روسيا
- الحوثيون: وحدة الساحات باتت واقعا سياسيا


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - محمد عبد الكريم يوسف - الواقعية والمثالية في العمل الدبلوماسي، محمد عبد الكريم يوسف