أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الراهب - المسيح واللصوص














المزيد.....

المسيح واللصوص


ميشيل الراهب
(Michel Alraheb)


الحوار المتمدن-العدد: 8825 - 2026 / 9 / 11 - 08:47
المحور: الادب والفن
    


لا أعلم مقدار العهر والفجر اللازمين للمرء ليتحول لمسخ يؤمن أن قتل الأطفال والنساء جائز على المشاع، وأنه من الأسباب المؤدية لملك المسيح على الأرض.

فكل الأفكار - بشرية كانت أو ربانية - وأعيد التأكيد : " البشرية " لأن ما سواها من تبريرات لا تنتمي إلى البشر بأي حال من الأحوال، بل هي لجماعة من حثالة المخلوقات لم يرتقوا حتى لأدنى مرتبة من مراتب المخلوقات العجماء التي لا تنطق.

إن شرعة المولى كما سماه أبونا إبراهيم في تكوين 18 هي حرمة الدم. فقد فتحت الأرض فاها لتبلع دم هابيل البار لاعنةً لمن أسال الدم الزكي.

وكانت وصية الرب لنوح بعد الطوفان أن يحترزوا من دماء بعضهم البعض. فإنه هو نفسه المقتص الطالب لدم الإنسان من كل من سفكه حيواناً كان أو إنساناً.

ولا أعلم على مدى العصور في ديانة ما من أباح التقتيل لأمة بدون ذنب أو جريرة أو قضاء إلهي محدد سوى في هذا العصر الذي انبرى فيه الأصوليون الإسلاميون ليقتلوا باسم خير أمة أخرجت للناس، وبعض من تسموا باسم المسيح، وارتدوا زي المسيانيين وزعموا أن نصرة إسرائيل الدولة هو نصرة لرب المجد يسوع المسيح، وتهيئة لأسباب مجيئه المهوب المخوف المملوء مجداً.

ناسين أو متناسين بسبب الثأر القائم بينهم وبين أتباع الدين المحمدي الهمجي أنه تبارك اسمه لا يجلس على عرش من الجماجم المطحونة والرقاب المفصولة ولا يسبح القدوس في لجج من الدماء الحرام.

الذين يقولون بالملك الألفي الحرفي لم يقولوا أبداً في أطروحتهم هذا، وفصلوا تماماً بين إسرائيل الشعب وإسرائيل الدولة، وعلموا تمام العلم أن رجوع إسرائيل للرب شرط لملكه، وأن ما يحدث الآن ما هو إلا بداية لتأديب قاس مرير ينتهي بدكها وقتل بنيها وبناتها، وعندما تعود البقية الباقية من إسرائيل له يأتي ليردهم إليه ويعيدهم لمحضره.

أيها الزاعمون أن المسيح إله دموي :

ترفقوا بمن رفع الإنسان إلى عليين حينما قدم نفسه فداءً عنه على عود الصليب فأعلن أن هذا الكائن هو أحب الكائنات إليه وأقربهم لقلبه فأخذ الذي له وأعطاه الذي ل



#ميشيل_الراهب (هاشتاغ)       Michel_Alraheb#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تنويعات للدهشة - قصيدة نثر
- يا أيها المزمل - شعر
- أعطيني لأشرب
- في البدء
- فلسفة الصلاة في حياة بولس الرسول : ج 1
- اختلاف المسلمين في القرآن: دراسة حالة حول المعوذتين.
- هل الميول تبرّر الأفعال؟ تأملات فلسفية في مسألة المثلية والا ...
- دراسة نقدية حول مصحف أُبَيّ بن كعب ووجود سورتي الحفد والخلع
- يا طفل قلبي
- وقت غيابكِ
- دالة بنوتكم - هكذا تكلم يسوع
- شَرْحِي يطول
- ولادة الأكحل العينين
- موقف الاختيار
- رشفة القلب
- أسلمة الدولة : تصريحات السيسي كنموذج
- أبانا الذي - شعر عامية
- إلى غائبة
- يأتي
- القدوس الوحيد


المزيد.....




- رحيل مخرج أفلام الاستغلال توم ديسيمون عن 87 عاماً
- بعد ختام دورته الثالثة.. كيف اختبر معرض طرابلس للكتاب قدرة ا ...
- مكتب الثقافة في عدن يطلق مبادرة لتعزيز التضامن المجتمعي ومسا ...
- الممثلة الأمريكية هانا آينبيندر: الدفاع عن فلسطين مسؤولية أخ ...
- الممثلة الأمريكية هانا آينبيندر: الدفاع عن فلسطين -الحد الأد ...
- أزمة صحية تداهم أحمد سعد وتهدد موعد طرح ألبومه الجديد
- أصول بمليارات الدولارات.. نزاعات الملكية الفكرية تعيد رسم خر ...
- الشعبة القانونية بمحور تعز: تقرير يكشف التمثيل بجثامين شهداء ...
- «قساطل».. سينما لبنانية ترصد صراع البقاء والوحدة في قرية منس ...
- برئاسة نعومي كواسي.. مهرجان الدوحة يكشف لجنة تحكيم الأفلام ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الراهب - المسيح واللصوص