أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ميشيل الراهب - تخريفة صباحية














المزيد.....

تخريفة صباحية


ميشيل الراهب
(Michel Alraheb)


الحوار المتمدن-العدد: 8835 - 2026 / 9 / 21 - 10:19
المحور: كتابات ساخرة
    


تخريفة صباحية :

( لا علاقة له بالسياسة ) :

سويسرا لحد اقل من سبعين سنة فاتت مكنش الستات لهم حق الانتخاب ، وقعدوا اكتر من ٣٠٠ سنةيحرقوا الساحرات .

وما بين الثورة الصناعية في اوربا وانتقالها لمرحلة الديمقراطية والتحضر مرت اوربا بموجات طاعون وكانت شوارع لندن ممتلئة بالجثث لا تجد من يدفنها

وكانت حالة العامل مزرية لدرجة ان ممارسة الدعارة لم تكن امرا مستقبحا في نظر الطبقة العاملة .

اما عن الحريات الدينية فحدث ولا حرج عن حروب الكاثوليك والبروتستانت " في اوربا كلها وسويسرا " ، وتقسيم سويسرا نفسها ك " كانتونات " دينية ( كاتوليك وبروتستانت )

وتم طرد اسقف بازل الى سولتورن في حادثة يحتفظ بها التاريخ الكنسي في سويسرا ،

مرورا بما فعله جون كلفن وحرق المعارضين له والمختلف معهم في الثالوث في جنيف ، وتدمير كافة التماثيل من الكنائس التي وجدت في الكانتونات التي خضعت للكلفينيين

ولولا تلك المعاهدة التي وقعت لكانت المانيا عبارة عن صحراء للاشباح بسبب الحروب بين الكاثوليك والبروتستانت ... الترقي والحضارة يستلزمان الوقت والمثابرة ولا يأتيان لكسول أو مرتاب .

تمسون على وطن


#ميشيل_الراهب



#ميشيل_الراهب (هاشتاغ)       Michel_Alraheb#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنا والفيلسوف الهندبائي 1 - الحرية في الازدراء
- أنا والفيلسوف الهندبائي - 2 - بناء الكنائس
- رحيل
- الطفل الساكن فيَّ
- مشاهد من ثقافة قطع الرؤوس في التاريخ الإسلامي
- ميمية الراهب يعارض بها نهج البردة لشوقي
- هل تمر الجبال مر السحاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
- عم وجدي - قصة قصيرة
- هل غُلِبَت الروم نبوة شاهدة على صدق النبي؟
- سيمبا - أبوك عايش جواك
- الذبائح والقرابين في العهد القديم، ومدلولها في العهد الجديد
- الدلعدي فيكتور هوجو والتغيير
- فراق
- المسيح ولعازر
- إديني ف الهايف وانا احبك يا ننس
- المسيح واللصوص
- تنويعات للدهشة - قصيدة نثر
- يا أيها المزمل - شعر
- أعطيني لأشرب
- في البدء


المزيد.....




- أدباء العراق يستذكر صلاح القصب.. حارس التجريب المسرحي
- صُوّر بالكامل في القطاع.. -غزة 13- يحصد جائزة -نيتباك- في مه ...
- طهران تقرر إغلاق مركز اللغة الفرنسية التابع للسفارة بتهمة ال ...
- الرصاصة العكسية.. كيف روجت إسرائيل لفيلم -نازا- عبر تهديد صن ...
- إيران تغلق مركزا فرنسيا في طهران لمناهضته الثقافة الإسلامية ...
- -داخل سوريا-.. بودكاست جديد يقدم السردية السورية للعالم بالل ...
- صاغوا أبحاث طلاب غربيين لسنوات.. الذكاء الاصطناعي يعصف بـ-كت ...
- -دير جيست- يضيء ليل القاهرة بتكريمات جديدة لنجوم الفن والإعل ...
- -الناس يتألمون هناك-.. مصارع فنون القتال شون شرف يعلن تضامنه ...
- موسيقى هادئة وتدليك عميق.. يوم للاسترخاء مع الأبقار في هذه ا ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ميشيل الراهب - تخريفة صباحية